احمد الغانم
قادته قدماه صباح نهار ربيعي مشمس،صوب المنتزه الكبير.
أقتطف زهرتان..بيضاء وحمراء، راقص نفسه التي تطارد
الفراشات الملونة، أبهره هبوطها على الازهاروامتصاص
الرحيق . تمنى أن يكون مثلهن ...
أنتبه لحفيف أوراق الاشجار..وزقزقة العصافير.
اخرج علبة سجائره واشعل واحدة منها،حين توقف لساعات
في طابوروهو يتصبب عرقا ..عازماً أن يجد مبتغاه على فرصة عمل ،
طالما أنتظرها امام فتحة صغيرة لشباك يشابه شبابيك قطع التذاكر في دور السينما .
داهمه صوت الموظف بكل برود قائلا : تعال بعد اسبوع !!!
قادته قدماه صباح نهار ربيعي مشمس،صوب المنتزه الكبير.
أقتطف زهرتان..بيضاء وحمراء، راقص نفسه التي تطارد
الفراشات الملونة، أبهره هبوطها على الازهاروامتصاص
الرحيق . تمنى أن يكون مثلهن ...
أنتبه لحفيف أوراق الاشجار..وزقزقة العصافير.
اخرج علبة سجائره واشعل واحدة منها،حين توقف لساعات
في طابوروهو يتصبب عرقا ..عازماً أن يجد مبتغاه على فرصة عمل ،
طالما أنتظرها امام فتحة صغيرة لشباك يشابه شبابيك قطع التذاكر في دور السينما .
داهمه صوت الموظف بكل برود قائلا : تعال بعد اسبوع !!!
تعليق