القصة القصيرة جداً، (القصة الومضة)
اشحذ همتك واكتب قصة قصيرة جداً
تأليف: هارفي ستانبروترجمة: محمد شريف الطرح
«ليست القصة القصيرة جداً ممتعة بكتابتها وحسب، لكنها أداة تعليم لتحسين عملك أيضاً»
لمحة عن الكاتب
هارفي ستانبرو Harvey Stanbrough
كاتب قصة قصيرة وشعر ومقالات، ومحرر في عدد من الدوريات، ومحاضر في عدد من المعاهد، وقد انخرط باللغة منذ ولادته.
تخرج في جامعة نيو مكسيكو الشرقية سنة 1996
من مؤلفاته غير القصصية:
ـ علامات الترقيم للكتاب (2003)
ـ كتابة الحوارات الواقعية (2004)
ـ الحميمية في الأشكال والأشياء (2003)
ـ ما وراء الأقنعة (2005)
إن القصة القصيرة جداً (القصة الومضة) جنس أدبي ممتع، ولكن يصعب تأليفه. فعلى الرغم من أن الشكل قصير للغاية، إلا أنه يحتفظ بعناصر القصة جميعاً؛ مثل: الإطار (المكان والزمان) والشخصيات والصراع والحل. ويحدد عدد من الناشرين كما تحدد المسابقات المتنوعة طولها بخمسمائة كلمة أو ألف أو ربما أكثر من ذلك، وهذا في الواقع ما كان يعرف بالقصة القصيرة. ومن جهة أخرى، يحدد أحد أوسع أسواق القصة القصيرة جداً عدد كلمات القصة بدءاً من خمس وخمسين كلمة (من دون العنوان الذي يجب ألا يزيد عن خمس كلمات).
ومن أجل أهدافنا، سنقول إن (القصة الومضة) هي قصة قصيرة كاملة مؤلفة من تسع وتسعين كلمة أو أقل من ذلك ـ أي إنها قصة عدد كلماتها من رقمين ـ مع التنبيه بأنه عندما يعتاد المرء على هذا الشكل، سيجد أنه من الصعب جداً أن يتخلى عنه.
لماذا تكتب القصة القصيرة جداً؟
ليست القصة القصيرة جداً لحسن الحظ تسلية فقط، لكنها مفيدة كأداة تعليمية كذلك. فأنا الكاتب والمحرر أرى مسودات بعض الكتاب الذين لا يعتقدون أن القارىء «سيفهمها». وغالباً ما يدفع هذا الاعتقاد الكتاب إلى الشرح والتفسير، لذلك أجد نفسي في كثير من الأحيان أقتطع الكلمات والعبارات المعادة. وبسبب اختصارها وإيجازها تجبر القصة القصيرة جداً الكتاب على أن يروا أن بعض الكلمات والعبارات غير ضرورية، فتجبرهم على إعادة صياغتها، وكم تتحسن الكتابات الأخرى بذلك أيضاً.
يرى بعض الكتاب مشكلة في طريقة دمج عناصر القصة بعضها ببعض . فرؤية عناصر القصة وهي تتفاعل في رواية تتألف من 100000 كلمة، مثل رؤية أربع سمكات ذهبية وهي تعيش في خزان ماء سعته 1000 غالون مملوء بماء غير صاف (الحبكات الثانوية، والشخصيات الثانوية..الخ). ورؤية تلك العناصر ذاتها تتفاعل في قصة قصيرة مثل مراقبة تلك السمكات الذهبية الأربع في حوض ماء عتم سعته 40 غالوناً. ولكن رؤية هذه العناصر تتفاعل في قصة قصيرة جداً مثل مراقبة هذه السمكات وهي تنشط في إبريق من الماء الصافي سعته غالون واحد. فكلما صغر الوعاء، زاد تدخل إطار القصة، وزادت العلاقة الحميمية بين عناصر القصة وزاد وضوح تفاعلها الهادىء. لهذا السبب وحده، كانت القصة القصيرة جداً (القصة الومضة) طريقة ممتازة لدراسة كتابة القصة وصياغتها.
