الحقيبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فراس عبد الحسين
    أديب وكاتب
    • 18-08-2013
    • 180

    الحقيبة

    ما أن صعدت خلفه حتى ملأ أريج عطرها أرجاء السيارة، أخبرته بأنها على عجلة من أمرها فهي تتمنى اللحاق بالامتحان في جامعة بغداد قبل فوات الأوان، لم تتجاذب معه أطراف الحديث مثل بقية الركاب فكلما رمقها بالمرآة الخلفية وجد مقلتيها تتحرك أفقياً وهي تتابع أسطر الكتاب يميناً وشمالاً، ترفع رأسها وتنظر إلى الطريق والى ساعة يدها بين الفينة والأخرى، ثم شكرته لإيصالها في الوقت المحدد بعد أن أعطته الأجرة وقبل نزولها أخبرته بوجود الحقيبة فوق المقعد الخلفي.
    ركن السيارة بجانب الطريق وأخذ يتفحصها بتمعن، هي سوداء كبيرة وثقيلة ومن النوع الفاخر الذي يحتوي أقفالا سرية يصعب فتحها، فكر بكسرها فقد تكون سبباً لخلاصه من عمله الذي بالكاد يسد رمقه ولا يجلب له سوى المتاعب بما قد تحتويه من نقود يستطيع بواسطتها تسديد جميع أقساط سيارته بل استبدالها بأخرى حديثة، وشراء بيت واسع لتحقيق حلمه بالزواج من خطيبته التي باتت تهدده بفسخ الخطوبة لعدم حصوله على وظيفة يتمكن من خلالها الزواج وتحمل مصاريفه المتعددة.
    أخذته أحلامه بعيداً وأخذ يرى نفسه داخل قصر كبير يغص بالأثاث الفاخر تزين سقفه العالي ثريات عملاقة مذهبة بكُرات كرستال تتلألأ مع الضوء ويعج بالخدم يرتدون زياً موحداً بدلات حمر واربطة سود، على ضفة شاطئ البحر ذي حدائق واسعة تملؤها الأشجار العالية والازهار الملونة والنفورات الراقصة، يتوسطها مسبح مليء بماء أزرق يتموج مع نسيم الهواء، تحوطه الكراسي المتقابلة تحت المظلات، وتقف بباب القصر سيارات حديثة مختلفة الإشكال والألوان.
    تخيل نفسه جالساً أمام خزنة مفتوحة تغص برزم النقود، مقابل مكتب طويل في قاعة كبيرة تتراصف أمامه عشرات المقاعد، وهو ينهي ويأمر موظفيه لإدارة شركته الدولية الناجحة في التجارة والاستيراد والتصدير.
    حتى تصور بأنه عضو في مجلس النواب يسكن في المنطقة الخضراء ويرتدي بذلة فاخرة ويشاهده الناس على القنوات الفضائية كل يوم وهو يطلق الوعود تلو الوعود ويمتلك رتلاً من السيارات المصفحة والعديد من الحراس الشخصيين يأخذونه من فيلته على ضفاف دجلة إلى مبنى البرلمان ويعيدونه بعد انتهاء الدوام.
    توهم بأنه داخل ناد ليلي تملؤه الأضواء والأغاني الصاخبة يراقص فتاة شقراء بعيون زرقاء تحت نظرات الحسد من جميع الحاضرين، ثم تحولت إلى موسيقى هادئة فأمسك بيد صديقته واحتضنها بالأخرى وأخذ يشم عطرها الذي أشعره بالنشوة والرغبة القاتلة، حتى أستيقظ من حلم اليقظة وهو يعانق الحقيبة.
    أخذ يسترجع جميع من ركبوا معه منذ بداية خروجه إلى العمل في الصباح الباكر فهو عادة لا ينظر إلى وجوه الركاب قبل صعودهم في سيارته، ثلاثة طلاب أوصلهم إلى مدرستهم قبل بداية الدوام الرسمي، الجندي الذي أقله إلى مرأب العلاوي، الرجل كبير السن الذي أوصله إلى دائرة التقاعد، ثلاث بنات طلبن الذهاب إلى صالون الحلاقة، رجل ملتح، وآخرهم الفتاة التي أنزلها عند باب الجامعة، جميع من ركب معه لا يمكن إن يحملوا معهم مثل هذه الحقائب ما عدا رجل الدين ربما كانت بيده المضمومة تحت عباءته ولم يلاحظها.
    وضع الحقيبة على المقعد بجانبه وأخذ ينظر اليها وهو يفكر بما يفعله، ربما تكون مفخخة وتنفجر عند محاولة فتحها مباشرة، أو تحتوي قنبلة موقوتة وستنفجر في وقتها المحدد الذي لا يعلمه إلا الله ومَن قام بتفخيخها، صفن لبرهة ثم نزل من السيارة وأخذ يتلفت يميناً وشمالاً يراقب مَن قد يكون يرصده من بعيد وينتظر لحظة دخوله نقطة تفتيش للشرطة من أجل تفجيرها عن بُعد، وقد سمع الكثير عن مثل هذه الحالات التي حصلت ويفقد فيها أصحاب سيارات الأجرة حياتهم ومصدر رزقهم دون ذنب.
