كذبة بيضاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    كذبة بيضاء

    كذبة بيضاء


    اضطررت للتحايل على شعرتي البيضاء
    فغمرتها بالحنّة .
  • رجب عبد العال
    تاجر أقفال و مفاتيح
    • 06-05-2016
    • 106

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    كذبة بيضاء


    اضطررت للتحايل على شعرتي البيضاء
    فغمرتها بالحنّة .
    جميلة كذبتك يا دكتور , هي بيضاء و مع شعرة بيضاء ، ماذا لو كانت صفراء و مع شعرة سوداء , تلون الكذب و تطورت ثيكنولوجيا صناعة الأصباغ , تصور كذبة حمراء أو بنفسجية و حتى شفافة لا تستر سوأة الكذب , ثم نجد من يصدقها , أنت كذبت على نفسك , فماذا لو كذبت على الناس , قيل الكذب عمره قصير غير أن الصدق صار عمره أقصر ,,,,, سلام

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رجب عبد العال مشاهدة المشاركة
      جميلة كذبتك يا دكتور , هي بيضاء و مع شعرة بيضاء ، ماذا لو كانت صفراء و مع شعرة سوداء , تلون الكذب و تطورت ثيكنولوجيا صناعة الأصباغ , تصور كذبة حمراء أو بنفسجية و حتى شفافة لا تستر سوأة الكذب , ثم نجد من يصدقها , أنت كذبت على نفسك , فماذا لو كذبت على الناس , قيل الكذب عمره قصير غير أن الصدق صار عمره أقصر ,,,,, سلام
      الكذب يا أبيض يا أسود . ليس هنا بين بين .
      أما عن كذب الحرباوات ، طبعا هناك الأحمر والأصفر والبمبة المسخسخ .


      تحياتي لك أخي رجب عبد العال

      تعليق

      • الفرحان بوعزة
        أديب وكاتب
        • 01-10-2010
        • 409

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        كذبة بيضاء


        اضطررت للتحايل على شعرتي البيضاء
        فغمرتها بالحنّة .
        لعلها أول شعرة أطلت بين الشعرات السوداء ،فأحس البطل أنها إشارة للانتقال من مرحلة عمرية إلى أخرى. شعرة واحدة خلقت قلقا وتوترا في نفسية البطل ،فاهتدى إلى محاولة إخفائها ومداراتها بالحنان والعطف./الحنة/ وليس الحناء على ما أعتقد .ولو إن كان ذلك فإنه سوف يكرر عمله مع الشعرة الأخرى والأخرى.. إنه التحايل على الواقع مع أن الحقيقة عارية أمامه.. بطل يصارع الفطرة. يكذب على نفسه مع أنه متيقن أن الزمن سوف يكشف شعيرات بيضاء أخرى في حياته.
        ومضة جميلة تمس الذات والنفس والتغيرات التي يخاف الإنسان منها كتغيرات الملامح الجسمية وذبول الفتوة والطراوة .بل تمس بمسار حياة كل إنسان والمراحل التي يقطعها في عمره.قال تعالى:" الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ‏(‏ الروم‏:54)‏
        جميل ما أبدعت أخي المبدع المتألق الدكتور فوزي.هكذا قرأت هذه الومضة الجميلة المفتوحة على قراءات متعددة.
        مودتي وتقديري

