ضوء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    ضوء

    حفنة من غبار الطريق
    وصدى ...أذناك مستقره
    فاكتب على حائط فقد الذاكرة ، ما تراه
    حاول قراءة قصيدة فرعونية
    لم يفتح بابها حجر رشيد
    ثم امش
    فقط امش
    فيدور ماء البحر
    وتغني فيروز
    لا تنم...قبل مشهدك الأخير
    اجلس على مقعد من نور
    ....فجادت الملائكة
    وعظم أمرك على باب الخليفة
    فسدوا الطرقات
    سقط رأسك في ورد ...تلاه راهب
    وظننا أن الشيخ قائله
    يا من يجاورني
    والنار....آكلتي
    دعني
    ثم دعني
    فما زالت خطيئة واحدة
    أنا وحيها
    سكينها المبتور من شجرة
    لا تلد إلا دما
    ثم....ابك
    فأنت وحيد
    كإله خلق
    فاختلف من خلق في من خلق
    ثم اصعد
    قدماك طاهرتان
    وقد تيممت ضوءا
    ويممت ...حيث أنا
    هناك شعر لم نقله بعد
  • عجلان أجاويد
    مشاكس و عنيد
    • 03-01-2017
    • 238

    #2
    إلى ،،، أين
    وفي صوتك بحة
    و في صمتك رخيم
    يتحدى منجنيق الظل المهيأ للمسافات
    البعيدة
    في همس التوبة
    وشفاه الجائعين تشقها
    أثافي الإنتظار
    قل ،،، لي
    أيها العائد شراعا في السراب
    المعكر بالعواصف المكدسة
    بالوعود ,,,,و الانتظار
    يمخر عباب ,,,, القوافي
    يمسح غبارا تراكم في شح المدائح
    المدججة ,,, بالاهازيج
    و صيحات الهزيمة
    يطرز أكفانا للهاربين
    التعديل الأخير تم بواسطة عجلان أجاويد; الساعة 20-01-2017, 17:15.

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .


      المشهد من نور والحائط فاقد والماء يدور
      وحدها الكلمة سيدة خلعت أذنيها وأصغت للجدار
      وكان حواره قواما ..
      أقعد الملائكة تحت الشجرة وأطعمها ملح الوحده وسؤال "من خلق"



      سعيدة بالمشهد النثري القيم الذي قدمته بسلاسة وثقة
      مرور سريع ولي عودة


      احترامي للشاعر زياد هديب

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .

        امش , ابك ,اصعد,
        وينفصل التوأمان .. توأم الآن الذي يعبر الغبار
        وتوأم أنا , الذي وصل وومض بنثيرات العبارة..
        أيهما الحديث وأيهما الحدث ! وتمضي العروة بالسؤال ..


        النقطة : ما خلفته النار من شجر يلفظ الضوء ويسقي الوحده
        حول فرع أراد خوض الحياة,


        النص القصيدة يعطيك بقدر ما تطلب.. فإن أردت خباياه , شق الكوة عن أصل الجذر
        وإن أردت اللغة , نفض جواهره واطعمك خطاياه




        شكرا للشاعر ولرقي فكر الشاعر

        تعليق

        • أحمد الخالدي
          أديب وكاتب
          • 07-04-2012
          • 733

          #5
          الاستاذ الرائع زياد .. ضوء لامس الروح فأكتملت في سبحاته صفاتها ولا زال فريدا في وهجه وفي يراعك الالق القا ... تحياتي لشخصك النبيل

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #6
            تواصل رقيق
            كل الشكر أ. عجلان
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عجلان أجاويد مشاهدة المشاركة
              إلى ،،، أين
              وفي صوتك بحة
              و في صمتك رخيم
              يتحدى منجنيق الظل المهيأ للمسافات
              البعيدة
              في همس التوبة
              وشفاه الجائعين تشقها
              أثافي الإنتظار
              قل ،،، لي
              أيها العائد شراعا في السراب
              المعكر بالعواصف المكدسة
              بالوعود ,,,,و الانتظار
              يمخر عباب ,,,, القوافي
              يمسح غبارا تراكم في شح المدائح
              المدججة ,,, بالاهازيج
              و صيحات الهزيمة
              يطرز أكفانا للهاربين
              الأستاذة القديرة آمال محمد
              محاورة النص بما تملكين من أدوات السبر ، مكسب عظيم وفرصة للتحليق فوق المعاني المباشرة.
              كل الشكر لك
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                السباحة في الضوء
                ياله من شغف مبهج
                و أمنية .. ربما لا تهدأ
                حيث الكون طفل يهيم في السديم
                في البهاء المراق .. بلا خطيئة
                بلا عمر

                زارني النور و طغى كأنه منشأ الذاكرة و اليقين !

