الشك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبيحة شبر
    أديبة وكاتبة
    • 24-06-2007
    • 361

    الشك

    الشك
    كما النهر الرقراق ينساب من بين يديك ، تتبخر سويعات الهناء ، وتولي لحظات بهاء اليقين ، أكان حلما جميلا ، انتهى لحظة جفاك الكرى ، وحل بأيامك سهاد مرير ، لماذا تتراءى لك البهجة ، كسراب شمس قائظة ، يسيل فيها من قلوبنا تعب غزير ، لا طاقة لنا باحتماله ، وتتوالى علينا كؤوس الهم والعناء ، نتجرعها حتى الثمالة ، ضاعت كل أحلامك ، وولت طيور الفرح، جارية من أرضك الجدباء ، لتحل في حقول أخرى تعرف ما معنى السرور ، لم يهجر المرء فيها غناء العنادل ؟، إلى عواء متواصل كئيب ، أية لعنة حلت ببابك ، فأحالت سنابل قمحك إلى عجاف ، تركتك الأيام ثكلى ، ودعت المسرات في دنيا بعيدة ، وحان لها أن ترتوي من ماء أجاج ...
    لمَ تهزم أيامك وتعبس لياليك ؟ أليست الحياة مدا وجزرا ، وفرصا سانحة ، يحسن الفطن اقتناصها ، ليفوز باللذات ، وينأى عن الكآبة والضياع ؟ وأية لذات تحلمين بها ، وكأس الحنظل يفتح فاه مرحبا ، شامتا بما حل بك من جفاف .....يصدأ عندك الشعور ، وتهرب النعم ميممة وجهها، صوب شاطئ بعيد
    بطاقة تهنئة بالعيد ، وامرأة تلوح بفخر، تتصاغر أمام فتنتها الحسناوات ، وصدر ناهد مرمري ، عاري ، وشعر ينسدل بتراخ فوق الكتفين ، وكلمات قليلة مخطوطة بقلم أنيق :

    - اذكرني ، كلما لاحت لك صورتي
    تؤخذين على حين غرة ، هل أهرق احدهم فوقك ماء ثلج ؟ لم تحسبي أن هذه اللحظة آتية ، وان قناديل حياتك توشك على الانطفاء ، ريح عاتية ، تتلاعب بك ، تكونين ريشة في مهبها ، من هي المهيمنة على هذا المشهد المسرحي ؟، تصدر أوامرها ،فيسارع الملبّون بالطاعة ؟ وأنت ؟ تتنكر القوى الفاعلة ، وكأنك نقطة في بحر عميق الغور ، تطول حيرتك لمَ كل هذا ؟ من تكون هذه ؟ وكيف مرت بحياتك المسهدة الكئيبة ؟ وكيف لا يخطر في بالك ، انه يمكن أن تقابل تضحياتك الجسام بالنكران المبين ، وتقابل أعمالك الناصعة بالهزء ؟ ولمَ تتحول أيامك إلى علقم ؟ وعلام تقابل حسناتك بالسيئات ، ولمَ لا يكون الجزاء من جنس العمل ، وماذا جنيت لتتضاعف على أم رأسك اللعنات ، ويسقونك شراب الحنظل ؟وكنت المحسنة دائما..
    تستبد بك التساؤلات ، أي بحر متلاطم الأمواج ، رموك فيه ، وابعدوا عنك قوارب النجاة ، لمن تتوجهين طالبة الإحسان، وقد سدت السبل بوجهك ؟
    قد تكونين الخاطئة ؟ لماذا سمحت للأفعى أن تكون قريبة منك ؟ ألم تخشي من انقلابها وتلون أفعالها ؟
    أتكون بطاقة يتيمة ، قد أثارت بك فيضان المخاوف هذا ، وأغرقتك في يم لا شاطئ له ، وكيف يمكن لك أن تعلمي ؟ قد تكون العديد من البطاقات الواعدة ، تسيل أحلاما ، وتجعل الأرض تميد تحتك ؟ ، ألم يصاحبها أفعال تعزز لغتها المطمئنة ؟ من جعلك بهذه الثقة ، وزرع في نفسك جذور اليقين ؟
    تتقلبين في بحر من الجمر تتلاطم فيه الأمواج ، أفكارك تضطرب في لجة عميقة الغور، عساك تهتدين إلى قرار ، وكيف يمكن لمن لا يحسن السباحة ، أن يعرف طبيعة البحار ، وسر الأمواج المتصارعة فيها ، هل ضاع كل ما بنيته ، وتحملت تبعات أعمالك طوال هذه السنين ، هل خطر في بالك انه مثلك ، قُدّ من وفاء ؟

