الجمهورية السورية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    الجمهورية السورية

    أستشاط الكثيرون غضباُ من حذف كلمة العربية من الدستور الذي أقترحه الروس!.
    وقالوا بأن هذا طمس للهوية العربية,وجريمة كبرى بحق السوريين.
    أدعو كل هؤلاء الغاضبون إلى التأني والتروي,وإلى التأمل والتمعن في معنى هذه المفردة ,وأصلها وفصلها.
    تعالوا نسبر أغوار التاريخ واللغة,لنرى إن كانت هذه المفردة تستحق كل هذا الغضب أو لا.
    أولاُ: من البديهي أن مفرد عرب هي غير عربية.
    ذلك لأن اللغة تنسب إلى الناطقين بها وليس العكس.
    وكما تروي لنا كتب التاريخ:
    كان أول من سكن صحراء شبه الجزيرة هم عصبة من العبيد الهاربين من العبودية.
    وأخرى من اللصوص والمجرمين الهاربين من القصاص أو الثأر.
    وهناك أيضاُ المتمردون ,والمطرودون,والمنبوذون والمنفيون,وما في ذلك من الشراذم والصعاليك.
    لهذا كانت لغتهم خليط متنافر من لغات الأقاليم التي قدموا منها.
    كالحبشية والآشورية والآرامية والسريانية,واليونانية والفارسية...الخ.
    ثم أخذ هذا الخليط بالتجانس,مع تجانس هؤلاء العصابات.
    حتى جاء مرار أبن مرة واثنان معه,فرسموا حروفها ووضعوا أصولها.
    لعلنا ندرك الآن سبب كثرة المفردات الأعجمية في اللغة العربية
    وغناها بالمفردات والصفات والنعوت والأفعال.
    وتعدد الأسماء للمسمى الواحد.
    ثانياُ: عرب كلمة منحولة من الجذرين عر و بد
    عر من الحبشية ويعني :المتكشف الذي لا غطاء له ولا ستر.
    ومنه العري..التكشف
    العرض..الإظهار,العروة..الشق في الثياب
    الدعر..التفحش ,العهر..هتك الستر
    عرعر..واد في شبه الجزيرة أرضه متكشفة جرداء لا نبات فيها ولا زرع.
    بد جذر يساير سابقه في المعنى,وهو الظهور والإبانة
    منه بدر,بدا,بند,بدن,بعد,بدع.
    كلها مفردات تتمحور حول الوضوح والإبانة.
    وضم الجذرين معاُ,يبني مفردة عربد.
    العربيد هو من يفحش ما هو منهي عنه,ويفضح ما هو مسكوت عنه!!.
    ثالثاُ: إن قصد اللغة هو الوصف والبيان والتقرير,والواقع على حقيقته.
    يسوق لنا التاريخ من آثارهم وأشعارهم وأخبارهم
    شواهد تؤكد على أن هؤلاء القوم الذين أجبروا على العيش في الصحراء
    قد سادهم الجهل والفقر والإباحية والإلحاد.
    دفعهم ذلك والشمس الحارقة والأرض الرمضاء ليكونوا عراة,,أو شبه عراة.
    يقضون جل أوقاتهم في العراء,يفترشون الأرض ويلتحفون الهواء.
    وكان كل من يمر بهم ويراهم على هذه الحال يصفهم بالعراة.
    من جهة أخرى,كان من العسير على هؤلاء القوم أن يستقروا في مكان واحد
    لما كانوا عليه من اللصوصية وقطع الطرق ونهب القوافل المارة بين الشام واليمن.
    فلا فائدة من بيوت أو منازل,بل خيام تطوى في سويعات
    للفرار من المكان بعد كل عملية سطو.
    والقول بأن ترحالهم الدائم كان سعياُ وراء الماء هو خرافة
    فما أكثر الواحات في هذه الصحراء.
    ولهذا تواجدوا في كل كمان وأي مكان عبر فيافي وقفار شبه الجزيرة
    وهم محط أنظار الجميع,لا بيوت تخفيهم ولا منازل تواريهم عن الأنظار.
    فسموا أيضاُ بالبدو أو البداوة!.
    وفي النهاية صاروا يعرفون باسم العراة البدو.
    وعملت اللغة عملها في النحت والاشتقاق وقدمت لنا مفردة عرب التي نعرفها اليوم.
    ولعل كلمة عراب تلخص وتختصر كل ما سبق!
    من المؤسف أن نعلم بأن العراب هو زعيم العصابة
    أو قائد الخارجين على القانون,أو رئيس جماعة اللصوص!!؟.
