بين الحداثة والمعاصرة في النثر الأدبي العربي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    بين الحداثة والمعاصرة في النثر الأدبي العربي

    نبدأ بـ "مدرسة المنفلوطي في النثر الأدبي".

    يُعتبَرُ فنُّ المقال عمودَ الأدبِ النثريِّ الحديثِ في الوطن العربي، وقد أسس الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي أول مدرسة فنية للمقالة النثرية في العصر الحديث، هذا الأديب الذي ولد سنة 1876 ميلادية، بمنفلوط محافظة أسيوط بمصر المحروسة، والتحق بالأزهر، وأكب على الدراسة والقراءة، والتأليف، وكان من سمات كتابته الفنية العناية بجمال العبارة دون تكلف بالسجع والمحسنات المزدحمة في النص، كما مال إلى الترسل، وعدم التعقيد واهتم بشكل خاص بإثارة العواطف والوجدانات.

    والحقيقة أن تلك الطريقة تمثل نهجا بيانيا محافظا في النثر الأدبي اتخذت مثلها الأعلى في الكتابة من جَيِّد التراث، وإن لم تحاكيه في الموضوعات، وشاركت مقالات الكُتّاب في عصره في النضال ضد المستعمر.
    ومما أُخذ على تلك المدرسة فقر الجانب الفكري واصنطاع إثارة العاطفة، وعدم الدقة في الاستعمالات اللغوية واهتمامها المبالغ فيه بالأسلوب وجماله دون المعنى، لكن الأديب المنفلوطي اتجه اتجاها وسطا بين أسلوبين في الكتابة هما:
    - كان الأوَّلُ يُعتبر اتجاها مقاميا يهتم بالمحسنات اللفظية والزخرف البديعي، والألاعيب اللغوية، ويتشبث بالتراث العربي القديم فكان امتدادا للكتابة الإنشائية التي كان أصحابها لهم شأن كبير في الفترة السابقة بتأثرهم بفن المقامة الأدبية، وكان النثر عند أصحاب هذا الاتجاه يمتليء بخصائص فن الشعر بل ويشتمل على بعض الأبيات المنظومة مع مضمون الكتابة النثرية، ومن أمثلة رواد هذا المنهج أحمد شوقي في كتابه (أسواق الذهب) وتوفيق البكري في كتابه (صهاريج اللؤلؤ).
    - والاتجاه الثاني جاء أكثر سلاسة وترسلا واهتماما بالفكر والثقافة، لعدم اعتداده بالتراث ولإعجابه بالحضارة الأوروبية؛ فكان يمثل لونا من النثر الثقافي الذي يقصد الحديث عن موضوع معين بأسلوب بسيط لتوضيح الأفكار العقلية، وكان يمثله الكاتب أحمد لطفي السيد، واختار المنفلوطي الطريق الأوسط بين الاتجاهين ليشكل مدرسة فنية نثرية للمقال الأدبي ومن آثاره (ماجدولين) و(الشاعر) و(في سبيل التاج) وهي مترجمة، وكتاب (العبرات والنظرات) و(الفضيلة).

    وتوفي المنفلوطي سنة 1924 تاركا بداية الطريق لنهضة النثر الأدبي للأجيال التي جاءت بعده.

    (من مقال لي في تطور النثر العربي كتبته يوم 11/11/2010 في مدونتي "غذاء الفكر وبقاء الذكر").
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم.
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
    أستاذنا المبجل: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    ثم أما بعد، موضوعك ممتاز يزيد في ثقافة من يريد ولوج هذا الميدان الرحب، ميدانَ الكتابة الأدبية، فيكون على دراية برواده وتياراته واتجاهاته ومذاهبه وكتاباته، بارك الله فيك وزادك من أفضاله.
    وأنا أفكر في موضوعك القيم هذا خطر على بالي اقتراح وهو مكون من عنصرين فأحببت إعلامك بهما، فأما العنصر الأول
    فهو في ضبط العنوان ليكون أكثر دقة كـقولنا مثلا "تطور مدرسة النثر الفني في الأدب العربي الحديث والمعاصر" مع توضيح ما نقصده بالتمييز بين العصرين الحديث والمعاصر؛ وأما العنصر الثاني فهو ألا يقتصر الحديث عن كُتّاب مصر فحسب بل يتسع إلى الكُتّاب في الوطن العربي كله في العصرين المشار إليهما في العنصر الأول مع فتح المجال لمن أراد المساهمة في إثراء الموضوع بمن كانوا روادا في النثر الفني في بلدانهم وبالحوار تتلاقح الأفكار عند الأحرار الأخيار والرأي رأيك أولا وأخيرا.
    مع أخلص التحيات وأصدق التمنيات.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      عزيزي الباحث الأريب الأستاذ حسين ليشوري
      جزاك الله خيرا أن كنت أول المتصفحين لموضوعي المختصر المتواضع
      أحسست أنك تريد أن تبدله إلى حوار متسع للثقافات العربية في الوطن العربي
      حول الحداثة والمعاصرة في تطور النثر الفني في الأدب العربي