    لن تنهزمي ، هل تمنحينه هدية للراغبات، وأنت ساغبة تنظرين ، ومن يعيده إليك؟ ، تتفرجين... لا حول لك ولا قوة ، هل ضاعت الآن الفرص ؟ أليس بإمكانك تدارك الأمر ، ما زالت الحكاية في بدايتها ، فلتناضلي لاسترجاع حقك...
    صديقتك أسماء لديها ما ترنو إليه نفسك ، مشاهد آسرة ،وأفلام أكيد مفعولها ، عن كيفية إعادة الهاربين من أعشاشهم الصغيرة ، تشاهدين ما قدمته لك أسماء ، وتقلدين المشاهد ببراعة ، وكأنك بطلة القصة ، تبثين الرغبة في نفس أرهقتها صروف الحياة ، تقبلين وتناجين وتناغين ، ينهض الحبيب ملبيا ، وتتحقق لك رغبتك ، انتصرت على من يريد بك شرا ، ولكن الفرحة العارمة ما تلبث أن تنقلب وبالا ، لتحط على رأسك ، وأنت في منتصف الطريق لتحقيق حلمك الطويل ، والانتصار على من سلب منك جمال الحياة ، واسترداد واهب النعيم ، وساقي اللذات :
    - كيف تأتى لك المهارة بهذا الفن ؟ من علمك ؟ هل أكون آخر من يعلم ؟

