مروان : لقد أشرقت الشمس ، دعنا ننزل إلى غرفتنا لننام
سيف : أنتظر.. أترى ذلك الرجل الخارج من العقار الذى أمامنا
مروان : نعم أراه
سيف : ماذا تعرف عنه ..؟
مروان : غير أنه زير نساء ..لا شئ
سيف : أترى تلك المرأه فى الزاويه هناك ناحية اليمين من العقار فى شباك الطابق الثانى ..؟
مروان : نعم أراها
سيف : تنظر إلى الرجل وينظر إليها ويتبادلان الهمس والغمز كل يوم فى ذلك الوقت
مروان : دعك من هذا وهيا بنا إلى النوم
سيف : أنتظر ..ترى الفتاه التى تمر بالجهه المقابله للرجل ..؟
مروان {وقد غلبه النعاس } : ناعام آ آ آ راهاااااه
سيف : سينظر إليها الآن ومن ثم تتباطئ خطواتها وتستعرض مفاتنها وتحملق عيناها ويبتسم ثغرها ويشاور لها بعدد أصابع معينه بيده اليمنى أسفل جيبه ، وهذا الأمر لا يحدث إلا حينما يمران متقابلين مع ملاحظة إختلاف عدد الأصابع حال اختلاف التوقيت
مروان : لماذا تراقب الرجل ! ، دعك من هذا وتعالى ننام
سيف : أنا لا أراقبه ولكنى أبحث عن النتائج ..أنتظر يامروان.. أتعرف صديقنا محمد الذى يسكن فى الطابق الذى هو فوق شقة هذا الرجل ..؟
مروان : نعم ..ماذا فى ذلك ..؟
سيف : صديقنا محمد لديه شقيق إسمه شادى فى الصف الثانى .
مروان بنفاذ صبر : ثم ماذا
سيف : هناك مدرسه تأتى إلى شادى كل يوم ما عدا الجمعه تعطيه درس ..أتعرفها ..؟
مروان : لا ولا أريد.. انتهيت {بضيق}
سيف : أنتظر .. يوم الخميس الماضى كنت فى طريقى إلى محمد وأثناء صعودى السلالم رأيتها تتحدث مع هذا الرجل وكأنهم يتفقون على موعد لشئ ما .
مروان بتعجب : أتريد أن تقول لى بأنه زير نساء بطريقه غير مباشره ..لماذا..فأنا أعلم ذلك جيدا وقد قلت لك فى بادئ الأمر
سيف : انا لست غبيا لهذه الدرجه ياصديقى ، ولكنى أحاول أن اربط الأمور ببعضها ، ففى كل مساء فى أول عشر أيام من كل شهر أرى ذلك الرجل يتحسس ويختلس النظر إلى الطريق قبل أن يدخل الحاره حتى لا يقابله صاحب العقار ويطالبه بالايجار
مروان يتكئ رأسه بملل : ثم ماذا ..!
سيف : هذا كل ما فى الأمر ..فهمت شيئا
مروان بإحباط : لا
سيف : ولا أنا ..تبا للنوم وللسهر
سيف : أنتظر.. أترى ذلك الرجل الخارج من العقار الذى أمامنا
مروان : نعم أراه
سيف : ماذا تعرف عنه ..؟
مروان : غير أنه زير نساء ..لا شئ
سيف : أترى تلك المرأه فى الزاويه هناك ناحية اليمين من العقار فى شباك الطابق الثانى ..؟
مروان : نعم أراها
سيف : تنظر إلى الرجل وينظر إليها ويتبادلان الهمس والغمز كل يوم فى ذلك الوقت
مروان : دعك من هذا وهيا بنا إلى النوم
سيف : أنتظر ..ترى الفتاه التى تمر بالجهه المقابله للرجل ..؟
مروان {وقد غلبه النعاس } : ناعام آ آ آ راهاااااه
سيف : سينظر إليها الآن ومن ثم تتباطئ خطواتها وتستعرض مفاتنها وتحملق عيناها ويبتسم ثغرها ويشاور لها بعدد أصابع معينه بيده اليمنى أسفل جيبه ، وهذا الأمر لا يحدث إلا حينما يمران متقابلين مع ملاحظة إختلاف عدد الأصابع حال اختلاف التوقيت
مروان : لماذا تراقب الرجل ! ، دعك من هذا وتعالى ننام
سيف : أنا لا أراقبه ولكنى أبحث عن النتائج ..أنتظر يامروان.. أتعرف صديقنا محمد الذى يسكن فى الطابق الذى هو فوق شقة هذا الرجل ..؟
مروان : نعم ..ماذا فى ذلك ..؟
سيف : صديقنا محمد لديه شقيق إسمه شادى فى الصف الثانى .
مروان بنفاذ صبر : ثم ماذا
سيف : هناك مدرسه تأتى إلى شادى كل يوم ما عدا الجمعه تعطيه درس ..أتعرفها ..؟
مروان : لا ولا أريد.. انتهيت {بضيق}
سيف : أنتظر .. يوم الخميس الماضى كنت فى طريقى إلى محمد وأثناء صعودى السلالم رأيتها تتحدث مع هذا الرجل وكأنهم يتفقون على موعد لشئ ما .
مروان بتعجب : أتريد أن تقول لى بأنه زير نساء بطريقه غير مباشره ..لماذا..فأنا أعلم ذلك جيدا وقد قلت لك فى بادئ الأمر
سيف : انا لست غبيا لهذه الدرجه ياصديقى ، ولكنى أحاول أن اربط الأمور ببعضها ، ففى كل مساء فى أول عشر أيام من كل شهر أرى ذلك الرجل يتحسس ويختلس النظر إلى الطريق قبل أن يدخل الحاره حتى لا يقابله صاحب العقار ويطالبه بالايجار
مروان يتكئ رأسه بملل : ثم ماذا ..!
سيف : هذا كل ما فى الأمر ..فهمت شيئا
مروان بإحباط : لا
سيف : ولا أنا ..تبا للنوم وللسهر
تعليق