ينام المسافرون في القطار ربما يحلمون بأشياء لامعنى لها أو أنهم يهربون من انتظار مواقيت المحطات
..إلا أنا كنت أنظر إليه بشغف وترقب ...أنظر إلى أصابعه كيف يدسها في شعره ثم إلى فمه كيف يبتسم كلما قرأ شيء..فقد . كان يحمل كتابا لا أعرف عنوانه ولايهمني .....كان همي الوحيد أن تقع عيناه علي... ...!
كم بهرتني أصابع يديه!... كيف لا وأنا امرأة تحب الأصابع بل وتعشق تلك الطويلة ...أتخيل ذوي الأصابع الطويلة أنهم عازفي بيانو أو راقصي فلامنكو ...!لماذا أصابع راقصي الفلامنكو طويلة ؟! أم أنني كنت أراهم هكذا في أفلام السينما ؟...أتساءل ؟؟
...مضت اللحظات ببطئ وأنا أتأمله و أتمنى أن يقبض علي بعينيه ..بالجرم المشهود ! ..إلى أن رفع رأسه وقال: .."أتحبين أن تقرأي أجبته:"لا أنا لا أعرف الفرنسية جيدا " ضحك وقال:" آه أنت عربية ...." " نعم أنا من سوريا "....عيناه اللتان كنت أرغب أن تقبضا علي بنظرة منه . ..ظهر لونهما بوضوح حين ذكرت أنني من سوريا اتسعتا ..كان لونهما أخضر
...أخضر! هذا لون عيني والدي وأخضر بلادي المحروقة
...لم يقل اي كلمة ..بل قام متجها إلى آخر القطار ..وفي طريقه سقط منه زر فضي ..التقطه بشغف.. ...كما التقط قلبي أصابعه ..وعينيه الخضراوتين اما رائحة عطره فقد كانت تشبه شيء ما لرائحة لم استطع وصفها لكني اكيدة انها جعلتني ااتنشقها بدفء ولذة
لن انسى صوته المتناغم في ايقاعه وفي نبرته كانه ترتيلة ....
فجأة
,..توقف القطار ولم أتوقف في البحث عنه..!!
..إلا أنا كنت أنظر إليه بشغف وترقب ...أنظر إلى أصابعه كيف يدسها في شعره ثم إلى فمه كيف يبتسم كلما قرأ شيء..فقد . كان يحمل كتابا لا أعرف عنوانه ولايهمني .....كان همي الوحيد أن تقع عيناه علي... ...!
كم بهرتني أصابع يديه!... كيف لا وأنا امرأة تحب الأصابع بل وتعشق تلك الطويلة ...أتخيل ذوي الأصابع الطويلة أنهم عازفي بيانو أو راقصي فلامنكو ...!لماذا أصابع راقصي الفلامنكو طويلة ؟! أم أنني كنت أراهم هكذا في أفلام السينما ؟...أتساءل ؟؟
...مضت اللحظات ببطئ وأنا أتأمله و أتمنى أن يقبض علي بعينيه ..بالجرم المشهود ! ..إلى أن رفع رأسه وقال: .."أتحبين أن تقرأي أجبته:"لا أنا لا أعرف الفرنسية جيدا " ضحك وقال:" آه أنت عربية ...." " نعم أنا من سوريا "....عيناه اللتان كنت أرغب أن تقبضا علي بنظرة منه . ..ظهر لونهما بوضوح حين ذكرت أنني من سوريا اتسعتا ..كان لونهما أخضر
...أخضر! هذا لون عيني والدي وأخضر بلادي المحروقة
...لم يقل اي كلمة ..بل قام متجها إلى آخر القطار ..وفي طريقه سقط منه زر فضي ..التقطه بشغف.. ...كما التقط قلبي أصابعه ..وعينيه الخضراوتين اما رائحة عطره فقد كانت تشبه شيء ما لرائحة لم استطع وصفها لكني اكيدة انها جعلتني ااتنشقها بدفء ولذة
لن انسى صوته المتناغم في ايقاعه وفي نبرته كانه ترتيلة ....
فجأة
,..توقف القطار ولم أتوقف في البحث عنه..!!
تعليق