ورشة لتعليم فنون الكتابة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود خليفة
    عضو الملتقى
    • 21-05-2015
    • 298

    #16
    هنيئا لنا وللقراء عودتكم الحميدة في موقعنا المتميز يا أستاذنا الأديب حسين ليشوري.
    وفقكم الله وأيدكم في خدمة ونصرة لغة القرآن الكريم.
    وشكرا جزيلا ووفيرا لدعوة أستاذنا الأديب محمد الموجي للمشاركة في هذا الموضوع.
    تقبلوا وافر تحياتي...

    تعليق

    • ادريس الحديدوي
      أديب وكاتب
      • 06-10-2013
      • 962

      #17
      هذا جميل جدا .. وفقكم الله تعالى
      ما أحوجنا إلى هذه المبادرات القيمة لنشر الفهم و العلم
      مودتي و تقديري
      ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
        أهلا بك أستاذنا الجليل النبيل الجميل محمد فهمي يوسف في هذا المتصفح المتواضع والذي ازداد قيمة بما تفضلت به من إضافة قيمة في فن التدريس وأنت أستاذنا المجرب فيه وبما أكرمني به إخواني الفضلاء من زيارة وتشجيع بارك الله فيكم جميعا.
        أشكر لك ما أغدقته علي من تقدير لا أستحق أكثره فما أنا إلا طويلب علم ضئيل قد عرف شيئا وغابت عنه أشياء وأشياء وأشياء يحب إشراك غيره فيما يعرفه على قِلتَّه والمعرفة خلافا للمال، وأنت الأعلم، بالإنفاق تنمو وبالبث تزكو، ولك ما دعوت لي به وأكثر.

        ثم أما بعد، إشراك الناس في المعرفة صدقة يُرجا ثوابُها ويُؤمل أجرُها ولاسيما إن كانت صحيحة إن تُجُنِبَ الرّياءُ والمنُّ والأذى، وأعوذ بالله من هذه الخصال الذميمة الثلاث، وهي، الصدقةَ، بعد ذلك تُنَمي المعرفة عند صاحبها وتجددها وتبقيها حية مستذكرة وتباركها بينما الكتمان والإخفاء والإسرار والضّن بالمعرفة يمحقها ويمحوها ولاسيما إن طال العهد بكتمانها أو عدم توظيفها بالتطبيق أو التدريس.

        أسأل الله تعالى لي ولك ولكل من يقرأ هذه السطور التوفيق والسداد والرشاد، اللهم آمين يا رب العالمين.

        تحيتي إليك أستاذنا المبجل ومحبتي لك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمود خليفة مشاهدة المشاركة
          هنيئا لنا وللقراء عودتكم الحميدة في موقعنا المتميز يا أستاذنا الأديب حسين ليشوري.
          وفقكم الله وأيدكم في خدمة ونصرة لغة القرآن الكريم.
          وشكرا جزيلا ووفيرا لدعوة أستاذنا الأديب محمد الموجي للمشاركة في هذا الموضوع.
          تقبلوا وافر تحياتي...
          أهلا بك أخي الفاضل الطبيب الأديب الأستاذ محمود خليفة.
          أشكر لك ترحيبك الكريم ودعاءك الطيب فما أحوجني إليه، بارك الله فيك ووفقك إلى الخير حيثما كنت.
          نعم، الشكر متصل إلى أخينا العزيز الأستاذ المهندس محمد شعبان الموجي لما يغدقه علينا هنا من كرمه ونبله فجزاه الله عنا خيرا دائما وأبدا، اللهم آمين.
          تحيتي إليك أخي ومحبتي لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
            هذا جميل جدا .. وفقكم الله تعالى
            ما أحوجنا إلى هذه المبادرات القيمة لنشر الفهم و العلم
            مودتي و تقديري
            أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ الأديب إدريس الحديدوي وبأهلنا الأعزاء في المغرب.
            لي في المغرب أصدقاء عرفتهم هنا أعتز بهم وأولهم أستاذنا الشاعر اللغوي
            الحسن فهري، ذكره الله بخير وحفظه، فكم نصحني وكم صحح لي أخطائي اللغوية والإملائية فهو أستاذي عن بعد جزاه الله عني خيرا، اللهم آمين، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
            وإن هذا الملتقى لمدرسة مفتوحة لمن أراد التعلم وقد بادرت إلى نشر تقارير عن الورشة التي فتحتها لتعليم فنون الكتابة المختلفة، مع بضاعتي المزجاة فيها، لتعميم الفائدة فقد يكون ضمن من يقرأها من هو أعلم مني وأعرف وأكثر خبرة وأوسع تجربة فأستفيد من نقده وعلمه، كما أن هذه التقارير تأتي كنماذج تطبيقة للمشاركين في الورشة عساهم يستفيدون منها كما يستفيدون من الدروس النظرية،
            هذا الأمل وعلينا العمل، و "لا تحقِرَنَّ من المعروفِ شيئًا" كما جاء في الخبر الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.