    رابعاُ: هذه الحقيقة المؤلمة يتجنبها علماء اللغة والمباني والمعاني
    وفي هذا منطق وحكمة,لأن هذه المفردة أسوة بغيرها من المفردات
    طالها التغيير والتطور في معانيها,تبعاُ للتطور المعرفي والاجتماعي والأخلاقي للناطقين بها.
    حيث ارتقت في معانيها وصارت تدل على الأنفة والعزة والإباء ,بالإضافة إلى العصبية والقبلية.
    ثم جاء الإسلام وأعلى من شأن هؤلاء القوم
    فأمرهم بالستر وحضهم على العلم,ووضع النواة الأولى للمجتمع المتحضر.
    فسمت هذه المفردة بمعانيها,حتى تجاوزت العرب أنفسهم.
    هؤلاء الذين أنفوا أن يسموا حضارتهم بالحضارة العربية,وقالوا الحضارة الإسلامية!؟.
    خاصة وأن القرآن نزل بلغتهم.
    وهذا لا يعني أبداُ بأن الإسلام عروبي,فالقرآن نفسه أخبرنا بأن الإسلام عالمي
    وأكد على ذلك رسول الإسلام الصادق الأمين.
    خامساُ: اليوم نرى بأن هذه المفردة قد عادت في معانيها إلى سابق عهدها!؟
    واصبحت تدل على الجهل والفقر والتخلف والعصبية والقبلية
    فإما التخلي عنها أو الاعلاء من شأنها من جديد
    وهذان الأمران ليسا بمقدور أحد اليوم!!
    إن التخلي عن العروبة ليس هو التخلي عن الإسلام,فالإسلام شيء والعروبة شيء آخر.
    والجمع والخلط بينهما هو مكيدة كادها أعداء الإسلام
    لأنهم عرفوا أصل هذه الكلمة قبل أن يعرفها العربي نفسه!؟
    لا بد أن ندرك الحقائق حولنا
    ونفكر ..ونتأمل..ونقرر ما يجب أن نتمسك به وما يجب أن نتركه.
    لأن لو في الأمر فائدة,لسبقنا إليه من هم أولى.
    من أصحاب حضارة اليوم.
    هل يا ترى سنكون نحن..أصحاب حضارة الغد؟؟..أتمنى ذلك.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    عدد 17 دولة عربية سوف يستشيط الكثيرون منهم غضبا لأن كلمة " عربية "
    ليست موجودة في دساتيرها .
    1 - جمهورية مصر العربية
    2 - الجمهورية العراقية
    3 - الجمهورية العربية السورية
    4 - الجمهورية اللبنانية
    5 - المملكة الأردنية الهاشمية
    6 - المملكة العربية السعودية
    7 - الجمهورية اليمنية
    8 - الجماهيرية العربية الليبية
    9 - الجمهورية السودانية
    10 - المملكة المغربية
    11 - الجمهورية التونسية
    12 - دولة الكويت
    13 - الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
    14 - الجمهورية الإسلامية الموريتانية
    15 - مملكة البحرين
    16 - دولة قطر
    17 - الإمارات العربية المتحدة
    18 - سلطنة عمان
    19 - جمهورية الصومال
    20 - دولة فلسطين
    21 - جمهورية جيبوتى
    22 - جمهورية القمر المتحدة
    طمس الهوية " العربية " هي مؤامرة وجريمة كبرى بحق الأوطان .
    ما شدَّ انتباهي في هذه المقالة هي أن سكان صحراء شبه الجزيرة ...
    هم عصبة من العبيد واللصوص والمجرمين الهاربين من القصاص
    والمنبوذين والمنفيين والصعاليك !
    أين قرأت هذا الكلام يا أبو الفوز ؟
    تاريخ أمريكا ! عبيدها ولصوصها ومجرميها ومستوطنيها الذي قتلوا أهلها وسرقوا أرضها !
    هل تشبّه تاريخنا العبق بالفتوحات ونشر رسالة السلام بتاريخ المستعمر الحاقد !؟
    أخي محمد مزكتلي
    تحياتي لك
    هل تريد إبقاء هذه المقالة هنا في الساخر ؟
    أم تريد نقلها إلى النادي الفكري والثقافي ؟
    فوزي بيترو

    تعليق

    • عجلان أجاويد
      مشاكس و عنيد
      • 03-01-2017
      • 238

      #3
      جميل أن يقترح الروس دستورا للدولة السورية ,,,, و مبروك لرامي مخلوف الامتيازات ال.... ج ....د.....ي .....د......ة و لشعوب مملكة قرداحة الصبر و السلوان

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        [....] هل تريد إبقاء هذه المقالة هنا في الساخر؟ أم تريد نقلها إلى النادي الفكري والثقافي؟
        يا أستاذ فوزي سنطلب من أخينا العميد أن ينشئ ملتقى، أو قسما جديدا، عنوانه "المسخرة" تطرح فيه مثل هذه المواضيع "الهبلة" !
