هل فضول النحو رجس من عمل الشيطان يجب اجتنابه؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    هل فضول النحو رجس من عمل الشيطان يجب اجتنابه؟

    بسم الله، الرحمانُ، وهو، سبحانه، الرحيمُ.

    هل فضول النحو رجس من عمل الشيطان يجب اجتنابه؟

    الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام، محمد، عليه الصلاة والسلام، والحمد لله الذي حبب إلينا اللغة العربية وجعلنا من دعاتها المخلصين الذّابين عنها رغم قلة زادنا وخفوت صوتنا وعدم اكتراث مستمعينا.

    ثم أما بعد، هذه أفكار أولية وخواطر تَقْدُميّة أحببت تسجيلها قبل أن تفر من بالي والأفكار، أو الخواطر عموما، شديدة التّفلُّت من الذهن إن لم نقيدها بالكتابة أو نسجلها بالحكاية.

    لقد تبيَّن لي، بعد قضاء طرف من عمري في دراسة النحو العربي وقراءة الكثير من كتبه، مصادر ومراجع، والاطلاع على مدارسه ومذاهبه ونظرياته وعلمائه وخلافاتهم ومناظراتهم ومشاجراتهم ومشاحناتهم وعداواتهم ومكائدهم لبعضهم حتى مات بعضهم كمدا، قلت في نفسي:"لعل الفضول من النحو إنما هو رجس من عمل الشيطان قد يصدق فيه قول الله تعالى قياسا على الخمر والميسر وغيرهما من الموبقات:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ؛ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ(91)}[المائدة]"، وخطر لي الإكثارُ من الترحم على ابن مضاء القرطبي
    ، رحمه الله تعالى، وموقفه من علل النحو ونظرية العامل وغيرهما في كتابه الفذ الرَّدُّ على النُّحاة مما يمكن أن يوصف بأنه ترف نحوي [فكري] قد عقَّد النّحو وجعله كالطِّلَّسمات الغامضة التي لا يمكن فك "شفرتها" [؟!!!] إلا من قبل أصحابها فلا عجب إن استعصى النحو العربي على دارسيه، المتخصصين فيه فضلا عن المبتدئين، فنفر الناس منه وتَخوَّفوا الخوض فيه لما فيه من تشعبات وتفاصيل تُضِلُّ الدارس ولا تهديه.

    لم يكن ابن مضاء، رحمه الله تعالى، الوحيد الذي نقد تعقيدات النحو، بل وافقه أبو الوليد ابن رشد، في كتابه "الضروري في صناعة النحو"، هذا في العصر القديم، أما في الحديث فقد كثر نقد النحاة بما لا يمكنني حصره أو ذكره هنا، بيد أن الجدير بالذكر في هذا السياق ما كتبه الدكتور أحمد درويش في سلسلة مقالاته بعنوان:"إنقاذ العربية من أيدي النُّحاة" ويبدو أن الأستاذ الفاضل قد عانى من تعنُّت النحاة ما جعله يستصرخ العلماء بضرورة إنقاذ اللغة من أيديهم، من نظرياتهم التي قيّدت النحو وحرمته من الانطلاق بعفويته وسجيته و "سذاجته" كما كان في بداية أمره سهلا بسيطا في متناول شاديه وقريبا من طالبيه وليس أدل على هذه البساطة وتلك السهولة ما جعل الأعاجم يتعلمونه ويبرزون ويصيرون أئمة فيه أكثر مما برز العرب.

    هي، والله، لمفارقة عجيبة جدا أن أكثر أئمة النحو العربي البارزين هم من الأعاجم ولعل ما زاد الطِّينَ بلة والمصيبة خلة لما أُقحِم المنطق، أو الفلسفة، اليوناني في النحو العربي منذ عصر الرُّماني المعتزلي، وهذه ظاهرة أخرى يجب التنبه لها وهي أن أكثر النحاة كانوا من المعتزلة، فلا غرو أن كثُر في النحو الفضول والفذلكة، أو الكذلكة، الفكرية ولم يعد النحو تلك الوسيلة السهلة لتعلم ما يقوِّم اللسان من لحنه والقلم من أوده.

    ونحن اليوم، نجد نفور الطلبة من النحو العربي، حتى في أقسام اللغة العربية وآدابها في الجامعات "العربية"، رغم رغبتهم في تعلمه إن وجدوا من يسهِّله لهم أو يعينهم عليه لِما يجدونه في نفوسهم من رهبة منه ونفور كأنه العقبة الكأداء التي يجب تجنبها أو الالتفاف حولها في تعلم العربية سليمة؛ رغم ما في هذا الادعاء من تناقض ظاهر إذ لا سبيل إلى العربية إلا من طريق "النحو العربي" بعِلميْه: قواعد النحو والصرف، وتعلم الصرف يجب أن يكون أسبق من تلعم القواعد النحو؛ ولذا كانت جهود العلماء الأذكياء في تبسيط النحو وتحديث أمثلته من أبرك الجهود، ولا عجب أيضا إن عُدَّت اللغة العربية من أصعب لغات العالم وهي في المرتبة الثالثة بين عشر لغات هي الصعبة على الإطلاق.

    هذا، وللحديث بقية...، إن شاء الله تعالى.


    البُلْيدة، يوم الثلاثاء 01 مارس 2016 الموافق 21 جمادى الأولى 1437.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    هل فضول النحو رجس من عمل الشيطان يجب اجتنابه؟ (تابع).

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله نبي الهدى وسراج الدجى في دنيا الناس المعتمة المتعبة بلسان عربي مبين.

    ثم أما بعد، المقصود بـ "الفضول" [جمع فضل]، أو "العفو" كما في قوله تعالى:{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ؛ كَذَ‌لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} (البقرة:219)، وهو الزائدُ عن الحاجة مما ترْكُه لا يضُرُّ تاركَه؛ وللجاحظ كلمة طيبة، لا تحضرني بلفظها الآن وسأكون ممنونا لمن يذكرني بها شاكرا له، جاء في معناها: "أنْ على متعلم العربية تعلم الضروري من النحو ليستقيم لسانه وقلمه وألا يتعمق فيه، أو فيها". هذا فحوى كلامه باختصار شديد.