            أشكر لك أخي الفاضل مرورك الطيب وتشجيعك الكريم، بارك الله فيك.
            تحيتي إليك وتقديري لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              الحصة الثالثة.



              كان اليوم، الأحد، اللقاء الثالث مع الطلبة الراغبين في تعلم فنون الكتابة عموما وفنون الكتابة الصحافية خصوصا بالمكان نفسه وهو المركز الثقافي الإسلامي الموجود بحي ديار البحري، بلدية بني مراد، بالبُليْدة، على الواحدة والنصف زوالا ودام اللقاء ساعتين بالتمام والكمال.

              ازداد اليوم عدد الحضور نسبيا، وجُلُّ الحاضرين من طلبة الإعلام والاتصال في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة البُليْدة بالعفرون، وهذا ما يسهل الأمر على المشرف على التكوين ويصعبه عليه في الوقت نفسه.

              أما التسهيل فيكمن في كون الطلبة على دراية نسبية بالموضوعات التي تعرض عليهم وبمصطلحاتها الفنية، وهم يفهمون ما يقال لهم في العموم، أما الصعوبة فَهُمْ، لما لديهم من معرفة مسبقة بما أشرت إليه هنا، يتابعون المشرف ويراقبونه فيما يقوله ويعرضه عليهم من معلومات تصب في اختصاصهم ولذا عليه أن يكون عارفا بالمادة ودقيقا فيما يقوله أو يعرضه عليهم.

              كانت الحصة مفتوحة رغم أن المشرف حضَّر عناصر اللقاء غير أن الحديث في موضوع ما ينحرف بنا للحديث في مواضيع جانبية أخرى لكنها تصب في المحاور المحددة ابتداءً.

              كانت المحاور المزمع عرضها كالتالي:
              1- مراجعة عامة وسريعة لما قيل في الحصتين السابقتين؛
              2- عرض اقتراحين: اـ معرفة ماذا يريد المشاركون تعلمه في الدورة؟ ب - ما هي المدة التي سيستغرقها هذا التكوين؟
              3- نظام الاتصال المعروض في الحصة السابقة (مراجعة عناصره) وإضافة وظائف تلك العناصر.
              4- إضافة تعريف آخر جديدٍ للكتابة الفنية: ما هي؟
              5- اقتراح مراجع ومصادر مختصة واختيار كتاب مختص في المادة.

              رغم أن هذه العناصر كانت مقيدة في دفتر الأستاذ إلا أن الحديث المفتوح الذي ساد الحصةَ لم يسمح لنا بتناولها كلها بالتفصيل إذ رغب الطلبة في الاستماع إلى تجربة المشرف وخبرته في ميدان الصحافة المكتوبة فكان لهم بعض ما يريدون وليس كله طبعا وحتما.

              كتب الأستاذ على السبورة كلمة للتأمل قبل الشروع في الحصة وكانت الكلمة كما يلي:"اقرأ ما تريد وما لا تريد، ما يفيد وما لا يفيد، لكن لا تكتب إلا ما تريد وما يفيد" (حسين ليشوري)؛ تركنا هذه الكلمة مكتوبة على حالها لنعود إليها بعد ذلك بالشرح والتفسير لتوضيح المراد منها.