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد مزكتلي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2010
          • 1618

          #5
          الأخ فوزي سليم المحترم:
          أجل أرجو نقل الموضوع إلى القسم الذي أشرت إليه ولك كل الشكر
          الموضوع يا أخي فوزي يبحث في أصل كلمة ,وليس في أصل شعب
          هذا يعود بنا إلى الألف الثالثة قبل الميلاد,وهؤلاء القوم لم يكونوا عرباُ لنلصقهم بنا
          الحقيقة يا أخي دائما مرة والإنسان عدو ما يجهل
          إن أول من سكن شبه الجزيرة هم فعلاُ كما جاء
          وهذا ما قاله الدكتور جواد علي في كتابه تاريخ العرب قبل الإسلام
          وأكده الدكتور طه حسين في كتابه تاريخ الشعر الجاهلي
          والدكتور نشأت فرحات في تاريخ اللغة العربية
          ثم أن التاريخ الإسلامي نفسه سمى العصر الذي سبقه بالعصر الجاهلي
          فأين العطر والعبق في الجهل والإلحاد
          كل هذه الدول العربية وكثرتها ليست حجة على كل قلته
          بالعكس تماماُ وأنت تعلم بماحال هذه التي ترزح تحت كل أنواع الجهل والتخلف والتبعية واالعصبية العمياء التي أرى شيئاُ منها هنا
          هل دور المثقف أن ينساق وراء ما تقوله الدول العربية
          أم له دور آخر
          ألم يتهم عرب الجاهلية الرسول الكريم لما جائهم بالحق بأنه مجنون وساحر
          ثم ما علاقة امريكا في الموضوع
          ولماذا كلما نطرح مسألة تخصنا لوحدنا ندحش امريكا في المسألة
          يا ترى هل هم يفعلون ذلك مثلنا
          ويرتدون الشماخ والعقال والجلابية
          أسألك أخي فوزي ما الذي قدمته لنا العروبة منذ يشأتها وحتى اليوم وأترك لك الإجابة على هذا السؤال
          مع خالص محبتي وتقديري
          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            الأخ عجلان أجاويد المحترم:
            تشرفت بمعرفتك
            أحيلك إلى ردي على الأخ فوزي ,لعلك تستنير به والأمر لا علاقة له بما جاء في مداخلتك
            مع كل التقدير والأحترام
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              الأخ حسين الليشوري المحترم:
              مواضيع هبلة!!؟
              أهبل مفردة أعجمية وليست عربيةوجذرها هبل
              سأترك لك مشقة البحث عن أصل هذه المفردة وحقيقة معانيهاوتكتشف بنفسك بأنها عنيت عكس ما أرادته المداخلة
              وإن شاء الله وفعلت ستجد في طريقك قناديلاُ ستنير لك أشياء كثيرة أخفاها الظلام الدامس
              أكرر القول بأن الإنسان عدو ما يجهل
              صدقني يا أخي حسين لقد وقعت في هاوية الغضب والحنق والرفض والنكران مثلك تماماُ حين علمت بأصل هذه الكلمة ومن أين جاءت بها اللغة
              لكني سرعان ما أعملت عقلي بعيداُ عن العواطف والمشاعر والعصبية المقيتة هذا الداء الذي أصابنا جميعاُ
              وتناولت الفكرة بأريحية علمية منطقية ومنهجية قليلاُ من التاني والتروي لنعرف أين نحن الآن بين باقي الشعوب
              وكثيراُ ك العقل والمقارنة والمنطق والحيادية عسى أن نجد ولو مثلبة واحدة قدمتها لنا العروبة
              ولكي لا أتعبك وأتعب عقلك أقول لك بأن خرافة العروبة لا تخدم سوى الحكام الذين وجدوا فيها كثيراُ من المسامير والبراشيم تثبتهم على كراسيهم
              تماماُ مثل الكثير من الخرافات التي يعضون عليها بالنواجذ يساعدهم في ذلك رجال الدين
              الموضوع كبير ومتشعب قد لا يفهمه الكثيرون وارجو أن يتاح لي فرصة مناسبة لتوضيح ذلك
              ألاحظ دائماُ بأن مداخلات الأخ حسين تنحصر في النقد والتهكم على كاتب الموضوع وليس على الموضوع نفسه
              وهذا لا يفيد في شيئ
              ربما يحدث هذا مع مواضيعي فقط وهذا من دواعي سروري
              فهذا يعني بأن مواضيعي محكمة مفحمة لاثغرة فيها ليدخل منها المتدخل
              وهي ذات قيمة هادفة تثير الغضب حين تدق على الوتر المهترئ وتقطعه
              وهذا هو هدف كل كاتب يريد الخير لقومه لا تغضب أخي حسين وهدئ من روعك فكلنا هنا أصدقاء نسعى لهدف واحد إلا وهو تنوير العقول والإرتقاء بالفكر فالطبيب لا يشفي مريضه حتى يعمل فيه المشرط
              لك مني كل المحبة والتقدير والإحترام
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                الأخ حسين ليشوري المحترم: مواضيع هبلة!!؟ أهبل مفردة أعجمية وليست عربية وجذرها هبل سأترك لك مشقة البحث عن أصل هذه المفردة وحقيقة معانيهاوتكتشف بنفسك بأنها عنيت عكس ما أرادته المداخلة وإن شاء الله وفعلت ستجد في طريقك قناديلاُ ستنير لك أشياء كثيرة أخفاها الظلام الدامس، أكرر القول بأن الإنسان عدو ما يجهل.
