كتاب المنصة / علوي حافظ ياقوت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    غير مصنفة كتاب المنصة / علوي حافظ ياقوت

    مقدمة الكتاب

    مؤلف هذا الكتاب من الضباط الأحرار الذين قاموا بحركة الجيش في 23 يوليو سنة 1952 وكان قريباً من جمال عبد الناصر ووثيق الصلة به . وموضع ثقته التامة، وقد أتاح له ذلك الموقع الوقوف على كثير من خفايا وأسرار تلك الفترة من تاريخ مصر.وعرف عن علوي حافظ الحدة في الطبع، والصراحة في القول، والجرأة في التصرف، وقد جلب ذلك عليه الكثير من المتاعب مع جمال عبد الناصر، حتى أنه لم يطق بقاءه في مجلس الأمة ـ الشعب حالياً ـوقد أكسبته هذه المواقف الجريئة شعبية كبيرة. وكان علوي حافظ أول نائب ينضم إلى حزب الوفد عند تأسيسه سنة 1977 إيماناً منه بأن الوفد هو معقل الديمقراطية.وهذا الكتاب يلقي بعض الضوء على تلك الحقبة المظلمة من تاريخ مصر، وكان مؤلفه صادقاً مع نفسه ومع الحقيقة، فلم يحاول أن يتنصل من دوره فيها، بل كان صريحاً في إقراره بمسؤوليته، وفي اعترافه بخطئه وفي شعوره بوخز الضمير. ويقول "أشعر الآن ـ بعد هذه السنين ـ بضميري يحاسبني حساباً عسيراً .. إن صوت الضمير يعلو على أي شيء آخر. أسمع صوت ضميري ينصب لي محاكمة، إنه يتهمني بأنني أحد المسئولين عن كل ما حدث لمصر من صباح 23 يوليو سنة 1952 وحتى يوم 6 أكتوبر سنة 1981 .."ويعترف المؤلف بأن دكتاتورية الحكم وراء كل ما أصاب مصر من كوارث، وإن الديمقراطية التي يناضل الوفد من أجلها هي الطريق الصحيح، لتصحيح كل هذه الأخطاء، وإزالة التراكمات التي لطخت جبين مصر.لقد أسقط حادث المنصة الجمهورية الثالثة، لأن مؤسس هذه الجمهورية أراد أن يكون الحاكم الفرد المطلق، الذي يرتدي ثوب الديمقراطية وهو أبعد ما يكون عن سلوك الديمقراطية.كان حادث المنصة نهاية للفاجعة التي بدأت يوم 3 سبتمبر سنة 1981 عندما أصدر أنور السادات أمره باعتقال أكثر من ألف وخمسمائة من قادة العمل السياسي والفكري في مصر، وإيداعهم غياهب السجون، لا لشيء إلا أنهم قالوا " لا " لممارسته غير الديمقراطية، وبعد شهر كان حادث المنصة.كان حادث المنصة محصلة تراكمات وأخطاء جسيمة نزلت بمصر.والكتاب يثير تساؤلات عدة، لعل أخطرها هو : هل حققت حركة الجيش ما أعلنه بيانها الأول صباح يوم 23 يوليو سنة 1952 من القضاء على الفساد، أم أثمرت هذه الحركة فساداً يفوق كل ما تحدث عنه قادة الثورة من فساد ؟وتحدث البيان عن الحياة النيابية السليمة في ظل الدستور، ولكن أفعالهم كلها كانت تعطيلاً للحياة النيابية السليمة .. وتحطيما للدستور.إنني أسأل مع المؤلف علوي حافظ، الذي كان واحداً من الضباط الذين قاموا بحركة الجيش : هل جاءت نتائج هذه الحركة بعد كل هذه السنين متسقة مع المقدمات ؟ هل حققت ما تمناه الشعب وناضلت الأمة طويلاً من أجله ؟إن الكتاب يجيب عن هذه الأسئلة في وضوح وصراحة وصدق، وهو جدير بأن يقرأه كل مواطن، ليعرف وجه الحقيقة في كثير من الأمور التي زيفت عليه.

    أترككم مع الكتاب
    الملفات المرفقة
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
يعمل...
X