أيتام محمود درويش يكتبون بلا توقف ... ويؤمنون بأن الموت لا مفر منه ومقتنعون بأن الحيرة التي ترافقه في نفوس محبي الميت ما هي إلا طاقة تكمن في الحب نفسه وفي الشعور بالرحيل وألم الوداع ووجع الفراق ... وأيتام درويش يدعون ربهم صباح مساء أن لا تتحول نفوس البشر الى غابة ملؤها الافتراس والكراهية ، وألا ترتفع رؤوس طاغوت الجبابرة ..!!
الموت رسالة لكل الحاقدين المجانين المتجردين من الضمير وأدنى الحقوق الانسانية للميت ..فعلى كل هؤلاء الحاقدين أن يبقوا في موقف العدل ...ويلتزم كل منهم بأن يكون مسامحا ومتسامحا ،فلا شماتة ولا تشف.. مؤمنين بأن الميت أصبح في ذمة خالق الخلق له وحده الحساب..!!
إن القبح الأسود الذي قام بعض تلامذة الظلام الدامس بنثره عمدا لحظة التأبين لشاعرنا الكبير والراحل محمود درويش..!! هذا القبح يوضح مدى الظلام الذي يتغلل فصول حياتهم ... فهم " تلاميذ القبح السود " لم يحترموا قداسة وجلال الموت كقضاء رباني..،وهم المدعين بأنهم وكلاء الرب في الأرض حصريا..!!
لم يتحلوا بأبسط وأدنى ما يتحلى به إنسان من عفاف الكلمة وطهارة الجوارح أمام راحل لا يملك أن يرد أو يصد..
من هنا ..لنا أن نتصور مدى الوضاعة والبشاعة التى أقدمت عليها تلك الديدان البشرية والتي بدأت متلذذة بنهش الجثة حتى قبل أن تبدأ بذلك ديدان القبور..!!
هؤلاء يظنون أنهم يحسنون صنعا وما علموا أن نعيقهم نشازا ...
أين هم حقيقة من قول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم "أذكروا محاسن موتاكم"
نعم إن الاختلاف لا يفسد لأهل الفطنة والذوق قضية .. لهذا فإن محمود درويش ترك ما يدافع فيه عن نفسه ... أما " يتامي درويش " فهو يعتقدون جازمين بأن محمود درويش أكبر معلم وطني وثقافي في العصر الحديث لا يملك حاقد أن يشطبه بجرة عدم من صدر الصفحة الأولى للتاريخ ..
إن الخلود في ذاكرة الأجيال هو للعظماء فقط بينما مشعوزي الأقلام المتكسرة في صفحات حقدها الاسود القبيحة ستذهب بلا أسف ولا أثر..!!
،،،،،
عزاؤنا أننا أبدا لن نصمت .. ولن تتكسر قناعاتنا .. وسيكون لنا الحضور القوي لدى العامة والخاصة ... " والقافلة تسير ، و ..... عيب ..!! "
حضورنا مستمر بلا توقف إن شاء الله
ولن تطفأ أجنحة الغربان أنوار الحقيقة
الموت رسالة لكل الحاقدين المجانين المتجردين من الضمير وأدنى الحقوق الانسانية للميت ..فعلى كل هؤلاء الحاقدين أن يبقوا في موقف العدل ...ويلتزم كل منهم بأن يكون مسامحا ومتسامحا ،فلا شماتة ولا تشف.. مؤمنين بأن الميت أصبح في ذمة خالق الخلق له وحده الحساب..!!
إن القبح الأسود الذي قام بعض تلامذة الظلام الدامس بنثره عمدا لحظة التأبين لشاعرنا الكبير والراحل محمود درويش..!! هذا القبح يوضح مدى الظلام الذي يتغلل فصول حياتهم ... فهم " تلاميذ القبح السود " لم يحترموا قداسة وجلال الموت كقضاء رباني..،وهم المدعين بأنهم وكلاء الرب في الأرض حصريا..!!
لم يتحلوا بأبسط وأدنى ما يتحلى به إنسان من عفاف الكلمة وطهارة الجوارح أمام راحل لا يملك أن يرد أو يصد..
من هنا ..لنا أن نتصور مدى الوضاعة والبشاعة التى أقدمت عليها تلك الديدان البشرية والتي بدأت متلذذة بنهش الجثة حتى قبل أن تبدأ بذلك ديدان القبور..!!
هؤلاء يظنون أنهم يحسنون صنعا وما علموا أن نعيقهم نشازا ...
أين هم حقيقة من قول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم "أذكروا محاسن موتاكم"
نعم إن الاختلاف لا يفسد لأهل الفطنة والذوق قضية .. لهذا فإن محمود درويش ترك ما يدافع فيه عن نفسه ... أما " يتامي درويش " فهو يعتقدون جازمين بأن محمود درويش أكبر معلم وطني وثقافي في العصر الحديث لا يملك حاقد أن يشطبه بجرة عدم من صدر الصفحة الأولى للتاريخ ..
إن الخلود في ذاكرة الأجيال هو للعظماء فقط بينما مشعوزي الأقلام المتكسرة في صفحات حقدها الاسود القبيحة ستذهب بلا أسف ولا أثر..!!
،،،،،
عزاؤنا أننا أبدا لن نصمت .. ولن تتكسر قناعاتنا .. وسيكون لنا الحضور القوي لدى العامة والخاصة ... " والقافلة تسير ، و ..... عيب ..!! "
حضورنا مستمر بلا توقف إن شاء الله
ولن تطفأ أجنحة الغربان أنوار الحقيقة
تعليق