المسافران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    المسافران

    استوى على الصخرة قبالة البحر يتأمل أمواجه العاتية التي تصفع بشدة وجهها المشقوق فتزيد من غور جراحها وتذكي آلامه ، تأمّل وجه القدر الذي وضعها أمام مارد لا يملّ الزّحف والعراك ، تراءت له نتوءاتها النازفة و أخاديدها الغائرة كجمجمة تآكل لحمها وأصبحت مسكنا للرعب ، تمالكته قلة الحيلة و تأففاته تتوعد خرير البحر المتعالي على أنين الصخرة التي تواجه مصيرها بشرف ، تذكر أيام الطفولة النزقة واجتهاد المدارس ، استرجع كدّه المتلاحق ، أين حذقه الذي كان به يهادن ، و قوته الّتي بها كان يجابه ، و كبرياءه المتين و قدرته على التجاهل و اللّامبالاة ، أيقن بمرارة استنزاف رصيده من الصّمود كأنّه الصخرة التي تأويه أتاها البحر من جذورها يجتثّ حياتها و يجعلها مسكنا لذوات القواقع .
    تساءل عن جدوى المقاومة إن كان الأمل معدوما و الحبّ مسجونا والرّغد يفرّ منه كما تفرّ الحسان من القبح ، ما عاد في نفسه متّسع للرّحمة ، و ما عاد في قلبه فسحة للنبض ، استسلم فيه الإحساس فلا هو قادر على معانقة الفرح ولا مؤانسة البكاء ، استنشق هواء واخزا آتيا من أعماق المحيط الضّابح لعلّه يستفزّ بعضا من همّته المتلاشية لتنفيد آخر خطوة يمحو بها كل ما سلف و يصبح ذكرى بلا موضوع .
    استجمع شتاته و فتح عينيه الذابلتين و جال بهما وكأنّه يودّع أطياف العبث الذي أفجعه ، لمح خيال امرأة تهرول نحو الماء بخطواتها المتثاقلة المتعثّرة ، كلّما سقطت همّت بالنهوض مسرعة نحو البحر ، يراقب اللّوحة بذهن أجوف بالكاد أقنع نفسه أن مكروها يدنو فطفق يبحث عن ممرّ إلى الشاطئ الرّملي ، البطلة تخترق المياه و ملابسها تعيق انسيابها و الأمواج المتكسرة تبطئ تقدمها ، لكن عزمها لم تنل منه صيحات البحر الهادر ، و لا زفرات ذلك اليائس الخامل الذي تقدّم نحو الماء البارد مستعيدا صحوه المخدر على ظهر الصخرة .
    عانقتها زبانية البحر بأطرافها الممدودة ، فعلا بها الموج لتصافح السماء وتودع النوارس الحائمة ، تلاطمت الأطواد مرحّبة بالزائرة التي تضاءلت كقشة تذروها الرياح ، صاحبنا يجدف نحوها و هو ابن البحر العارف بأسراره و خدعه التي تتتابع في دوامات ومتاهات ، طيف ماء حمل الجسد الناعم و لكف المارد المستعر سلمه بينما العوام يجابه الأمواج العرضية و المتراجعة باحثا عن هودج العروس العائمة ، غالبه المتنمّر فاستسلم لبرهة و همّ بالسفر إلى وجهته التي كان بها حالما ، احمرّ لسان موجة بجلباب لفّ جسدا غارقا في سبات العذارى ، فانبجست الرجولة من هشيم وساوسه و انقضّ على الكفن الأحمر رافعا رأسها إلى النور موقنا من إخراجها من أتون هذا الغاصب الجبّار ، هادن الأمواج تارة و قاومها أحيانا حتى أحس برجليه تلامسان الأرض .
    على رمال ذهبية نشر حمله الثّقيل ، همّ باسعاف الصّريعة فضغط على صدرها الناعم فلم تستجب ، نفخ في فمها البارد المالح فلم تمانع ، صفعها بكف مرتجفة فلم تتوجع ، أربكته رائحة الموت فابتعد عنها خطوتين هاربا من جنون القدر ، لكنّ عناده يستثيره ، إصراره لم ينكسر يوما ، طوال حياته لم يتذوق طعم الاستسلام المذلّ ، رجع إلى الجثّة معاودا الكرة بحزم ، مع كل ضغطة زفرت ماء ، ومع توالي نفخاته سعلت بقوة منتفضة ويداها تصدّانه ، واجهته قائلة : " ابتعد عني ...ماذا تريد ؟؟ " و أجهشت بكاء دافنة وجهها في مدّها .