              1- مراجعة عامة لما قيل في الحصتين السابقتين:
              نظر لغياب بعض المشاركين عن الحصة الثانية وحضور مشاركين جدد كان لزاما علينا مراجعة بعض العناصر التي تُنُووِلَتْ قبلا بتدخل بعض الذين حضروا في الحصتين الأولى والثانية وفُتِح المجال للطلبة لإبداء آرائهم ومناقشتها معهم وهكذا تكون الحصة تفاعلية فيها حيوية ونشاط وتفاعل بين الأستاذ المشرف والطلبة كلهم.

              راجعنا تعريف الكتابة الفنية في بعده الاصطلاحي فقط ثم عرضنا عناصر نظام الاتصال حسب نظرية
              رومان ياكوبسون: المرسِل، المرسَل إليه، الرسالة، القناة، الرمز، الموضوع، الأثر الرجعي، وغيرها من المواضيع التي تحدثنا عنها سابقا وتحدثنا مطولا نسبيا في هذه الحصة عن "أثر البوميرانغ" (boomerang effect, effet boomerang) العجيب، أو الأثر العكسي، وهو كما يعرفه "معجم مصطلحات الإعلام" للأستاذ أحمد زكي بدوي:"إجراء يترتب عليه أثر غير الذي كان مقصودا، كنشر إعلان تترتب عليه استجابة عكسية" (معجم مصطلحات الإعلام، أحمد زكي بدوي، دار الكتب المصرية القاهرة، دار الكتاب اللبناني بيروت، الطبعة الأولى، 1405/1985، ص32).توقفنا عند هذا العنصر مطولا وتحدثنا عن آثاره الخطيرة على الصحافي وعلى المؤسسة التي توظفه مع شرح ما هو "البوميرانغ" في الواقع وكيف وُظِّف مفهومه في الإعلام؛ كما تحدثنا عن "بالون الاختبار" ("kite-flying" أو "trial balloon" أو "ballon d'essai" بالفرنسية) في الإعلام وفي السياسة وهو الخبر، أو "السر" الذي تسربه بطريقة "عفوية" (؟!!!) جهة ما لقياس رد فعل المتلقين (الجمهور) قبل إعلان قرار ما أو إجراءٍ ما مع ذكر بعض الأمثلة يعرفها الطلبة من الواقع المعيش.

              كما راجعنا عناصر الكتابة المنهجية وكنا قد أسميناها قبلا العناصر الاستراتيجية وهي: ا- ماذا أكتب؟ ب - لمن أكتب؟ ج - كيف أكتب؟ د - في أي قالب أكتب؟ ه - لماذا أكتب؟ وقد دار الحوار حول هذا العنصر بالذات لبيان أنه لا يكتب كاتب إلا لغرض أيا كان ذلك الغرض وهذا ما نكرره من حين إلى آخر خلال المناقشة أو خارجا عنها.

              2- عرض اقتراحين:
              الاقتراح الأول: ويخص معرفة ما يرغب الطلبة في تعلمه مما يكمل المعرفة التي يتلقونها في الجامعة ولاسيما أن أكثرهم طلبة في الإعلام والصحافة؛ وفي هذه النقطة تحدث المشرف عن الغرض الأول من فتح هذه الورشة وهو تعليم فنون الكتابة الأدبية أساسا وفنون الكتابة الصحافية عرضا، غير أن الغرض تحول نظرا لرغبة المشاركين وتخصصهم الحاضر فكلف المشرف الحاضرين بكتابة رغباتهم وإرسالها إليه أو موافاته بها في الحصة القادمة إن شاء الله تعالى.
              الاقتراح الثاني: هو معرفة المدة التي سيستغرقها هذا التكوين هذا ما يسعرف عند تحديد المادة التي ستدرس وكان من المفروض أن تحدد المدة قبل انطلاق الدورة بيد أن تحول الغرض فرض علينا اقتراح هذه الفكرة مع العلم أن الدورة تطوعية من المشرف والطلبة وليست إجبارية ولا نظامية ولذا فهي دورة "حرة" وغير مقيدة ألبتة.