    وكلام الجاحظ كلام وجيه وهو ما يجب العمل به والدعوة إليه عسى طلاب العربية ومحبيها أن يجدوا في النحو العربي ما يجعلهم يقبلون على امتلاك مفاتيح فهم نصوص الإسلام الأساسية: القرآن المجيد والسيرة النبوية الشريفة، على صاحبها الصلاة والسلام، وسير نبلاء الإسلام الشرفاء رحمهم الله ورضي عنهم أجمعين، فيزدادوا تعلقا بالإسلام وهذا هو المقصود أصلا من تعلم العربية عموما وآلة ذلك النحو العربي بجناحيه: علم الصرف وقواعد النحو التفصيلية، خصوصا وإلا فما الداعي إلى إعنات النفس فيما لا جدوى منه؟ ويترك التعمق للمتخصصين أما العامة [حتى من الجامعيين] فتعلم أساسيات النحو فقط للتوظيف في الحديث والكتابة وليس للتفيهق أو التشدق والتمظهر.

    إذن، على علماء الأمة وفقهائها أن يحثوا الناس، شبابهم وشيوخهم، على الإقبال على تعلم العربية بإرشادهم إلى الكتب الميسِّرة للنحو والمساعِدة على فهمه كما عليهم أن يقوموا هم أنفسهم بالتعليم وألا يكتفوا بـ "النصح" فقط.

    وفقنا الله تعالى إلى الخير، اللهم آمين يا رب العالمين.

    البُلَيْدة، يوم الأربعاء 02 مارس 2016 الموافق 22 جمادى الأولى 1437.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      هل فضول النحو رجس من عمل الشيطان يجب اجتنابه؟ (تابع).

      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
      ثم أما بعد، رجعت إلى بعض أوراقي ثم كتبي فوجدت الكلمة التي قالها الجاحظ عن النحو موجِّها كلامه إلى معلمي الصبيان وهي في رسالته إليهم والموجودة ضمن مجموعة رسائله، ولله الحمد والمنة أولا وأخيرا.
      قال الجاحظ:"[فصل في رياضة الصبي] أما النحو فلا تُشغِلْ قلب الصبي منه إلا بقدر ما يؤديه إلى السلامة من فاحش اللحن ومن مقدار جهل العوام في كتاب يكتبه وشعر إن أنشده شيء إن وصفه [وفي قراءة كتاب الله تعالى وأحاديث النبي، صلى الله عليه وسلم (حسين ليشوري)]، وما زاد على ذلك فهو مشغلة عما هو أولى به ومذهل عما هو أرد عليه من رواية المثل والشاهد والخبر الصادق والتعبير البارع، وإنما يرغب في بلوغ غاية النحو ومجاوزة الاقتصاد فيه من لا يحتاج إلى تعرف جسيمات الأمور والاستنباط لغوامض التدبير لمصالح العباد والبلاد، والعلم بالأركان والقطب الذي تدور عليه الرحى، ومن ليس له حظ غيره ولا معاش سواه، وعويص النحو لا يجري في المعاملات
      ولا يضطر إليه شيء" اهـ بنصه وفصه. (صفحة 31 من رسالة الجاحظ إلى المعلمين، الجزء3، المجلد الثاني، من مجموعة "رسائل الجاحظ"، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، 2000/1420.)
      وهكذا نرى أن الزائد عن الحاجة في تعلم النحو وتعلميه قد يكون مشغلة للمتعلم وللمعلم كذلك ومضيعة للوقت وللجهد وللمال.

      (خاص بالملتقى لم ينشر قبل في أي موقع).
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        هل فضول النحو رجس من عمل الشيطان يجب اجتنابه؟ (تابع).

        بسم الله الرحمن الرحيم.

        الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أُمَّة خير الأنام محمّدٍ عليه الصلاو السلام.

        ثم أما بعد، ما إخال القراء منفكين مقتنعين بما زعمته من خطورة فضول النحو العربي على النحو ذاته وعلى شاديه من محبي اللغة العربية حتى آتيهم بالبينة عليه، وقد وفقني الله تعالى، ولله الحمد والمنة أولا وأخيرا، إلى قراءة ما "أخبرنا" (؟!!!) به الإمام السيوطي، رحمه الله تعالى، في كتابه الفذ "الأشباه والنظائر في النحو" عن مسألة لابن العريف [الحسن بن الوليد القرطبي، توفي في 367 بمصر وترجمته في البُغية للسيوطي] تبلغ من وجوه الإعراب، حسب تعبير السيوطي نفسه، ألفي ألف وجه وسبعمائة ألف وجه وأحد وعشرين ألف وجه وستمائة وجه، أي 2.721.600 بالأرقام الواضحة، وهي:"ضربَ الضّاربُ الشّاتمُ القاتِلُ محبك وادك قاصدك معجبا خالدا في داره يومَ عيدٍ" [؟!!!] ثم راح الإمام السيوطي، رحمه الله تعالى يبين لنا وجوه الإعراب تلك ويعددها فقال [الأشباه والنظائر في النحو، طبعة "دار الكتب العلمية"، بيروت، الأولى، 2001/1422، جزء3، صفحة 140 و141]:
        "[... = الجملة المقترحة] فترفع الضارب بالفعل، والشاتم نعته، والقاتل نعت ثان، ومحبك نصب بالقاتل، ووادك نعته، وقاصدك نعت ثالث، وتنصب معجبا بضرب، وخالدا بمعجب؛ ولك رفع قاصدك بالابتداء وخبره محذوف، أو هو خبر المبتدأ ونصبه بأعني [أي بالاختصاص = حسين]، وعلى الحال من القاتل أو من الضارب أو لوادك، فهذه سبعة لك مع كل واحد منها نصب وادك بأعني أو الحال للقاتل أو الضارب أو مفعولا؛ ولك رفع بأنه خبر وبالعكس، فذلك 42 لك في محبك النصب بالقاتل وبأعني والرفع بالابتداء وبالخبر، فذلك 168؛ ولك مع كل منها نصب القاتل بالشاتم وبأعني ورفعه بالابتداء وبالخبر وخفضه تشبيها بالحسن الوجه ورفعه بنعت ما قبله فذلك 1.008؛ ولك مع كل منها نصب الشاتم بالضارب وبأعني ورفعه بالابتداء وبالخبر وجره تشبيها بالحسن الوجه، ورفعه بالنعت = 6.048 مع كل منها نصب معجبا بالحال لقاصدك وبالحال للكاف من قاصدك وبالحال من الضارب ونعتا لقاصدك ونصبه بضرب = 30.240 مع كل منها نصب خالدا بضرب ورفعه بضرب وبنصب الضارب ولك جعل خالد بدلا من الضارب ولك عطفه عليه عطف البيان ونصبه بأعني ورفعه بالابتداء وبالخبر ونصبه بمعجب = 272.160 مع كل وجه منها أن تجعل "داره" متعلقا بالضارب أو بمحبك = 544.320 وبوادك أو بقاصدك أو بخالد، وكذلك القول في "يوم عيد" فيتضاعف ذلك إلى العدد المذكور [أي الـ 2.721.600 ؛ وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، صلى الله عليه وسلم].