    نظر إليها نظرة ذهول ، تراجع خطوات و استدار مستقبلا الصخرة . خطواته تتقدم ، لا يعلم مصابه ، يريد الاستكانة على الصخرة منصتا إلى وقع الأمواج عليها ، يخيل إليه أنها طبول تقرع ، مدافع تطلق طلقات النصر ، تفجيرات تهتز لها مدائن نائمة ، رعود هي قاصفة ، دبّ الألم إلى أذنيه ، رفع رأسه على امتداد الأفق فلا يرى غير ماء يزاحم ماء ، ينهمر على وجه الصخرة مقبلا ، قبلات بطعم السوط ، يا لك من جلاّد لا يقهر أيها البحر الجامح .
    خشخشة خفيفة جعلته يستردّ انتباهه ، ملابسه بجانبه مطويّة تذكّر أنه كان يرميها على الشاطئ تباعا عندما هم بإنقاذها ، نسي جمعها عند عودته ، استدار فوجدها محمرة الوجه خجلا و قد تخلصت من ملابسها المبللة تنشرها على الصخرة ، و الشمس تنشر أولى أشعتها مالئة البحر لؤلؤا وضاء .
    مدّ يده إلى محفظته التي تشغل حفرة عميقة ، أخرج منها فوطة و قدمها للبطلة ، نشّفت جسمها و قدم لها معطفه الطويل فشكرته على صنيعه ، جرّ سجارته نافثا أكوام الدخان على وجه البحر ، أحسّت بتحرّجه ، فحدّثته قائلة :" أيربكك جلوسي بجانبك؟" ردّ عليها بنظرة غير واضحة ، بينما ركام الدخان يغادر فمه لتعبث به ريح قادمة من المحيط ، أدخلت خنصرها في أذنها تسحب منها ما بقي من مياه مالحة قائلة : " شكرا لك على إنقاذي " رمى اللّفافة مجيبا :" أنت تنتعلين حذاءك " فردت :" نعم تخلصت منه عندما كنت متجهة إلى البحر ، كان يسقطني ..." تتحدث بنغمة ناي ، استرق نظرة إلى ركبتيها الملتصقتين وساقاها الممتدتين و قال : " كيف أصيبت رجلك ؟ " فأجابت " خدشة بسيطة إنها الصخرة ، جرحتني خشونتها و أنا أتسلقها " .
    استغرق في صمته محاولا السيطرة على أحداث هذا اليوم ، لا يحب أن ينفلت العقال من يده ، يحتاج إلى مزيد من الوقت لمؤانسة تسارعها و تواليها كما تتوالى الأمواج عند قدم الصخرة وقد همّ البحر بالرجوع احتراما لصمودها. " البحر هائج" هكذا نطقت محاولة كسر جمود جليسها ، قام إلى ملابسه يرتديها وقد أحس انتعاشا في بدنه ودفئا يغمره وفتوة باهرة تملأ أخاديد انكساراته ، إشعاع أمل يكنس ضباب يأسه ، رفع رأسه مبتسما لها مسترسلا في نظرته كاشفا مستكشفا ملاحة وجهها المستدير كالبدر ليلة اكتماله ، هي أيضا لم يفتها تغير ملمحه و انكشاف غمته و ذهاب حزنه و إشراقة وجهه كنور الشمس التي بدأت تبتعد عن الجبل الجاثم على أطراف البحر .
    حياتي أخيرا ينتهي مخاض عمر دام أعواما ، أخيرا اهتديتُ إلى الحلّ الأمثل ، كثيرا ما حزّ في نفسي انزعاجك ، و أوجعتني رؤية بؤسك ، و آلمتني كآبتك ، و أربكني ثوبك البالي ، و وجهك الشّاحب الذي فارقته دماء الشّباب ، آسف أنا من رؤية خيوط بيضاء تنازع سواد شعرك ، آسف .. إن تكالبت عليك المصائب ، آسف ..ما بيدي حيلة ، صبرت حتى أضحى الصبر على كتفي ثقيلا ، ألم تفكري يوما أني سأملّ ؟ أنت التي كنت يوما بتولا تغار منك العذارى ، و تبغيك القلوب اللّهفى ، و تتغنىّ بك القرائح شعرا و مديحا .
    حياتي ، لا تفكري يوما أني خائن عهد ، و لا ناكر جميل ، و لا قاتل حب ، لقد حاولت أن أتعود على قبحك ، و أجاري هلوستك ، و ألاعب بأسك ، وأهادن ثورتك ، و ألاين مكرك ، قد يقول قائل أني أفرغتك من روحك وجمالك و غادرت ، لا لم أفعل ، منحتِ يوما حبّا وحسنا و لباقة ، أعطيت وأجزلت كرما ، أمّا اليوم فكما غاليت سخاء فقد أمعنت تقتيرا و بخلا وشحّا .
    حياتي
    ما حاجتي لوداعك ، و لاستسماحك واختلاق الأعذار ، قرّرت ولا أبالي إن كان صوابا أو خطأ ، و قد قلت كفى إن كان مريعا أو لائقا ، اتسعت الفجوة بيننا ، زواجنا كان مجرّد صدفة و نكتة ، لا أنا ارتضيت ولا أنت تمّت استشارتك ، كلمة أخيرة هي عنواني الجديد : " الفراق؟"