    صبيحة شبر
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    #2
    المرأة تلك الكائن البشري المغدور .المهضوم الحق . الكاظم لغيضه ، المحتمل لكرب وحدته ووحشة المكان المحيط به ،
    اتلك لمرأة عليها أن تلوك جراحها وتتحمل آلامها وحدها أن لا تصرخ وتقول آه حين تجد نفسها فاقدة لدفء رجل تأنس به ويأنس بها ، حين يكون الفراش باردا لا حياة ، لا أحد يعطيها العذر أذا ما قالت أريد رجلا .. يعطيني حقي ، يكفيني رغبتي ،
    المرأة كالرجل لها مشاعرها وأحاسيسها ورغباتها ،هكذا خلقها الله
    الرجل الوحيد له الحق ، في أن يخون ، وأن يعشق ومتى يريد ممارسة الجنس ومتى لا يريد ،
    (وهذه ليست دعوة لأن تعطى الحرية للمرأة بأن تفعل مثلما يفعل الرجل ، بل هي دعوة للحد من فجور الرجل أن يحافظ على طهارته)،
    الرجل له الحق في أن يؤدب المرأة ويهجرها في المضجع ، أما هي فتبات ملعونة من قبل الملائكة أذا ما لم تعطه حقه وتلبي رغباته .. فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع.
    ورغم ذا لكن للمرأة حقوقا على الرجل أن يؤديها كحق ثابت للمرأة
    ألم يقل الله في محكم كتابه العزيز ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) وحسب تفسير أولو العلم في هذه الآية أي هن ستر لكم وأنتم ستر لهن، لأن كلا الزوجين يستر صاحبه ويمنعه من الفجور ويغنيه عن الحرام ، وكثيرا هي التفاسير لكن معظمها لا تخرج عن هذا الإطار ..
    نحن امام نص كبير يغور في اعماق نفس المرأة وحاجاتها ، ليخرج من كوامنها معاناتها وآلامها .. وهي وكثيرا ما كتب في الأدب النسوي( إن صح هذا المسمى .). عن تلك المعاناة التي غالبا ما ينظر إليها بعض المتلقين على انها كتابات يراد منها الإثارة .. دون أن يعرف هذا البعض إنها صرخة مدوية .. بوجه ذلك الرجل الذي يعطي الحق لنفسه كل شيء ويبيح لها نزعاتها , و يجوز إمارتها لها بالسوء ..
    .. تتكلم البطلة بلغة المخاطب ، وهي أبلغ من لغة الأنا التي تجعل القاري في حالة ترقب لما تمور به النفس ، تجعل القارئ مستطلع ، بينما لغة المخاطبة ( أنت ) تعطي إحساسا بأنه هو المعني بالخطاب ، وكثيرا ما تناولت القاصة صبيحة شبر نصوصها بهذا الأسلوب ، الذي يعطيها مساحة أكبر للتعبير واستثارة مشاعر القارئ وتحريك منظومة عقله ..
    لقد كان أسلوب السرد ممتعا مشوقا .. وسهلا لم تدخلنا في متاهات التجريب او التغريب
    بعد كل ما فعلته تلك المرأة من أجل إيقاظ الرجل من اهماله لها وهو سادر في عالم آخر بعيد عنها ،
    تجد نفسها أمام نصح صديقتها ، حتى تتعلم كيف تجذب الرجل ،
    أن تجعله يفطن لمفاتنها راحت تشاهد افلاما وتتعلم كيف تتعامل مع زوجها لإرضائه ,,
    وكحقيقة ثابتة إن لدى معظم النساء في وطننا العربي وكذلك الكثير من الرجال جهل في الثقافة الجنسية
    بفعل الإملاءات والمحظورات التي تقف عائقا دون فهم لهذه الغريزة .. فالمرأة تفهم على إنها حاوية للأنجاب
    أو لتبديد رغبات الرجل .. دون الاهتمام برغباتها أو شهوتها ..
    (لن تنهزمي ، هل تمنحينه هدية للراغبات، وأنت ساغبة تنظرين ، ومن يعيده إليك؟ ، تتفرجين...
    لا حول لك ولا قوة ، هل ضاعت الآن الفرص ؟ أليس بإمكانك تدارك الأمر ،