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
          لعلها أول شعرة أطلت بين الشعرات السوداء ،فأحس البطل أنها إشارة للانتقال من مرحلة عمرية إلى أخرى. شعرة واحدة خلقت قلقا وتوترا في نفسية البطل ،فاهتدى إلى محاولة إخفائها ومداراتها بالحنان والعطف./الحنة/ وليس الحناء على ما أعتقد .ولو إن كان ذلك فإنه سوف يكرر عمله مع الشعرة الأخرى والأخرى.. إنه التحايل على الواقع مع أن الحقيقة عارية أمامه.. بطل يصارع الفطرة. يكذب على نفسه مع أنه متيقن أن الزمن سوف يكشف شعيرات بيضاء أخرى في حياته.
          ومضة جميلة تمس الذات والنفس والتغيرات التي يخاف الإنسان منها كتغيرات الملامح الجسمية وذبول الفتوة والطراوة .بل تمس بمسار حياة كل إنسان والمراحل التي يقطعها في عمره.قال تعالى:" الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ‏(‏ الروم‏:54)‏
          جميل ما أبدعت أخي المبدع المتألق الدكتور فوزي.هكذا قرأت هذه الومضة الجميلة المفتوحة على قراءات متعددة.
          مودتي وتقديري
          عندما قدم العتيد أوباما وعده لحل القضية الفلسطينية خرجت أول شعرة بيضاء في رأسه
          كان وقتها يلقي خطابه الشهير في جامعة القاهرة وكان وقتها قلبه أبيضا كالثلج .
          اليوم وبعد مرور 8 سنوات من الوعود الكاذبة باتت أعداد الشعر الأبيض في رأسه طاغية
          أما أعداد الشعر الأسود فتكاد تحصى ، والقلب الذي كان أبيضا كالثلج صار أسودا بلون
          وعوده المعتمة .
          فلتسامحني أخي الجميل الفرحان بوعزة
          لأنني كنت بعيدا عن ردكم الرائع الذي دفعني إلى هذا التعليق
          محبتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • ادريس الحديدوي
            أديب وكاتب
            • 06-10-2013
            • 962

            #6
            لقطة جميلة..
            مودتي و تقديري
            ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
              لقطة جميلة..
              مودتي و تقديري
              الأجمل حضوركم أخي إدريس
              تحياتي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                الأخ فوزي سليم بيترو المحترم:
                هذه كذبة محناة....
                لكنها جميلة وجميلة.....
                غمرتني بالحنين لشعري الأسود....تحياتي
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • سعد الأوراسي
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2014
                  • 1753

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  كذبة بيضاء


                  اضطررت للتحايل على شعرتي البيضاء
                  فغمرتها بالحنّة .
                  بما أن الكذبة بيضاء
                  فهي اشارة على أن الشعر الأبيض ، دليل اتزان
                  ومرحلة كفاية في كل شيء ..
                  والكذبة في الاعتقاد بغير هذا
                  تحيتي لك أستاذي

                  تعليق

                  • نورالدين لعوطار
                    أديب وكاتب
                    • 06-04-2016
                    • 712

                    #10
                    السلام عليكم و رحمة الله


                    الضرورة ، تفيد وجود شيء قاهر ، يحثك على فعل ما ، أمامك العديد من الخيارات ، إمّا الترقيع الذي يدخل في نطاق ردّ الفعل ، أو التجاهل الذي تكتسيه السلبية حينا ، حين يكون التجاهل تعبيرا عن العجز و القبول بعدم القدرة على الفعل ، أو ربما يكون له بعض إيجابية حين يتعلق الأمر باعتبار الواقعة ضررا جانبيا لا يؤثر على المسار العام أو الاختيار الذي انتهجته الذّات ، الخيار الثّالث هو التصحيح الحقيقي ، والوقوف عند الخلل و محاولة إيجاد الحل الأمثل ، وهذا هو الفعل الحقيقي .

                    ظاهر النّص الموحي بتفاعل الذات مع الشيب ، ومحاولة ستره و توهيم الآخر بفتوة الذّات انطلاقا من الحفاظ على مظهر الشباب . الكاتب جعلها كذبة بيضاء لوجود ضرورة ما تجعل البطل يريد الحفاظ على وجهه الفتي حتى ينهي هذا العمل . هذا يحيل على وجود مشروع حقيقي عند البطل أجبره على كذبة بيضاء .

                    هناك ملمح ساخر في النص ، يعاكس ظاهره و هنا تظهر المفارقة الأولى التي تحيلنا على إفراغ مضمون ظاهر النص من حقيقته ، و تشير إلى أن المشروع غير موجود حقيقة ، وأن الكذبة البيضاء مجرّد تخفيف للضرر لا أكثر ، أو تمويه يحاول البطل من خلاله ستر فاعلية و جبروت العمر التي بدأت تنخر حياته .