    اتصل بخطيبته وأخبرها بالأمر فأبلغته بلزوم إعادتها إلى صاحبها أو تسليمها إلى الشرطة على الفور لأنها لن تقبل الزواج بفضل أموال مسروقة، أخذ يفكر الاتصال بصاحبة لإبلاغه بما حصل حتى جاءه الرد بأهمية ملاقاته في منطقة مقطوعة يعرفونها جيداً بعيدة عن أعين الناس ليفكروا بما سيفعلون بهدوء وروية.
    ذهب إلى هناك فوجد صاحبه في انتظاره بالمكان المحدد، أخذ الحقيبة معه ليصعد بجانبه داخل السيارة وحدثه بقلق وارتباك عن كل احتمالات ما قد تحتويه وأخبر صاحبه.
    - قد تكون سبباً في مقتلنا.
    - وربما تكون كنزاً ثميناً فيه سر سعادتنا.
    - أفكر بالخلاص منها وتسليمها إلى الشرطة.
    - ونخسر بذلك لذة المخاطرة ومتعة الاكتشاف
    - وما ينفعني الاكتشاف بعد موتي.
    - أو قد تعيش بقية حياتك غنياً مترفاً
    - هناك نسبة 50 في المائة بين الموت والغنى وأنا أبغض نسبة الوسط التي لن أستطع فيها ترجيح أحد الاحتمالين.
    - لكونها حقيبة فاخرة فلابد أن تحتوي شيئاً ثميناً داخلها، ها قد زادت الآن نسبة الترجيح التي تدفعنا إلى فتحها.
    - بل هي للملتحي وتجدها مليئة بالأوراق فقط.
    - نفتحها وعندما لا نجد المال بداخلها نرميها وكأن شيئاً لم يكن.
    - أفضل عيش الحياة بفقر على احتمالية الموت الذي أخسر معه كل شيء.
    - وأنا أعشق المغامرة، انزل من السيارة ودعني أحاول فلن أستطيع تضييع الفرص.
    حاول فتحها بشتى الطرق والوسائل ولم يستطع قبل أن يجلب مسدساً من سيارته وصديقه ينظر اليه من بعيد «هذه المحاولة الأخيرة وآخر الدواء الكي»، ما إن سمع صوت الإطلاقة ركض نحوه ليجده مذهولاً ومسمراً في مكانه وهو ينظر إلى ما في داخل الحقيبة.
    أقترب ملهوفاً وأسترق النظر حتى أُصُيب بذهول هو الآخر ولم يستطع أن ينبس ببنت شفة، مد صديقه يده ليحمل إحدى رزم النقود الأجنبية العديدة ويشمها طويلاً بأنفه، ثم احتضنها وأخذ يقبلها وهو يبكي مثل مجنون ويصيح بأعلى صوته « نقود، نقود، الكثير من النقود. سأصبح غنياً وأشعر بطعم الحياة أخيراً.
    بعد فترة وجيزة من الابتسامات والضحك بصوت عال، شعر من عثر على الحقيبة بفوهة السلاح فوق يافوخه.
    - ما الذي تفعله يا صاحبي
    - لقد كنت جباناً وخائفاً وكدت أن تضيّع من يدي فرصة العمر التي تأتي لمرة واحدة وخير استغلال لها هي إن تكون حصتي كاملة بلا نقصان، لأن حصتك ستمنعني من الترف والعيش الرغيد الذي كنت أحلُم به طوال حياتي، ولكونك جبنت ولم تسع إلى استغلالها فلن تستحقها.
    - لكنني صديقك
    - تحولت الآن إلى جدار يمنعني من تحقيق أحلامي.
    - خذها لك بكل ما فيها ودعني أذهب في طريقي، ولن ترى وجهي بعد اليوم.
    - وكيف أترك من يعلم بسري وقد يُبلغ عني أو يهددني بذلك متى ما يشاء.
    حمل الصديق الخائن الحقيبة إلى سيارته وترك صاحبه ممداً في الشارع والدماء تسيل من رأسه.
    أخذ يمسح جبهته كأنه يتحسسها بأصابعه «يا إلهي ما هذا التفكير السيئ الذي أخذني بعيداً وأوصلني إلى الموت».
    استذكر المكان الذي نزل فيه الشيخ وتوجه نحوه، ثم سأل المارة هناك عن أقرب مركز للشرطة في المنطقة وقصده على الفور.
    ما أن أكمل اجراءات التسليم وبعد مرور أقل من ساعة وصل الرجل الملتح ليحتضنه ويقبله من جبينه عدة مرات ويشكره كثيراً، ثم فتح الحقيبة ليخرج منها رزمة نقود أجنبية ويمنحها اليه تثميناً لأمانته النادرة جداً هذه الأيام ثم أعطاه كارت لشركة معروفة في بغداد وأبلغه بوجوب ترك عمله ليعتبر نفسه موظفاً عنده في تلك الشركة، كانت نفس شكل الرزم التي رسمتها له مخيلته مع زميله من قبل،
    خرج من مركز الشرطة وهو يفكر ما الذي يفعله رجل دين بكل هذه الأموال.

