أهرب منها عند لقائنا ..تقابل نظراتنا ..تلامس أطرافنا .. ايماءة نهديها ..عندما تألف الأحجيات لجذبى إليها ، ولا أدرى كيف الهرب منها وهى تطاردنى فى وحدتى أتريدون مزيدا من السخريه ! مازلت أقترب منها وابتعد وأموت شوقا إليها فى البعد حتى أصبح كارها لى ولها ثم أعود متيما عند لقائنا محاولا الهرب حتى لا أقترب منها فابتعد متحرشا بها بمخيلتى ، نعم تغوينى وكل شئ بى يتمناها حتى نظراتنا يسكنها حلاوة الشبق حتى يتطور لقاؤنا الى شراب الشاى سويا فقط ، ولكن أتريدون مزيدا من السخريه !
نتحاكى فى الأدب ثم ندور فى الكون الفسيح حتى يقتصر حديثنا على السياسه والاقتصاد والمناخ وغلاء الأسعار وتدهور الأديان ونتلاشى الحديث عن المجون ولكن تملؤنا همهمات الممارسه ، هكذا الرغبه فى الشرق لابد أن نجد لها مبررا شرعيا حتى وإن كانت بين ساحره وساخر.. بل هناك مزيدا من السخريه !
لم استعذ بالله يوما من سحرها الرجيم ولم استجير إلى ذاكرتى لتنقذنى من خطيئه أتمنى الوقوع فيها معها ، ولكنى استفيق لهول ما يحدث حين تبدأ نسج خيوطها حولى ، بروزاتها المقلقله واستدارتها المستفزه وانحانئاتها المستبده كم أتمنى أن يغفل عنى عقلى تلك الساعه ويدعنى ألبى دعوة تلك الأثداء التى تورم وجودها دون ان تثور راضخه لفعل حمالة الصدر وايماءاتها التى تسلب قلبى مثل خمر أفلام الجاهليه " أوقف السن ياحزقيل" ، سأتوقف عن المزيد واغفلوا عنى واعذرو لغتى ان لم تقوى إلا على وصف الجسد ، فهكذا كل من يكتب وتجدونه يزايد فى تلك المشاهد ما هو إلا مشتعل يفض ناره ع الورق بإسم الأدب و القص ، وليس ما يمنع ان يكون الرمز فى النهايه نحو الوطن الذى أصبح يملؤه الفساد كطغيانها ورجسى ، حتى يجد له مبررا كافيا لكل من يطالبون بحظر عمله الفنى .
وتبقى الكلمه لها إرتعاشه قد تصل إلى ذهن البعض ولا تصل للبعض الآخر ، المهم أن البدايه حدثت وان الرغبه حين تشتعل لا نفكر وقتها فى المقدمات ولا الأسباب بل نتعامل فورا مع النتائج ، ونحن رجال الشرق مصابون بعقدة الجسد وليس لنا منها فرار وإن وقفنا يوم الحشر عراة كما يقولون لفرزنا أجساد النساء ولنا كل الفخر .
أعلم ان الكلام السابق سيجئ من يقول أن من كتبه شخص لا يؤمن بالفن ولكنه صانع ، قد يكون بارعا فى رص الكلمات ، قد يكون صريحا جريئا ولكنه ليس بفنان .
نتحاكى فى الأدب ثم ندور فى الكون الفسيح حتى يقتصر حديثنا على السياسه والاقتصاد والمناخ وغلاء الأسعار وتدهور الأديان ونتلاشى الحديث عن المجون ولكن تملؤنا همهمات الممارسه ، هكذا الرغبه فى الشرق لابد أن نجد لها مبررا شرعيا حتى وإن كانت بين ساحره وساخر.. بل هناك مزيدا من السخريه !
لم استعذ بالله يوما من سحرها الرجيم ولم استجير إلى ذاكرتى لتنقذنى من خطيئه أتمنى الوقوع فيها معها ، ولكنى استفيق لهول ما يحدث حين تبدأ نسج خيوطها حولى ، بروزاتها المقلقله واستدارتها المستفزه وانحانئاتها المستبده كم أتمنى أن يغفل عنى عقلى تلك الساعه ويدعنى ألبى دعوة تلك الأثداء التى تورم وجودها دون ان تثور راضخه لفعل حمالة الصدر وايماءاتها التى تسلب قلبى مثل خمر أفلام الجاهليه " أوقف السن ياحزقيل" ، سأتوقف عن المزيد واغفلوا عنى واعذرو لغتى ان لم تقوى إلا على وصف الجسد ، فهكذا كل من يكتب وتجدونه يزايد فى تلك المشاهد ما هو إلا مشتعل يفض ناره ع الورق بإسم الأدب و القص ، وليس ما يمنع ان يكون الرمز فى النهايه نحو الوطن الذى أصبح يملؤه الفساد كطغيانها ورجسى ، حتى يجد له مبررا كافيا لكل من يطالبون بحظر عمله الفنى .
وتبقى الكلمه لها إرتعاشه قد تصل إلى ذهن البعض ولا تصل للبعض الآخر ، المهم أن البدايه حدثت وان الرغبه حين تشتعل لا نفكر وقتها فى المقدمات ولا الأسباب بل نتعامل فورا مع النتائج ، ونحن رجال الشرق مصابون بعقدة الجسد وليس لنا منها فرار وإن وقفنا يوم الحشر عراة كما يقولون لفرزنا أجساد النساء ولنا كل الفخر .
أعلم ان الكلام السابق سيجئ من يقول أن من كتبه شخص لا يؤمن بالفن ولكنه صانع ، قد يكون بارعا فى رص الكلمات ، قد يكون صريحا جريئا ولكنه ليس بفنان .
تعليق