مدمنة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ادريس الحديدوي
    أديب وكاتب
    • 06-10-2013
    • 962

    مدمنة..

    منذ أن اجتاحتها خيوط الأمومة، و هي ترفع من سقف خدماتها..
    فقط عمقها الداخلي كان يتوسل التفاتة..!!
    ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
  • الفرحان بوعزة
    أديب وكاتب
    • 01-10-2010
    • 409

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
    منذ أن اجتاحتها خيوط الأمومة، و هي ترفع من سقف خدماتها..
    فقط عمقها الداخلي كان يتوسل التفاتة..!!
    ومضة جميلة صيغت بفنية أدبية متميزة ، لعبت فيها اللغة دورا كبيرا في بسط المعنى وجعله يتميز بغنى الدلالة . مدمنة /اجتاحتها/ سقف خدماتها/ .... كلها دعامات أثثت الومضة وجملتها لتكون في أبهى حلة تغري المتلقي أن يلتقطها ويتلقفها بفكره ونفسه وجوارحه .. فالاجتياح يعني الاكتساح والدخول غصبا وقهرا ،فعلا جعل الله خيوط الأمومة في تكوينها الذاتي والنفسي والفكري دون رغبتها ، فأصبحت تتصرف بفطرتها وسجيتها دون التفكير هل ترعى أولادها عن تطوع أم لا.. أو عن مؤثر خارجي...
    الغريب نجد في هذا العصر أن كثيرا من الأبناء تنكروا لأمهاتهم ولم يلتفتوا إليهن. فهم لم يقدروا درجة التفاني والتضحية / سقف خدماتها/ ينسون أو يتناسون ما كابدن معهم في الصغر وحتى في الكبر .
    الالتفاتة لا تكون محصورة في تقديم المال للأم فقط. بل هناك طرق كثيرة تؤدي إلي الاعتراف بفضل الأم ولو بحلوى صغيرة تستل من الجيب وتقدم لها .....ومضة غنية وقوية ،كتبت عن وعي وإدراك وانتقاء موفق للغة .. ومضة تذكر وتنبه ،وتوقظ الضمائر الغافلة . بحق للومضة رسالة اجتماعية وتربوية ودينية وأخلاقية رغم قلة كلماتها وهذا هو المطلوب في القصة /الومضة .
    جميل ما كتبت أخي المبدع المتألق سي ادريس ..
    محبتي وتقديري ..

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      وتعطي الأم وتعطي دون مقابل

      ومن حقها علينا أن نعطيها دون أن تسأل

      بوركت الأيدي التي خطت هذه الرائعة..


      تحية وتقدير للمبدع
      sigpic

      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4
        لقد أدمنت التضحيات حتى صارت حياتها كلها هكذا ..
        وهو ادمان الغريزة وفطرة الله التي فطر الأمهات عليها رحمة بصغارها ..
        هي استمرت بالتضحية من أجلهم ..
        وفي المقابل لم تجد من يحنو عليها ويتذكر كم كابدت وكم هي محتاجة لبعض تقدير



        ومضة مكثفة مركزة غير قابلة للتخفيف



        مع تقديري سي ادريس

        تعليق

        • ادريس الحديدوي
          أديب وكاتب
          • 06-10-2013
          • 962

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
          ومضة جميلة صيغت بفنية أدبية متميزة ، لعبت فيها اللغة دورا كبيرا في بسط المعنى وجعله يتميز بغنى الدلالة . مدمنة /اجتاحتها/ سقف خدماتها/ .... كلها دعامات أثثت الومضة وجملتها لتكون في أبهى حلة تغري المتلقي أن يلتقطها ويتلقفها بفكره ونفسه وجوارحه .. فالاجتياح يعني الاكتساح والدخول غصبا وقهرا ،فعلا جعل الله خيوط الأمومة في تكوينها الذاتي والنفسي والفكري دون رغبتها ، فأصبحت تتصرف بفطرتها وسجيتها دون التفكير هل ترعى أولادها عن تطوع أم لا.. أو عن مؤثر خارجي...
          الغريب نجد في هذا العصر أن كثيرا من الأبناء تنكروا لأمهاتهم ولم يلتفتوا إليهن. فهم لم يقدروا درجة التفاني والتضحية / سقف خدماتها/ ينسون أو يتناسون ما كابدن معهم في الصغر وحتى في الكبر .
          الالتفاتة لا تكون محصورة في تقديم المال للأم فقط. بل هناك طرق كثيرة تؤدي إلي الاعتراف بفضل الأم ولو بحلوى صغيرة تستل من الجيب وتقدم لها .....ومضة غنية وقوية ،كتبت عن وعي وإدراك وانتقاء موفق للغة .. ومضة تذكر وتنبه ،وتوقظ الضمائر الغافلة . بحق للومضة رسالة اجتماعية وتربوية ودينية وأخلاقية رغم قلة كلماتها وهذا هو المطلوب في القصة /الومضة .
          جميل ما كتبت أخي المبدع المتألق سي ادريس ..
          محبتي وتقديري ..
          الأستاذ القدير / الفرحان بوعزة .. تحياتي
          نفتخر دوما بحضوركم القيم و النير
          قراءة حلقت بالنص المتواضع
          تحليل يكشف عن قلم ما أحوجنا إليه


          مودتي و تقديري
          ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

          تعليق

          • ادريس الحديدوي
            أديب وكاتب
            • 06-10-2013
            • 962

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
            لقد أدمنت التضحيات حتى صارت حياتها كلها هكذا ..
            وهو ادمان الغريزة وفطرة الله التي فطر الأمهات عليها رحمة بصغارها ..
            هي استمرت بالتضحية من أجلهم ..
            وفي المقابل لم تجد من يحنو عليها ويتذكر كم كابدت وكم هي محتاجة لبعض تقدير



            ومضة مكثفة مركزة غير قابلة للتخفيف



            مع تقديري سي ادريس

            الأستاذ القدير /. أحمد علي .. تحياتي
            حضور قيم و نير أتشرف به كثيرا
            قراءة واعية و قيمة
            لمروركم إثراء


            مودتي و تقديري
            ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

            تعليق

            • ادريس الحديدوي
              أديب وكاتب
              • 06-10-2013
              • 962

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
              وتعطي الأم وتعطي دون مقابل

              ومن حقها علينا أن نعطيها دون أن تسأل

              بوركت الأيدي التي خطت هذه الرائعة..


              تحية وتقدير للمبدع
              الأستاذة القديرة / عبير هلال .. تحياتي
              بورك حضوركم القيم .. قراءة مركزة نيرة


              مودتي و تقديري
              ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

              تعليق

              يعمل...
              X