الله لي وحدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    الله لي وحدي

    أنهى صلاة العشاء ,وتربع على سجادته المخملية.
    يناجي مسبحة عاجية بيضاء , تطقطق بين أصابعه
    الحمد لله ,اليوم كسبت قضية الأخلاء ,وطردت الأرملة و أبنتها من البيت.
    الحمدلله الذي أعانني عليهما.
    بعت كل القماش في المستودع بسعر لم أحلم به.
    الحمد لله الذي ساق لي مشترياُ أعمى البصر والبصيرة.
    صدمت سيارة متوقفة ,وهربت دون أن ينتبه أحد
    الحمد لله الذي ذر الرماد في عيون الجميع
    شريكي الألماني زف لي اليوم أخباراُ طيبة
    الحمد لله الذي هداني إلى الصحبة الطيبة
    صار السكر بألف و لم أفتح مخازني بعد
    الحمد لله الذي يرزقني من حيث لا أحتسب
    زوجتي عرفت بزواجي من ابنة الجيران و لم تثر المتاعب
    الحمد لله الذي خلق من نفسي زوجة مؤمنة صالحة
    اللهم لك الحمد والشكر
    للحظة,,خيل له أن الشيطان سرق منه لحيته
    قبضها بيده,,وجدها مكانها ,,اطمأن قلبه.
    قام على الفور ورفع يديه مكبراُ
    يصلي ركعتين حمداُ وشكراُ لله
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد مزكتلي; الساعة 29-10-2017, 18:13.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    قرأت النص مكثفاً بحذف أكثر من نصفه، هكذا :
    [خيل له أن الشيطان سرق له لحيته
    قبضها بيده,,وجدها مكانها ,,اطمأن قلبه.
    قام على الفور ورفع يديه مكبراُ
    يصلي ركعتين حمداُ وشكراُ لله]

    همسة: سرق منه.

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
      أنهى صلاة العشاء ,وتربع على سجادته المخملية.
      يناجي مسبحة عاجية بيضاء , تطقطق بين أصابعه
      الحمد لله ,اليوم كسبت قضية الأخلاء ,وطردت الأرملة و أبنتها من البيت.
      الحمدلله الذي أعانني عليهما.
      بعت كل القماش في المستودع بسعر لم أحلم به.
      الحمد لله الذي ساق لي مشترياُ أعمى البصر والبصيرة.
      صدمت سيارة متوقفة ,وهربت دون أن ينتبه أحد
      الحمد لله الذي ذر الرماد في عيون الجميع
      شريكي الألماني زف لي اليوم أخباراُ طيبة
      الحمد لله الذي هداني إلى الصحبة الطيبة
      صار السكر بألف و لم أفتح مخازني بعد
      الحمد لله الذي يرزقني من حيث لا أحتسب
      زوجتي عرفت بزواجي من ابنة الجيران و لم تثر المتاعب
      الحمد للهالذي خلق من نفسي زوجة مؤمنة صالحة
      اللهم لك الحمد والشكر
      للحظة,,خيل له أن الشيطان سرق له لحيته
      قبضها بيده,,وجدها مكانها ,,اطمأن قلبه.
      قام على الفور ورفع يديه مكبراُ
      يصلي ركعتين حمداُ وشكراُ لله
      هلا وغلا مزكتلي
      الحمد لله
      لونت لك بالفاتح مارأيته أثقل على هذه الجميلة
      نص وضع اصبعك على الجرح جرحنا جميعا
      هؤلاء والله باتت الحياة معهم شبه مستحيلة وأنا أتكلم عن العراق طبعا
      زيف وتخريف وضلالة ومكر وسرقة وماذا اقول
      ماخفي كان أعظم وأشد وربي
      أحسنت عزيزي
      تحياتي والورد
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • سميرة رعبوب
        أديب وكاتب
        • 08-08-2012
        • 2749

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة

        أنهى صلاة العشاء، وتربع على سجادته المخملية.
        يناجي مسبحة عاجية بيضاء، تطقطق بين أصابعه...
        الحمد لله ...
        اليوم كسبت قضية الإخلاء، وطردت الأرملة و ابنتها من البيت.
        الحمد لله الذي أعانني عليهما.!
        بعت كل القماش في المستودع بسعر لم أحلم به.
        فالحمد لله الذي ساق إلي مشتريًا أعمى البصر والبصيرة.
        صدمت سيارة متوقفة، وهربت دون أن ينتبه أحد
        الحمد لله الذي ذر الرماد في عيون الجميع
        واليوم أيضًا زفّ إليّ شريكي الألماني أخباراً سارة
        الحمد لله الذي هداني إلى صحبة طيبة
        صار السكر بألف و لم أفتح مخازني بعد.
        الحمد لله الذي يرزقني من حيث لا أحتسب
        زوجتي عرفت بزواجي من ابنة الجيران و لم تثر المتاعب
        الحمد لله الذي خلق من نفسي زوجة مؤمنة صالحة
        اللهم لك الحمد والشكر
        للحظة خيل إليه أن الشيطان سرق منه لحيته
        قبضها بيده، وجدها مكانها، اطمأن قلبه.
        قام على الفور ورفع يديه مكبراً
        يصلي ركعتين حمداً وشكراً لله
        الشيطان يأخذ من عنده كورسات تعليمية بالمجان هههههه
        تحياتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 29-10-2017, 13:19.
        رَّبِّ
        ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




        تعليق

        • تاقي أبو محمد
          أديب وكاتب
          • 22-12-2008
          • 3460

          #5
          ما أكثر من يتخفى وراء لحيته وهو شيطان رجيم ولكن المشكلة ليس في اللحية ولكن في سوء تفكيرنا واعتقادنا والطريقة الخاطئة في فهمنا للدين فالدين مخبر وليس فقط مظهر ، والمسلم كما أخبرنا رسول الله صلى اله عليه وسلم هو من سلم الناس من لسانه ويده، نص يستضمر فكرة راقية ، وزاده جمالا التكثيف الذي اقترحه الإخوة الأساتذة الكرام .. دمت مبدعا أستاذ، محمد مزكتلي بورك القلب والقلم. تحيتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 29-10-2017, 13:41.