    قرأت البطلة الرسالة عندما ذهب لإحضار بعض طعام من المطاعم المطلّة على الشاطئ ، خلسة وجدتها و خلسة قرأتها ، ثم أعادتها إلى جيب المحفظة ، و بدأت في ارتداء ملابسها مفكّرة بالفرار من هذا الوحش الذي كاد قلبها له يلين .
    تتكرر الرسالة في ذهنها فتتعجب كيف يصل الغرور بالبعض هذه الدرجة من الأنانية ، كيف يرمي بذاكرته كلعبة بئيسة ، كيف يمضي مرتاح الضمير بلا جراح ، بلا وخزة ضمير ، هذا منقذها يحيي نفسا كادت تزهق ، و يقتل نفسا لا ينكر أنهّا من وهبته الحياة والأحلام ، مفارقة لم تجد لها منطقا ، خير و شر في نفس واحدة .
    همّت بالهروب و هي تراقب من على الصخرة اكتساح المصطافين للشاطئ ، كرات تنط بين الأيادي الناعمة ، أجساد ترتوي ماء ، و أخرى ممدّدة على الرمال تهدهدها الأشعة الدافئة ، رأت شبابا كلّهم أمل وحياة ، أشفقت على نفسها البئيسة و ما أقدمت عليه صباحا ، كيف تغيب في النفس هذه الإشراقات ، هذه الظّلات القزحيّة الألوان ، هذه النسمات التي تصافح الأجساد بحميمية ، كيف استسلمت لغيرة حاقدة كادت تخطف منها حياتها و تسلمها لغياهب السّراب ، كيف نال منها الظلام و هي شمس تملأ الدنيا ألوانا سعيدة ، مازالت سابحة في بركة التأملات حتى سمعت خطوات على الصخرة تنثر حصيات دقيقة .
    " جئتك بخبز و علبة أسماك و مشروب غازي ، وبعض تفاح "
    " أنا ذاهبة ، شكرا لصنيعك"
    نظر إليها نظرة استغراب وقال : حسنا فعلت الصواب ، قالها وصوته لا يكاد يسترسل ، وغصّة الوحدة تلفّه مستدركا : رافقتك السلامة ، اعتلت الصخرة متسلقة شقوقها فأجابته : " ما بال الرسالة؟" وعندما أفرغت حمولة هواء كأنها تصعد السماء واصلت :" أنت قتلتها ودفتنتها بلا رحمة ، كيف لشخص مثلك أن يفعل هذا ؟ " وحين تجاهلها أضافت : "أنت سفاح"
    و لما مسحت دموعها ردّ عليها ،: أنت أيضا قتلت نفسك ، كيف هو طعم الموت ؟ رجعت نحوه تستشيط غضبا : أنا قتلت نفسي ، أما أنت فقد قتلت نفسا بريئة بعد أن أسكنتك حضنها ، و قطفت ثمارها و أنهكت سحرها "
    " لا تعاتبيني ، فما حدثت إلا نفسي و لم أكتب الرسالة إلا لحياتي ، و ما كنت فاعلا إلا ما اقترفت ، جئت إلى الصخرة لأودّع عالمي ، لكن ظهورك أربك مشروعي ، و أجل نهايتي "
    سكتت برهة ونطق لسانها :" لا تفعل ، أنا عشت هذه التجربة و لا يتّسع قلبي لذكراها ، أحمق من يتمنى الموت ، معتوه من يوذي روحه و يدمرها ، رأيت الموت و جبروته ، رأيت أسنانه المكشّرة ، و أنيابه الحادّة ، رأيت شرر عينيه الفائرتين حمما من الرعب و أهولا من الخوف و غيوما من الهلع و ركام دخان من القنوط ، لا يقبل بغير الخضوع ، يذيقك الذّل بمهانة ، لا مقاومة تجدي و لا نواحا ينفع ، لا الاستسلام يقيك بطشه وخبثه ، إن صارعته استحلى نفورك ، و غرس أنيابه في كبدك ، و مخالبه في قلبك و قرونه في أنفك ، وحقنه المسمومة في عنقك ، و أشواك جسمه القنفذي تحيطك من كل اتجاه ، إن خضعت ضمك إلى نفسه ضما ، واعتصر ما بجوفك و أيقظ فيك كل ذكرى مؤلمة ، لحظات بعمر الدّهر ، لم تنته إلا عند خروج المياه من صدري ، لا تفعل فتلك خطوة غبية "
    أنهت كلامها واستدارت ماشية أمامه ، مازال يرقبها حتىّ اختلطت حمرة جلبابها مع ألوان الظّلات والتهمها الأفق ، مزّق الرسالة تمزيقا ، رمى وريقاتها للبحر المتقدم نحو الصخرة يبلسم جراحها و يؤنس وحدتها .
    ابتسم ضاحكا و قال : " شكرا لقد أنقذت حياتي."
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    قرات النص كمن يلقي تحية ويمضي.
    رغبة في تحريك النص ليتفاعل القراء معه.
    أرجو ـصويب بعض الهنات، وهي قليلة.
    مودتي

