يا مُنْزِلَ الأَقْدَارِ وَالأَرْزَاقِ
إِنِّي أَحِنُّ لِإخْوَةٍ وَ رِفَاقِ
-----------
مَا قَدْ وَجَدْتُ أَشّدَّ مِنْ أَلَمِ النَّوَى
لِأَحِبَّةٍ مِنْ بَعْدِ طُولِ فِرَاقِ
-----------
أَبَتْ النُّفُوسِ بِأَنْ تُفَارِقَهُمْ فَهُمْ
شِيَمُ الإُبَاةِ وَ هَامَةُ الأَخْلَاقِ
-----------
وَهُمُ الذِينَ أُحِبُّهُمْ وَ أَوُدُّهُمْ
وَهُمُ العُرَى وَ تَوَافُقُ الأَذْواقِ
-----------
وُهُمُ الإِخَاءُ إِذَا حُرِمْتَ أَخَاً وَهُمْ
شُهُبُ السَّمَاءِ طَلَائِعُ الأَسْبَاقِ
-----------
وُهُمُ الثَّبَاتُ إِذَا تَلَوَّنَ غَيْرُهُمْ
بِتَمَلُّقٍ الفُجَّارِ وَ الفُسَّاقِ
-----------
رِفْقَاً مُعَذِّبَةَ الدُّجَى بِرَحِيلِهَا
مَا خَابَ مَنْ قَدْ جَادَ بِالإِرْفَاقِ
-----------
عَانَقْتُهَا مِنْ كُلِّ أَخْيِلَةٍ وَمَا
أَحْلَى العِنَاقَ لِهَا بِدُونِ عِنَاقِ
-----------
أَوَكُلَّمَا فَتَحَ المُتَيَّمُ بَابِهُ
هَرَعَتْ إِلِى الإِيصَادِ وَالإِغْلَاقِ
-----------
يَا لُؤْلُؤَاً أَرْجُو احْتِرَازَ بَرِيقِهِ
وَ يَوَدُّ فِي قَتْلِي وَفِي إِغْرَاقِي
-----------
أشتاقُ مَا مُنِعَ الفُؤَادُ شُجُونَهُ
فَدَعِيْ الظُّنُونَ لِأَهْلِهَا وَاشْتَاقِي
-----------
أَنْتِ الضِّيَاءُ إِذَا يُضَاءِ بِشَمْعَتِيْ
وَكَذَا فَأَنْتِ النَّارِ فِي الإِحْرَاقِ
-----------
فَكَأَنَّنِيْ بَيْنَ الحُرُوفِ قَصِيدَةٌ
هَامَتَ عَلَى الأَرْجَاءِ وَالأَطْبَاقِ
-----------
تَرْجُو اللِّقَاءَ لِتَسْتَظِلَّ بِعَطْفِهَا
إِنْ كَانَ فِي حُجُبِ الزَّمَانِ تَلَاقِي
-----------
تِلْكَ الشَّآمُ وَ مَنْ لِغَيْرِ شَآمِنَا
تَبْكِي القُلُوبُ بِحُرْقَةِ الأَحْدَاقِ
-----------
لَكِ يَا رُبوعَ الشَّامِ طَيْفُ تَحِيَّةٍ
وَ عَبِيرُهَا وَ لِشَعْبِكِ العِمْلَاقِ
-----------
اليَوْمَ فِيْ ظُلَمِ السُّبَاتِ دُمُوعُنَا
وَغَدَاً مَحَافِلُــنَا بِحِينِ فَوَاقِ
-----------
لَكِ يَا دِمَشْقُ تُرَاقُ كُلُّ دِمَائِنَا
لِتَفُوحَ كُلُّ مَنَابِعِ الدُّرَّاقِ
-----------
فَلَقَدْ سَئِمْنَا مِنْ تَبَجُّحِ آبِقٍ
وَ مَنَابِرِ التَطْبِيلِ وَ الأَبْوَاقِ
-----------
مَا الفَجْرُ إِلَّا لَا مَحَالَةَ وَقْعُهُ
بِالنُّوْرِ وَ الإِشْرَاقِ وَ الإِبْلَاقِ
-----------
إِنَّ التَّصَبُّرَ مَا اسْتَسَغْتَ مِرَارَهُ
وَ سُمُومَهُ ، وَافَاكَ بِالتِّرْيَاقِ
-----------
نَبْقَى عَلَى دِينِ الإِلَهِ وَعَهْدِهِ
إِنْ أَخْلَفَ الأَنْذَالُ بِالمِيثَاقِ
-----------
طُلْنَا سِمَاكَ الفَرْقَدِينِ وفُلْكِهِ
بِالحَقِّ لَا بِتَطَاوِلِ الأَعْنَاقِ
-----------
يَا طِيْرُ فَاصْبِرَ سَجْنَ مُرْتَقِبٍ إِلَى
يَوْمَ الوُثُوبِ وَ سَاعَةِ الإِطْلَاقِ
-----------
فَغَدَاً تَطُولُ يَدُ العَدَالِةَ ظَالِمَاً
يَبْنِي العُرُوشَ بِكَوْمَةِ الأَوْرَاقِ
-----------
وَ غَدَاً نُحَلِّقُ فَوْقُ كُلِّ سَحَابَةٍ
نَحْوَ الفَضَاءِ لنَجْمَةِ الآفَاقِ