        هل رأيتم الترف الفكري؟ أليس هذا من رجس الكلام الصّادِّ عن ذكر الله وعن الصلاة، وسكر العقل بالفكر كسكره بالخمر؟ لست أدري كم أنفقتُ من الوقت في رقن، أو رقم، هذا النص هنا، فكيف بالإتيان بوجوه الإعراب الـ 2.721.600 كلها لمن يستطيع ذلك طبعا؟

        إن هذا الترف الفكري ليس بمستغرب في زمانه ومكانه، الأندلس في عهد ابن أبي عامر المنصور [القرن الرابع]، فقد كان ابن العريف، الحسن بن الوليد، واضع المسألة العجيبة، مؤدب ولد الأمير وماذا يفعل ابن الأمير المترف غير الإسراف في الترف وإشغال وقته بالمسائل العويصة ومنها هذه المسألة؟

        هذا مثال واحد فقط عن الترف "النحوي" ولو رحنا نسرد ما صيغ من الألغاز النحوية والمعميات فيه عبر العصور لطال بنا المقام هنا ولتعبنا من السرد فكيف بالتفكير في الحلول؟

        نسأل الله تعالى التوفيق إلى الخير، اللهم آمين يا رب العالمين.

        البُليْدة، يوم الخميس 03 مارس 2016 الموافق 23 جمادى الأولى 1437.


        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          عزيزي الباحث الأستاذ حسين ليشوري
          حياك الله وأنعم عليك بالصبر وطول البال في البحث والتنقيب وجعل القاريء يتمثل خطاك
          تصفحت أحد الرابطين اللذين أشرت عليّ بهما في
          موضوع الحداثة والمعاصرة في النثر الأدبي العربي ــ هنا ــ
          ووجدت نقمتك على فضول النحو في الكلام ، ووجوب تركها بغية الإفهام ورغبة في تيسير الأمور ولو كان فيها إبهام

          فعجبت؛ وأنا أقرأ كلام علمائنا الكرام من القدماء أمثال الجاحظ وغيره ، في مجال علم النحو الصحيح المبين لكل غموض أو إبهام وبخاصة في كتاب البيان المعجز
          وكَلِمِ سيدي رسول الله المصطفى العدنان ( الأميّ المعلم ) صلى الله عليه وسلم
          لكل علماء الأزمان حقيقة العربية التي نزل بها القرآن الكريم
          فوددت أن أثني على جهدك وصبرك وما لمسته من رضاك عن ترك فضول النحو في الكتابة أو الكلام للمتحدث بالعربية الصحيحة البليغة وأقدر رأيك ولا أرفضه

          لكني أختلف معك فيه ؛
          لا برجوع إلى مباحث قديمة أو حديثة في هذا الشأن للوقوف على أهمية النحو في الكلام ،

          إذا كان نقص الضبط في الجملة التي تحتمل وجهين ،
          فإذا لم تضبط فماذا يفهم المستمع من مرادها من الوجوه؟!!

          إذا كان هذا داخلا في باب النحو ، فكيف نعتبر ذلك فضولا زائدا لا داعي له ؟!!
          ولنضرب مثلا واحدا ليس على سبيل الحصر :
          فهذا الزمخشري عالم النحو المعروف يقول :
          في فهم الآية 36 من سورة النساء ( واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم )
          غير مسمع حال من المخاطب ،أي اسمع وأنت غير مسمع ، وهو قول ذو وجهين < أي اسمع منا وأنت مدعُوَّا عليك بلا سمعت ،لأنه لو أجيبت دعوتهم عليه لم يسمع فكان أصم غير مسمعٍ ، وقالوا ذلك اتكالا على قولهم : لا سمعت دعوة مستجابة .
          أو اسمع غير مجاب ما تدعو إليه ومعناه غير مسمع جوابا يوافقك ، فكأنك لم تسمع شيئا ،أو اسمع غير مسمع كلاما ترضاه فسمعُك عنه نابٍ
          ويجوز على هذا أن يكون غير مسمع مفعول اسمع أي اسمع كلاما غير مسمع إياك لأن أذنك لا تعيه نُبُوًّا عنه
          كما أنه يحتمل المدح أي اسمع غير مسمع مكروها من قولهم : أسمع فلان فلانا إذا سبه.
          فما بالك أخي حتى إذا كان هذا الضبط من باب الإيجاز والإطناب في البلاغة ؛ ألا تراه معتمدا على القواعد الإعرابية !!!
          وهل وضع همزات القطع في مواضعها الإملائية من فضول الكتابة في الأسلوب المنضبط نحويا ؟
          أليس كمال الكلام والكتابة أن يوفي النحو حقه كما أوفاه الله سبحانه وتعالى في كلامه الحكيم في قرآنه الكريم ؟!!

          نعم تيسير النحو في تبسيط أمثلته في كل عصر وزمان بما يفهمه أهل هذا العصر أو الزمان ، ففي القديم كانت سليقتهم السوية
          تضبط الإعراب حسب مقدرتهم التي جاء القرآن ليتحداها ببيانه الكامل العربي الواضح نحويا وبلاغيا وصرفيا
          نعم نريد إدخال التقنيات الحديثة في علوم اللغة العربية وفروعها ، بمناهج متطورة سهلة جاذبة للقاريْ والدارس والكتاب والأدباء
          بحيث لا تخرج عن أصول لغتنا العربية الصحيحة
          هذا رأيي المتواضع الذي أدعو إليه وأعمل به
          وأحترم كلَّ رأي للآخرين وأستفيد منه كثيرا









          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            الحمد لله الذي علمنا بعض العربية، ما يكفينا منها للتعبير الصحيح الفصيح، والحمد لله الذي وفقنا للذود عنها أفضل من أهلها وذويها النابتين فيها، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله.
            أستاذنا الجليل محمد فهمي يوسف: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
            أسعد دائما بالقراءة لك وأستفيد بما أقرأه فأنا أتعلم منك الكثير، بارك الله فيك وزادك علما وحلما وفهما وحكما، اللهم آمين.

            ثم أما بعد، لو تأملنا حال المستعرِبين، أو المُعرَّبين، اليوم لوجدناهم ثلاثة أصناف: نُحاة، وشُداة، وبُغاة بغوا على أنفسهم في العربية وعليها معا.

