3- الشظف .
قال الموظف للبقال : إعطني نصف حبة دجاج .
رد البقال : لقد أقفلت حساب الموظفين والعمال , لقد بلغت المديونية لدى كل واحد منكم مايفوق رابتين من مبلغ الأجر الذي تستلمونه من الحكومة .
قال الموظف للبقال : قالوا بأنهم سيدفعون رواتب ثلاثة أشهر بعد غد .
رد البقال : دائما تكررون أيها الموظفون هذه الجملة للبقال , وكل يوم .
قال الموظف للبقال : خلاص خليها هذه كمرة أخيرة .
قال البقال للموظف : سمعتها منك ومن الجميع أكثر من مرة . وكل يوم .
عاد الموظف إلى المنزل .
قالت زوجة الموظف : منذ خمسة أيام لم نأكل غير الحمّص الذي وزعه برنامج الغذاء العالمي ياإبراهيم .
قال إبراهيم لزوجته : ماباليد لاحيلة ولابيلة ياصفية .
عادت مريم الكبيرة من المطبخ لتقول لأمها صفية وأبيها إبراهيم : دقيق الاغاثة وحمصهم خلص , ماباقي غير الاكياس فارغة . والعيال في المدرسة وسيعودون ولاطعام .
إلتقط إبراهيم الفكرة فقال لها : إحمعي كل الاكياس حق الإغاثة من المطبخ واعطنيها .
ذهب إبراهيم بالاكياس على ظهره إلى البنك : يامدير .. معي خمسة عشر كيس سأبيعها لكم لتنقلوا فيها النقود إلى البنك المركزي .
قال المدير لإبراهيم : ماعدنا ننقل النقود , الناس خايفين على فلوسهم منا لو نوديها للبنك المركزي يقوموا يصرفوها للمجاهدي في الجبهات , وبطّلوا يوردوا لحساباتهم .
عاد الموظف وذهب بالأكياس إلى البقال .
قال البقال لإبراهيم : ماذا أعمل بها ياإبراهيم لاحول ولاقوة إلا بالله , وتناول ربعين من الدجاج وأعطاه .
قال إبراهيم لصالح البقال : ليش ربعين ياصالح , ليش ماتخليهاش نص , وكلها صدر ومافيهاش رِجْلْ .
قال صالح لإبراهيم : ماعد حد يشتري نصف حبة ياإبراهيم , ياالله لو يستطيع الواحد ربع حبة على أسبوع . وكهلم يشتوها رِجْلْ .
تذكّر إبراهيم أيام العز وهو ينادي في المطعم على الجرسون : يامباشر يامباشر , ربع حبة دجاج رجل مع السحاوق بالجبن .
عاد إبراهيم إلى البيت .
قالت صفية لإبراهيم : لابهارات ولاخضار ولادقيق ياإبرايهم .
قال إبراهيم لصفية : إطبخوها جافة . وكلوها حافة ياصفية .
قالت صفية لإبراهيم : والزيت حق الإغاثة خلص ياإبراهيم .
كانت طائرات التحالف تحوم في السماء وستقصف أي مكان في أي زمان هنا أو هناك .
تخيّل إبراهيم كيف بالأسد وبنيه في الغابة يأكلون الغزالة حية فتمنى أن يكون أسدا ليفترس هذه القطط التي تجوب هنا وهناك بحثا عن فتات ومن ألبان ولاتجد شيئا .
عند برميل القمامة كان هناك أحد المجانين يمر عليه الناس ويعطونه بعض أكل فلا يقترب منه حتى يأتي عمال البلدية ليأخذوه مع محتويات مقلب البرميل . ودائما يتناول قوته من البرميل .
في مرة ما حين تقدم احدهم ليعطيه بعضا من طعام بطش المجنون بكيس الطعام من يده وتناول ربع حبة من الدجاج كانت في باطنه وراح يأكلها نيئة ويصيح متبهجا : دجاجة ياصفية , دجاجة يامريم ..وين العيال ؟ دجاجة ياعيال ههههههههههههههههههههههههه ههههههههه هههههه هااااااااه .. هاااااه . هاااه . هاه .هه . وينام .