              3- نظام الاتصال حسب نظرية
              رومان ياكوبسون مع وظائف عناصر هذا النظام:
              تطرقنا في الحصة السابقة، الثانية، إلى نظام التواصل حسب نظرية
              رومان ياكوبسون وهي: المرسل، المرسل إليه، الرسالة، القناة، الرمز، أو اللغة، الموضوع أو السياق أو المرجع، "الفيد باك" أو الأثر المرتد، أو الأثر الرجعي، وأضفنا له "النبرة" و"مفعول البوميرانغ" كما تحدثنا عنه آنفا؛ لهذه العناصر وظائف تؤديها، أو يفترض أنها تؤديها، تامة، فإن اختل عنصر منها أو لم يقم بوظيفته كما ينبغي فشلت عملية التواصل، أو أتت بنتائج غير متوقعة أو عكسية ضارة، على نظام التواصل هذا نظام حيوي يتبادل فيه المرسل والمرسل إليه الأدوار ولاسيما من خلال "الفيد باك" لتصحيح الأخطاء أو المسار أو السياق أو الرسالة في حد ذاتها.

              وهذه الوظائف بالنسبة إلى كل عنصر هي:
              ا- الوظيفة التعبيرية، أو الشعورية، (fonction émotive ou expressive) بالنسبة للمرسل؛
              ب - الوظيفة التأثيرية (fonction conative) بالنسبة للمرسل إليه؛
              ج - الوظيفةالشاعرية (fonction poétique) بالنسبة إلى الرسالة؛
              د - الوظيفة الحفاظية (fonction fatique) بالنسبة إلى القناة؛
              ه ـ الوظيفة المرجعية (fonction référentielle) بالنسبة إلى الموضوع أو المرجع؛
              و - الوظيفة الشارحة (fonction métalinguistique) بالنسبة للغة أو الرمز؛
              ز - الوظيفة التقويمة (fonction évaluative) بالنسبة إلى "الفيد باك"؛ (هذه من عند المشرف)؛
              ح - الوظيفة الوقائية (fonction préventive) بالنسبة إلى "مفعول البوميرانغ" (وهذه من عند المشرف أيضا).
              أما النبرة فلها علاقة بالرسالة وطريقة تحريرها أو أدائها ومن خلالها تُعرفُ طبيعة الرسالة و"روح" المرسل أثناء أدائه أو كتابته.

              لم نتوسع كثيرا في هذه الوظائف، بل تجاوزنا الحديث عن بعضها، لأن الطلبة أعطوا للمشرف انطباعا مفاده أنهم يعرفونها فلم نطل الحديث عنها وفيها فكان الحوار كأنه مراجعة لها.

              4- إضافة تعريف آخر للكتابة:
              لم نتطرق إلى التعريف المزمع تقديمه وهو: "الكتابة الأدبية فن من فنون التعبير البشري لتبليغ رسالة بواسطة اللغة" فاكتفينا بمراجعة التعريف السابق كما سبق قوله وقد نستدرك ذلك في حصة قادمة إن شاء الله تعالى بيد أن الكلام عاد إلى المقولة المكتوبة على السبورة للتأمل والتدبر هي:"
              اقرأ ما تريد وما لا تريد، ما يفيد وما لا يفيد، لكن لا تكتب إلا ما تريد وما يفيد" وهذه المقولة تتماشى مع تعريف الكتابة الذي عُرض في الحصة الأولى وهو:"الكتابة فن من فنون التعبير البشري بوسائله لغرض ما" وهو تعريف عملي أكثر منه أكاديمي يرضي شهوة الأكاديميين الصارمة؛ إذ الكتابة ومهما كان نوعها لا تخلو من غرض أيا كان ذلك الغرض ساذجا أو تافها أو بسيطا أو صغيرا أو حقيرا، فلا بد من غرض حتى وإن ادعى الكاتب أن لا غرض له كما سبق قوله آنفا بتعبير آخر.

              5- اقتراح مصادر ومراجع مختصة:
              من المؤسف له أن الطلبة لا يقرءون ومع ذلك يريدون أن ينجحوا، وهذه ظاهرة غريبة في مجتمعاتنا العربية وقد أفسدت وسائل الاتصال الحديثة عقول الشباب فصاروا يكتفون بها ولا يجلسون إلى كتاب ولا يلزمون المكتبات، مع ذلك اقترح المشرف عددا من الكتب عساهم يطالعونها أو يقرءون ما يشبهها من الكتب والمراجع.