-----------
هشام ،،
إِنِّي أَحِنُّ لِإخْوَةٍ وَ رِفَاقِ
-----------
مَا قَدْ وَجَدْتُ أَشّدَّ مِنْ أَلَمِ النَّوَى
لِأَحِبَّةٍ مِنْ بَعْدِ طُولِ فِرَاقِ
-----------
أَبَتْ النُّفُوسِ بِأَنْ تُفَارِقَهُمْ فَهُمْ
شِيَمُ الإُبَاةِ وَ هَامَةُ الأَخْلَاقِ
-----------
وَهُمُ الذِينَ أُحِبُّهُمْ وَ أَوُدُّهُمْ
وَهُمُ العُرَى وَ تَوَافُقُ الأَذْواقِ
-----------
وُهُمُ الإِخَاءُ إِذَا حُرِمْتَ أَخَاً وَهُمْ
شُهُبُ السَّمَاءِ طَلَائِعُ الأَسْبَاقِ
-----------
وُهُمُ الثَّبَاتُ إِذَا تَلَوَّنَ غَيْرُهُمْ
بِتَمَلُّقٍ الفُجَّارِ وَ الفُسَّاقِ
-----------
رِفْقَاً مُعَذِّبَةَ الدُّجَى بِرَحِيلِهَا
مَا خَابَ مَنْ قَدْ جَادَ بِالإِرْفَاقِ
-----------
عَانَقْتُهَا مِنْ كُلِّ أَخْيِلَةٍ وَمَا
أَحْلَى العِنَاقَ لِهَا بِدُونِ عِنَاقِ
-----------
أَوَكُلَّمَا فَتَحَ المُتَيَّمُ بَابِهُ
هَرَعَتْ إِلِى الإِيصَادِ وَالإِغْلَاقِ
-----------
يَا لُؤْلُؤَاً أَرْجُو احْتِرَازَ بَرِيقِهِ
وَ يَوَدُّ فِي قَتْلِي وَفِي إِغْرَاقِي
-----------
أشتاقُ مَا مُنِعَ الفُؤَادُ شُجُونَهُ
فَدَعِيْ الظُّنُونَ لِأَهْلِهَا وَاشْتَاقِي
-----------
أَنْتِ الضِّيَاءُ إِذَا يُضَاءِ بِشَمْعَتِيْ
وَكَذَا فَأَنْتِ النَّارِ فِي الإِحْرَاقِ
-----------
فَكَأَنَّنِيْ بَيْنَ الحُرُوفِ قَصِيدَةٌ
هَامَتَ عَلَى الأَرْجَاءِ وَالأَطْبَاقِ
-----------
تَرْجُو اللِّقَاءَ لِتَسْتَظِلَّ بِعَطْفِهَا
إِنْ كَانَ فِي حُجُبِ الزَّمَانِ تَلَاقِي
-----------
تِلْكَ الشَّآمُ وَ مَنْ لِغَيْرِ شَآمِنَا
تَبْكِي القُلُوبُ بِحُرْقَةِ الأَحْدَاقِ
-----------
لَكِ يَا رُبوعَ الشَّامِ طَيْفُ تَحِيَّةٍ
وَ عَبِيرُهَا وَ لِشَعْبِكِ العِمْلَاقِ
-----------
اليَوْمَ فِيْ ظُلَمِ السُّبَاتِ دُمُوعُنَا
وَغَدَاً مَحَافِلُــنَا بِحِينِ فَوَاقِ
-----------
لَكِ يَا دِمَشْقُ تُرَاقُ كُلُّ دِمَائِنَا
لِتَفُوحَ كُلُّ مَنَابِعِ الدُّرَّاقِ
-----------
فَلَقَدْ سَئِمْنَا مِنْ تَبَجُّحِ آبِقٍ
وَ مَنَابِرِ التَطْبِيلِ وَ الأَبْوَاقِ
-----------
مَا الفَجْرُ إِلَّا لَا مَحَالَةَ وَقْعُهُ
بِالنُّوْرِ وَ الإِشْرَاقِ وَ الإِبْلَاقِ
-----------
إِنَّ التَّصَبُّرَ مَا اسْتَسَغْتَ مِرَارَهُ
وَ سُمُومَهُ ، وَافَاكَ بِالتِّرْيَاقِ
-----------
نَبْقَى عَلَى دِينِ الإِلَهِ وَعَهْدِهِ
إِنْ أَخْلَفَ الأَنْذَالُ بِالمِيثَاقِ
-----------
طُلْنَا سِمَاكَ الفَرْقَدِينِ وفُلْكِهِ
بِالحَقِّ لَا بِتَطَاوِلِ الأَعْنَاقِ
-----------
يَا طِيْرُ فَاصْبِرَ سَجْنَ مُرْتَقِبٍ إِلَى
يَوْمَ الوُثُوبِ وَ سَاعَةِ الإِطْلَاقِ
-----------
فَغَدَاً تَطُولُ يَدُ العَدَالِةَ ظَالِمَاً
يَبْنِي العُرُوشَ بِكَوْمَةِ الأَوْرَاقِ
-----------
وَ غَدَاً نُحَلِّقُ فَوْقُ كُلِّ سَحَابَةٍ
نَحْوَ الفَضَاءِ لنَجْمَةِ الآفَاقِ
-----------
هشام ،،
تعليق