د. احمد الطيبي يرثي درويش بقصيدة: يا لاعب النرد.. انهض!
إنهض.. إنهض ..
فلسطين كلها والعرب
تحمل قلوبها إليك .. لتنهض ..
حاصر حصارك .. إقهر مرضك
وانهض..
قم من نومك المؤقت ..
إنتفض ..وانهض
لا تغادرنا قبل أن ترتوي
بقهوة أمك .. وقبل أن
تعود أبداً لحيفا..
الجبل ينتظر .. والزيتون
الوديان تصبو .. والسنديان
"وعندما أغلقوا باب قلبي عليّ
وأقاموا الحواجز فيّ
ومنع التجول .. صار قلبي حارة
وضلوعي حجارة..
واطل القرنفل .. واطل القرنفل"
إذ جاءك الموت قل له:
ليس موعدنا اليوم .. فلتبتعد
وتعال غداً أو بعد غدٍ ..
يا لاعب النرد تسألنا : من أنا ؟
أنت نحن .. كلنا
أنت سرمدية الأسطورة
وجمال فلسطين وعبق العروبة
أنت اللانهاية ..أنت نور النفق
يا لاعب النرد ...
تسألني طفلتي الصغيرة :
من سيلقي عليّ الوردة الحمراء
بعد اليوم ؟
إنهض .. إنهض محمود
فالحاكورة وشجراتها ... زيتونها
وسنديانها تسأل ..
اين رفيق الدرب ..؟
قلت : ما أقساها الحروب.
يموت الجنود ولا يعرفون من انتصر!
فمن سيكتب قصيدة النصر غيرك؟
ما اقساك ايها المرض.
تغفو ولا تعرف حجم الدموع
تغيب فجأة ولا تعرف كم هو الحب لك!
او انك تعرف ..
وكأنك قد مُتُّ قبل الآن....
تعرف هذه الرؤيا، وتعرف أنك
تمضي الى ما لست تعرف، ربما
ما زلت حيّا في مكان ما، وتعرف
ما تريد...
ستصير يوما ما تريد".
إنهض واصرخ في وجهنا :
غبت قليلاً كي أعود .. وأعيش
ولتحيا فلسطين..
فألقي عليكم وردتي الحمراء..
د. أحمد الطيبي
إنهض.. إنهض ..
فلسطين كلها والعرب
تحمل قلوبها إليك .. لتنهض ..
حاصر حصارك .. إقهر مرضك
وانهض..
قم من نومك المؤقت ..
إنتفض ..وانهض
لا تغادرنا قبل أن ترتوي
بقهوة أمك .. وقبل أن
تعود أبداً لحيفا..
الجبل ينتظر .. والزيتون
الوديان تصبو .. والسنديان
"وعندما أغلقوا باب قلبي عليّ
وأقاموا الحواجز فيّ
ومنع التجول .. صار قلبي حارة
وضلوعي حجارة..
واطل القرنفل .. واطل القرنفل"
إذ جاءك الموت قل له:
ليس موعدنا اليوم .. فلتبتعد
وتعال غداً أو بعد غدٍ ..
يا لاعب النرد تسألنا : من أنا ؟
أنت نحن .. كلنا
أنت سرمدية الأسطورة
وجمال فلسطين وعبق العروبة
أنت اللانهاية ..أنت نور النفق
يا لاعب النرد ...
تسألني طفلتي الصغيرة :
من سيلقي عليّ الوردة الحمراء
بعد اليوم ؟
إنهض .. إنهض محمود
فالحاكورة وشجراتها ... زيتونها
وسنديانها تسأل ..
اين رفيق الدرب ..؟
قلت : ما أقساها الحروب.
يموت الجنود ولا يعرفون من انتصر!
فمن سيكتب قصيدة النصر غيرك؟
ما اقساك ايها المرض.
تغفو ولا تعرف حجم الدموع
تغيب فجأة ولا تعرف كم هو الحب لك!
او انك تعرف ..
وكأنك قد مُتُّ قبل الآن....
تعرف هذه الرؤيا، وتعرف أنك
تمضي الى ما لست تعرف، ربما
ما زلت حيّا في مكان ما، وتعرف
ما تريد...
ستصير يوما ما تريد".
إنهض واصرخ في وجهنا :
غبت قليلاً كي أعود .. وأعيش
ولتحيا فلسطين..
فألقي عليكم وردتي الحمراء..
د. أحمد الطيبي