              جرى حديث مفتوح مع الطلبة وقد رغبوا في معرفة بعض تجربة المشرف في ميدان الصحافة فكان لهم ذلك وختم اللقاء، على الساعة الثالثة والنصف، ببعض النصائح في فن التحرير لمن رغب في ذلك.

              البُليْدة، عشية يوم الأحد 26 فبراير 2017 الموافق 29 من جمادى الأولى 1438.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • ابن عسكر
                أديب وكاتب
                • 10-01-2013
                • 274

                #22
                بارك الله فيك وزادك الله علماً
                أستاذ حسين ( خيركم من تعلم العلم وعلمه )
                عملاً بهذا الحديث النبوي الشريف جعلك الله من الخيرين وأمدك بوافر محبته
                وأنا بدوري سأقتفي أثر دروسكم تلميذ ننهل من هذا النبع العذب
                تحياتي ومحبتي

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابن عسكر مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيك وزادك الله علماً، أستاذ حسين ( خيركم من تعلم العلم وعلمه ) عملاً بهذا الحديث النبوي الشريف جعلك الله من الخيرين وأمدك بوافر محبته وأنا بدوري سأقتفي أثر دروسكم تلميذا ينهل من هذا النبع العذب.
                  تحياتي ومحبتي
                  وبارك الله فيك أخي الكريم ابن عسكر وجعل لك من دعائك الطيب لي نصيبا موفورا، آمين.
                  هي مبادرة متواضعة، أسأل الله أن يوفقني لمواصلتها إلى غايتها غير أن الورشة متوقفة منذ أكثر من شهر لأسباب خارجة عن إرادتي.
                  تحيتي إليك وتقديري لك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #24
                    بادرة طيبة ومشروع رائد ، في زمن انحسار جمهور الأدب وانصرافه لشؤونه الحياتية التي تطعم خبزا.
                    ويمكن للمشروع أن يمنهج بطريقة أخرى.
                    بارك الله بكم.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                      بادرة طيبة ومشروع رائد، في زمن انحسار جمهور الأدب وانصرافه لشؤونه الحياتية التي تطعم خبزا.
                      ويمكن للمشروع أن يمنهج بطريقة أخرى.
                      بارك الله بكم.
                      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                      أختنا العزيزة أم فراس هنا؟ يا ألف مرحبا.
                      وبارك الله فيك حيث كنت.
                      نعم، يمكن للمشروع أن يمنهج بطريقة أخرى لكنني أحببت البدأ ثم التطوير وهذه المشاريع تأخذ وقتا لتستقر فما بالك إن توقفت؟
                      أسعدني حضورك الطيب وأدعو الله تعالى أن يحفظك وفراسا وأباه وكل إخواننا في سورية الغالية، آمين.
                      تحيتي إليك وتقديري لك وشكري.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • أبو آلاء
                        أديب وكاتب
                        • 19-06-2015
                        • 97

                        #26
                        فكرة رائعة وعمل مفيد ،أدعو الله عزوجل له الاستمرار
                        متابع رغبة في الإفادة
                        جزاكم الله خيراً
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو آلاء; الساعة 11-06-2017, 11:15.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو آلاء مشاهدة المشاركة
                          فكرة رائعة وعمل مفيد، أدعو الله عزوجل له الاستمرار.
                          متابع رغبة في الإفادة، جزاكم الله خيراً.
                          وجزاك الله خيرا.
                          بارك الله فيك أخي أبا آلاء.
                          الورشة متوقفة اليوم وعساها تستأنف نشاطها بعد رمضان إن شاء الله تعالى.
                          شكرا على التشجيع.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • المختار محمد الدرعي
                            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                            • 15-04-2011
                            • 4257