ما ليس بقصة قصيرة جداً:
ليست القصة القصيرة جداً شريحة من الحياة أو صورة عنها. فالصورة لا تحتوي على الإطار أو الشخصيات، كما لا تحتوي عادة على الحل. الصورة عبارة عن نقاش تسمعه يتسلل من نافذة مفتوحة في شقة، وأنت تمشي على الرصيف. ولا يهم إن أبطأت سيرك لتسترق السمع، فإنك لن تسمع نهاية النقاش. ولهذا السبب نقول: إن الوصف عبارة عن شريحة من الحياة فقط وليس الحياة كلها.
على الرغم من الإيجاز في القصة القصيرة جداً فإنها ليست مجرد مقدمة لقصة أطول، علماً أنك تستطيع استخدام القصة القصيرة جداً كأساس لتبني قصة أطول. وقد حولت إحدى صديقاتي قصتها القصيرة جداً إلى رواية فازت بجائزة، كما تم تحويل واحدة من قصصي القصيرة جداً إلى فيلم سينمائي قصير. فالمقدمة عبارة عن تمهيد. فمثلاً، لو أن زوجاً مخدوعاً شك بأن زوجته تخونه مع راهب يكون هذا التمهيد هو المقدمة، ويكون البناء هو الصراع الناجم عن تلك المقدمة، ومن ثم يأتي الحل المرضي ليكون لدينا قصة.
خصائص القصة القصيرة جداً
يحافظ هذا النوع الأدبي على عناصر القصة جميعاً، كما قلت. ويخبرنا مثال قديم بأننا لو وضعنا شخصية في أعلى الشجرة، ثم قمنا بإلقاء الحجارة عليها، ثم أخرجنا هذه الشخصية منها سالمة، وعند خروجها تسقط الشجرة، فإن استطاعت هذه الشخصية الابتعاد عن الشجرة في اللحظة الأخيرة تكون القصة (ملهاة)، إن سحقتها الشجرة تكون القصة (مأساة). ولكن احذر أن تكتب جزءاً من القصة فقط، فتحذف الحل وتترك الشخصية عالقة في الشجرة.
في القصة القصيرة جداً عنصر خامس وهو ضروري لها أكثر من سواه من العناصر الأخرى الضرورية للإبداع الأدبي، إنه الإيحاء.
وإليك الآن نظرة سريعة إلى هذه العناصر:
المكان والزمان: حيث تقوم الشخصية بتنفيذ المشهد أو المشاهد أو الأحداث. فمن المستحيل أن تبدأ قصة من مكان وزمان طبيعيين.
الشخصيات: وهم اللاعبون في القصة. وفي معظم القصص القصيرة جداً هناك شخصية واحدة أو اثنتان أو ثلاث شخصيات أو أربع كأقصى حد. وترى في القصة القصيرة جداً غالباً شخصيات ضمنية أكثر مما ترى في سواها من الأجناس الأدبية. وكما في المكان والزمان تنحو الشخصيات لأن تكون طبيعية. ولا يمكنك أن تقص قصة من دون شخصيات.
الصراع: وهو أكثر العناصر أهمية في القصة، لأن الصراع يحتاج إلى الحل. والصراع هو مصدر التوتر الذي يجعل القارىء مهتماً بالقصة، ويتلهف لمعرفة ماذا سيحدث بعد.
الحل: وهو النتيجة الطبيعية والمرضية للصراع، فلا تخدع قارئك. كما يحدث في الأعمال القصصية الطويلة، لا يسمح لكاتب القصة القصيرة جداً أن يحل الصراع بواسطة معجزة. يجب أن يعيش الكاتب ضمن القواعد التي يرسمها لعالمه القصصي.
فإن كان عالمك القصصي مأهولاً، وبينهم تنين «خير» ينبري لينقذ بطل القصة بعد أن ألقى بنفسه من فوق جرف صخري. فهذا العمل مقبول لأن القارئ يعرف مسبقاً بوجود التنانين في عالمك القصصي. ولكن إن كان بطلك إنساناً وذا صفات بشرية إنسانية، فإنه لن يستطيع فجأة تجنب نهاية تراجيدية بالسير عبر بحيرة مليئة بالماء، في حين لم تذكر مسبقاً أو تلمح إلى وجود أشخاص يستطيعون السير على الماء.