      1- تغيير العنوان : ممكن ويسير لما اقترحته ، تطور مدرسة النثر الفني في الأدب العربي الحديث والمعاصر
      أو للفكرة التي أحسست بها من ردك القيم : الحداثة والمعاصرة في تطور النثر الفني في الأدب العربي
      2-
      التمييز بين العصرين الحديث والمعاصر
      في رأيي المتواضع أن :
      العصر الحديث : أن ما قبل القرن التاسع عشر في عهد العثمانيين وحتى بداية القرن العشرين ؛ كان ذلك إرهاصا لنهضة أدبية شاملة في كتابة النثر العربي بفنونه المتعددة
      وأما المعاصرة : فهي تتعلق بكل جديد يطرأ على الأدب العربي ونظرياته المتطورة في فنونه المخلتفة
      فما كان حديثا في بداية القرن العشرين تغير بتطور الزمن وعليه ينبغي أن يبني عليه الكتاب والأدباء منهجهم التجديدي المعاصر حسب الأصول الفنية لمبتكراتهم التي نالت تذوقا وجمالا لدي القاريء والناقد لتميزهم في إنشائها .
      2-
      العنصر الثاني فهو ألا يقتصر الحديث عن كُتّاب مصر فحسب.......
      وهذا يسرني ويسعدني وأنا أحب أن أعرف مناهج النثر وتطوره حديثا كان منذ القرن التاسع عشر
      أو معاصرا جديدا كتابه ورواده أحياء أو غابوا عن الساحة الأدبية وما زال أدبهم معاصرا لم يسبقه غيرهم
      ولك أن تتولى الموضوع بحكمتك وتنظيمك للحوار مع كتاب الملتقى من أي بلد عربي شقيق عن أدباء الفن الذي كتبت عنه موضوعي أساسا وبمعرفتي المتواضعة أحاول دخول الحوار الممتع الذي تقوده في ملتقى اللغة العربية
      مع مودتي وتقديري
      وأرجو أن يعجبك العنوان الذي اقترحته وهو لا يخالف ما أشرت به بذوقك وكلماتك

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        أهلا بأستاذنا الجليل في بيته البجيل، بيتِ اللغة العربية الجميل.

        ثم أما بعد، من فلسفتي المعتمدة تبادل الآراء مع النبهاء ولاسيما إن كانوا أكبر مني قدرا وأكثر علما وحلما وفهما وحكما، وأنت أحدهم ولله الحمد والمنة، كثّر الله من أمثالك، أتحاور معهم وأتشاور، وبالحوار تتلاقح الأفكار عند الأحرار الأخيار، وكم يسرني أن يعود الملتقى إلى نزعته الأدبية الفنية الراقية بعد الذي أصابه من انحراف عنها وانجراف حتى صرنا نقرأ فيه المواضيع السخيفة والكلمات النابية السوقية والتي لا تمت إلى الأدب بسبب ولا إلى الفن بنسب، والله المستعان.

        الاقتراح الذي قدمته لك ما جاء إلا لما لاحظته من عدم التمييز بين الأدبين الحديث والمعاصر عند كثير من المهتمين بالأدب العربي كما أننا كمهتمين به لا نعرف الكثير عن أدباء البلدان الأخرى غير مصر والتي ما عُرف أدباؤها وما اشتهروا إلا بالصحافة الورقية في زمنها، قبل الصحافة السمعية/البصرية، ثم في وسائل الإعلام الأخرى المستحدثة كالإذاعة بنوعيها المسموعة والمرئية، ولذا رأيت أن يُفتح الموضوعُ إلى من يهمهم الأمر ليثروه بمشركاتهم عن أدباء بلدانهم.