    ............................................ فراس عبد الحسين
    فراس العراقي
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    #2
    السؤال الأصعب ( ما الذي يفعله رجل الدين بكل هذه النقود )
    نعم نكرر ذات السؤال .رجل الدين يجب أن يكون مثالا للزهد وعدم حبه للدنيا ، كيف يمتلك
    هذا المبلغ الكبير من المال .؟.
    . هو رد الأمانة رغم الإحتمالات الكثيرة ، وأفكار الطمع والخوف
    التي سيطرت على تفكيره .وجعلته في حوار داخلي مع ذاته. تارة يعيش آمال وأحلام
    يقظته ، ومرة تسيطر عليه كوابيس من الخوف ،
    احتمالية أن تكون قنبلة موقوته واردة جدا في بلدنا
    بعد أن تفنن الإرهاب في قتل الأبرياء ..
    النص جميل والوصف رائع واللغة سلسلة ، تتوالى الأحداث بشكل تلقائي
    حيث نتابعها بترقب نتسائل مع السائق لمن تكون هذه الحقيبة ..
    يستعرض من ركبوا معه .. ولكن دون جدوى ..
    ولنتبين اخيرا مع اقحام النص بأحداث بدت وكأنها واقع لكن
    يتبدد كل شيءما أن نعرف الحقيقة .. بأن الحقيبة هي لرجل الدين ..
    أستاذي فراس ..
    النص يحمل كثيرا من الدلالات التي جاء متخما بها ..
    أناس لايجدون ما يشبع جوعهم ، يكدون ويكدحون ، في لجة الحياة هذه ، وهم فاقدين لكل ماهو ضروري
    سكن لا ئق ، وعيش مقبول .. في حين أن هناك أناس تأتيهم الأموال دون جهد يذكر ،
    كنت اتمنى ان ترسم النهاية بشكل آخر ..
    أن تكون نهاية صادمة ،ألا يعطى أي مكافئة نظير أمانته ، ليكون سؤالك
    في محله ( من أين لرجل الدين كل هذه الأموال )
    ملاجظة مبلغا كبيرا كهذا وفي حقيبة كبيرة أو متوسطة الحجم كان من الأحرى بالفتاة أن تنتبه إليها
    ما أن تهم بالصعود إلى السيارة ..لابعد النزول ..
    شكرا لك أتابع لك جهدك وعطاءك ..
    تقديري واحترامي ..
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

