ورشة لتعليم فنون الكتابة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    ورشة لتعليم فنون الكتابة.



    ورشة لتعليم فنون الكتابة.

    مستعينين بالله تعالى ومتوكلين عليه سبحانه، افتتحنا اليوم، 12 فبراير 2017 الموافق 15 من جمادى الأولى 1438، على بركة الله تعالى بالمركز الثقافي الإسلامي بالبُليدة، حي ديار البحري ببلدية بني مراد، ورشة تعليم فنون الكتابة وقد حضر الحصة الأولى ثلة من الطلبة الجامعيين الراغبين في تعلم فن الكتابة عموما وفن الكتابة الصِّحافية خصوصا.

    جاءت المبادرة مني لما عندي من خبرة في الميدان الصحافي خصوصا والكتابة الأدبية عموما فصادفت قبولا من مدير المركز، السيد حسَّان بن قدور، فوافق مشكرا وقام بالإجراءات الإدارية ونشر الإعلان عن الدورة في بعض وسائل الإعلام مثل "الفيس بوك" المستعمل من الشباب إلى حد الإدمان، واليوم وبعد توفر عدد يمكن معه الانطلاق حضر المهتمون وشرعنا في الدورة.

    انحصرت الحصة الأولى في أربعة محاور أساسية:
    1- تعارف؛
    2- مقدمة عامة عن الدورة وأهدافها وعن الكتابة عموما؛
    3- مقدمة خاصة عن الكتابة الفنية؛
    4- أشغال.

    1- التعارف: في هذا المحور تحدثنا عن المشرف عن الدورة، كاتب هذه السطور، وعن تجربته الميدانية في شتى الميادين المهنية والصِّحافية منها خاصة، حتى يطمئن المشاركون إلى معلمهم ثم التعرف على المشاركين واحدا واحدا وعلى مستوياتهم الدراسية، وتخللت هذا التعارف "دردشة" أخوية القصد منها تهيئة الجو لمواصلة الحديث و "غمس" الحاضرين في قاموس الدورة ومحيطها الذي يعد بالكثير إن شاء الله تعالى.

    2- مقدمة عامة عن الدورة وأهدافها وعن الكتابة عموما: كانت الفكرة المعروضة ابتداء هي تكوين ثلة من الراغبين في تعلم فنون الكتابة عموما وفنون الكتابة الصِّحافية خصوصا، فجاء الحديث عن الكتابة وتعريفها والغرض منها فاقترحت تعريفا لها من عندي وجاء هكذا:"الكتابة فن من فنون التعبير البشري بوسائله لغرض ما" وقد جاء هذا التعريف بسيطا وعمليا أكثر منه اصطلاحيا أو نظريا لأن الطلبة قد يعودون إلى مراجعهم ومصادرهم فيجدون تعاريف الكتابة الكثيرة والمتنوعة فيختارون منها ما يروق لهم.

    3- مقدمة خاصة عن الكتابة الفنية: وانطلاقا من تعريف الكتابة السابق تحدثنا عن الكتابة الفنية المغرضة وأن الكتابة ليست عبثا أو لهوا ولا وجود لكتابة من أجل الكتابة، أو قلنا كلاما من هذا القبيل، إنما هي وسلية للتأثير في المتلقي بقصد تغييره أو إشراكه في قناعات الكاتب؛ وفي هذا المحور تكلمنا عن عناصر الكتابة كما جاءت في التعريف والشرح وأسميناها "العناصر الاستراتيجية" استوحيناها من "العسكرية" في مقابل "العناصر التكتيكية"، وجاء هذا كله لتقريب المفاهيم وليس تقريرا نهائيا؛ فأما العناصر الأولى وهي أربعة فهي: 1- ماذا أكتب؟ 2- لمن أكتب؟ 3- كيف أكتب؟ 4- في أي قالب أكتب؟ ولم نتطرق للسؤال: متى أكتب؟ لأن هذا يعود لكل كاتب وعاداته في الكتابة، وأما
    العناصر "التكتيكية" فسنتحدث عنها في حصة قادمة إن شاء الله تعالى.