    تعليق

    • نورالدين لعوطار
      أديب وكاتب
      • 06-04-2016
      • 712

      #3
      عبد الرحيم

      أسعدتني مصافحتك لحرفي غاية السّعادة و أطربني حرصك على سلامة اللّغة رقصا .

      حقيقة مررت على النّص و مجسّي سجل : سيجارة ، ساقيها ، دفءا ، أهوالا ، دفنتها ، يؤذي

      كان بودّي لو أرشدتني إليها و لغيرها و صحّحتها بنفسك لكنت أدّيت المهمّة . و إن وضّحت قواعد النحو و الإملاء والصرف فمن عندك عطاء به تغسل دماغ كلّ قارئ لوثت تلك الأخطاء خطاطاته اللّغوية .

      شكرا




      التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين لعوطار; الساعة 21-10-2016, 22:46.

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        سلاما أخي نور الدين
        أشكرك على القصّة. كما عودتنا شاعريّة عالية، سرد متين و لذيذ و طبعا بحر من الصّور الماتعة.
        الفكرة طريفة كما هو الحال في بقيّة أقاصيصك لكن مع ما ذكرتُ و هي طبعا ميزات لا تجتمع إلاّ لدى قاصّ روّض الّلغة لصالح أفكاره
        تكاد الطرافة و ما ينبغي لها من همسات و "دهشات" منثورة على كامل النصّ تكاد تنحصر في القفلة.
        نصّك نادر هذا أكيد و لا أقوله مجاملة لكن في رأيي يحتاج إلى قارىء صبور، حتّى إذا فعل لم يندم.
        إكباري و مودّتي.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • نورالدين لعوطار
          أديب وكاتب
          • 06-04-2016
          • 712

          #5
          أهلا أستاذي محمد فطومي

          حضورك هنا أكبر تشريف لهذا النصّ .
          قد يكون طويلا ، قد يكون بعض الاستطراد يكتنف محطاته ، رغم أنّني قلّمت العديد من أجزائه كرقابة ذاتية ليتواءم وما يقدم في المنتديات . لكن أعتقد أن الموضوع يستحقّ الإطالة .
          حاولت أن أزرع فيه بعض تشويق و روح إيجابية و حتى إحياء النص بالحركية ، لكون اليأس المؤدي للانتحار يفرض تغليف النص ببعض قتامة ، حاولت الموازنة لكن لست أدري إلى أي حدّ بلغت ما أرتجيته .

          شكرا أخي الفاضل محمد

          يشرفني هذا الحضور البهي .