    تعليق

    • حسن لشهب
      أديب وكاتب
      • 10-08-2014
      • 654

      #3
      وجدت هنا نصا مكتمل العناصر السردية وصفا وحوارا وتساوقا بين المعنى والمبنى
      احترامي لإبداعك أخي فراس

      تعليق

      • فراس عبد الحسين
        أديب وكاتب
        • 18-08-2013
        • 180

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
        السؤال الأصعب ( ما الذي يفعله رجل الدين بكل هذه النقود )
        نعم نكرر ذات السؤال .رجل الدين يجب أن يكون مثالا للزهد وعدم حبه للدنيا ، كيف يمتلك
        هذا المبلغ الكبير من المال .؟.
        . هو رد الأمانة رغم الإحتمالات الكثيرة ، وأفكار الطمع والخوف
        التي سيطرت على تفكيره .وجعلته في حوار داخلي مع ذاته. تارة يعيش آمال وأحلام
        يقظته ، ومرة تسيطر عليه كوابيس من الخوف ،
        احتمالية أن تكون قنبلة موقوته واردة جدا في بلدنا
        بعد أن تفنن الإرهاب في قتل الأبرياء ..
        النص جميل والوصف رائع واللغة سلسلة ، تتوالى الأحداث بشكل تلقائي
        حيث نتابعها بترقب نتسائل مع السائق لمن تكون هذه الحقيبة ..
        يستعرض من ركبوا معه .. ولكن دون جدوى ..
        ولنتبين اخيرا مع اقحام النص بأحداث بدت وكأنها واقع لكن
        يتبدد كل شيءما أن نعرف الحقيقة .. بأن الحقيبة هي لرجل الدين ..
        أستاذي فراس ..
        النص يحمل كثيرا من الدلالات التي جاء متخما بها ..
        أناس لايجدون ما يشبع جوعهم ، يكدون ويكدحون ، في لجة الحياة هذه ، وهم فاقدين لكل ماهو ضروري
        سكن لا ئق ، وعيش مقبول .. في حين أن هناك أناس تأتيهم الأموال دون جهد يذكر ،
        كنت اتمنى ان ترسم النهاية بشكل آخر ..
        أن تكون نهاية صادمة ،ألا يعطى أي مكافئة نظير أمانته ، ليكون سؤالك
        في محله ( من أين لرجل الدين كل هذه الأموال )
        ملاجظة مبلغا كبيرا كهذا وفي حقيبة كبيرة أو متوسطة الحجم كان من الأحرى بالفتاة أن تنتبه إليها
        ما أن تهم بالصعود إلى السيارة ..لابعد النزول ..
        شكرا لك أتابع لك جهدك وعطاءك ..
        تقديري واحترامي ..
        استاذي العزيز سالم وريوش الحميد أنا تلميذكم الصغير جداً مجرد قطرة في بحر أبداعكم.

        ابكيتني بحق وانا أقرأ كلماتك العزيزة على قلبي، الصادرة من أديب وقامة أدبية أعتز بها وأقدرها جداً.

        متابعتك لي تزيدني فخر تزيدني همّة ونشاط في العمل، وتضيف على عاتقي مسؤولية كبرى في حسن الاختيار والتطور التدريجي نحو الأفضل.

        أما بخصوص الفتاة كان يجب أن تنتبه للحقيبة مع ركوبها السيارة كما ذكرت، اعتقد لأنها كانت مشغولة تماماً بالقراءة والتحضير للامتحان في جامعة بغداد كما كتبت.