    4- أشغال: في هذا المحور كلّف المشرف على الدورة الطُّلاب بكتابة "تقرير" عن الحصة يتحدثون فيه بحرية تامة عن انطباعاتهم عنها وعمَّا يتمنونه من الدورة من آمالهم وأحلامهم، وقد منحهم المشرف ربع ساعة للكتابة وكان القصد من هذا التمرين 1- استكمال التعارف من خلال ما يكتبونه عن أنفسهم وعن طموحاتهم وما ينتظرونه من هذه الدورة فكان التجاوب الإيجابي منهم، ثم 2- استكناه من خلال تقاريرهم مدى تفاعلهم مع المادة ومع الأستاذ المشرف وهي ما يسمى "الفيد باك"، أو "رجع الصدى" كما هو معمول به في نظام الاتصال لتقويم تأثير الرسالة في المرسل إليه، و3- تمكن تلك "التقارير" الأستاذ المشرف من معرفة مستوياتهم في التعبير لغة وفنا حتى يُكيِّف البرنامج حسب قدراتهم.

    انتهت الحصة الأولى بعد أقل من ساعتين من انطلاقها في الواحدة والربع ظهرا لم نشعر كيف مرَّتا على أمل الالتقاء في الحصة القادمة إن شاء الله تعالى يوم الأحد المقبل.


    البُليْدة، عشية يوم الأحد 12 فبراير 2017 الموافق 15 من جمادى الأولى 1438.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    الحصة الثانية من ورشة فنون الكتابة.



    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    على بركة الله تعالى استأنفنا الرحلة في عالم الكتابة وكانت اليوم، الأحد 19 من فبارير، 22 من شهر جمادى الأولى، في المكان نفسه وهو المركز الثقافي الإسلامي بالبُليدة، بالحصة الثانية والتي بدأنها بُعَيْد الساعة الواحدة ظهرا بالترحيب بالحاضرين من الطلبة الجامعيين وكان عددهم أقل منهم في الحصة الأولى بسبب فترة إمتحانات الاستدراك في الجامعة فتغيب بعضهم، لكن حضر آخرون جدد.

    جاءت الحصة في أربعة محاور:
    1- تذكير ببعض ما تحدثنا عنه في الحصة الأولى عموما؛
    2- مراجعة تعريف الكتابة وعناصرها الأربعة المذكورة سابقا: ماذا أكتب؟ لمن أكتب؟ كيف أكتب؟ في أي قالب أكتب؟ وإضافة عنصر جديد وهو:" لماذا أكتب؟" وهو من أهم العناصر في الكتابة؛
    3- الحديث عن الأسئلة الموضوعية التي يجب عرضها في كل كتابة؛
    4- نظام التواصل حسب نظرية رومان ياكوبسون.

    1- أما عنصر التذكير فهو مهم لتثبيت المعلومات في أذهان الطلبة مع التركيز على ضرورة حفظ التعريف والعناصر التي ذكرناها في الحصة الأولى ودار الحوار حول بعض النقاط المهمة في حياة الصِّحافي ومنها القراءة والمطالعة لتوسيع دائرة المعرفة عند الكاتب، وتحدثنا عن الممارسة وأنها من أفيد الوسائل لإتقان أي عمل، فالممارسة تكسب الإتقان كما يقال، أو "المران يكسب الإتقان" كما أقول، وتحدثنا عن النقد البناء وغيره وأنه يخدم الكاتب خدمة جليلة حتى وإن صدر من خصم أو منافس أو حاسد، وأن الكاتب يجب أن يتعلم من أخطائه.

    2- عدنا إلى تعريف الكتابة وما تخللها من عناصرها وأضفنا العنصر الخامس وهو "لماذا أكتب؟" إلى العناصر الأربعة السالفة ومنه تطرقنا للحديث أنه لا توجد كتابة بلا غاية، أو بلا غرض، أو بلا هدف، غير أن الأهداف تختلف بنوايا الكُتَّاب ومقاصدهم من الكتابة وإنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى. إن اكتشاف غرض الكاتب من كتابته يساعد القارئ على فهمه فيتجاوب معه أو ينفر منه أو يعارضه. وهذا الغرض قد يكون واضحا جليا في الكتابة أو يكتشف من خلال السطور في المقالة أو غيرها.