وكما سترى بعد قليل، هناك في كثير من القصص القصيرة جداً مفاجأة أو نهاية غير متوقعة، ولكن على القارئ أن يعرف الحل مباشرة كحل ليس مقبولاً فقط ولكنه محتمل أيضاً. وأفضل حل هو الذي يجعل القارئ يصفع جبهته ويقول «لماذا لم أفكر بهذا؟»
الإيحـاء (التضمين):
وهو أن تجعل قارئك يعرف ما تتحدث عنه ـ أو أن تقوده إلى الاعتقاد بأنه يعرف عما تتحدث، من دون إعلامه ذلك بصورة مباشرة. وكلما جعلت قارئك يستنتج، زاد انشغاله بقصتك. فكر بأن معظم العواطف التي تنقلها من خلال الحوار أو السّرد ينتقل بواسطة الإيحاء. ولكن عندما تلمح إلى عاطفة أو حدث وتدع قارئك يستنتج ذلك من دون إخباره مباشرة، فإنه في الواقع يخوض التجربة إلى درجة ما بدرجة ما. فالإيحاء أداة مهمة ذات استعمالات كثيرة، فعلى سبيل المثال، إن التوجيه الخطأ عملية مهمة للإيحاء فمن الأمور المسلية دائماً أن تقود قارئك من خلال تلميحات إيحائية باتجاه نتيجة ممكنة للصراع، وبعد ذلك تفاجئه بحل مختلف تماماً.
ملاحظة حول التغيير:
في معظم القصص يطرأ على البطل أو على عدوه تغيرٌ في الشخصية أو السلوك أو في النظرة إلى الحياة. وهذا ما يسمى بمنحى الشخصية، أو مسار القصة. وفي القصة القصيرة جداً، غالباً ما يحتمل أن يتعرض القارىء نفسه لهذا المسار، أو إدراكه للعالم الواسع كما تصوره القصة.
وقفة عند قصتين:
والآن لننظر إلى بعض النماذج الحقيقية من القصص القصيرة جداً. لقد أخذت هذه الأمثلة والمناقشة المذكورة بعدها من كتابي «كتابة حوار حقيقي وقصة قصيرة جداً». لندرس أولاً قصة «عند الاعتراف»، وهي أول قصة قصيرة جداً ناجحة لي وطولها خمس وخمسون كلمة.
عند الاعتراف
- باركني يا أبتي لأنني أخطأت.
- كم مضى على آخر اعتراف لك؟
- سنتان.
- و ما هي المشكلة؟
- تمنيت الموت لرجل.
- ولم تنفذ رغبتك هذه؟
- حتى الآن، لا.
- من هو هذا الشخص؟
- إنه يخونني مع زوجتي.
- شحب وجه الكاهن. فقال :«إنني أغفر لك».
فأطلقت عليه عياراً نارياً من وراء الستارة.
الإطار المكاني في قصة «عند الاعتراف» هو كنيسة. والشخصيات هي الراوي، الكاهن. لاحظ أولاً كيف تم جر القارئ مباشرة إلى القصة عبر الحوار الهادىء والمشحون بالتوتر في الوقت نفسه. والصراع معقد (فقد حدث أولاً في ذهن البطل خلال سنتين، حتى اعترافه برغبته بموت شخص)، ثم يتحول إلى شخص الكاهن قبل الحل مباشرة في لحظة إطلاق النار على الكاهن. ونقول لم يكن الكاهن عدو بطل القصة، بل الزوجة، وهي الشخصية الثالثة، وقد أشير إلى وجودها تضميناً.