                صدقني يا أخي حسين لقد وقعت في هاوية الغضب والحنق والرفض والنكران مثلك تماماُ حين علمت بأصل هذه الكلمة ومن أين جاءت بها اللغة
                لكني سرعان ما أعملت عقلي بعيداُ عن العواطف والمشاعر والعصبية المقيتة هذا الداء الذي أصابنا جميعاُ وتناولت الفكرة بأريحية علمية منطقية ومنهجية قليلاُ من التاني والتروي لنعرف أين نحن الآن بين باقي الشعوب وكثيراُ ك العقل والمقارنة والمنطق والحيادية عسى أن نجد ولو مثلبة واحدة قدمتها لنا العروبة، ولكي لا أتعبك وأتعب عقلك أقول لك بأن خرافة العروبة لا تخدم سوى الحكام الذين وجدوا فيها كثيراُ من المسامير والبراشيم تثبتهم على كراسيهم تماماُ مثل الكثير من الخرافات التي يعضون عليها بالنواجذ يساعدهم في ذلك رجال الدين الموضوع كبير ومتشعب قد لا يفهمه الكثيرون وارجو أن يتاح لي فرصة مناسبة لتوضيح ذلك ألاحظ دائماُ بأن مداخلات الأخ حسين تنحصر في النقد والتهكم على كاتب الموضوع وليس على الموضوع نفسه
                وهذا لا يفيد في شيئ ربما يحدث هذا مع مواضيعي فقط وهذا من دواعي سروري فهذا يعني بأن مواضيعي محكمة مفحمة لاثغرة فيها ليدخل منها المتدخل وهي ذات قيمة هادفة تثير الغضب حين تدق على الوتر المهترئ وتقطعه وهذا هو هدف كل كاتب يريد الخير لقومه لا تغضب أخي حسين وهدئ من روعك فكلنا هنا أصدقاء نسعى لهدف واحد إلا وهو تنوير العقول والإرتقاء بالفكر فالطبيب لا يشفي مريضه حتى يعمل فيه المشرط لك مني كل المحبة والتقدير والإحترام
                أخي محمد لست أدري كيف أشكر لك ردك الرصين هذا وقد كدتَّ تقنعني لولا أنني لا أصدق كثيرا مما جاء فيه وفي غيره من مواضيعك الكثيرة التي اطلعتُ عليها في هذا الملتقى بالذات وفي غيره.
                أنت تكتب مواضيع مرسلة لا تسندها بمصادر أو مراجع وتأتي فيها بالأعاجيب كموضوعك هنا ثم لما يضادك القراء وأنا منهم تدعي أن فلانا قال وعلانا ذكر، كما أنك تدعي شيئا والواقع أو الحقيقة تعاكسه، فمثلا هنا في ردك علي زعمت أن كلمة "هبلة"
                أعجمية، وأنا استعملتها في مشاركتي الأولى بالمعنى الدارج المتداول عند العامة حتى في الشام، وقد وردت مادة "هبل" في المعاجم العربية المعتمدة كالصحاح في اللغة والمقايسس وغيرهما بمعانٍ كثيرة، وهذه إحدى الثلمات التي تنفيها عن كتاباتك.
