.
.
المتاهةُ أَن يسبقكَ إِليكَ السؤالُ وتتبعكَ الهاوية
أَن يفاوضَكَ على قدميكَ الممرُّ
أَن تتمسَّكَ باسمِكَ مُتنازلًا عن حدودِهِ مع الوقت
في اللا مكانِ تنتصرُ رؤاك على جاذبيةِ الأَرض
لا شيءَ يمتلكُ الممرَّ حينَ تغيبُ المساحاتُ والأَرصفة
لا شيءَ أَكثر سطحيَّةً من هواءٍ لا جذرَ له
لا شيءَ أَكثر عمقًا من نظرتِكَ الآسفة
لا شيءَ في اللا مكانِ سوى الحقيقة والرياح
فعلى ماذا ستسقطُ حين تصحو؟
لن تتسعَ الريحُ لما في ذاكرتِكَ من الغبار
ولن تحملكَ الحقيقةُ يومًا إِلى ذاتها
فلا تتكوَّنْ قبلَ أَن تُهيِّئَ أَرحامَها المتاهاتُ
وقبلَ أَن يختارَ الوقتُ مكانَهُ الآمنَ للسقوط
أَمامكَ السؤالُ مقدَّسٌ
فلا تتركْ كلَّ أَسمائِكَ فرائسَ للإِجابةِ الكافرة
بيدكَ علامةُ الاستفهامِ
فلا تثقب الأَرضَ بحثًا عن سمائِك
اللا مكانُ عَرينُكَ السَّرمديُّ
فكُن على الدنيا كما كانت عليك
اطردها بكلمةٍ عليا لو أَردت
أَو انثرها كــ "لا حياةٍ" مبعدةٍ إِلى لا مكان
هكذا أَنتما .. تتبادلانِ الأَسرَ والمشانق
بيدها الوقتُ وبيدكَ علامةُ الاستفهامِ
على قدميكَ تتناوبُ الممرَّاتُ
وعلى أَوراقِ تقويمها يتنازلُ عن عُمرهِ الوقت
في الممرِّ وحدَكَ .. والوهج
وبين يديكَ وحدَها .. والفراغ
أَمامها الموتُ .. وأَمامكَ السؤال
ولا شيءَ بينكما سوى الرحلةِ العاصية
لستَ سيِّدَها لكي تلقاكَ في كَبدِ المتاهة
ولستَ خادمَها لكي تُنقذَها من قيظِ السؤال
فاتركْ لآنيةٍ مقدَّسةٍ ملامحَك الجريئَةَ ..
وانتصر بالموت حيًّا
وانتصر بسؤالك الأَبديِّ عن عمرٍ
يُفاخرُ بالغموضِ وخلفَهُ وهجُ الإجابة

.
المتاهةُ أَن يسبقكَ إِليكَ السؤالُ وتتبعكَ الهاوية
أَن يفاوضَكَ على قدميكَ الممرُّ
أَن تتمسَّكَ باسمِكَ مُتنازلًا عن حدودِهِ مع الوقت
في اللا مكانِ تنتصرُ رؤاك على جاذبيةِ الأَرض
لا شيءَ يمتلكُ الممرَّ حينَ تغيبُ المساحاتُ والأَرصفة
لا شيءَ أَكثر سطحيَّةً من هواءٍ لا جذرَ له
لا شيءَ أَكثر عمقًا من نظرتِكَ الآسفة
لا شيءَ في اللا مكانِ سوى الحقيقة والرياح
فعلى ماذا ستسقطُ حين تصحو؟
لن تتسعَ الريحُ لما في ذاكرتِكَ من الغبار
ولن تحملكَ الحقيقةُ يومًا إِلى ذاتها
فلا تتكوَّنْ قبلَ أَن تُهيِّئَ أَرحامَها المتاهاتُ
وقبلَ أَن يختارَ الوقتُ مكانَهُ الآمنَ للسقوط
أَمامكَ السؤالُ مقدَّسٌ
فلا تتركْ كلَّ أَسمائِكَ فرائسَ للإِجابةِ الكافرة
بيدكَ علامةُ الاستفهامِ
فلا تثقب الأَرضَ بحثًا عن سمائِك
اللا مكانُ عَرينُكَ السَّرمديُّ
فكُن على الدنيا كما كانت عليك
اطردها بكلمةٍ عليا لو أَردت
أَو انثرها كــ "لا حياةٍ" مبعدةٍ إِلى لا مكان
هكذا أَنتما .. تتبادلانِ الأَسرَ والمشانق
بيدها الوقتُ وبيدكَ علامةُ الاستفهامِ
على قدميكَ تتناوبُ الممرَّاتُ
وعلى أَوراقِ تقويمها يتنازلُ عن عُمرهِ الوقت
في الممرِّ وحدَكَ .. والوهج
وبين يديكَ وحدَها .. والفراغ
أَمامها الموتُ .. وأَمامكَ السؤال
ولا شيءَ بينكما سوى الرحلةِ العاصية
لستَ سيِّدَها لكي تلقاكَ في كَبدِ المتاهة
ولستَ خادمَها لكي تُنقذَها من قيظِ السؤال
فاتركْ لآنيةٍ مقدَّسةٍ ملامحَك الجريئَةَ ..
وانتصر بالموت حيًّا
وانتصر بسؤالك الأَبديِّ عن عمرٍ
يُفاخرُ بالغموضِ وخلفَهُ وهجُ الإجابة

تعليق