لاحظ أيضاً أن الإيحاء يعمل على توجيه رأي القارئ إلى الكاهن. والإيحاء هنا بأن الكاهن مذنب لا يسوغ بالضرورة الحل الجائر، ولكن اعتراف الكاهن الضمني بالذنب، أولاً أمام القارئ (شحب لون الكاهن)، وبعد ذلك أمام بطل القصة الراوي (إنني أغفر لك) يسوغ هذا الحل. ومن المحتمل ألا نرضى عن الحل لو أننا شككنا بأن الكاهن كان بريئاً.
لاحظ أيضاً أن القصة تبدو أكبر مما هي بالفعل. يبدو أنها تبدأ قبل أن يتكلم الراوي، وتستمر إلى ما بعد السطر الأخير. في القصة القصيرة جداً من النادر أن يكون فيها متسع للحبكة (وهي سلسلة من الأحداث التي تسبب تزايد التوتر الذي يؤدي بالنهاية إلى الحل)، ولكنني أعتقد أن الاتساع الافتراضي لهذه القصة هو نتيجة لحبكة: الصراع الأول الضمني هنا (خيانة الزوجة) يؤدي إلى الصراع الثاني (في عقل البطل )، وهذا يؤدي إلى الصراع الثالث (مواجهة البطل للكاهن وخوف الكاهن الذي نجم عن تلك المواجهة)، مما يؤدي إلى الحل. ولاحظ أيضاً أننا نشعر بالرضا عن النهاية؛ فلا نتساءل عما يحدث للراوي نتيجة عمله. هل أخذه رجال الشرطة؟ هل حوكم وأودع السجن؟ يحتمل أن تكون الإجابة قصة أخرى أو قصتين.
بينما تعد قصة «عند الاعتراف» دراما صغيرة حقيقية، فإن الأساليب ذاتها تستخدم في قصص أخرى من الأنواع كافة، تماماً كما في القصص الطويلة. والآن ابحث عن العناصر ذاتها في المثال التالي:
طريق واحد للخروج
تقول اللافتة المعلقة فوق المرآة: «طريق واحد للخروج»
فكر جيرارد: «ولكن ليس هناك إطلاقاً طريق واحد للخروج فقط.»
ثم استدار تاركاً اللافتة وراءه ليصل إلى الباب الذي دخل منه.
لم يعد الباب هناك.
رفع قبعته المبقعة بالعرق، ومسّد جبهته؛ ثم تذكر حالاً
قصص الزئبق السريع وأن ظهر المرايا مطلي بهذه المادة، فأسرع بالدخول برأسه أولاً في المرآة، ولم يصب بأية جروح، وانسل إلى البيت سالماً.
هذه القصة المؤلفة من تسع وسبعين كلمة، تعدّ خبطة سريالية، تمزج العالم الواقعي بالخرافة وبخيال القارئ إلى درجة يصعب معها القول أين تنتهي الخرافة والخيال، وأين يبدأ العالم الحقيقي.
تحدث أشياء كثيرة في «طريق واحد للخروج» القصة ذات التسع وسبعين كلمة. فعلى سبيل المثال، إن الملاحظة الموجودة فوق المرآة غريبة، ولكننا لم نناقش ذلك، أليس كذلك؟
وكما قلت، إن القارئ سيقبل ما تقدمه له ما دمت تخضع للقواعد التي وضعتها لعالمك القصصي (وليس عليك أن تلغي إحساس القارئ بعدم التصديق، فعندما أخذ قصتك أو روايتك، فإنه ألغاه أصلاً؛ فكل ما عليك فعله أن لا تعيد إليه ذلك الإحساس). جيرارد لم يناقش وضع اللافتة لكنه ناقش الكلام الموجود فيها، وربما كان هو رد الفعل الطبيعي للإنسان على القواعد بصورة عامة. ويحدث بعض التنبؤ فيما بعد عندما يعدل قبعته. وبعد ذلك يختلط العقل البشري والخرافة والعالم المادي عندما يمسّد جيرارد جبهته. والفكرة التي يبدو أنها قد نتجت عن ذلك العمل هي المحفز لقراره بأن يثق بحدسه. فيضع ثقته بما يبدو أنه حل غريب، وهذا ما يجعل القارئ يندهش بصورة لطيفة عندما ينجح ما فعله. وأخيراً تنتهي القصة بكلمة «البيت»، لتوحي ربما بالسلامة بعد الضياع. قد تجد معاني أخرى، وهذا جزء من التسلية.