                ثم أنت تخلط خلطا عجيبا بين العرب كجنس بشري له أصوله وتاريخه وآثاره وحضارته وبين العروبة التي استخدمها القوميون، وحزب البعث بجناحيه منهم، استخداما "أيديولوجيا" لخداع الشعوب وما أكثر ما خدعوه.
                والأخطر من هذا كله لم تنتبه وأنت تنقد العرب ذلك النقد العجيب والغريب والظالم والأعمى إلى أنك تشتم الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، النبي العربي الشريف حسبا ونسبا فلا عجب إن وصفتُ ما خربشتَه أنت بالأهبل أو بالمسخرة ليس نقمة عليك، وأنا أفرق جيدا بين الكاتب وما يكتب ولي في هذا مقالات كثيرة، لكن الكتابة في بعض جوانبها تنم عن عقل كاتبها، واختيار المرء جزء من عقله، وقد عرفنا عقلك من خلال كتاباتك المتنوعة هنا في هذا الملتقى وفي غيره حيث تنشر كتاباتك الغريبة والعجيبة.
                اِطمئن، أخي، كتاباتك ليست محكمة ولا مفحمة كما ادعيتَ ولكنها ضعيفة جدا شكلا ومضمونا وأحسب أن مقاصدها، أي مقاصدك، ليست نزيهة بل هي مغرضة، كدت أكتب "وخبيثة" لولا أنني أعدت النظر في هذا التعبير فلم أثبته خشيت أن أصدمك.
                أنت تريد الخير لقومك؟ هذا ادعاء عريض فلو كنت حقا كما تدعي لكتبتَ عن العروبة والعربية قبل أن يأمر الروس عبيدَهم في سوريا باعتماد الدستور الجديد والذي احتوى زيادة عن إلغاء كلمة "العربية" من "العنوان" فقد أقصى الشريعة الإسلامية كمصدر من مصادر التشريع فماذا أنت قائل؟
                أرى وبكل صراحة ووضوح أنك بوق من أبواق النظام السوري تقول بقوله وتدور في فلكه ولا تسطيع أن تقول شيئا خارجا عن الأوامر التي يأمرك بها أنت وغيرك من "المفكرين" في المواقع في الشبكة العنكبية أو في غيرها من وسائل الإعلام الأخرى السمعية والبصرية.
                ثم في الأخير، أخبرنا إن كنت تملك ذرة من الشجاعة: من أنت وما هي مهمتك؟ حتى نكون على بينة من أمرك ثم نرى رأينا فيك أنتجاهلك ألبتة أو نرد عليك بما يليق بك
                ، ما أراك إلا صاحب نزعة شعوبية حاقدة على العرب ففنِّد ظني هذا فيك إن كنت واثقا من نفسك.
                ولك تحيتي كذلك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  وبما أنكم قد استشهدتم بالعلماء المبجلين طه حسين والدكتور جواد علي الذي سار على درب السيد محمد بهجت الأثري
                  العضو العامل في مجمع اللغة العربية بالقاهرة وعضو المجمع العلمي العربي بدمشق، وعضو المجلس الأعلى الاستشاري للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
                  كما أنه من الممكن والمتاح أن تضيف أسماء عديدة خاضت هذه التجربة كالأستاذ سيد القمني وكمال الصليبي وغيرهم ..
                  إذا موضوع المقال ليس ساخرا كما توقعت أنا ، فجاء ردي قريبا من الساخر في بعض فقراته .
                  السؤال ، لماذا وضعت نصّكم هنا ؟ هل للسخرية من الظرف العربي الراهن ؟
                  أرحب بمن تفضّل وتابع هنا
                  الأستاذ حسين ليشوري
                  الأخ عجلان أجاويد
                  محبتي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    الأخ حسين الليشوري المحترم:
                    الموضوع ليس سياسياُ البتة,بل هو اجتماعياُ صرفاُ
                    ربما مدخله أوحى بذلك
                    هذا الحدث البشع المقيت أثار سخطي ونقمتي على ما آلت إليه أمتي من الذل و الهوان
                    حتى يأتي الآخرون ويكتبوا لها دستورها ويعلموها كيف تعيش وتتعايش!