                محبتي أستاذي
                sigpic

                تعليق

                • سعاد ميلي
                  أديبة وشاعرة
                  • 20-11-2008
                  • 1391

                  #9
                  " يا من يجاورني
                  والنار....آكلتي
                  دعني
                  ثم دعني
                  فما زالت خطيئة واحدة
                  أنا وحيها"



                  الله عليك
                  عندما يرقص الضوء على جبين النار
                  يهلع القلب حبا ويموت ميتة العظماء
                  دمت شاعرا صديقي هديب
                  لك الألق كله واشتياقي الأخوي
                  مدونة الريح ..
                  أوكساليديا

                  تعليق

                  • عجلان أجاويد
                    مشاكس و عنيد
                    • 03-01-2017
                    • 238

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                    حفنة من غبار الطريق
                    وصدى ...أذناك مستقره
                    فاكتب على حائط فقد الذاكرة ، ما تراه
                    حاول قراءة قصيدة فرعونية
                    لم يفتح بابها حجر رشيد
                    ثم امش
                    فقط امش
                    فيدور ماء البحر
                    وتغني فيروز
                    لا تنم...قبل مشهدك الأخير
                    اجلس على مقعد من نور
                    ....فجادت الملائكة
                    وعظم أمرك على باب الخليفة
                    فسدوا الطرقات
                    سقط رأسك في ورد ...تلاه راهب
                    وظننا أن الشيخ قائله
                    يا من يجاورني
                    والنار....آكلتي
                    دعني
                    ثم دعني
                    فما زالت خطيئة واحدة
                    أنا وحيها
                    سكينها المبتور من شجرة
                    لا تلد إلا دما
                    ثم....ابك
                    فأنت وحيد
                    كإله خلق
                    فاختلف من خلق في من خلق
                    ثم اصعد
                    قدماك طاهرتان
                    وقد تيممت ضوءا
                    ويممت ...حيث أنا
                    الآن و قد تكاثف الغمام
                    في عواء المسافات البعيدة
                    الخاوية البطولة يا زياد
                    أنفاسها في _ السيروكو _ كالفقاعات الكاذبة
                    في أخماس البنادق المحكمة الزناد
                    و الطلقة في جوف القصيد
                    تتحين العودة
                    صوب حقول الحصيد
                    قل لي يا زياد و أنفاسك مبسترة
                    في الصقيع
                    مثل ضباب الشمال
                    على زجاج نوافذ الربيع
                    و أنت يا زياد
                    ترحل بلا رجعة
                    ودون لفتت وداع

                    ​شقيف الشقفاوي

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      الآن و قد تكاثف الغمام
                      في عواء المسافات البعيدة
                      الخاوية البطولة يا زياد
                      أنفاسها في _ السيروكو _ كالفقاعات الكاذبة
                      في أخماس البنادق المحكمة الزناد
                      و الطلقة في جوف القصيد
                      تتحين العودة
                      صوب حقول الحصيد
                      قل لي يا زياد و أنفاسك مبسترة
                      في الصقيع
                      مثل ضباب الشمال
                      على زجاج نوافذ الربيع
                      و أنت يا زياد
                      ترحل بلا رجعة
                      ودون لفتت وداع

                      الشاعر ​شقيف الشقفاوي
                      ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

                      أبكتني هذه المرثية حقا
                      رحل الشاعر الكبير زياد وترك في نفوسنا لوعة وقصائد تبكي تارة، وتارة تغنّي

                      رحمه الله
                      وشكرا لكم أستاذ شقيف الشقفاوي


                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      يعمل...
                      X