بضعة مقترحات
جرب الكتابة العمودية:
إن كان هدفك عدداً محدوداً من الكلمات، ولنقل 55 كلمة، قد يفيدك أحياناً أن تكتب على مسند ذي أسطر مرقمة، أو يمكنك أن ترقم الأسطر بنفسك. وعندما تصل إلى أسفل الصفحة، تابع ترقيم الأسطر من الأعلى مرة أخرى في منتصف الصفحة. وعندما يكون لديك فراغات كافية، اكتب كلمة أمام كل رقم حتى أسفل الصفحة. بهذه الطريقة تستطيع مراقبة عدد كلماتك واستبدالها بكلمات معينة بكلمات أفضل. تكون عملية سهلة وسريعة. وعندما ترضى عن اختيار الكلمات، يمكنك إعادة كتابة القصة بصورة عادية (من اليسار إلى اليمين «أو العكس»).
استعمل أفعال الحركة والاختصارات و تجنب استعمال الصفات والظروف:
كما في أية قصة، استخدم أفعال الحركة القوية حيثما يكون ذلك ممكناً. واستخدم أفعال الوصل بصورة قليلة (مثل صار ويبدو) أو لا تستخدمها أبداً، وكذلك الأفعال الحالية (مثل فعل الكون). وعندما تستخدم أفعال الحركة فسوف تسقط الصفات والظروف وحدها. وإن استخدمت أياً من هذه الصفات فليكن ذلك لتلوين عمل ما، أو مشهد ما، أو شخصية ما.
والاختصارات أمور رئيسية. تذكر أن القصة القصيرة جداً تدريب على الاقتصاد بالكلمات.
استخدم الحوار بدل السرد:
لأن الحوار يجعل القارئ شخصية في القصة ـ كمسترق للسمع ـ فإنه يشغل القراء مباشرة، ويمكنهم من معرفة ما يجري من الشخصيات مباشرة، بدلاً من أن يقوم شخص آخر من خارج القصة (الراوي) بنقل ذلك. وحيث أن الأمر متعلق باقتصاد الكلمة، فإن الحوار بصورة عامة أكثر جدوى من السرد بالنسبة للإيحاء والتلميح والغمز من قناة الأشخاص. مرة أخرى، هذه المقترحات مجرد دليل، لأن قصة «طريق واحد للخروج» تقوم كلها على السرد.
تجنب إخبار القارئ بكل شيء، واستخدم التلميح (التضمين) أو الغمز وثق بأنّ القارئ يرى المشهد.
مع الاحتفاظ بكل هذه النصائح في الذهن، إليك بعض التدريبات حتى تبدأ بكتابة قصة قصيرة جداً.
1) اكتب قصة عن صراع بين رجل وامرأة؛ أو بين رجلين؛ أو بين امرأتين.
2) اكتب قصة صراع بين رجل وطفل؛ وامرأة وطفل.
3) اكتب قصة صراع بين رجل وآلة، وامرأة وآلة، وآلتين(آلة حقيقية أو مستقبلية ـ آلية أو كهربائية).
4) اكتب قصة عن صراع أو علاقة بين موضوعين يكمل بعضهما بعضاً بصورة حميمية (كوب وطاولة، أو عشب وأوساخ، أو اسفنج وبحر...الخ).
5) اكتب قصة صراع بين أصحاب مهن يبدو أنها يكمل بعضها بعضاً (شرطي ومحام، خباز وطباخ، معلّم، ومدير مدرسة).
6) اكتب قصة حول صراع بين ثلاثة أشخاص أو كائنات (من أي جنس أو من أجناس مختلطة).
7) اكتب قصة الصراع الداخلي بين الأخلاقيات والجماليات أو الضمير( شخصية واحدة).
8) اكتب قصة حول الصراع بين شخصين أو أكثر يظهرون في صورة فوتوغرافية.
المصدر: مجلة الآداب الاجنبية - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 137 شتاء 2009
تعليق