                            #28
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                            لا أحد يشك في أننا نسير ضمن كوكبة من القامات السامقة داخل هذا الملتقى الادبي العتيد
                            و ما الاستاذ الجليل حسين ليشوري إلا أحد هذه القامات التي يجب أن لا نفوت الفرصة
                            حتى نستفيد من علمها و تجاربها في عالم الكتابة .. كم كنت أتمنى دائما أن تكون
                            أسماء هؤلاء منتشرة في كل أقسام الملتقى بصماتهم تتلألأ وراء كل النصوص
                            الأدبية بالنصح و الإرشاد و الأشارة إلى الأخطاء اللغوية و النحوية و الصرفية و مواطن الخلل في النص
                            فهذا يعطي قيمة أكبر لملتقى الأدباء و المبدعين العرب و يحسس الكاتب أنه
                            في الموقع الصحيح و في طريقه للوصول إلى هدف المنشود و هو السمو بكتاباته...
                            الفكرة رائعة أستاذنا الجليل حسين ليشوري فإعطاء العلم يقابله نور و جزاء من الله و كتمانه لا يحمد عقباه
                            تحياتي و تقديري لشخصكم الكريم
                            و لا تنسانا هنا عبر الرابط من الاصلاح و التوجيه و النقد اللاذع ههههههههه


                            قمت في الصباح باكرا كي أصل إلى الإدارة المقصودة أول الزائرين على الساعة السابعة ’ فقيل لي عند بابها ’ أن بداية الدوام لا يكون إلاّ في حدود الساعة الثامنة ’ فقصدت إحدى المقاهي المجاورة لأرتشف القهوة ’ و أقضي بعض الوقت هناك بدلا من الانتظار الممل و المرهق ...على الساعة الثامنة إلا الربع ’رجعت على أمل الدخول أول الناس ’ لكن راعني
                            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                              لا أحد يشك في أننا نسير ضمن كوكبة من القامات السامقة داخل هذا الملتقى الادبي العتيد و ما الاستاذ الجليل حسين ليشوري إلا أحد هذه القامات التي يجب أن لا نفوت الفرصة حتى نستفيد من علمها و تجاربها في عالم الكتابة .. كم كنت أتمنى دائما أن تكون أسماء هؤلاء منتشرة في كل أقسام الملتقى بصماتهم تتلألأ وراء كل النصوص الأدبية بالنصح و الإرشاد و الأشارة إلى الأخطاء اللغوية و النحوية و الصرفية و مواطن الخلل في النص فهذا يعطي قيمة أكبر لملتقى الأدباء و المبدعين العرب و يحسس الكاتب أنه في الموقع الصحيح و في طريقه للوصول إلى هدف المنشود و هو السمو بكتاباته...
                              الفكرة رائعة أستاذنا الجليل حسين ليشوري فإعطاء العلم يقابله نور و جزاء من الله و كتمانه لا يحمد عقباه
                              تحياتي و تقديري لشخصكم الكريم و لا تنسانا هنا عبر الرابط من الاصلاح و التوجيه و النقد اللاذع ههههههههه
                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...79#post1176279
                              وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته.
                              أهلا بك أخي العزيز الأستاذ المترجم المختار محمد الدرعي الشاعر المحترم.
                              أشكر لك تقديرك الكبير وأسأل الله تعالى أن يجعلني عند حسن ظنك بي.
                              هي تجربة أحببت إشراك الشباب فيها عساهم يستفيدون من تجربتي المتواضعة في عالم الصحافة ودنيا الكتابة الأدبية وكنت قد نشرت هنا في الملتقى عددا من المقالات التي تتناول فنيات الكتابة تجدها في قائمة مواضيعي:

                              أما قصتك "التذكرة رقم 267" فإنني قرأتها واسمتعت بها وسأوافيك برأيي فيها إن شاء الله تعالى لكن اصبر علي قليلا فصحتي لا تسمح لي بالمكوث جالسا مطولا.
                              بارك الله فيك أخي العزيز ورعاك وحفظك، آمين.
                              تحيتي إليك ومحبتي لك.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #30
                                تذكير بما قيل عن أسئلة الكتابة قبل الكتابة.



                                الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

                                ثم أما بعد، أثار فيَّ كلام الكاتبة عايده محمد نادر السابق (المشاركة رقم:
                                #15 في موضوعي:"
                                فن القص و فن التلفيق القصصي") الرغبةَ إلى ضرورة العودة إلى قضية، أو مسألة، "أغراض الكتابة" كما بينتها في العديد من كتاباتي هنا في الملتقى.