    3- في هذا المحور تحدثنا عن الأسئلة الموضوعية التي يجب على الكاتب مراعاتها في كتابته أيا كانت تلك الكتابة وهي: ماذا؟ مَنْ؟ أين؟ متى؟ كيف؟ لماذا؟ لمن؟ وغيرها من الأسئلة التي تساعد على تصور الحدث وملابساته، وكلما كانت الإجابات في النص كلما جاء متكاملا حتى لا يُحْوِجَ القارئ للتساؤل عن الحدث، وعلى الكاتب أن يفترض سؤال القارئ فيجيب عنه قبل أن يسأله. وفي هذا المحور تطرقنا إلى الموضوعية في الكتابة وإلى الذاتية فيها وحاولنا التعرف على الذاتية من خلال ما يستعمله الكاتب من أوصاف أو أحكام أو تقدير أو تقويم؛ وفرقنا بين صحافة الخبر وصحافة الرأي، فصحافة الخبر هي التي تنقل الحدث كما هو وأما صحافة الرأي فهي التي تعلق على الخبر بغير مما له صلة مباشرة به.

    4- نظام التواصل عند
    رومان ياكوبسون وقد تعرضنا إلى هذا النظام بالذات لما له من ميزات منها أنه نظام متكامل يعتني بعناصر عملية التواصل الستة إضافة إلى عنصر رجع الصدى، أو رد الفعل، "الفيد باك" كما يسمى باللغة الأعجمية بخلاف غيره من الأنظمة التي تقتصر على بعض العناصر فقط. أما عناصر النظام فهي: 1- المرسِل، 2- المرسَل إليه، 3- الرّسالة، 4- الموضوع، أو السياق، 5- القناة، 6- اللغة، أو الرمز. كما أضفنا العنصر السابع 7، وهو "الفيد باك" وعنصر ثامن،8 ، وهو النبرة، وعنصر تاسع، 9، وهو "مفعول البوميرانغ" (effet boomerang) وهو لا يُدَرَّسُ في أنظمة الاتصال مع أهميته وخطورته في هذه العملية وبه يُقَدَّر رد الفعل السلبي أو العكسي والذي لم يكن متوقعا عند الكتابة أو يأتي على عكس إرادة الكاتب وضده وقد يكون مُهلكا للكاتب أو لمن أمره بالكتابة.
    لم نستوف الحديث عن هذا النظام نظرا لضيق الوقت وقد أرجأنا بقية الحديث إلى الحصة التالية إن شاء الله تعالى.

    تطرقنا في هذه الحصة كذلك إلى أنواع القراءة الثلاثة: 1- القراءة لتمضية الوقت وللتسلية، 2- القراءة للمعرفة وللتعلم، 3- القراءة لاستخراج المعلومات أو الأخبار واستلالها من النص وهي قراءة خاصة لناس خاصين، وفرقنا بين الكتابة المسطحة التي تأتي خالية من أي معلومة لا علمية ولا ثقافية ولا خبرية وبين الكتابة التي تكون ثرية بالمعلومات والأخبار فيستقي منها كل قارئ حسب حاجته.

    تخللت الحصة أحاديث جانبية في مواضيع شتى، والحديث ذو شجون، إذ قد يكون من المستحيل التمركز حول محاور الحصة فقط وعدم الخروج عنها، والهدف من تنويع الأحاديث هو إثراء الطلبة بالمعلومات و للترويح عليهم حتى لا يسأموا من الحديث في موضوع واحد لا ثاني له، وفي الختام عدنا إلى أوراق الشغل الذي قام به الطلبة في نهاية الحصة الفائتة وبما أنهم لم يحضروا كلهم لم نتناوله بالتحليل فاكتفينا بتوضح المقاصد منه وببعض الملاحظات السريعة.

    انتهت الحصة الثانية هذه كما انتهت عليه أختها الأولى على الساعة الثالثة على أمل اللقاء في أخرى قادمة إن شاء الله تعالى.


    البُليْدة، عشية يوم الأحد 19 من شهر فبراير 2017 الموافق 22 من جمادى الأولى 1438.

    الملفات المرفقة
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      تطرقنا في هذه الحصة كذلك إلى أنواع القراءة الثلاثة: 1- القراءة لتمضية الوقت وللتسلية، 2- القراءة للمعرفة وللتعلم، 3- القراءة لاستخراج المعلومات أو الأخبار واستلالها من النص وهي قراءة خاصة لناس خاصين، وفرقنا بين الكتابة المسطحة التي تأتي خالية من أي معلومة لا علمية ولا ثقافية ولا خبرية وبين الكتابة التي تكون ثرية بالمعلومات والأخبار فيستقي منها كل قارئ حسب حاجته.