                    لكن هذا الظاهر كله و ما تشير إليه المفارقة ، يجعلنا نبحر في أعماق النصّ حيث النص يسائل الحقيقة والزيف ، المعنى و عدم وجود المعنى ، فعالية المشروع أمام حتمية علامات الانهيار الظاهرة عليه ، يسائل النصّ بكثير من الجدّية هذا التجميل الفاضح لواقع تآكلت بناه الحقيقة ، و أضحت خارج الزمن .
                    يسائل النص العمر الافتراضي لمشاريع التصحيح و الإصلاح ، يسائل قدرة "المتجاوز" على مسايرة حركية الزمن و الواقع.

                    النص في الأخير يدعو إلى مساءلة الذات ، فردية كانت أو جماعية ، أن تكون على قدر المسؤولية التي يفرضها عالم اليوم .
                    تقديري .
                    التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين لعوطار; الساعة 25-10-2016, 11:20.

                    تعليق

                    • سعد الأوراسي
                      عضو الملتقى
                      • 17-08-2014
                      • 1753

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله
                      حين نريد تحليل نص ، لابد أن نقرأه في سياق وحداته ، حتى تحمل الألفاظ لنا الخفي في مهمة الرسالة ..
                      الكاتب اضطر للتحايل على شعره الأبيض
                      ربما لشعوره ، أو هنالك سبب آخر، أوجده صناع الصراع والانفصال المجتمعي ..
                      هذا هو مرتكز الفكرة ..
                      وكما تكون طبائع الشخص ، يكون أسلوبه ..
                      وطبيعة كاتب النص الذي نعرفه من خلال أسلوب نصوصه ، وفكره ، ومعاملته ، ونشاطه وسط اللمة ، تعكس شخصية كل لياليها بيضاء هههه ، وصفحته بيضاء أيضا ..
                      ولا يمكن لمن يرتكز مفكرا أن يكتب نصا ، يكرر فيه الشائع والمستهلك ( من يصبغ الشيب يكذب على نفسه وغيره ) معروفة هذه ويتداولها العام والخاص ، الذكر والأنثى ، ولا تحتاج جهد أديب لترجمتها ..
                      هذا المضطر للتحايل ، جعل لون البراءة والحياة يتقاطع بين الشعرة والكذبة ..
                      الكذبة في تحريف ترجمة الشعور، أو السبب ، والشعرة رمز الحياة والطهارة
                      والرسالة هي : يكذب من يحرف ، و يقرأ هذه العملية الفسيولوجية ، التي ترافق التقدم في العمر ، خارج سياقها المجتمعي ..
                      هي مرحلة رجاحة العقل ، واتزان الفكر ، ونضوج الحكمة ..
                      مرحلة أصل الشيء وكفاية العطاء التّام للسلف في كل شيء ، وإن احتاج لتقويم مرحلة خلفه ..
                      والله أعلم
                      احترامي

                      تعليق

                      • البتول العاذرية
                        أديب وكاتب
                        • 27-09-2012
                        • 1129

