```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

اشحذ همتك واكتب قصة قصيرة جداً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اشحذ همتك واكتب قصة قصيرة جداً
    لم يكتبها من قبلك

    اترك تعليق:


  • اترك تعليق:


  • اترك تعليق:


  • اشحذ همتك واكتب قصة قصيرة جداً
    اشحذ همتك واكتب من كتاب روحك حكاية فطرة

    اترك تعليق:


  • اشحذ همتك

    وارسم صورة تحمل فكرة

    اترك تعليق:


  • قص،
    يقص،
    فهو قصاص،
    يقص مساحة من قماشة الحياة،
    ويفصلها في شكل أدبي،

    اترك تعليق:


  • أشكرك أستاذ محمد فطومي
    على متابعاتك القيمة
    دُمت بكل خير

    اترك تعليق:


  • محمد فطومي
    رد
    سلاما متجدّدا
    أعتقد أنّ أمر القصّة القصيرة جدا أبسط بكثير مما يحمّلونها إيّاه في مشرق الأرض و مغربها. هي ليست أكثر من قصّة كغيرها استوجبت عددا قليلا من الأسطر من بدايتها إلى نهايتها. القصّة القصيرة جدا تلك الحقيقيّة قبل أن تشوّهها لهفة تأسيس الأحزاب داخل الجنس الأدبي الواحد هي قصّة مقنعة ليس ثمة سبب لتطول يرويها القاص غير مدرك مسبقا كم كلمة ستستوجب منه. يعرضها مُخلصا لتدافع أفكاره دون تكرار لا أكثر و لا أقلّ. حتّى إذا انتهت لم يسع لا إلى تمطيطها و لا إلى إذابتها.
    أمّا أن يطوّع الكاتب أفكاره تحت الطلب غالبا و يجبرها مسبقا على أن تخرج في شكل عدد معلوم أو مفروض من الأسطر فهذا لا شأن له بالأدب. هؤلاء حرفيّون فقط بالإمكان أن يكونوا مهرة. هذا صحيح. إنّما ليسوا مهرة في فنّ القصّة بل في كيفيّة إرضاء صاحب مصنع القوالب.

    اترك تعليق:


  • التكامل الإجتماعي بين المخلوقات
    رواية كاملة شاملة مُحكمة من عطاء الله
    ومعين لاينضب لكل مُبدع مُجتهد

    اترك تعليق:


  • من أجمل ماقرأت في القصة القصيرة جدا
    (دي... موقراطية)
    محمد جمال طحان
    ]حيى الضابط الأمريكي المواطن السوري بكل تهذيب عند نقطة التفتيش قرب ساحة عكاظ في الموصل.
    طلب منه بلطف أن يقف رافعا يديه ووجهه باتجاه الحائط، بينما راح الضابط يتفحص صندوق السيارة الخلفي..
    دس صندوقا صغيرا يشبه ساعة المنبه،

    بعد بضع دقائق أعطاه بطاقة صفراء ودله على مركز تفتيش عراقي لإتمام الإجراءات،
    انطلق المواطن السوري بسيارته متوجها إلى المخفر لإتمام الإجراءات وهو يقول في نفسه:

    يا أخي ضابط مهذب.. هذه إحدى منافع الديمقراطية..
    لو كان لدينا ضباط على شاكلته كنا بألف خير، بعد نصف ساعة تصدر الأنباء خبر مقتل إرهابي سوري فجر نفسه في مخفر عراقي بالموصل[.

    اترك تعليق:


  • روابي الإبداع ....