        أما عندما اعطى رجل الدين رزمة من النقود، كنت أقصد بها أنه قد حصل عليها دون تعب ومجهود فكري أو بدني، لذلك تكون بلا قيمة عنده نوعاً ما، يوزع منها بلا حساب.

        شكراً لأنك ابكيتني استاذي العزيز.

        كن بخير دائماً.

        محبتي واحترامي واعتزازي وتقديري
        فراس العراقي

        تعليق

        • فراس عبد الحسين
          أديب وكاتب
          • 18-08-2013
          • 180

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
          وجدت هنا نصا مكتمل العناصر السردية وصفا وحوارا وتساوقا بين المعنى والمبنى
          احترامي لإبداعك أخي فراس
          استاذي القدير الأديب حسن لشهب.
          كيف بالإمكان تقدير مدى الفائدة التي ننعم بها من شبكة الانترنيت العجيبة.
          تلك الشبكة التي جعلتنا نلتقي بمبدعين عرب مثل قاماتكم.
          شكراً للشبكة العنكبوتية.
          شكراً لكلماتك الراقية، يا سيدي.
          فراس العراقي

          تعليق

          • سالم وريوش الحميد
            مستشار أدبي
            • 01-07-2011
            • 1173

            #6
            الشكر لي لو أفرحتك استاذ فراس وإن كانت دموع فرح
            ما آلمني
            إني وجدت النص عائما يسير باتئاد نحو الصفحة الثانية غير المرئية
            ، بلا أي رد .. وكنت أبحث عن النصوص
            التي لم يكتب لها ردا .. فوجدت نصين يستحقان القراءة ويستحقان الرد ، نصك ونص الاستاذة الكبيرة صبيحة شبر
            وتبعتهما بنص للأستاذ حسن لشهب حيث وجدت أنه لم يعط المساحة التي يستحقها من النقد والتحليل ..
            أما بالنسبة لاقتراحي فأنت غير ملزما به .. لكن طرحته من باب المفاضلة
            .. فافرحني جدا أنك لم تأخذ به لأنني كنت أرى بعينين غير عينيك أنت ..
            هذا من جهة وافرحني لأنك تريد
            أن تحافظ على خصوصيتك ككاتب وهذا حق من حقوقك
            .. و برأي أن الحفاظ على الخصوصية شرط من شروط النجاح ..
            أنا أشكر ثقتك بي وبنفسك .. وثق انك مثلما تتعلم مني
            انا اتعلم منك . ومن الجميع .. دمت . تقديري واحترامي
            على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
            جون كنيدي

            الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

            تعليق

            • صبيحة شبر
              أديبة وكاتبة
              • 24-06-2007
              • 361

              #7
              من اين لرجل الدين كل هذه النقود؟
              كثيرا ما يتبادر الى أذهاننا ان من يرتدي لباس رجل الدين يجب ان يكون اماما يؤم المصلين
              فقيرا معدما ليس لديه الا الكفاف
              ولكننا وجدنا بعض من يرتدي هذا اللباس اساتذة أكفاء يثق بهم الناس ويضعون عندهم الامانات
              قصتك جميلة استاذ فراس ، يضع بطلها نفس الأسئلة التي يسألها كل انسان في العراق
              يعاني من شظف العيش محروما من العمل ، يكثر من احلام اليقظة بانه سوف يمتلك بيتا جديرا ببني البشر
              سرتني قصتك
              أتمنى لك التوفيق

              تعليق

              • فراس عبد الحسين
                أديب وكاتب
                • 18-08-2013
                • 180

                #8
                الاستاذة المحترمة صبيحة شبر.
                شكرا لرأيك الذي اعتبره جرعة من الأمل للأستمرار بالكتابة اكثر واكثر.
                سعيد جدا بكلماتك الراقية.
                تقبلي اعتذاري الشديد لتأخري بالرد، بسبب انشغالاتي في الفترة الماضية.
                لك كل احترامي واعتزازي وتقديري.
                فراس العراقي

                تعليق

                يعمل...
                X