      جميل ومفيد هذا التقسيم لأنواع القراءة الأديب الفاضل حسين ليشوري
      بارك الله وفيك وسدد سعيك ووفقك
      لك التحية والتقدير

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        نتابعك شيخنا الجليل ونستفيد بإذن الله ..
        أعانك الله وسدد جهودك ..
        احترامي وتحيتي

        تعليق

        • السعيد ابراهيم الفقي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 24-03-2012
          • 8288

          #5
          الله الله الله الله
          بارك لله جهدكم،
          ورفع شأنكم،
          وزادكم علما وفقها ودراية،
          بفنون اليوم والغد،
          وجعله في ميزان حسناتكم
          ----
          أشكر الأستاذ الكريم الأديب محمد شعبان الموجي، على الدعوة
          وأشكر الأستاذ الكريم الأديب حسين ليشوري، على جهده الفعال

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            جميل ومفيد هذا التقسيم لأنواع القراءة الأديب الفاضل حسين ليشوري. بارك الله وفيك وسدد سعيك ووفقك. لك التحية والتقدير.
            ولك التحية والتقدير أنت كذلك أختي الفاضلة الأستاذة أميمة.
            سرني أن كنت أول المعلقين على موضوعي المتواضع هنا.
            نعم، القراءة مستويات ومن لا يدرك هذا لن يفهم كيف يُتعامل مع كتاباته، والقراءة "الخاصة" التي تَستخرِج المعلومات والأخبار من المكتوب تخصُّص، أو هو عمل، تقوم به جهات لها وظائف ولا تقرأ للعبث أو للهو أو لتمضية الوقت، وهذا موضوع طويل وخطير لا يمكن توضيحه أو بسطه هنا، أو في غيره من الأمكنة، وقد وظفتْ وزارة شئون خارجية الكيان الصهيوني،
            عام 2010، آلاف الشبان، ذكورا وإناثا، من المُسَرَّحين من الجيش، بعد الخدمة العسكرية، ومن الطلبة المتخرِّجين من الجامعات لمتابعة ما يُنشر في الشبكة العنكبية العالمية وخاصة ما يُنشر في المواقع العربية، ونحن في سبات عميق لاهين نتحدث عن الحب والغرام والهيام عابثين ونسهر الليالي في اللهو واللعب و"فالنتاين" والناس تسهر لمتابعة ما يُنشر لتستفيد أو تستفيق، والله المستعان وعليه التُّكلان.
            أشكر لك مرورك الزكي وتعليقك الذكي.
            تحيتي إليك وتقديري لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              نتابعك شيخنا الجليل ونستفيد بإذن الله .. أعانك الله وسدد جهودك .. احترامي وتحيتي
              أهلا بك أخي العزيز سعد وعساك بخير وعافية.
              أشكر لك مرورَك الكريم وتعليقَك المشجع ودعاءَك المبارك، بارك الله فيك ولا أجدني إلا قائلا بعد دعائك الطيب: اللهم آمين.
              ثم أما بعد، هي الرغبة في تقاسم الخبرة مباشرة مع الشباب من خلال الحصص في المركز الثقافي الإسلامي، وغير مباشرة من خلال النشر في فضاء الشبكة العنكبية العالمية الرحب في ملتقانا العامر هذا عسانا، أنا وأنتم جميعا، نفيد من أراد الاستفادة ونستفيد مما يتكرم به علينا القراء من ملاحظات أو نقد أو دعم.
              تحيتي إليك أخي محبتي لك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
                الله الله الله الله
                بارك لله جهدكم، ورفع شأنكم، وزادكم علما وفقها ودراية، بفنون اليوم والغد، وجعله في ميزان حسناتكم
                ----
                أشكر الأستاذ الكريم الأديب محمد شعبان الموجي، على الدعوة، وأشكر الأستاذ الكريم الأديب حسين ليشوري، على جهده الفعال.
                أستاذنا الفاضل السعيد إبراهيم الفقي: أحييك تحية أخوية طيبة مباركة إن شاء الله تعالى.
                ثم أما بعد، سرني جدا تعليقك الكريم وزادني طمأنينة على جودة الفكرة، فكرة نشر هذه التجربة الفريدة من نوعها، حسب معرفتي المتواضعة، كما زادني ثقةً لمواصلة الدرب في تلقين الشباب فنون الكتابة الأدبية بمختلف أنواعها في حدود بضاعتي المزجاة.
                وهذه تجربة فريدة لأنها خارج إطار الرسميات في الجامعات والمعاهد المتخصصة وهي الرغبة في تقاسم المعرفة النظرية والخبرة الميدانية مع من يريد الاستفادة، على المباشرة أو عبر الشبكة العنكبية العالمية، وأنا منفتح تماما لأي نقد أو ملاحظة أو نصيحة حتى أستكمل تعلُّمي أو أصحح أخطائي.
                نعم، يجب علي شكر أخينا الكريم الأستاذ محمد شعبان الموجي لتفضله بنشر الموضوع على أعضاء الملتقى، فليجد هنا شكري الجزيل وتقديري الجميل.
                تحيتي إليك أستاذنا الفاضل ومحبتي لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9
                  بسم الله والحمد لله .
                  كنت في غاية السرور وانا اتابع هذه الرسالة التي احاطتني علما بما يقوم به استاذنا الفاضل حسين ليشوري من مجهودات مشكورة .
                  ورشة لتعليم فنون الكتابة للشباب . بداية موفقة ان شاء الله تعالى .
                  اتدري بما دكرني به استاذنا الفاضل ؟ . دكري بمن يكتم علما فليجمه الله بلجام من نار .
                  تعليم فنون الكتابة يا استاذي اعتبره صدقة جارية تسجل في ميزان حسناتكم .
                  عندي اصدقاء حاصلون على الدكتورة في الاداب العربي لكنهم لا يكتبون ولا ينفعون الناس بما تعلموه سبحان الله ...
                  استاذي حسين ليشوري ، اتمنى لكم الاستمرارية في العطاء . ساكون متابعا ان شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله .
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    بسم الله والحمد لله .
                    كنت في غاية السرور وانا اتابع هذه الرسالة التي احاطتني علما بما يقوم به استاذنا الفاضل حسين ليشوري من مجهودات مشكورة.
                    ورشة لتعليم فنون الكتابة للشباب. بداية موفقة ان شاء الله تعالى.
                    اتدري بما دكرني به استاذنا الفاضل؟ دكري بمن يكتم علما فليجمه الله بلجام من نار.
                    تعليم فنون الكتابة يا استاذي اعتبره صدقة جارية تسجل في ميزان حسناتكم.
                    عندي اصدقاء حاصلون على الدكتوراه في الاداب العربي لكنهم لا يكتبون ولا ينفعون الناس بما تعلموه سبحان الله ...
                    استاذي حسين ليشوري، اتمنى لكم الاستمرارية في العطاء. ساكون متابعا ان شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله.
                    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                    أهلا بك أبا حفصة.
                    أشكر لك شكرا جزيلا تشجيعك الطيب ودعاءك المبارك، بارك الله فيك، آمين.
                    هي فكرة حاولت العمل بها عام 2014 في مركز ثقافي آخر في البُليدة لكنني لم أنجح بسبب غياب المهتمين فأعدت المحاولة في المركز الثقافي الإسلامي عساها تنجح، والمشكلة ليست في الفكرة لكن في الاستمرار من قِبَل الطلبة أو الراغبين في التعلم.
                    أحاول نقل تجربتي المتواضعة وقد أمضيت عشرين (20) سنة، إلا فترات متقطعة، في الكتابة في كثير من الجرائد الجزائرية العربية عرفتْ كتاباتي، ولله الحمد والمنة، فيها بعض النجاح والقبول لدى القراء حتى من الصحافيين والمثقفين والسياسيين.
                    البخل، يا أخي، أنواع وإن البخل بالمعرفة لهو من أسواء أنواعه، والمعرفة، خلافا للمال، تزيد بالإنفاق.
                    هي تجربة أخرى أسأل الله تعالى أن يكتب لها النجاح والتوفيق، اللهم آمين.
                    تحيتي إليك أخي ومحبتي لك.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625

