حتَّى أَقاصِي المُنْتَأَى عَنْكِ
حتَّى أَقاصِي المُنْتَأَى عَنْكِ
لا طيفَ سِوَاكِ يغْشَانِي حينَ سُهادِي
قالتْ يهُزُّها شوْقُ ارْتِحالِي أعْزلَ في الحُبِّ لاَ ظِلَّ خَلْفي دُونَها لاِمْتِدَادِي :
ما لِصمْتكَ يَصَّاعَدُ آهاً بلوْن الجَمْر من تحْتِ رمَادِ ؟!
أنا دَرَيتُكَ عاشِقَ امرأةٍ نابَ عنْها فيكَ صوْتُ فُؤادِي...
حِين سَرَى دَفْقُ وِصالٍ بيْننا
بارِداً يزْحَفُ موْجاً مِنْ بعْدِ عِنادِي...
قلتُ يَحْمِلُني خوْفُ البحْر الهادِرِ حتَّى أَقاصِي المُنْتَأى عنْكِ حبيبَتي،
أنْ يجْرِفَني عَنْكِ سَحَابُ النّسْيانِ بعْدَ هَجْرٍ
يُفقِدُني رَشادِي...
فَـآوِي إلَى بدْءِ مَتاهَتي لِختْم مَعَادِي...
لكِ الأسْماءُ كُلُّها
فيكِ اخْتَزَلْتُ مِساحَةَ عِشْقِي بيْن صَحْوٍ وَ رُقادِ،
حينَ أيقنْتُ أنِّي مَا أحبَبْتُ إلاَّكِ بيْنَ العِبادِ
تعليق