    ما زالت الحكاية في بدايتها ، فلتناضلي لاسترجاع حقك... )
    انا ارى أن الكاتبة تكلمت بلسان الكثير من النساء . وقد أوصلت رسالتها .ببلاغة ..
    لم تحمل النص أكثر مما يحتمل فجاءت الرسالة نافذة وسريعة بقلب الهدف ،
    المطلوب أن يجرد النص من كونه عمل أدبي وقيمة فنية .. وينظر إليه كخطاب موجه ..
    النهاية الصادمة .. حولت العمل من استرسال ولوم ونصح إلى نهاية إن قلنا إنها غير متوقعة ،
    فهذا معناه إننا غير فاهمين لسيكولوجية الرجل وحبه لأن تظل المرأة له فقط .. مهما كانت الأسباب والظروف
    فهذا الرجل .. السادر في غيه ، حين ير أن زوجته قد أتقنت لعبة الجنس ..
    وتملكت مقاليد الأثارة .. كي تبعده عن تلك النسوة المحيطات به أو المحيط بهن ..
    الشك أول ما يتبادر لذهنه بأنها بعد أن كانت لا تعرف ابجديات العلاقة الجنسية اصبحت بليلة وضحاها
    عارفة ببعض اسرارها من تلك المشاهدات التي رأتها ..
    نعم هو ظن إنها كانت تخونه ، وإلا من أين تعلمت .. تلك الأسرارالتي كانت جاهله بها
    وهذه واحدة من السلبيات التي يتصف بها الرجل . هو سرعة الحكم على المرأة بالخيانة في حالة عدم
    رغبتها لمانع ما كمرض نفسي أو سيكولوجي أو عند الإجهاد ، أ وفي حالة مبالغتها في إرضائه ..
    الحقيقة إن الكاتبة صبيحة شبر ..
    أبدعت .. كثيرا بهذا العمل ..
    تقديري واحترامي ..
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      السلام عليكم الأديبة صبيحة شبر
      قراءة المستشار الأدبي سالم وريوش لفتت نظري للنص.. أحيانا أحب القراءات النقدية فأبدأ منها وأرجع للنص هكذا فعلت.
      بالرجوع للنص، النص لكاتبة لها اسمها هذا الأسم أعرفه وقرأت له أذكر له رواية قصيرة هنا وأظن لديك هنا أكثر.. مما يعني أن قلمنا قاص روائي يطل علينا من فترة لأخرى ليقدم الجديد
      و قرأت روايتك القصيرة ونادرا ما أكمل رواية وأكملتها وربما مررت على ثانية
      يعجبني في كتابات صبيحة شبر اهتمامتها بالمرأة وسيكولوجيتها ذلك الحديث الذي يدور بداخلها بل ويعصف بها أحيانا
      مشاكلها ومآزقها وهمومها.. طريقة المعالجة مميزة بالغوص في حديث الروح في تسلسل متناغم لا يتوه القارئ ويغريه لإكمال القراءة
      هناك فخ يقع فيه الكثير من الكتاب عند الكتابة وهو تشتيت ذهن المتلقي في متفرقات هامشية للنص مما يضر بالنصوص
      لكن القاصة توازن بين تقديم الصور والتشبيهات والاستعارات مع التركيز على عقدة النص
      القاصة طرحت قضية حساسة بالنسبة للمرأة والرجل على حد سواء.. طرحتها بطريقة خاصة اللافت قدمتها دون خدش حياء
      هذا في الواقع يستعصي على الكثير من الكتاب عند عرض عقد كهذه ويحتاج لخبرة قلم
      القصة اهتمت بالبلاغة السردية في بدايتها ووسطها والحالة النفسية ثم قدمت أحداث متراصة كثفتها القاصة لتسلط الضوء على النهاية
      نهاية القصة تثير ذهن القارئ للمطب الفكري الذي تقع فيه مجتمعاتنا.
      المرأة مدانة في وجوه كثيرة، حين تغفل عن مستحدثات العصر الذي أصبح نظر الرجل فيه يقع على مفاتن المرأة طوعا و كرها
      ومدانة حين تفتح عينيها على أشياء كثيرة وهو الذي تعود منها أن تغمض عينيها وتتبعه فمتى صار لها عيون وإلى أين كانت تنظر!