قال الموظف للبقال : إعطني نصف حبة دجاج .
رد البقال : لقد أقفلت حساب الموظفين والعمال , لقد بلغت المديونية لدى كل واحد منكم مايفوق رابتين من مبلغ الأجر الذي تستلمونه من الحكومة .
قال الموظف للبقال : قالوا بأنهم سيدفعون رواتب ثلاثة أشهر بعد غد .
رد البقال : دائما تكررون أيها الموظفون هذه الجملة للبقال , وكل يوم .
قال الموظف للبقال : خلاص خليها هذه كمرة أخيرة .
قال البقال للموظف : سمعتها منك ومن الجميع أكثر من مرة . وكل يوم .
عاد الموظف إلى المنزل .
قالت زوجة الموظف : منذ خمسة أيام لم نأكل غير الحمّص الذي وزعه برنامج الغذاء العالمي ياإبراهيم .
قال إبراهيم لزوجته : ماباليد لاحيلة ولابيلة ياصفية .
عادت مريم الكبيرة من المطبخ لتقول لأمها صفية وأبيها إبراهيم : دقيق الاغاثة وحمصهم خلص , ماباقي غير الاكياس فارغة . والعيال في المدرسة وسيعودون ولاطعام .
إلتقط إبراهيم الفكرة فقال لها : إحمعي كل الاكياس حق الإغاثة من المطبخ واعطنيها .
ذهب إبراهيم بالاكياس على ظهره إلى البنك : يامدير .. معي خمسة عشر كيس سأبيعها لكم لتنقلوا فيها النقود إلى البنك المركزي .
قال المدير لإبراهيم : ماعدنا ننقل النقود , الناس خايفين على فلوسهم منا لو نوديها للبنك المركزي يقوموا يصرفوها للمجاهدي في الجبهات , وبطّلوا يوردوا لحساباتهم .
عاد الموظف وذهب بالأكياس إلى البقال .
قال البقال لإبراهيم : ماذا أعمل بها ياإبراهيم لاحول ولاقوة إلا بالله , وتناول ربعين من الدجاج وأعطاه .
قال إبراهيم لصالح البقال : ليش ربعين ياصالح , ليش ماتخليهاش نص , وكلها صدر ومافيهاش رِجْلْ .
قال صالح لإبراهيم : ماعد حد يشتري نصف حبة ياإبراهيم , ياالله لو يستطيع الواحد ربع حبة على أسبوع . وكهلم يشتوها رِجْلْ .
تذكّر إبراهيم أيام العز وهو ينادي في المطعم على الجرسون : يامباشر يامباشر , ربع حبة دجاج رجل مع السحاوق بالجبن .
عاد إبراهيم إلى البيت .
قالت صفية لإبراهيم : لابهارات ولاخضار ولادقيق ياإبرايهم .
قال إبراهيم لصفية : إطبخوها جافة . وكلوها حافة ياصفية .
قالت صفية لإبراهيم : والزيت حق الإغاثة خلص ياإبراهيم .
كانت طائرات التحالف تحوم في السماء وستقصف أي مكان في أي زمان هنا أو هناك .
تخيّل إبراهيم كيف بالأسد وبنيه في الغابة يأكلون الغزالة حية فتمنى أن يكون أسدا ليفترس هذه القطط التي تجوب هنا وهناك بحثا عن فتات ومن ألبان ولاتجد شيئا .
عند برميل القمامة كان هناك أحد المجانين يمر عليه الناس ويعطونه بعض أكل فلا يقترب منه حتى يأتي عمال البلدية ليأخذوه مع محتويات مقلب البرميل . ودائما يتناول قوته من البرميل .
في مرة ما حين تقدم احدهم ليعطيه بعضا من طعام بطش المجنون بكيس الطعام من يده وتناول ربع حبة من الدجاج كانت في باطنه وراح يأكلها نيئة ويصيح متبهجا : دجاجة ياصفية , دجاجة يامريم ..وين العيال ؟ دجاجة ياعيال ههههههههههههههههههههههههه ههههههههه هههههه هااااااااه .. هاااااه . هاااه . هاه .هه . وينام .
تعليق