            فأما "النُّحاة" فهم مَنْ درسوا العربية، متنها ونحوها وبلاغتها، دراسة متعمقة مستفيضة وتفرغوا لها ويسترزقون بها، وهؤلاء لا يحتاجون إلى أمثالي ليرشدهم إليها أو ليصحح لهم إن هم أخطئوا سهوا أو غفلة أو لهوا أو قصدا؛ وأما "الشُّداة" فهم أمثالك وأمثالي، على ما فيَّ من ضعف في النحو والعربية، ممن يحبون العربية وقد حصلوا على قسط محترم منها على تفاوت هذا القسط بينهم، فهم يكتبون بها صحيحة فصيحة سليمة جميلة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا؛ وأما "البُغاة" فهم، كما أسلفتُ قوله وأضيف فهم الذين "يمرمطون" العربية ولا يبالون أجاءت كتاباتهم موافقة لناموس العربية أم لا، وهم المخربشون الذين يدوسون على النحو وقواعده بلا رحمة ولا شفقة لا عليه ولا على أهله من النحاة والشداة. (*_*)

            كلامي واضح من عنوانه وهو تساؤل عن فضول النحو، وهو الزائد عن الحاجة والحاجة تقدر بقدرها حسب الكُتَّاب، وليس عن أساسه وقد نقلتُ تدعيما لرأيي قولَ الجاحظ نفسه موثَّقا من رسالته إلى المعلمين، وهو المعقول بلا أدنى ريب لأن الناس ليسوا مطالبين بالوصول إلى مرتبة الإمام الزمخشري أو ابن هشام أو الجرجاني، رحمهم الله جميعا، لا في التفسير ولا في العربية ولا في النحو ولا ندعو الناس ليكونوا كلُّهم "زماخرة" و لا "هوامشة" و لا "جراجرة"(؟!!!)، إن صحت هذه الجموع ولا أراها إلا صحيحة، إنما المطلوب توعية الكُتَّاب إلى ضرورة تعلم أساسيات النحو حتى تأتي كتاباتهم صحيحة واضحة وألا يعيثوا في الكتابة فسادا، وصدِّقني يا أستاذي الكريم، لو امتحنتَ بعض الكُتَّاب أو الطلاب العربي في الجامعات وفي أقسام اللغة العربية وآدابها عن عدد حروف الهجاء العربية لما استطاعوا الإجابة ولتلعثموا فيها، وقد فعلتُ أنا ذلك في الجامعة لما كنت أستاذا في مادة "أصول النحو ومدارسه"، ولا أقول لك امتحنهم في عدد حروف الجر وما عملها (أو لماذا سُمِّيَّتْ حروفَ الجرِّ) وما معانيها؟ وهذا ما أُلفت النظر إليه وأتحدث عنه.

            هذا، وقد حرص كثير من معلمي النحو العربي على تيسيره للكُتَّاب، كالصحافيين مثلا، لِما رأوه في كتاباتهم من أخطاء فظيعة يجب على من ارتكبها ليس الاستحياء فقط بل التوبة منها لأنه أساء إلى لغة القرآن ولغة النبي العربي، صلى الله عليه وسلم، وهو "العربي"، الكاتبَ أو الصّحافيََّ.

            أروي لك ما قرأتُه منذ مدة طويلة أن بعض العلماء كان يتعمّد اللحن في كتابته إلى إخوانه وزملائه (الإخوانيات) اعتمادا على ذكاء المرسَل إليه وكان تشكيل الكلمات، أو ضبطها بالحركات، معيبا عندهم لأن فيه استهانة بالقارئ العالم وهذا تفسير ما قلته أعلاه:"[...]
            وهؤلاء [النُّحاةَ] لا يحتاجون إلى أمثالي ليرشدهم إليها أو ليصحِّح لهم إن هم أخطئوا سهوا أو غفلة أو لهوا أو قصدا".

            الأمر واضح عندي تماما أنا لا أتحدث عن الراغبين في التعمق في العربية، متنا ونحوا وصرفا وبلاغة، إنما أوجه كلامي إلى الذين يسيئون إلى العربية وأقول لهم تعلّموا المتيسر من النحو حتى تأتي كتاباتكم صحيحة فصيحة وليس مطلوبا منكم أن تتعمقوا فيه، النَّحوَ، فهذا شغل غيركم، جعلنا الله، أنا وأستاذي محمد فهمي يوسف، من غيركم، اللهم آمين، والحمد لله رب العالمين.

            لست أدري، أستاذنا المبجل، كيف أشكر لك تفاعلك الطيب مع كتاباتي المتواضعة حقيقة وليس ادعاء إلا أن أدعو الله لك بأن يجزيك عني خيرا، آمين.
            تحيتي إليك ومحبتي لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              الأستاذ المبجل الأخ والصديق العزيز حسين ليشوري
              أشكرك جزيل الشكر على تقريظك لأخيك الفقير إلى الله المتواضع في طلب العلم برضاه سبحانه تعالى ، وهذه نبذة عن تعليمي:

              تعلمت اللغة العربية على يد جدي رحمه الله وكان عالما من علماء الأزهر و إماما وخطيبا من بداية الخمسينيات ؛ طلبني من أبي لأقرأ له وأصطحبه إلى المسجد لمَا كُفَّ بصره في نهاية حياته ، وكنت يومها في الصف الأول الثانوي ، وأوصى لي قبل موته بمكتبته الدينية والعربية بمخطوطاتها ومراجعها، ثم أكملت دراستي حسب توجيهاته في كلية دار العلوم جامعة القاهرة والتي تخرجت منها 1965 وتركت العمل في 2003 معلما وموجها وموجها أول ثم مديرا للتوجيه الفني وموجها عاما ورشحت كمستشار للغة العربية بالقاهرة فعزفت عن الوظيفة لبعد المسافة، واخترت العمل كمديرٍ عام لإدارة تعليمية من المستوى الأول.
              أحببت اللغة العربية مع حبي لكتاب الله تعالى وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ، لكني عينت في أقاصي الصعيد عقب تخرجي مباشرة ، فلم أستطع استكمال دراستي العليا ، فلم أحصل على الماجستير أو الدكتوراه،
              وتابعت عشقي للغة في مرحلة المعاش بعد تركي للخدمة الحكومية.
              أوافقك الرأي أن الكلام موجهٌ:
              للذين يسيئون إلى العربية وأقول لهم تعلّموا المتسير
              ( المتيسر) من النحو حتى تأتي كتاباتكم صحيحة فصيحة وليس مطلوبا منكم أن تتعمقوا فيه.) هذا صحيح
              أما عن :

