إلى أتباع مسيلمة الكذاب فقط
خاتم الأنبياء وإمام المرسلين محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، أقوى أنبياء الله حجّة،
ظهر في زمانه كذّابون متنبّئون،
كان على رأسهم مسيلمة الكذّاب الذي استطاع أن يكسب له آلاف الأتباع،
ليس بسبب خلل في دعوة النبيّ الأكرم الذي شهد له ربّه بأنّه أدّى الأمانة وبلّغ الرّسالة وأقام الحجّة،
وليس بسبب قوة حجّة مسيلمة وإنّما لأنّ من النّاس من تستعبده بطنه وشهوته، ومنهم من يستعبده منصبه وجاهه،
ومنهم من يصرّ على المخالفة اتباعا لهواه وحقدا على حامل الحقّ،
"وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم" (المائدة، 41)؛
مسيلمة قدّم من المغريات ما كان كافيا لاستمالة المخلِدين إلى الأرض الممتعضين من التّكاليف الحاسدين لأهل الحقّ..
وهكذا في زمن عثمان رضي الله عنه، حيث ظهرت دعوة عبد الله بن سبأ اليهوديّ،
وفي زمن عليّ رضي الله عنه، حيث ظهرت دعوة الخوارج، واستطاعت كلّ دعوة أن تجنّد آلاف الأتباع، ليس لضعفٍ في حجّة الصّحابة أو لقصور في خطابهم، وإنّما هو الجهل والهوى والضّغائن التي تُشحن بها نفوس بعض النّاس
====
خاتم الأنبياء وإمام المرسلين محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، أقوى أنبياء الله حجّة،
ظهر في زمانه كذّابون متنبّئون،
كان على رأسهم مسيلمة الكذّاب الذي استطاع أن يكسب له آلاف الأتباع،
ليس بسبب خلل في دعوة النبيّ الأكرم الذي شهد له ربّه بأنّه أدّى الأمانة وبلّغ الرّسالة وأقام الحجّة،
وليس بسبب قوة حجّة مسيلمة وإنّما لأنّ من النّاس من تستعبده بطنه وشهوته، ومنهم من يستعبده منصبه وجاهه،
ومنهم من يصرّ على المخالفة اتباعا لهواه وحقدا على حامل الحقّ،
"وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم" (المائدة، 41)؛
مسيلمة قدّم من المغريات ما كان كافيا لاستمالة المخلِدين إلى الأرض الممتعضين من التّكاليف الحاسدين لأهل الحقّ..
وهكذا في زمن عثمان رضي الله عنه، حيث ظهرت دعوة عبد الله بن سبأ اليهوديّ،
وفي زمن عليّ رضي الله عنه، حيث ظهرت دعوة الخوارج، واستطاعت كلّ دعوة أن تجنّد آلاف الأتباع، ليس لضعفٍ في حجّة الصّحابة أو لقصور في خطابهم، وإنّما هو الجهل والهوى والضّغائن التي تُشحن بها نفوس بعض النّاس
====
كتبها الأستاذ الأديب محرز شلبي
كتبها الأستاذ الأديب محرز شلبي
تعليق