    اترك تعليق:


  • احترم كلمات النقاد،
    لكن لاتخشاها،
    ولاتسمح لها بتعكير صفوك،
    فالناقد يعرف فن العوم وفن الغطس،
    لكن لايجيد السباحة

    اترك تعليق:


  • الإبداع هو إجتماع ألوان الطيف في حقيقة المُبدع،
    تتشكل وتتآلف وتتكامل مثنى وثلاث ورباع وخماس وسداس،
    متعة للسمع والبصر والفؤاد

    اترك تعليق:


  • حكاية المُعلم الرائع
    في تثبيت المهارات الفردية
    ( بداية حكايتي مع القصة قراءة وكتابة وحباً )
    1
    في الصف الرابع الإبتدائي،
    انتقى الأستاذ مجموعة قصص أطفال من المكتبة المدرسية،
    واستعرضها بالتشويق أمام تلاميذه الصغار،
    اثناء الحصص العادية،
    وقرر أن هذه القصص سيُعيرها لكل من يجتهد
    أو يقوم بوظائفه اليومية
    2
    وكنت الأكثر حظاً في قراءة هذه القصص،
    وكانت الإعارة لمدة يوم واحد،
    فكنت أنقض على القصة كمن ينقض على فريسة،
    إن لم ألتهمها بسرعة ، اختطفها آخر، دون أن أكملها
    3
    وانتهى الصف الرابع،
    وجاء الصف الخامس،
    واستمرت الفكرة،
    ولكن وضع الأستاذ شرطاً هاماً،
    " كل من يأخذ قصة عليه أن يأتي اليوم التالي ليحكيها"
    طبعاً أمام الصف
    4
    ولم يستمر في هذا المضمار إلا أنا،
    لأني كنت من عُشاق الحكايات،
    وكلفني هذا العمل جهداً شديداً قاسياً،
    ولكن المتعة في قراءة الحكايات كانت أعلى،
    وكذلك المتعة في الوقوف أمام الصف،
    وسرد القصة بلغتي العامية
    5
    استغل الأستاذ هذه الطريقة ليأخذ بعض الراحة،
    ويفطر ويشرب كأس الشاي،
    وأنا أيضاً، كانت فرصتي،
    لأفرض أفكاري وآرائي بين ثنايا القصة،
    التي أحكيها،
    وكذلك ارتقاء شخصيتي
    6
    وجاء اليوم الفاصل، اليوم الأهم، اليوم الموقف،
    كانت إحدى القصص طويلة نسبياً عن السابقات،
    لم أستطع إكمالها،
    وصلت للمنتصف تقريباً وغلبني النوم والقصة بين يدي،
    وفي اليوم التالي، غاب المُعلم،
    حضر إلى الصف مدير المدرسة،
    وكان يعلم حكايتي مع القصص ويشجعني،
    وطلب مني أن أتقدم وأحكي آخر قصة قرأتها.
    7
    في هذا اليوم، كنت مُرتبكاً في البداية، على غير عادتي،
    لأني لم أكمل القصة،
    ولأني كنت أعتقد أن المُعلم والمدير يعرفون كل القصص،
    ومن حُسن حظي،
    خرج المدير وترك لي الصف،
    فأعدت ترتيب الأمور كما أُحب،
    كأني المُعلم والمدير في آن واحد،
    السلطة الفنية والإدارية،
    وأمسكت عصى المُعلم بكل ثقة،
    وأعدت ترتيب الصف من الأ لف إلى الياء،
    وأعدت ترتيب أفكاري مع القصة التي لم أكملها قراءة
    8
    واتفقت مع نفسي أنني سأكملها من عندي ومن تأليفي،
    حيث غاب الرقيب،
    وصرت أنا المسئول الأول والأخير
    9
    قدمت القصة بسرد سريع لبدايتها وشخوصها،
    أما القسم الأول من القصة، الذي قرأته،
    قدمته تمثيلاً تلقائياً،
    مع وضع قفشات كنهاية مشاهد،
    لإثارة الدهشة،
    وعند نهاية كل مشهد، أنتظر التصفيق،
    الذي يدفعني للمشهد الذي يليه،
    حتى وصلت لبداية تأليفي لإنهاء القصة،
    تدافع إلى خاطري كل الحكايات التي سمعتها قبل النوم،
    لكن لم تتوافق إحداهن مع مسار القصة،
    فاضطررت للتأليف،
    لم يكن كسرد قصة،
    ولا تمثيل،
    ولكن في شكل
    سيناريو،
    وتبعاً للإنفعالات التي أشاهدها في عيون زملائي،
    وضعت الخاتمة،
    التي تبعها تصفيق حاد،
    وقُبلة على رأسي من مدير المدرسة،
    حيث كانت أذُنه معي من خارج الصف
    10
    تتابعت القصص،
    وصار لي الحق في إختيارها،
    فاخترت القصص الصغيرة حجماً،
    والجذابة عنواناً
    ----
    وصار لي فقرة في إذاعة الصباح،
    أحكي فيها قصة




    اترك تعليق:


  • المُبدع مخلوق،
    شديد الإحساس بالجمال،
    بارع في تشكيل الجمال.

    اترك تعليق:

يعمل...
X