                    والمرار هو أن هذه الأمة لا تعرف حقيقة أن تكتب أي دستور ولا كيف تعيش وتتعايش
                    هذا المرار المؤلم دفعني لأكشف عن حقائق موجعة أمام الجميع
                    علني أهزهم هزة عنيفة توقظهم من السبات العميق
                    فتذكرت كتاب تاريخ الشعر الجاهلي لطه حسين
                    وما أورده الدكتور جواد علي من حقائق صادمة في كتابه تاريخ العرب قبل الإسلام
                    وكتاب نبش الغراب لمحمد مستجاب
                    وعشرات الكتب التي تبحث في تاريخ شبه الجزيرة منذ الألف الثالثة قبل الميلاد حتى بلوغ فجر الإسلام
                    ثم أن مواضيعي تعد مرجعاُ بحد ذاتها
                    وكثيرون من يتخذوها مرجعاُ ومصدراُ وشاهداُ ودليلاُ على صدق كلامهم
                    أولاُ: هبلة مفردة أعجمية وأؤكد على ذلك.
                    ومرة أخرى أترك لك مشقة البحث عن أصل معناها
                    لكني هذه المرة سأرمي لك بطرف الخيط
                    وأذكرك بأن أكبر أصنام قريش كان هبل,وأكبر مقراب في العالم سمي بهابل
                    من هنا يجب أن تنطلق وأنصحك بعدم العودة إلى المعاجم والقواميس فهذه لتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات فقط
                    هي تورد الكلمات كما هي واقعة في معناها اليوم
                    وأصحابها لا يعرفون عن كلماتهم التي جمعوها ما يعرفه أهل التاريخ واللغة
                    فكلمة شاطر مثلاُ وهي كلمة عربية
                    كانت قديماُ تأتي في سياق الذم واليوم تحور معناها وصارت تأتي في سياق المدح
                    وغيرها كثير لو سمح المقام هنا لأوردتها كلها
                    في اللغة العربية الكثير من المفردات الأعجمية
                    أسماء المدن العربية معظمها غير عربية وأسماء الملائكة والأنبياء والرسل ما عدا خاتمهم هي أيضاُ غير عربية
                    والقرآن حوى العشرات من المفردات الأعجمية جهنم فردوس أباريق كأس
                    ولا تغضب أخي حسين حين تعرف بأن كلمة قرآن هي غير عربية وهي ممنوعة من الصرف
                    لا تتسرع بالقول بأنها ممنوعة من الصرف لأنها اسم فالأسماء لا تعرف
                    هذا ما علمونا إياه في المدارس الإبتدائية
                    ثانياُ: لم يسمع أحد بحضارة اسمها الحضارة العربية!؟
                    والحضارة التي قامت في الشرق الأوسط والأدنى والأعلى وأفريقيا وقسم من أوروبا
                    هي التي يعرفها الجميع بالحضارة الإسلامية
                    والعصر الذي سبق الإسلام سماه الإسلام نفسه بالعصر الجاهلي وهذا ما ورد ذكره في القرآن والسنة
                    حيث نهى الله النساء عن أن يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى
                    كما أن الرسول الكريم نهى أصحابه عن التعزي بعزاء الجاهلية
                    إن من يخلط الأمور هو من يريد أن يصنع من الجهل حضارة!؟
                    الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع
                    هي أن لولا الإسلام ما قامت للعرب قائمة ولا رفعت لهم سارية
                    ولا كان لهم ذكر يلحظ بين الشعوب
                    والفاروق عمر أكد هذا بوضوح وجلاء حين قال:نحن قوم أعزنا الله بالإسلام
                    وهو يرى قومه الشبه عراة يسكنون الخيام ويستنجون بالحجارة ويشربون بول البعير ويأدون البنات
                    وحولهم في اليمن ومصر والشام حضارات عرفت بناء البيوت والمنازل
                    وقساطل المياه والنواعير والعربات
                    والطب والصيدلة والزراعة والصناعة والتعدين
                    أما الحضارة الإسلامية فقد قامت على أكتاف المسلمين الأعاجم
                    ابن سينا والرازي وابن حيان وابن ماجة والزمخشري والقرطبي والبلاذري
                    الدارمي والأصفهاني والكوفي والبصري والموصلي كلهم ليسوا عرباُ
                    وأصدق كتاب بعد القرآن ألفه البخاري
                    وصاحب كتاب السيرة النبوية أعجمي
                    وجل من فسر القرآن كانوا من غير العرب
                    في حين كان العرب منشغلون بالحروب والقتال وسبي الجواري والتمتع بهن!
                    أما العروبة فهي كما قلتها أنت الجزرة أمام الحمار!