        يشاع أن الأدب الحديث يبدأ من حملة نابليون بونابارت على مصر في أواخر القرن الثامن عشر الصليبي، 1798، وإدخاله المطبعة إليها وما استتبع ذلك من نهضة أدبية، أو ثقافية، بما طُبع من مخطوطات عربية ثم بما عاد به المرسلون، البعثات العلمية، إلى أوربا خلال حكم محمد علي ومَنْ بعده من حكام مصر؛ أما أدب العصر الحديث فما عاد إلى خمسين سنة من الآن وبهذا كلما انقضت خمسون سنة انتقل ما كُتب قبلها من "الأدب المعاصر" إلى "الأدب الحديث" وبهذا تتضخم كمية الأدب الحديث كلما مضت السنون، فهل هذا التقسيم مقبول؟ الله أعلم.

        والسؤال الذي يحضرني الآن هو: هل الاعتبار في تصنيف الأدبين، الحديث والمعاصر، بالكتابات نفسها، أي بتواريخ كتابتها، أم بوفيات أصحابها؟ فقد يكون الكاتب مخضرما كتب منذ أكثر من خمسين سنة وكتب في أقل من هذه المدة.

        هذا ما عنَّ لي الآن في الموضوع وأنتظر معك مساهمة القراء المهتمين عسانا نبتعد عن المواضيع "السياسية" (؟!!!) المقرفة والتي لا تمت إلى السياسة بأية وشيجة.
        مع أخلص تحياتي وأصدق تمنياتي.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          تحية المساء لصاحب القلم الوضَّاء الأستاذ حسين ليشوري
          أحييك تحية أخ يحبك في الله ،
          ويدعو لك عن ظهر الغيب مخلصا صادقا
          أن يمتعك الله بالصحة والعافية والتوفيق
          وما قلته عن تعريف الأدب الحديث في مساهمتي السابقة :

          ( أن ما قبل القرن التاسع عشر في عهد العثمانيين وحتى بداية القرن العشرين ؛ كان ذلك إرهاصا لنهضة أدبية شاملة في كتابة النثر العربي بفنونه المتعددة ) وما قبل تشمل السرد الجيد الذي تفضلت بتوضيحه
          أما قولك المقَدَّر :
          ( أما أدب العصر الحديث فما عاد إلى خمسين سنة من الآن وبهذا كلما انقضت خمسون سنة انتقل ما كُتب قبلها من "الأدب المعاصر" إلى "الأدب الحديث")
          فأرى :
          أن المعاصرة ؛
          تعني الأدب الحيَّ الجديد الذي لم يضف عليه مدارس أو نظريات مبتكرة بعده
          سواء كان أصحابه أحياء أم أموات لكن لم يسبقهم أحد إلى ما ابتدعوه من فنون الأدب النثرية ومدارسه..
          أما الحداثة ؛ فترجع إلى العصور الزمنية من القديمة إلى ما يستجد بعدها من العصور ؛
          فنقول العصر الجاهلي والعصر الإسلامي ، والعصر الأموي والعصر الأندلسي ، والعصر العباسي الأول والثاني ، والعصر العثماني والمملوكي والعصر الحديث .............وهكذا ،
          ومن هم أكثر مني دراية وبحثا من علماء ( تاريخ الأدب ) كالدكتور أحمد الحوفي والدكتور عبد الحكيم بلبع
          والدكتور أحمد هيكل والشاعر علي الجندي
          وغيرهم ممن درَّسوا لي تاريخ الأدب بالجامعة علموني ذلك رحمهم الله ،والله تعالى أعلى وأعلم

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            تقسيم تاريخ الأدب العربي، تقسيم نظري.