                        #12
                        نجمل واقعنا

                        علنا نستطيع التعايش معه

                        وإن خدعنا أنفسنا فلا بأس

                        هذا واقعنا مع كل قضايا الأمة

                        مع مجتمعنا

                        مع ذاتنا البائسة

                        حيث بزغ الغروب بالمشيب وتوارى الشباب

                        إسقاط رمزي ولا أروع أيها الرائع كم أنت مبدع
                        لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                        لتترك أثرها على الأسوار
                        على ذوب جليد الأنهار
                        على الأغصان والأزهار
                        لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                          الأخ فوزي سليم بيترو المحترم:
                          هذه كذبة محناة....
                          لكنها جميلة وجميلة.....
                          غمرتني بالحنين لشعري الأسود....تحياتي
                          هناك كذب خبيث وآخر حميد
                          الأبيض هو الحميد ، لكن بشرط أن لا تصبغه بالحناء !
                          تحياتي لك أخي محمد مزكتلي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                            بما أن الكذبة بيضاء
                            فهي اشارة على أن الشعر الأبيض ، دليل اتزان
                            ومرحلة كفاية في كل شيء ..
                            والكذبة في الاعتقاد بغير هذا
                            تحيتي لك أستاذي
                            أستاذنا سعد الأوراسي . هذه للمداعبة . هل توافق ؟ :
                            قيل ما قيل أن الخضّة " الخوف رعبا " تُشَيّب صاحبها فيصير شعره أبيض
                            وبما أن الحناء هي الحل في الحالات العادية . فإن الحل لشيب المخضوض
                            هو طاسة الخضة !
                            تحياتي
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم و رحمة الله


                              الضرورة ، تفيد وجود شيء قاهر ، يحثك على فعل ما ، أمامك العديد من الخيارات ، إمّا الترقيع الذي يدخل في نطاق ردّ الفعل ، أو التجاهل الذي تكتسيه السلبية حينا ، حين يكون التجاهل تعبيرا عن العجز و القبول بعدم القدرة على الفعل ، أو ربما يكون له بعض إيجابية حين يتعلق الأمر باعتبار الواقعة ضررا جانبيا لا يؤثر على المسار العام أو الاختيار الذي انتهجته الذّات ، الخيار الثّالث هو التصحيح الحقيقي ، والوقوف عند الخلل و محاولة إيجاد الحل الأمثل ، وهذا هو الفعل الحقيقي .

                              ظاهر النّص الموحي بتفاعل الذات مع الشيب ، ومحاولة ستره و توهيم الآخر بفتوة الذّات انطلاقا من الحفاظ على مظهر الشباب . الكاتب جعلها كذبة بيضاء لوجود ضرورة ما تجعل البطل يريد الحفاظ على وجهه الفتي حتى ينهي هذا العمل . هذا يحيل على وجود مشروع حقيقي عند البطل أجبره على كذبة بيضاء .

                              هناك ملمح ساخر في النص ، يعاكس ظاهره و هنا تظهر المفارقة الأولى التي تحيلنا على إفراغ مضمون ظاهر النص من حقيقته ، و تشير إلى أن المشروع غير موجود حقيقة ، وأن الكذبة البيضاء مجرّد تخفيف للضرر لا أكثر ، أو تمويه يحاول البطل من خلاله ستر فاعلية و جبروت العمر التي بدأت تنخر حياته .

                              لكن هذا الظاهر كله و ما تشير إليه المفارقة ، يجعلنا نبحر في أعماق النصّ حيث النص يسائل الحقيقة والزيف ، المعنى و عدم وجود المعنى ، فعالية المشروع أمام حتمية علامات الانهيار الظاهرة عليه ، يسائل النصّ بكثير من الجدّية هذا التجميل الفاضح لواقع تآكلت بناه الحقيقة ، و أضحت خارج الزمن .
                              يسائل النص العمر الافتراضي لمشاريع التصحيح و الإصلاح ، يسائل قدرة "المتجاوز" على مسايرة حركية الزمن و الواقع.

                              النص في الأخير يدعو إلى مساءلة الذات ، فردية كانت أو جماعية ، أن تكون على قدر المسؤولية التي يفرضها عالم اليوم .
                              تقديري .
                              نعم ، ربما هناك ضرورة ما تجعل البطل يريد الحفاظ على وجهه الفتي
                              فأجبرها على كذبة بيضاء .
                              صدقت أن ملمح السخرية في النص كان ظاهرا .
                              اطمأن قلبي خلال متابعتي لتحليلكم وقرائتكم للنص .
                              وعليه فإن تعبي عليه " مع أنه قصير جدا جدا " لم يذهب سدى .
                              تحياتي لك أخي نور الدين
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X