شَفَتاكِ روحُ الرُّوحِ سُبحانَ الَّذي
رَسَمَ الجَّمالَ وَمَنظراً خلَّابَا
شَفتاكِ وصفٌ للجَّمالِ وذا أنا
سأُسطِّرُ الاوصافَ فيكِ كتابا
شَفَتاكِ رسمٌ يستريحُ بفِرشَتي
فَيُشَكِّلُ الألوانَ والعِنَّابَا
شفتاكِ بوحٌ يستريحُ بخاطري
وَصَدَاهُ في شَفَتي لَهُ إسهابا
كالهَمسِ يَحلو في مَسامعِ بَوحُكِ
يمحو الأسى والعُسرَ والاتعَابا
وَيُسامِرُ الاشجانَ في جوفِ الهوى
يُطفى لَظَى نيرانَه لَهَابا
شفتاكِ جَمرٌ يَستعيرُ بِمُهجتي
يذوي الوجودَ وخاطراً وشَبَابا
شفتاكِ تُحييني وَتَقتُلني معاً
تهدي الحياةَ وجنةً وَمَآبا
أوَّاه مِن شَفَةٍ لَمَاها قادَني
نحو الوَنى وأنا أذوبُ صبَابا
شفتاكِ مَعْلَمُ يستريحُ بعَالمي
فيصوغُ حقلاً جَمعَهُ أعنابا
شَفَتاكِ زهرٌ يستريحُ بغَابَتي
يُهدي الرَّبيعَ وَمَنظراً جذَّابا
سُبحانَ مَن وَهَبَ الجَّمالَ وايةً
للحُسنِ حتى ابهرَ الألبابا
شَفَتاكِ سُبحانَ الَّذي قَد خَصَّهَا
للسِّحرِ عنواناً وحيثُ أصَابا
****************
شعر المهندس مصطفى كبة
****************
رَسَمَ الجَّمالَ وَمَنظراً خلَّابَا
شَفتاكِ وصفٌ للجَّمالِ وذا أنا
سأُسطِّرُ الاوصافَ فيكِ كتابا
شَفَتاكِ رسمٌ يستريحُ بفِرشَتي
فَيُشَكِّلُ الألوانَ والعِنَّابَا
شفتاكِ بوحٌ يستريحُ بخاطري
وَصَدَاهُ في شَفَتي لَهُ إسهابا
كالهَمسِ يَحلو في مَسامعِ بَوحُكِ
يمحو الأسى والعُسرَ والاتعَابا
وَيُسامِرُ الاشجانَ في جوفِ الهوى
يُطفى لَظَى نيرانَه لَهَابا
شفتاكِ جَمرٌ يَستعيرُ بِمُهجتي
يذوي الوجودَ وخاطراً وشَبَابا
شفتاكِ تُحييني وَتَقتُلني معاً
تهدي الحياةَ وجنةً وَمَآبا
أوَّاه مِن شَفَةٍ لَمَاها قادَني
نحو الوَنى وأنا أذوبُ صبَابا
شفتاكِ مَعْلَمُ يستريحُ بعَالمي
فيصوغُ حقلاً جَمعَهُ أعنابا
شَفَتاكِ زهرٌ يستريحُ بغَابَتي
يُهدي الرَّبيعَ وَمَنظراً جذَّابا
سُبحانَ مَن وَهَبَ الجَّمالَ وايةً
للحُسنِ حتى ابهرَ الألبابا
شَفَتاكِ سُبحانَ الَّذي قَد خَصَّهَا
للسِّحرِ عنواناً وحيثُ أصَابا
****************
شعر المهندس مصطفى كبة
****************
تعليق