                                الكتابة الأدبية، أو غيرها، ليست عبثا لتمضية الوقت، وليست لهوا لتزيجة السآمة عن النفس فقط، وإنما هي، زيادة عن كونها "تنفيسا" عما يختلج نفس الكاتب من قلق بمسألة ما، تستهدف، أو تستغرض، التأثير في المتلقي، القارئ، ليشارك الكاتب في قلقه ذاك، وكما قال بشار بن برد:

                                "لابد من شكوى إلى ذي مروءة = يُوَاسِيكَ أَوْ يُسْلِيكَ أو يَتَوَجَّع"

                                والقراءة، أوالتفاعل مع الكاتب و كتابته، ضرب من ضروب المواساة أو التسلية أو ... التَّويجع والتّفجيع إن لم يكن توجُّعا و تفجُّعا.


                                وحتي تكون الكتابة هادفة هادية هادئة (الهاءات الثلاث التي تحدثت عنها مرارا) يفترض في الكاتب (ولا أقول يجب عليه) أنه سأل نفسه قبل إقدامه على الكتابة، من أي نوع كانت، الأسئلة التالية:
                                - ماذا أكتب ؟ (موضوع الكتابة)؛
                                - لمن أكتب ؟ (الفئة أو الشخص المستهدف بالكتابة)؛
                                - كيف أكتب ؟ (الأسلوب الذي نكتب به)؛
                                - في أي قالب أكتب ؟ (شكل الكتابة أو نوعها)؛
                                - لماذا أكتب ؟ (الغاية من الكتابة)."
                                اهـ بنصه وفصه من بعض مقالاتي المخصصة للكتابة،(تنظر مواضيعي:"الكتابة المغرضة: أسرارها و أساليبها"، و"مرتكزات الكتابة الأدبية الراقيةوينظر، كذلك، للاستئناس فقط: "الكتابةُ "الثِّرِيدِيَّةُ"[أو"الكتابة الثّلبدية" نحو نزعة أدبية عربية جديد]"، و"رسالة الأديب بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح").

                                وهذا السؤال الأخير (لماذا أكتب؟) هو، في نظري، الذي يحدد الغرض من الكتابة كلها، إذ يستحيل، في نظري دائما طبعا، أن يكتب كاتب أي شيء، حتى التعاليق السريعة في المنتديات، دون غرض ما، سواء أقر بهذا الغرض أم كتمه في نفسه لسبب من الأسباب هو وحده أدرى بها.

                                والإجابة الدقيقة والصريحة، بين الكاتب ونفسه، عن هذا السؤال (لماذا أكتب؟) تحدد مسار الكتابة وتحدد في الوقت نفسه الغرض، المعلن أوالدفين، من كتابته.

                                و"لماذا أكتب؟" متصل مباشرة بما يسمى في الفقه الإسلامي بـ "النية" وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى أدرك ذلك أم لم يدركه؛ والكتابة من الأعمال حتما إذ لو لم تكن كذلك لما ظهرت للوجود أصلا ولبقيت في غياهب النفس القاتمة وفي غياباتها العميقة.

                                ويستحيل تماما أن يكتب كاتب شيئا دون "نية" مبيتة صريحة واضحة في نفسه، أعلن ذلك أم كتمه، صدق فيه أو كذب، لسبب من الأسباب.

                                النفس البشرية هي أغور من جب "المارياناس (شرق جزر الفلبين) "[
                                المقالة الانشطارية]، وأعمق، وهي، كذلك، أعقد بكثير من ذنب الضب كما يقول العرب؛ ولذا، إن الكاتب نفسه لا يدري أحيانا لم كتب ما كتب، أو أنه "يكذب" على نفسه عندما يدعي أنه "يكتب من غير غرض"(؟!!!)، إذ لا كتابة بلا غرض ألبتة، الكتابة مغرضة "بالفطرة" إن صحت العبارة؛ وهذا ما حاولت بيانه المرة بعد المرة فعسى أن يرسخ كلامي في أذهان القراء، قرائي على الأقل، فنتجه جميعا إلى الصراحة الأدبية ولا نذكب على أنفسنا وندعي غير ما نكِنُّ في أعماقنا ونكتم في أسرارنا حتى وإن كان بريئا حسنا طيبا مقبولا عند الناس ظاهرا.

                                قراءة ممتعة للجميع وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X