                    ثالثاً: الإسلام يا أخي نزل في العرب وليس على العرب وشتان ما بينهما هذا من مشيئة الله لا سؤال فيه
                    والرسول الكريم بمنأى عن هذه الجلبة كرمه الله بالنبوة وشرفه بالرسالة
                    وهو من كرم قومه وهو بينهم وهو من شرفهم وأعلى من شأنهم وليس العكس
                    وما كان يقوله عن حسبه ونسبه كان رداُ على كفار قريش حين طعنوه في نسبه
                    ولم يرد عن الرسول أنه كان يعتز بالعروبة أو يفاخر بأنه عربي قحي
                    سوى حديثين لو نظرت في إسنادهما لمحوت كل ما كتبت
                    من كمال الدين الاعتقاد بأن جميع الأنبياء والرسل ليسوا رهينة عرق أو جنس أو أرض
                    ورسالة خاتمهم تتجاوز كل هذه المصطلحات البشرية الوضعية التافهة
                    وهو أعظم من كل الكبائر والصغائر ورسالته الخالدة طالت كل شعوب الأرض
                    وستستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها والله أعلم كم من شعوب وأجناس ستندثر وكم من أعراق جديدة ستظهر
                    وقد يندثر العرب وما بعد العرب وتبقى الرسالة خالدة
                    والعرب اليوم حين لم يجدوا عندهم شيئاُ يباهون به الأمم الأخرى
                    صادروا الإسلام ونسبوه لهم ليحفظ لهم ماء وجههم
                    وتمادوا في التأليف والتزوير يزكيهم في هذا المشتغلون في الدين ليبقى لهم صنعة وحرفة يعتاشون بها
                    والساسة أيضاُ رأوا في اجترار الماضي منفعة لهم ووسموا كل المجترين بوسم العروبة
                    رابعاُ:نعم إن مواضيعي غريبة وعجيبة وأنا فخور بذلك
                    كل جديد هو غريب وكل فريد هو عجيب
                    لا أحب التقليد والتبعية ولا أحب السير مع القطيع لأن نهاية مطافه هو المذبح
                    أحب أن أغرد خارج السرب لأني أراه واقعاً حتماُ في الشباك
                    أنا صاحب مدرسة لوحدي مدرسة تعنى بالإنسان أي إنسان
                    لا فرق عندي بين عربي وأعجمي أو هندي أو لاتيني
                    أدافع عن حرية الإنسان وكرامته وإنسانيته وأنشد العدل والمساواة
                    ميزاني الضمير وقيمي الحق والخير والجمال
                    خامساُ أنت يا أخي حسين تنظر من زاوية ضيقة نمطي من الدرجة الأولى ومقلد من الدرجة الممتازة
                    لا تمتلك زمام المبادرة وتكتفي بحفظ ما يقوله الآخرون
                    لا تنظر من ثقب الباب أفتح الباب على مصراعيه وواجه من وراءه
                    أسمع منك جعجعة ولا أرى طحناُ
                    تحكم على مواضيعي بضعف الشكل والمضمون ولا أراك تناقش هذا الشكل والمضمون!؟
                    فمرة نصائح ومواعظ ومرة تعليمات وإرشادات وأخرى تصيد أخطاء إملائية وهي آخر همي
                    وها نحن هنا الآن أنكرت ما ورد عن أصل كلمة عرب لكنك لم تقل ما هو أصلها عندك!
                    ولم تشرح ما معنى عرّاب وعربيد
                    وأخفيت عنا الشواهد والأوابد والآثار الحضارية الذي تركها هؤلاء الذين سكنوا شبه الجزيرة في الألف الثالثة قبل الميلاد!؟
                    باختصار لم تأتي بكلام علمي مفيد وهذا يفضي لأمرين لا ثالث لهما:
                    إما أن كل ما قيل هنا هو الحقيقة الكاملة
                    أو أن من تقلدهم وتسير على نهجهم لا يعرفون شيئاُ عن هذا الأمر!؟
                    عليك يا أخي أن تبحث عن الحقيقة بنفسك ولن يعطيها لك أحد الحقيقة لا تعرف من كتاب واحد ولا تنال بسهولة
                    الاستقراء والاستنتاج والمقارنة والقياس والمحاكاة والإسقاط
                    هو من أدوات المعرفة التي يجب أن يمتلكها المفكر الباحث
                    ولمعرفة الحقائق عن الماضي أسرار سأخبرك بواحد منها
                    لو أردت معرفة حقيقة تاريخية لا تبحث عنها في كتب التاريخ!!