              ( المستعرِبين، أو المُعرَّبين، اليوم .... ثلاثة أصناف: نُحاة، وشُداة، وبُغاة بغوا على أنفسهم في العربية وعليها معا.)
              ووصفك لي بأني معك من الصنف الثاني ( شُداة ) فهذا كثيرا بالنسبة لي ، لا أستحقه بجوار قامتكم التي علمت طلاب الجامعة
              ( النحو أصوله ومدارسه ) وتقول عن نفسك ( طويلب علم !!! فما بالي أنا تلميذ مبتدئي في طلب العلم بجوارك .
              وقولك :
              فضول النحو، وهو الزائد عن الحاجة والحاجة تقدر بقدرها حسب الكُتَّاب، وليس عن أساسه
              وهنا أخالفك الرأي ؛
              فالنحو العربي الصحيح عند الصنف الأول وهم النحاةليس فضولا ولا زيادة عن الحاجة ، وعلى الكتُّاب وطالبي العلم ليكتبوا أو يتحدثوا العربية الصحيحة أن يتعلموا ما يخطئون فيه ويقلعون عنه بالتصويب أو عدم العودة إليه ، أو يتجنبوه ــ بمعنى لا يعتبرون أنفسهم من كتاب الفصحى السليمة باللغة العربية ــ ويكتبون بلغاتهم المحلية أو لغة اللهجات العربية التي عرفوها في حياتهم ولا ضير في ذلك فكل تفاهم بين الكاتب وقرائه بمنطوقٍ لغةٌ ، وإن كنا نعمل على تقريب العامية إلى أصلها وأمها الأساس ( اللغة العربية ) فهذا أمل بعيد التحقيق في عصر سادت فيه العديد من اللهجات على أصلها الصحيح فأصبحت لغات وقننوا لها قواعد خاصة بهم .
              وعن دعائك الطيب الجميل لك مثله وأكثر



              وإلى لقاء على المحبة والمودة والأخوة في الله .

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                [...] وقولك:"فضول النحو، وهو الزائد عن الحاجة والحاجة تقدر بقدرها حسب الكُتَّاب، وليس عن أساسه ..." وهنا أخالفك الرأي؛فالنحو العربي الصحيح عند الصنف الأول وهم النحاة ليس فضولا ولا زيادة عن الحاجة، وعلى الكتُّاب وطالبي العلم ليكتبوا أو يتحدثوا العربية الصحيحة أن يتعلموا ما يخطئون فيه ويقلعوا عنه بالتصويب أو عدم العودة إليه، أو يتجنبوه ــ بمعنى لا يعتبرون أنفسهم من كتاب الفصحى السليمة باللغة العربية ــ ويكتبون بلغاتهم المحلية أو لغة اللهجات العربية التي عرفوها في حياتهم ولا ضير في ذلك فكل تفاهم بين الكاتب وقرائه بمنطوقٍ لغةٌ، وإن كنا نعمل على تقريب العامية إلى أصلها وأمها الأساس ( اللغة العربية ) فهذا أمل بعيد التحقيق في عصر سادت فيه العديد من اللهجات على أصلها الصحيح فأصبحت لغات وقننوا لها قواعد خاصة بهم.
                نعم أستاذنا المبجل، أصبت كبد الموضوع ووضعت أصبعك على سر القول، فالنحاة ليسوا معنيين بكلامي عن فضول النحو بل هم الذين يخترعون هذا الفضول ويصطنعونه للترف أو للتعمق أو لإعجاز غيرهم وقد ذكرت ما حكاه الإمام السيوطي، رحمه الله تعالى، في"الأشباه والنظائر" عن تلك المسألة التي لها أكثر من مليوني، بل 2.721.600، وجه من الإعراب، وما حاجة طالب علم أو أستاذ فيه إلى هذه الوجوه كلها؟ أما العلماء في النحو والمتقدمون فيه فلهم، إن شاءوا، أن يلعبوا فيه وبه وأن يعبثوا ما داموا مترفين مرفهين متفرغين للعبث والأمة تعاني المُرَّ في كل أمر.

                أما عن اللهجات المحلية فتحت يدي كتاب قيم للأستاذ عبد المنعم سيد عبد العال بعنوان "معجم الألفاظ العامية ذات الحقيقة والأصول العربية" طبعة مكتبة الخانجي بالقاهر، الطبعة الثانية، 1972، يعيد فيه كثيرا من الألفاظ التي يحسبها الناس من العامية إلى أصولها في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف ومعاجم اللغة المأثورة، ولا يهتم بلهجة مصر فقط بل يتوسع في غيرها من اللهجات، كما تحت يدي كذلك كتابٌ للأستاذ عبد المالك مرتاض، بعنوان "العامية الجزائرية وصلتها بالفصحى"، طبعة الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، الطبعة الأولى، 1981، والأمة في حاجة إلى مثل هذه الكتب إن كانت تريد فعلا العودة بالعاميات، أو اللهجات المحلية، إلى أصولها الفصيحة الصحيحة، كما أن هذا المشروع يجب أن يكون مشروع المجامع اللغوية في الوطن العربي وهي كثيرة وليس مشروع فرد أو جماعة أفراد.

                أشكر لك تصويبك للخطأ الذي تسرب إلى تعقيبي السابق فأنا أرقن بسرعة وأناملي تقفز فوق المرقم أو المرقن
                أسرع من عيني على الشاشة وأحيانا أصاب بعمى الحروف كما يصاب بعض الناس بعمى الألوان، أسأل الله العافية لي ولك ولجميع القراء، آمين، فلا أرى الخطأ وهو ظاهر لغيري.

                أما عن سيرتك العلمية فهي
                سيرة عطرة ليت لي منها عشرها بارك الله فيك، أما عني فقد كنت أستاذا معيدا في "أصول النحو ومدارسه" ولم أكن محاضرا وأنا في النحو كأحد متعلميه المتواضعين إن لم أكن أسوأهم.