                      #11

                      جميل جدا باركك الله أديبنا المعطاء حسين ليشوري
                      بالتوفيق إن شاء الله
                      ولك الشكر والتحايا
                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                        جميل جدا باركك الله أديبنا المعطاء حسين ليشوري
                        بالتوفيق إن شاء الله
                        ولك الشكر والتحايا
                        وبارك الله فيك أختنا الغالية غالية.
                        سعدت بمرورك الكريم ودعائك المبارك وبتشجعك الطيب.
                        هي مبادرة فردية أحببت من خلالها تثقيف الشباب،
                        وأكثرهم راغب في أن يصير كاتبا أو صحافيا،
                        بنقل تجربتي المتواضعة إليهم.
                        وبتوفيق من الله تعالى ثم بتشجيعكم سنواصل المشوار إلى غايته إن شاء الله تعالى.
                        ولك الشكر والتحية الأخوية.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          الأستاذ محمد شعبان الموجي عميد الملتقى الفاضل
                          تحياتي لك ولدعوتك الطيبة لكل ما يفيد أعضاء الملتقى بالخير والتقدم إن شاء الله
                          ولأخي العزيز الأستاذ المحاضر الكبير مقاما الصديق المحترم حسين ليشوري ، كل التقدير والثناء
                          متعه الله بالصحة وترك العلم النافع في ميزان حسناته ، وكثَّر الله من أمثاله في كل مكان وزمان