                    بل في كتب الجغرافيا!1
                    المؤرخ قد يزور الحقائق لأسباب مختلفة أو على الأقل يكتب حسب وجهة نظرة
                    لكن الجغرافي لا يهتم بذلك ويورد حقائق تاريخية هامة دون أن ينتبه
                    في معرض حديثه عن إقليم ما ووصفه لتضاريسه وسكانه وسكان من سكنوا حوله
                    سأضرب لك مثلاُ:لا يرى المؤرخون غضاضة في ذكر حادثة سرقة الحجر الأسود من جدار الكعبة
                    وبقائه لدى القرامطة عشرون عاماُ قبل أن يعاد إلى مكانه
                    لكن الشيوخ وأصحاب العمائم يجاهدون في أخفاء هذه الحقيقة لأسباب سخيفة
                    ولا يذكروا ذلك أمام العوام إلا إذا سألوا!؟
                    مشكلتك معي يا أخي هي أنك حين تريد التثبت من معلومة تاريخية أوردتها في مواضيعي تذهب إلى كتب التاريخ فلا تجد شيئاُ فتعتقد أنها من بنات أفكاري
                    وهي فعلاُ من بنات أفكاري لكن هذه الحقائق هي خلاصة قراءة مئات الكتب والمجلدات والموسوعات والمخطوطات والوثائق
                    وحتى الصحف والمجلات وكل ما يقرأ
                    عندها ستجد بأن كل ما قيل هنا هو حقيقة بغض النظر عن قبولها أو رفضها وستقول أرفض ولن تقول أنقض
                    والظن بأن الكذب والتدليس والتزوير يمكن أن ينتج فائدة هو من مظان السذج والمغفلين!
                    ولا يمكن لأي نظام أن يتخذ من هؤلاء أبواقاُ يروجون له وسيزجهم في السجن من أول مقالة ينشروها
                    ولو كنت أنا فعلاُ كذلك لما استطعت أن تكتشف ذلك1؟
                    سادساُ:تريد أن تعرف من أنا!!!!؟؟؟


                    لا أدري ماذا يفيد ذلك وما علاقته بما أدرج هنا
                    وأنت قلت بأنك عرفتني من خلال مواضيعي!!؟
                    ومع ذلك سأقول لك من أنا أنا ضارب عود وشارب خمر هل أثلج هذا صدرك ؟؟
                    ذلك لأنك أثلجت صدري حين وصفتني بكل الأوصاف البشعة
                    عرفت خلالها كيف تنظر وتقيس وتقيم فاطمأنت نفسي على أن مواضيعي على أفضل حال
                    وأنها على درجة كبيرة من قوة الشكل والمضمون
                    تحياتي أخي حسين
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      أهلا بك أخي محمد مزكتلي الباحث الحر.
                      قبل أي كلام، أود أن أشكر نفسي لما استثرتُه فيك من هذا الغضب الذي جعلك تُفِيض به علينا من معرفتك بالحقائق التي تخفى على كثير مِنَّا بل علينا كلِّنا، ثم عليَّ شكرك على هذا الفيض ذاته.
                      أنا لا أسخر منك بل أستثيرك للتعرف عليك أكثر فما كل من يكتب عبر الشبكة صريح في نسبته وما يدعيه من شخصيته وما أكثر المجانين والمرضى الذي يعبثون في هذه الشبكة العنكبية الكونية والتي صارت مرتعا كبيرا لكل لاهٍ وواهٍ.
                      قد يكون فيما زعمتَه بعض الصدق وبعض الحقائق التاريخة لكنك لا تكتب بعلمية ولا بموضوعية فأنت تنفعل والانفعال دليل الضعف والشك في النفس والانبتات "فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى" كما جاء في الخبر عن النبي، صلى الله عليه وسلم.
                      أما ما زعمته عن نفسك بأنك عازف عود وشارب خمر فهذا لا يسرني ولا يثلج صدري بل يجعلني آسف لك لأنك قد تكون صادقا فيه وهذا يبرر لي كثرا من انزعاجك لما أقوله لك ومن ثمة أرفض كل ما تقوله جملة وتفصيلا، فهذيان السكران ليس حجة علمية وقد يكون فيه بعض الصواب، ثم إذا ابتليتم فاستتروا لأنه لا يغفر للمجاهر بالمعصية.
                      في المستقبل، إن أردت أن نصدقك ونناقش معك ادعاءاتك الكثيرة والمتنوعة فاكتب بهدوء واذكر لنا مراجعك ومصادرك فلعلنا نتفاعل معك بإيجابية ترضيك عنا - وما إرضاؤك عندنا بغاية ولا نهاية - واكتب بلغة صحيحة فصيحة تجلب لكتاباتك الاحترام والتقدير.
                      تحيتي إليك وشكري لك على ما أغدقته علينا من معرفتك بالتاريخ، ولعلك تفرق، وأنت الباحث الحر، بين المعرفة وبين العلم.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      يعمل...
                      X