                أكرر لك، أستاذنا العزيز، شكري على تفاعلك الطيب مع كتاباتي المثيرة للجدل عند من يحسنه.
                تحيتي إليك ومحبتي لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • زحل بن شمسين
                  محظور
                  • 07-05-2009
                  • 2139

                  #9
                  ايها السادة الكرام...
                  انا لااعرف كثيرا بالصرف والنحت وضروبه وعلومه ؟!
                  ولكن ما لفت نظري عندما يقول احد الشعراء قصيدة ...
                  ببعض المواقع يطلبوا منه ان يذكر القصيدة وبحرها...؟!!
                  سؤال وجيه هل شعراء الجاهلية كانوا على علم بالاوزان الشعرية،،
                  ولما يبدأ الشاعر بتكوين قصيدة .... هل يفتش على بحر من البحور لتأليفها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  والاعرابي بالصحراء عندما يتكلم العربية يفكر بنحوها وصرفها ؟!
                  يقول السيد شكيب ارسلان احد المشتغلين بهذا المضمار....
                  زار ارض الحجاز ولما التقى باهل البادية وكان السيد ارسلان يلبس النظرات....
                  فنده الاعرابي ربعه واعلمهم........... ابا النظائر قادم اليكم؟!!!!!!
                  وهو من قبل لم يرى رجل يلبس نظرات على عيونه؟!
                  على ما اعتقد الصرف والنحو وبحور الشعر هم نتائج لتطور المجتمع..؟!
                  والنهوض المجتمعي يكون موجه بعقيدة تحفظ اتجاه البوصلة ..؟!
                  البابلي يقرؤكم السلام

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
                    ايها السادة الكرام...
                    انا لااعرف كثيرا بالصرف والنحت وضروبه وعلومه ؟! ولكن ما لفت نظري عندما يقول احد الشعراء قصيدة ... ببعض المواقع يطلبوا منه ان يذكر القصيدة وبحرها...؟!! سؤال وجيه هل شعراء الجاهلية كانوا على علم بالاوزان الشعرية،، ولما يبدأ الشاعر بتكوين قصيدة .... هل يفتش على بحر من البحور لتأليفها ؟ والاعرابي بالصحراء عندما يتكلم العربية يفكر بنحوها وصرفها ؟! يقول السيد شكيب ارسلان احد المشتغلين بهذا المضمار.... زار ارض الحجاز ولما التقى باهل البادية وكان السيد ارسلان يلبس النظرات....فنده الاعرابي ربعه واعلمهم:"ابا النظائر قادم اليكم"؟! وهو من قبل لم يرى رجل يلبس نظرات على عيونه؟! على ما اعتقد الصرف والنحو وبحور الشعر هم نتائج لتطور المجتمع..؟! والنهوض المجتمعي يكون موجه بعقيدة تحفظ اتجاه البوصلة ..؟!
                    البابلي يقرؤكم السلام
                    ونحن، أنا وأستاذنا المجبل محمد فهمي يوسف، نُقرِئُك السلام كذلك ونرحب بك معنا هنا عسانا نخرجك مما أنت غارق فيه من "السياسة".
                    إنه لمن الواضح جدا من كتابتك أن علاقتك بالنحو والصرف وغيرهما من علوم العربية ضعيفة جدا وأنت صادق تماما.

                    ثم أما بعد، ما تقوله صحيح في بعض جوانبه وهناك فرق بين العرب، في جاهليتهم على تفرقة بينهم وفي مرحلة من مراحل الإسلام، والذين كانوا يتكلمون العربية بالسليقة والفطرة التي فُطِروا عليها وبين العرب الذين استعجموا بمخالطتهم الأعاجم والمستعجمين من العرب أيضا، "العرب" اليوم أعجم من الأعاجم أنفسهم، وأحيلك، إن شئتَ، على موضوعي:
                    "العرجمية" و ما أدراك ما "العرجمية" ؟.

                    علمُ النحو بفرعيه، علمَ النّحو بذاته بقواعده وعلمَ الصّرف بموازينه، وعلمُ العروض، ببحوره وموازينه وفنونه، عِلمان مُستحدثان في الإسلام ولكلٍّ أسبابُه وظروفُه وعلماؤه و"مُنظِّروه" والدواعي إليه والدعاةُ له وإليه، وهذا موضوع طويل جدا، واليوم لا سبيل إلى التحدث أو الكتابة بالعربية صحيحة فصيحة ولا سبيل إلى نظم الشعر العمودي وحتى التفعيلي المرسل وقرضهما إلا بمعرفة العلمين: النّحوَ والعروضَ ومن يدعي غير هذا فهو جاهل قد أطبق الجهل عليه من أطرافه؛ أما قصة أمير البيان الأمير شكيب أرسلان، رحمة الله تعالى عليه، ففيها من الدلالة ما فيها وعلينا أن نسأل عن أيّة بادية يتحدث وهل كان ذلك الأعرابي لا يعرف "النظائر" فعلا؟ القضية فيها أخذ ورد.

                    إن العرب، عربَ اليوم، لِما آلوا إليه من جاهلية جهلاء في الميادين كلها وهم اليوم أجهل منهم الأمس وأردأُ الناس جميعا وأذلُّهم، إلا من رحم الله منهم وقليل ما هم، يحتاجون إلى من يعيدهم إلى دينهم الحق، والإسلام هو الحل، يَؤُزُّهم إليه أزا ويهزُّهم من سباتهم الطويل هزا، عساهم يسترجعون بعض كرامتهم وعزتهم وشرفهم ومروءتهم ونخوتهم وعساهم ينفضون عنهم عمايتهم وغوايتهم وجاهليتهم النكراء التي يتخبطون فيها منذ قرون عديدة، "
                    إنَّا كنَّا أذلَّ قوم، فأعزَّنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزَّة بغير ما أعزَّنا الله به أذلَّنا الله" كما قال أمير المؤمنين عمرُ الفاروق، رضي الله تعالى عنه وأرضاه وهذه هي "البوصلة" التي لا تخطئ أبدا والتي يجب الدعوة إليها والدعاء لها أبدا.

                    ونحن نُقرِئُك السلام.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
                      أيها السادة الكرام...
                      أنا لا أعرف كثيرا بالصرف والنحت ( النحو ) وضروبه وعلومه ؟! و يتعلق النحت بالصرف
                      ولكن ما لفت نظري عندما يقول
                      أحد الشعراء قصيدة ...
                      ببعض المواقع يطلبوا
                      ( يطلبون ) منه أن يذكر القصيدة وبحرها...!! لاداعيَ لعلامة الاستفهام هنا
                      سؤال وجيه هل شعراء الجاهلية كانوا على علم با
                      لأوزان الشعرية،،؟
                      ولما يبدأ الشاعر بتكوين قصيدة .... هل يفتش على بحر من البحور لتأليفها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      وا
                      لأعرابي بالصحراء عندما يتكلم العربية يفكر بنحوها وصرفها ؟!