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            الشّرف لي أخي نور الدّين،
            عندما أوجّه ردّا لأحد الزّملاء فعادتي أن أثير نقطة تفيد كلّ من يمرّ أي أن لا يقتصر الأمر على تفاصيل لا تعني غير صاحب النصّ، و هي نقاط يهمّنا جميعا أن ننتبه إليها و نتعهّدها بالعناية. فالمسألة هنا إذن هي شأن قصصيّ أكثر من كونه خصوصيّة في هذا النصّ أو ذاك دون سواه.
            و حقيقة لقد وجدت فيك الأديب الراقي الذي يدفع بالحوار إلى مستوى يتحوّل معه التفاعل من مجرد تعليق و ردّ إلى قيمة.
            ما نوّهتُ إليه لحضرتك لا علاقة له في الواقع بالإطالة في مطلقها و لا الزّائد عن الحاجة بل استهلاك الكثير من الأسطر في عمليّة التّعبير الثابتة غير المتحرّكة عكس ما يتطلّبه القصّ من خفّة و انتقال سريع و جمل مشحونة جميعها بالفعل.
            سلامي
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • سالم وريوش الحميد
              مستشار أدبي
              • 01-07-2011
              • 1173

              #7
              أستاذي الفاضل تجد قراءة تحليلية لنصك في إشراقات نقدية أرجو أن تنال رضاك تقديري واحترامي
              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
              جون كنيدي

              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

              تعليق

              • نورالدين لعوطار
                أديب وكاتب
                • 06-04-2016
                • 712

                #8
                الأستاذ محمد فطّومي

                وضحت فكرتك سيدي ، وما كنت لأعتقد أنك تقصد شيئا آخر ، لكون التطويل والتبطيئ في الموقف له رمزية خاصة في القصّ و من يعتمد الوصف لابدّ أحيانا يقع في الاستطراد .
                فهمتك أستاذي الغالي ، في القادم من النّصوص ربما حاولت التخفيف من هذا النمط .

                شكرا كبيرة جدّا ومنكم أستفيد

                تقديري

                تعليق

                • نورالدين لعوطار
                  أديب وكاتب
                  • 06-04-2016
                  • 712

                  #9
                  الأستاذ الغالي سالم وريوش الحميد
                  كنت هناك فوجدتك كامل الروعة و باسق الحكمة و عالي المنزلة .
                  شكرا لكم سيدي على حضورك هنا و على ألقكم هناك .

                  تقديري

                  تعليق

                  • أميمة محمد
                    مشرف
                    • 27-05-2015
                    • 4960

                    #10
                    الأستاذ نور الدين لديك خط سردي جميل ومميز في تطويع الصور المجازية لصالح النص
                    وتوظيف الخيال يسمح للنصوص بالتحليق
                    الفكرة الأساسية للنص التفكير في الانتحار وتدخل يد القدر جميلة
                    أما التفكير فعليا في الانتحار في حد ذاته غير جيد إذ النهايات لن تكون سعيدة أو محظوظة دائما
                    كنت كتبت رد أطول أستاذ نور الدين في يوم آخر وفي تحليلات الفاضل الأستاذ سالم وريوش الحميد أيضا
                    وفقدتهما بسبب انقطاع النت
                    فالشكر لكما أستاذيّ لإثراء القيم لقسم القصة ومع التقدير

                    تعليق

                    • نورالدين لعوطار
                      أديب وكاتب
                      • 06-04-2016
                      • 712

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ نور الدين لديك خط سردي جميل ومميز في تطويع الصور المجازية لصالح النص
                      وتوظيف الخيال يسمح للنصوص بالتحليق
                      الفكرة الأساسية للنص التفكير في الانتحار وتدخل يد القدر جميلة
                      أما التفكير فعليا في الانتحار في حد ذاته غير جيد إذ النهايات لن تكون سعيدة أو محظوظة دائما
                      كنت كتبت رد أطول أستاذ نور الدين في يوم آخر وفي تحليلات الفاضل الأستاذ سالم وريوش الحميد أيضا
                      وفقدتهما بسبب انقطاع النت
                      فالشكر لكما أستاذيّ لإثراء القيم لقسم القصة ومع التقدير
                      الأستاذة : أميمة محمد

                      شكرا على حضورك النيّر .

                      السلبية عموما تؤزم النّفس والتفكير في الانتحار هو أحد أبرز مؤشراتها .

                      شكرا على هذا الحضور الطّيب

                      تقديري

                      تعليق

                      يعمل...
                      X