            أستاذنا المبجل محمد فهمي يوسف: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
            أحَبَّك الله الذي أحببتني فيه، والقلوب عند بعضها كما يقال في مصر.
            والله لو لم يكن لي من الغُنْم إلا هذا لكفاني فكيف إذا أضفتُ له دعاءك الطيب؟ جزاك الله عني خيرا وكافأك بمثل ما دعوت لي به وأكثر، آمين؛ كل هذا من بركة هذا الملتقى العامر بك وبأمثالك من الخيِّرين الطيِّبين.
            ثم أما بعد، تقسيم تاريخ الأدب إلى أعصر تقسيم نظري اجتهادي مثله مثل من قال بأن عصر الاحتجاج يبدأ قبل مئة وخمسين سنة من التَّأْريخ الإسلامي كما زعمه الجاحظ في بعض كتبه ثم تبيَّن أن الشاعر الأفوه الأودي، وهو من هو في الشعر، عاش قريبا من زمن المسيح عيسى بن مريم، عليهما السلام، وبهذا، إن صح هذا القول، فإن فترة الاحتجاج بالشعر ستصعد إلى قريب من زمن المسيح عليه السلام ومن ثمة ستتغير نظرة المؤرخين والنقاد كثيرا كما كتبتُه منذ قليل في موضوع أختنا الأستاذة نجلاء نصير"
            حوارات نقدية"، كما أنهم، المنظرين، يقسِّمون العصر الحديث كذلك إلى أعصر: العصر الأول، فالثاني فالثالث فالرابع إلخ... و يقسمون، بهذا، الأدباء عموما والشعراء منهم خصوصا إلى جاهليين، ومخضرمين، وإسلاميين، ومحدثين ...كما ذكرتَه أنت مع أن كثيرا من الشعراء اختُلِف فيهم، أجاهليون هم أم مخضرمون أم إسلاميون؟ بسبب الاختلاف في تواريخ الوفيات أو غيابها ألبتة.
            هي نظرات تقويمية في الأدب وليست من العلوم الدقيقة التي تكون صارمة باتتة وحتى هذه لم تعد بتلك الدقة المتوهمة فيها وهكذا العلم يتقدم بتقدم الاكتشافات وتصحيح القديم منها أو إلغائه إن لم يعد دقيقا.
            أستاذنا المبجل، لا أستطيع وصف متعتي وأنا أحاورك هكذا وأنا أستفيد كثيرا بأحاديثك الرصينة زادك الله من أفضاله.
            تحيتي إليك ومحبتي لك.
            من مواضيعي الجديدة هنا:
            هل فضول النّحو رجس من عمل الشّيطان يجب اجتنابه؟
            الكتابةُ "الثِّرِيدِيَّةُ" [أو"الكتابة الثَّلْبَدِيّة" نحو نزعة أدبية عربية جديد].
            رُؤيا فقط.



            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              جميل هذا البيت
              مازلتُ أتعلّم الكثير في حضرة الأديب الكبير محمد فهمي يوسف
              واستفيد إلى أبعد حدود.

              تقديري لشخصكم النبيل.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #8
                شرف بك البيت أستاذة سليمى السرايري
                أهلا ومرحبا
                فوق صفحة موضوعي المتواضع
                وحوار الأستاذ حسين ليشوري الصريح الشائق والمفيد كثيرا لي شخصيا
                مع خالص تحياتي وتقديري لكِ

                تعليق

                • مصباح فوزي رشيد
                  يكتب
                  • 08-06-2015
                  • 1272

                  #9
                  قرأت له كتابه المترجم " صاحب الأنف الطويل " قصّة تجمع بين التّضحية والرومانسية، بطلها فارس شجاع وشاعر رقيق القلب يحب ابنة عمه الحسناء، لكن أنفه الطويل سبّب له الخجل ومنعه من البوح، فدفع بشاب وسيم لا يحسن الكتابة ليتقمّص دور العشيق، وليعبّر لها عن مشاعره الجميلة من خلال الشعر الذي يكتبه له، بينما يجلس هو في جُنح اللّيل متخفيًّا يتابع تحاورهما في صمت. لتكتشف العشيقة حقيقة صاحب المشاعر في النهاية، لكن بعد فوات الأوان، فقد مات الفارس صاحب المشاعر في ساحة الوغى ومعه حبّه الدّفين، ولم تحتف العشيقة الحسناء بحب ابن عمّها الشّجاع .
                  ولعل الكاتب قد أبدع هذه المرّة ، خلافًا لما رُوي عنه ، ومن خلال الترجمة الجميلة لفضيلة التضحيّة عند الانسان ولمشاعر الحب الدّفين لدى بطل القصّة بأسلوب شيّق وأبداعه بتنقيح العبارات وقدرته على التّنسيق بين الجمل واختياره لأحسن الألفاظ .
                  http://download-stories-pdf-ebooks.com/5721-free-book
                  أجمل المشاعر وأُكنّها لأستاذنا الكبير
                  المُحترم .
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 03-11-2017, 09:03.
                  لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    الأستاذ مصباح فوزي رشيد
                    صباح الخير
                    وأنا أشكرك على شعورك النبيل
                    ورجعت لرابطك وفتحته وأعجبت به
                    فجزاك الله خيرا
                    على ما به من ثقافة عامة مفيدة للجميع
                    تحياتي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X