                      يقول السيد شكيب
                      أرسلان أحد المشتغلين بهذا المضمار....
                      زار
                      أرض الحجاز ولما التقى بأهل البادية وكان السيد أرسلان يلبس النظرات....( النظارات )
                      فنده ال
                      أعرابي ربعه وأعلمهم...........أبا النظائر قادم إليكم!!!!!!( لا داعيَ لعلامة الاستفهام هنا )
                      وهو من قبل لم يرى رجل
                      ( لم يرَ رجلا ) يلبس نظرات ( نظَّارةً ) على عيونه عينيه! ،،،،،،،،،،،،،
                      على ما
                      أعتقد الصرف والنحو وبحور الشعر هم نتائج لتطور المجتمع..؟!
                      والنهوض المجتمعي يكون موجه
                      ( مُوَجَّهًا ) بعقيدة تحفظ اتجاه البوصلة ..؟!
                      البابلي يقرؤكم السلام
                      خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                      أحييك بتحية الإسلام ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
                      عزيزي الصديق المحترم الأستاذ زحل بن شمسين
                      ومعك الأستاذ حسين ليشوري صاحب الموضوع المُتَحاور حوله
                      وبعدُ ،،، الحوار كما فهمته ـ بفهمي المتواضع إن كان صوابا ـ حول ضرورة أو عدم ضرورة ( فضول النحو عند الكتاب والأدباء في وطننا العربي )
                      بما فيها من مسائل تجعل الالتزام بضوابط القواعد النحوية والصرفية عند غير المتخصصين من الأمور التي تبغض المحدثين في علم النحو والصرف

                      ولقد أضفتَ أستاذ زحل هنا مسألة عروضية جديدة عن ( هل شعراء الجاهلية كانوا على علم بالاوزان الشعرية،،)
                      (ولما يبدأ الشاعر بتكوين قصيدة .... هل يفتش على بحر من البحور لتأليفها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      والاعرابي بالصحراء عندما يتكلم العربية يفكر بنحوها وصرفها ؟!)
                      ولقد تفضل الأستاذ حسين بالرد عن سؤالك أنهم :
                      كانوا يتكلمون العربية بالسليقة والفطرة التي فُطِروا عليها ،
                      وعلمُ النحو بفرعيه، علمَ النّحو بذاته بقواعده وعلمَ الصّرف بموازينه، وعلمُ العروض، ببحوره وموازينه وفنونه، عِلمان مُستحدثان في الإسلام ولكلٍّ أسبابُه وظروفُه وعلماؤه و"مُنظِّروه")
                      وأقول مؤيدا فريق علماء النحو من العلماء والمقننين لقواعد اللغة وصرفها :
                      أنه إذا ما ولج الكاتب ساحتهم ،وتحدث بمسائلهم النحوية والصرفية وهو جاهل بصحتها ، فعليه أن يتعلم خطأه إن أخطأ ممن يعرف الصواب فيه ، ولا يعيده إن كتب بحالاته مرة أخرى ، أو يتجنبه ويبتعد عنه إلى المبسط واليسير من النحو اللازم لفهم وصحة ما يكتب إلى أقرب الضوابط السهلة في لغتنا العربية الواسعة العميقة حسب زمانه وعصره والذين يكتب لهم .
                      أما ما وصلت إليه حالة الكتابة الشعرية ـ ونحن لسنا بصددها في هذا الحوار ـمن حيث عدم الالتزام بالأوزان والقوافي حتى اختلط النثر كفن مستقل بالشعر بلا أية ضوابط عند المستشعرين مُدَّعِي الوصف بأنهم شعراء حقيقيون ، فلا قصيدة نثر شعرية أو خاطرة وجدانية مكتوبة أصبحت من القصائد التي تتحدث عنها إلا من درس وتعلم وعمل بقواعد كل فرع من فنون النثر أو الشعر ولا حول ولا قوة إلى بالله .

                      تعليق

                      • زحل بن شمسين
                        محظور
                        • 07-05-2009
                        • 2139

                        #12
                        نرحب بك معنا هنا عسانا نخرجك مما أنت غارق فيه من "السياسة".
                        "العرب" اليوم أعجم من الأعاجم أنفسهم
                        أيها السادة الكرام السلام عليكم.

                        أولاً - السياسة هي علم ، وهي أم المفاتيح لحل المشاكل : الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوقية للانسان وهي دليل الثورات .
                        ثانياً- النبي محمد ....رجل سياسة لم يخلق مثله التاريخ، ولذلك نجح برسالته السماوية، بمحيط كله بدو .؟!
                        ثالثاً-لولا براعة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ، لِما أنجز اهم معركتين بالتاريخ وأنهى نظام العبودية للعالم..
                        كسرى... شاه المجوس بالشرق،،، وهرقل ....قيصر الروم بالغرب. ...
                        ولذلك سوء العمل السياسي ، عند الخلفاء من بعده ، خلق فتنة ما زلنا نعيشها للوقت الحاضر؟!وكارثتنا الحالية هي من اسبابها.
                        رابعاً-بني قومي ، يلومني على انشغالي بوطني ، ذبحه التحالف الامبريالي الصهيوني مع المتأسلمين من العرب والعجم..؟.!!!!!!!!!!!!!!!!
                        خامساً- اللغة تنهض مع المشروع الحضاري للنهوض... المطروح للتدوال ، ومثل على ذلك، اللغة الانكليزية القديمة ، تختلف كلياً عن اللغة الحديثة،.........
                        الذي اشتغل بها المشروع النهضوي الانكليزي ، حيث اخذ بلغة اللاتين ومزجها باللغة القديمة للانكليز، وأصبحت حالياً ، لغة العالمين واهم من الفرنسية والاسبانية والايطالية...هم بالاصل لغة اللاتين؟!
                        سادساً- اللغة العربية لايمكن مزجها باي لغة أخرى، لانها هي عصارة اللهجات العربية القديمة التي حملت الاسلام ، منذ اللاهوت السومري حتى الرسالة الخاتمة للنبي الامي .... تحتاج لمشروع نهضوي عربي شامل، يحرر الامة من التخلف والاحتلالات الخارجية والداخلية للحكام العملاء....وبذلك تتطور وتنهض اللغة بتطور الامة ونهوضها.


                        ملاحظة:: لهذا السبب لا نرى اهتمام بوضع العراق المحتل والمُغتَصَب،، شيء مؤسف حقاً..؟!