      النص يستحق التمعن والقراءة بلا شك ويثبت

      تعليق

      • صبيحة شبر
        أديبة وكاتبة
        • 24-06-2007
        • 361

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
        المرأة تلك الكائن البشري المغدور .المهضوم الحق . الكاظم لغيضه ، المحتمل لكرب وحدته ووحشة المكان المحيط به ،
        اتلك لمرأة عليها أن تلوك جراحها وتتحمل آلامها وحدها أن لا تصرخ وتقول آه حين تجد نفسها فاقدة لدفء رجل تأنس به ويأنس بها ، حين يكون الفراش باردا لا حياة ، لا أحد يعطيها العذر أذا ما قالت أريد رجلا .. يعطيني حقي ، يكفيني رغبتي ،
        المرأة كالرجل لها مشاعرها وأحاسيسها ورغباتها ،هكذا خلقها الله
        الرجل الوحيد له الحق ، في أن يخون ، وأن يعشق ومتى يريد ممارسة الجنس ومتى لا يريد ،
        (وهذه ليست دعوة لأن تعطى الحرية للمرأة بأن تفعل مثلما يفعل الرجل ، بل هي دعوة للحد من فجور الرجل أن يحافظ على طهارته)،
        الرجل له الحق في أن يؤدب المرأة ويهجرها في المضجع ، أما هي فتبات ملعونة من قبل الملائكة أذا ما لم تعطه حقه وتلبي رغباته .. فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع.
        ورغم ذا لكن للمرأة حقوقا على الرجل أن يؤديها كحق ثابت للمرأة
        ألم يقل الله في محكم كتابه العزيز ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) وحسب تفسير أولو العلم في هذه الآية أي هن ستر لكم وأنتم ستر لهن، لأن كلا الزوجين يستر صاحبه ويمنعه من الفجور ويغنيه عن الحرام ، وكثيرا هي التفاسير لكن معظمها لا تخرج عن هذا الإطار ..
        نحن امام نص كبير يغور في اعماق نفس المرأة وحاجاتها ، ليخرج من كوامنها معاناتها وآلامها .. وهي وكثيرا ما كتب في الأدب النسوي( إن صح هذا المسمى .). عن تلك المعاناة التي غالبا ما ينظر إليها بعض المتلقين على انها كتابات يراد منها الإثارة .. دون أن يعرف هذا البعض إنها صرخة مدوية .. بوجه ذلك الرجل الذي يعطي الحق لنفسه كل شيء ويبيح لها نزعاتها , و يجوز إمارتها لها بالسوء ..
        .. تتكلم البطلة بلغة المخاطب ، وهي أبلغ من لغة الأنا التي تجعل القاري في حالة ترقب لما تمور به النفس ، تجعل القارئ مستطلع ، بينما لغة المخاطبة ( أنت ) تعطي إحساسا بأنه هو المعني بالخطاب ، وكثيرا ما تناولت القاصة صبيحة شبر نصوصها بهذا الأسلوب ، الذي يعطيها مساحة أكبر للتعبير واستثارة مشاعر القارئ وتحريك منظومة عقله ..
        لقد كان أسلوب السرد ممتعا مشوقا .. وسهلا لم تدخلنا في متاهات التجريب او التغريب
        بعد كل ما فعلته تلك المرأة من أجل إيقاظ الرجل من اهماله لها وهو سادر في عالم آخر بعيد عنها ،
        تجد نفسها أمام نصح صديقتها ، حتى تتعلم كيف تجذب الرجل ،
        أن تجعله يفطن لمفاتنها راحت تشاهد افلاما وتتعلم كيف تتعامل مع زوجها لإرضائه ,,
        وكحقيقة ثابتة إن لدى معظم النساء في وطننا العربي وكذلك الكثير من الرجال جهل في الثقافة الجنسية
        بفعل الإملاءات والمحظورات التي تقف عائقا دون فهم لهذه الغريزة .. فالمرأة تفهم على إنها حاوية للأنجاب
        أو لتبديد رغبات الرجل .. دون الاهتمام برغباتها أو شهوتها ..
        (لن تنهزمي ، هل تمنحينه هدية للراغبات، وأنت ساغبة تنظرين ، ومن يعيده إليك؟ ، تتفرجين...
        لا حول لك ولا قوة ، هل ضاعت الآن الفرص ؟ أليس بإمكانك تدارك الأمر ،
        ما زالت الحكاية في بدايتها ، فلتناضلي لاسترجاع حقك... )
        انا ارى أن الكاتبة تكلمت بلسان الكثير من النساء . وقد أوصلت رسالتها .ببلاغة ..
        لم تحمل النص أكثر مما يحتمل فجاءت الرسالة نافذة وسريعة بقلب الهدف ،
        المطلوب أن يجرد النص من كونه عمل أدبي وقيمة فنية .. وينظر إليه كخطاب موجه ..
        النهاية الصادمة .. حولت العمل من استرسال ولوم ونصح إلى نهاية إن قلنا إنها غير متوقعة ،
        فهذا معناه إننا غير فاهمين لسيكولوجية الرجل وحبه لأن تظل المرأة له فقط .. مهما كانت الأسباب والظروف
        فهذا الرجل .. السادر في غيه ، حين ير أن زوجته قد أتقنت لعبة الجنس ..
        وتملكت مقاليد الأثارة .. كي تبعده عن تلك النسوة المحيطات به أو المحيط بهن ..
        الشك أول ما يتبادر لذهنه بأنها بعد أن كانت لا تعرف ابجديات العلاقة الجنسية اصبحت بليلة وضحاها
        عارفة ببعض اسرارها من تلك المشاهدات التي رأتها ..
        نعم هو ظن إنها كانت تخونه ، وإلا من أين تعلمت .. تلك الأسرارالتي كانت جاهله بها
        وهذه واحدة من السلبيات التي يتصف بها الرجل . هو سرعة الحكم على المرأة بالخيانة في حالة عدم
        رغبتها لمانع ما كمرض نفسي أو سيكولوجي أو عند الإجهاد ، أ وفي حالة مبالغتها في إرضائه ..
        الحقيقة إن الكاتبة صبيحة شبر ..
        أبدعت .. كثيرا بهذا العمل ..
        تقديري واحترامي ..