          [frame="10 98"]
          [/frame]
          [frame="10 98"]التوقيع

          طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
          لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




          [/frame]

          [frame="10 98"]
          [/frame]

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            كتبَ محمد مزكتلي:
            ولمَ همسة؟ دعها صرخة
            كلمة مارقة من بين مئات الكلمات التي نكتبها كل يوم.

            لا يكون التكثيف في بعض الأحيان محموداً
            تعمدت الشرح هنا ليتفادى النص كثيراً من التأويلات الشاذَّة
            حساسية المواضيع الدينية والعقائدية
            تجبر الكاتب على ما يكره
            ونحن نعيش فوضى الدين وفوضى العادات وفوضى الشعارات.
            تحياتي للأخ زياد الشكري وأتمنى أن يكثر من همساته هنا
            مع كل المحبة والتقدير.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              كتبَ محمد مزكتلي:
              ليس هذا في العراق وحسب
              هي ظاهرة انتشرت واستشرت بين المجتمعات الإسلامية
              وذلك بفضل الحكومات المركزية، والقنوات الفضائية
              وأصحاب العمائم البيضاء والسوداء على حد سواء.
              وليَّرْحَمُنا الله جميعاً
              كل الشكر للأخت عائده نادر على اهتمامها المتواصل
              وشجاعتها المنقطعة النظير.
              مع التقدير
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                كتبَ محمد مزكتلي:
                الدين أولاً وأخيراً، هو الضمير
                والعلم والأخلاق الإنسانية الحميدة
                هو الحق والخير والجمال
                أشكر الأخت الرقيقة اللطيفة المهذبة سميرة رعبوب
                وأرجو دائماً أن تزورني وتلقي التحية
                مع التقدير
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • محمد مزكتلي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2010
                  • 1618

                  #9
                  الأخ تاقي أبو محمد المحترم:
                  والله يا أخي تاقي لقد أحببتك، لا أدري لماذا.
                  وأحببت ما تكتب ، لكن هنا أدري لماذا
                  تحية حلبية كبيرة وطبق ورد وياسمين.
                  أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                  لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    كتبَ محمد مزكتلي:

                    هذا النص، يتحدثُ عن النِفاقِ النفسي, وهو أخطرُ النِفاق.
                    هذا الرجل، رُبما كانَ انتهازياً كَذّاب, يستَغلُّ إمهال الله له.
                    لكن على الأرجح, هو كغيرَهُ ضحيةَ إرثٌ دينيٌّ مُجزَّأٌ مخلخل.
                    وعقيدةٌ كل أركانُها ومبادئها وثوابتُها.
                    وحتى مناهجُها وأوامرُها لا تتعدَّى القشور.
                    ويبقى هذا المسكينُ، يدور ونفسُهُ مع دوائرِ الظن.
                    وأنَّ صلاتهُ سوفَ تجُبُّ ذُنوبَه.
                    ونِضالُهُ الذي لا طائلَ منه، لبلوغِ اليقين.
                    دفعَهُ للاستنجاد برَبِّهِ, وتوظيفهُ لخِدمته.
                    فرَبُّهُ هو مَن يُعْينَهُ، ويُلهِمَهُ، ويرزقَهُ، ويسوقُ لهُ، ويخلُقُ لأجلِه.
                    إذاً، هو على الصراطِ المستقيم.
                    بيدَ أنَّ كل هذهِ المحاولات العبثية، البائِسة، لم تُجدي نفعاً.
                    تأتي النهايةُ لتُظهِرُ جوهرَ الصراع.
                    إنه الشك، الله والشيطان, الضميرُ والإنسان.
                    ففي حينَ أعتقَدَ بطلُ القصة، أنهُ أدَّى ما عليهِ من فروضٍ وواجباتٍ وطاعات.
                    يعودُ الشكُّ من جديد، المتمثلُ عادةً بالشيطان.
                    ليُجبِرُهُ على الركوعِ والسجودِ مِن جديد.
                    إن اللحْيَةَ و السِبحةَ والسجادَة.
                    ما هم في حقيقتِهم سوى أدواتُ قمع.
                    لإسكاتِ الضمير المتمرد أبداً في داخلِ النفس.
                    لكن هيهات، إنَّ سطوةَ الضميرُ أشدُّ وأعظم.
                    وسيبقى الضميرُ يجلدُ بَطلَ القصة ويعذبهُ, إلى أن يدركَ حقيقَةَ الإيمان.
                    وإن الضميرَ هو رسالةُ الله التي وَضَعَها في داخلِ كلِّ نفسٍ بَشرية.
                    إنَّ بَطلَ القصة وما بدا عليهِ من سعادةٍ وهَناء, كما صوَّرهُ النص.
                    يعيشُ في شقاءٍ دائم تعَوَّدَ عليهِ وتعايشَ معه.
                    حتى صارَ أخيراً, يتلذَذُ به.
                    يعتقدُ الكثيرون أن بإمكانهِم الفوزُ بالدنيا والآخرةِ معاً.
                    وهذا لن يحصَل أبداً,, لأنَّ الله قرَّرَ ذلك.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X