                        البابلي

                        تعليق

                        • زحل بن شمسين
                          محظور
                          • 07-05-2009
                          • 2139

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                          خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                          أحييك بتحية الإسلام ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
                          عزيزي الصديق المحترم الأستاذ زحل بن شمسين
                          ومعك الأستاذ حسين ليشوري صاحب الموضوع المُتَحاور حوله
                          وبعدُ ،،، الحوار كما فهمته ـ بفهمي المتواضع إن كان صوابا ـ حول ضرورة أو عدم ضرورة ( فضول النحو عند الكتاب والأدباء في وطننا العربي )
                          بما فيها من مسائل تجعل الالتزام بضوابط القواعد النحوية والصرفية عند غير المتخصصين من الأمور التي تبغض المحدثين في علم النحو والصرف

                          ولقد أضفتَ أستاذ زحل هنا مسألة عروضية جديدة عن ( هل شعراء الجاهلية كانوا على علم بالاوزان الشعرية،،)
                          (ولما يبدأ الشاعر بتكوين قصيدة .... هل يفتش على بحر من البحور لتأليفها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          والاعرابي بالصحراء عندما يتكلم العربية يفكر بنحوها وصرفها ؟!)
                          ولقد تفضل الأستاذ حسين بالرد عن سؤالك أنهم :
                          كانوا يتكلمون العربية بالسليقة والفطرة التي فُطِروا عليها ،
                          وعلمُ النحو بفرعيه، علمَ النّحو بذاته بقواعده وعلمَ الصّرف بموازينه، وعلمُ العروض، ببحوره وموازينه وفنونه، عِلمان مُستحدثان في الإسلام ولكلٍّ أسبابُه وظروفُه وعلماؤه و"مُنظِّروه")
                          وأقول مؤيدا فريق علماء النحو من العلماء والمقننين لقواعد اللغة وصرفها :
                          أنه إذا ما ولج الكاتب ساحتهم ،وتحدث بمسائلهم النحوية والصرفية وهو جاهل بصحتها ، فعليه أن يتعلم خطأه إن أخطأ ممن يعرف الصواب فيه ، ولا يعيده إن كتب بحالاته مرة أخرى ، أو يتجنبه ويبتعد عنه إلى المبسط واليسير من النحو اللازم لفهم وصحة ما يكتب إلى أقرب الضوابط السهلة في لغتنا العربية الواسعة العميقة حسب زمانه وعصره والذين يكتب لهم .
                          أما ما وصلت إليه حالة الكتابة الشعرية ـ ونحن لسنا بصددها في هذا الحوار ـمن حيث عدم الالتزام بالأوزان والقوافي حتى اختلط النثر كفن مستقل بالشعر بلا أية ضوابط عند المستشعرين مُدَّعِي الوصف بأنهم شعراء حقيقيون ، فلا قصيدة نثر شعرية أو خاطرة وجدانية مكتوبة أصبحت من القصائد التي تتحدث عنها إلا من درس وتعلم وعمل بقواعد كل فرع من فنون النثر أو الشعر ولا حول ولا قوة إلى بالله .

                          استاذنا الكريم محمد يوسف

                          شكرا لمجهودك الكريم وتصليح ألأغلاط الإملائية والنحوية...
                          وبذلك إستحق علامة 2/10 انني راسب باللغة العربية .

                          البابلي يقرؤكم السلام

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
                            أيها السادة الكرام السلام عليكم.
                            أولاً - السياسة هي علم، وهي أم المفاتيح لحل المشاكل: الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوقية للانسان وهي دليل الثورات.
                            ثانياً- النبي محمد [
                            صلى الله عليه وسلم]....رجل سياسة لم يخلق مثله التاريخ [؟!!!] ، ولذلك نجح برسالته السماوية، بمحيط كله بدو .؟!
                            ثالثاً-لولا براعة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب [
                            رضي الله عنه]، لِما أنجز اهم معركتين بالتاريخ وأنهى نظام العبودية للعالم..كسرى... شاه المجوس بالشرق،،، وهرقل ....قيصر الروم بالغرب. ...ولذلك سوء العمل السياسي، عند الخلفاء من بعده، خلق فتنة ما زلنا نعيشها للوقت الحاضر؟!وكارثتنا الحالية هي من اسبابها.
                            رابعاً-بني قومي، يلومني على انشغالي بوطني، ذبحه التحالف الامبريالي الصهيوني مع المتأسلمين من العرب والعجم..؟.!!!!!!!!!!!!!!!!
                            خامساً- اللغة تنهض مع المشروع الحضاري للنهوض... المطروح للتدوال، ومثل على ذلك، اللغة الانكليزية القديمة، تختلف كلياً عن اللغة الحديثة،.........الذي اشتغل بها المشروع النهضوي الانكليزي، حيث اخذ بلغة اللاتين ومزجها باللغة القديمة للانكليز، وأصبحت حالياً، لغة العالمين واهم من الفرنسية والاسبانية والايطالية...هم بالاصل لغة اللاتين؟!
                            سادساً- اللغة العربية لايمكن مزجها باي لغة أخرى، لانها هي عصارة اللهجات العربية القديمة التي حملت الاسلام، منذ اللاهوت السومري حتى الرسالة الخاتمة للنبي الامي [
                            صلى الله عليه وسلم] .... تحتاج لمشروع نهضوي عربي شامل، يحرر الامة من التخلف والاحتلالات الخارجية والداخلية للحكام العملاء....وبذلك تتطور وتنهض اللغة بتطور الامة ونهوضها.
                            ملاحظة:: لهذا السبب لا نرى اهتمام بوضع العراق المحتل والمُغتَصَب،، شيء مؤسف حقاً..؟!
                            البابلي
                            وعليكم السلام.
                            لم تفهم قصدي أيها "البابلي"، هذا الملتقى ملتقى أدبي وليس ملتقى سياسيا وقد فُصل الملتقى السياسي عن الأدبي لتنشر فيه المواضيع السياسية إن كان ما ينشر هنا سياسيا أصلا، إن الثرثرة والترترة والبربرة ليست من الكتابة السياسية في شيء ألبتة.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #15
                              عزيزي الأخ الأستاذ زحل بن شمسين
                              تحية الإسلام . السلام عليك ورحمته وبركاته
                              أنت إنسان مجتهد ، ولا شكر على واجب في تصويب بعض الأخطاء النحوية والإملائية
                              خدمة للغة العربية التي نريد جميعا لها النهوض من عثرتها لترقى إلى أفضل اللغات كما كانت في الماضي مصدر المعرفة للعالم
                              واشتغالك بالسياسة وقضاياها المهمة والحساسة يشغلنا أيضا ، ونشاركك ألمك وأحزانك على العراق وعلى أقطارنا العربية جميعها
                              لكن كما ــ أشار إليه الأخ الأستاذ حسين ليشوري ــ نحن هنا في ملتقى فرعي يختص باللغة العربية والأدب العربي.
                              مع تحياتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X