        الأديب المُجيد سالم وريوش الحميد
        قراءتك المتفنة للنص وتحليلك الواعي وتقييمك الجميل
        أبهجني كثيرا
        جزيل الشكر لك للقراءة الجميلة وخالص الود

        تعليق

        • صبيحة شبر
          أديبة وكاتبة
          • 24-06-2007
          • 361

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم الأديبة صبيحة شبر
          قراءة المستشار الأدبي سالم وريوش لفتت نظري للنص.. أحيانا أحب القراءات النقدية فأبدأ منها وأرجع للنص هكذا فعلت.
          بالرجوع للنص، النص لكاتبة لها اسمها هذا الأسم أعرفه وقرأت له أذكر له رواية قصيرة هنا وأظن لديك هنا أكثر.. مما يعني أن قلمنا قاص روائي يطل علينا من فترة لأخرى ليقدم الجديد
          و قرأت روايتك القصيرة ونادرا ما أكمل رواية وأكملتها وربما مررت على ثانية
          يعجبني في كتابات صبيحة شبر اهتمامتها بالمرأة وسيكولوجيتها ذلك الحديث الذي يدور بداخلها بل ويعصف بها أحيانا
          مشاكلها ومآزقها وهمومها.. طريقة المعالجة مميزة بالغوص في حديث الروح في تسلسل متناغم لا يتوه القارئ ويغريه لإكمال القراءة
          هناك فخ يقع فيه الكثير من الكتاب عند الكتابة وهو تشتيت ذهن المتلقي في متفرقات هامشية للنص مما يضر بالنصوص
          لكن القاصة توازن بين تقديم الصور والتشبيهات والاستعارات مع التركيز على عقدة النص
          القاصة طرحت قضية حساسة بالنسبة للمرأة والرجل على حد سواء.. طرحتها بطريقة خاصة اللافت قدمتها دون خدش حياء
          هذا في الواقع يستعصي على الكثير من الكتاب عند عرض عقد كهذه ويحتاج لخبرة قلم
          القصة اهتمت بالبلاغة السردية في بدايتها ووسطها والحالة النفسية ثم قدمت أحداث متراصة كثفتها القاصة لتسلط الضوء على النهاية
          نهاية القصة تثير ذهن القارئ للمطب الفكري الذي تقع فيه مجتمعاتنا.
          المرأة مدانة في وجوه كثيرة، حين تغفل عن مستحدثات العصر الذي أصبح نظر الرجل فيه يقع على مفاتن المرأة طوعا و كرها
          ومدانة حين تفتح عينيها على أشياء كثيرة وهو الذي تعود منها أن تغمض عينيها وتتبعه فمتى صار لها عيون وإلى أين كانت تنظر!

          النص يستحق التمعن والقراءة بلا شك ويثبت
          الأديبة أميمة محمد
          يسرني انك تتابعين قصصي وتحرصين على ابداء رأيك بها
          جزيل الشكر لقراءتك الجميلة وللتثبيت

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            نص بهي، يرصد حياة امرأة تعيش القهر في مجتمع قاهر، يرصد الدواخل، وما يمور بها بلغة آسرة، وشاعرية متحكم فيها.
            وقراءة الأخ سالم، كانت قوية.
            تقديري والمودة.
            مازلت أقرأ مجموعتك التي أهديتني إياها ذات لقاء بمكناس، رسمت على هامش كل نص خربشات، لم يأن بعد وقت تجميعها.
            مودتي

            تعليق

            • صبيحة شبر
              أديبة وكاتبة
              • 24-06-2007
              • 361

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              نص بهي، يرصد حياة امرأة تعيش القهر في مجتمع قاهر، يرصد الدواخل، وما يمور بها بلغة آسرة، وشاعرية متحكم فيها.
              وقراءة الأخ سالم، كانت قوية.
              تقديري والمودة.
              مازلت أقرأ مجموعتك التي أهديتني إياها ذات لقاء بمكناس، رسمت على هامش كل نص خربشات، لم يأن بعد وقت تجميعها.
              مودتي

              الأخ الأديب عبد الرحيم التدلاوي
              قراءة جميلة للنص وتحليل أجمل
              انتظر تعليقاتك على قصص مجموعتي التي أهديتك اياها
              وجزيل الشكر لك

              تعليق

              يعمل...
              X