                          وبعد:
                          أن تعرف كيف تُدَرِّس وتُعَلِّمَ ، وكيف تجعل من مادتك ومنهجك دروسا شائقة لطلاب العلم والمعرفة ، إضافة إلى خبرتك وزخيرتك المتراكمة حول ما تقوم بتدريسه
                          وأنْ تشعرَ بالمتعة والسرور أثناء قيامك بالمحاضرة أو التدريس مع طلاب ـ حاضرين معك أو عن بعد عنك ـ ليس بالجاد الممل ولا الهاذل المبتذل بل في مرح وخفة ظريفين مقبولين في صبر وحلم وأناة ، كل هذه الصفات شيءٌ نادر الوجود في معلمي زماننا السيء ؛ لما فيه من عدم المنهجية والجدية والتخصصية الماهرة
                          ولكن بفضل الله كل هذا أراه إيجابيا حسنا وليس سلبيا ،وأحسبه متوفرٌ في مقامكم الكريم وشخصكم النبيل .

                          ومهمة فرع البلاغة في لغتنا العربية الجميلة ؛أن تعلمنا أخي وأخواني وأخواتي : إلى أي مدى نستطيع أن نؤثر في النفوس وجدانيا ثم مهاريا عمليا
                          ( بواسطة الأسلوب في الحوار والتخاطب ) أو ( الكتابة في
                          الرقن والتسجيل ، الصحافي أو غيره)
                          وطريقة اختيار الكلمات والمواضيع والأهداف والمخاطبين أو المتلقين للحرف والكلمة العربية الصحيحة والزمان والحاجة والإمتاع أو نقل المعاني والحقائق قوية جيدة واضحة وطريقة العرض عند القائمين بذلك من الأدباء والكتاب والمحدثين ؛ تحتاج إلى تقنين وتحديد وتوظيف ومهارة واتقان بالأسلوب العربي المبين النافع والذي يترك أثرا على المتخصص والمتعلم والمبتديْ والقائم بالتدريس نفسه عالما أو قدوة للآخرين ،
                          والحمد لله رب العالمين

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #14
                            شكرا لك استاذنا الجليل محمد فهمي يوسف وشكرا لحضورك الجميل دائما
                            ولي سؤال عارض .. هل هي زخيرة أم ذخيرة ؟ وتقبل تحياتي
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ محمد شعبان الموجي عميد الملتقى الفاضل
                            تحياتي لك ولدعوتك الطيبة لكل ما يفيد أعضاء الملتقى بالخير والتقدم إن شاء الله
                            ولأخي العزيز الأستاذ المحاضر الكبير مقاما الصديق المحترم حسين ليشوري ، كل التقدير والثناء
                            متعه الله بالصحة وترك العلم النافع في ميزان حسناته ، وكثَّر الله من أمثاله في كل مكان وزمان

                            وبعد:
                            أن تعرف كيف تُدَرِّس وتُعَلِّمَ ، وكيف تجعل من مادتك ومنهجك دروسا شائقة لطلاب العلم والمعرفة ، إضافة إلى خبرتك وزخيرتك المتراكمة حول ما تقوم بتدريسه
                            وأنْ تشعرَ بالمتعة والسرور أثناء قيامك بالمحاضرة أو التدريس مع طلاب ـ حاضرين معك أو عن بعد عنك ـ ليس بالجاد الممل ولا الهاذل المبتذل بل في مرح وخفة ظريفين مقبولين في صبر وحلم وأناة ، كل هذه الصفات شيءٌ نادر الوجود في معلمي زماننا السيء ؛ لما فيه من عدم المنهجية والجدية والتخصصية الماهرة
                            ولكن بفضل الله كل هذا أراه إيجابيا حسنا وليس سلبيا ،وأحسبه متوفرٌ في مقامكم الكريم وشخصكم النبيل .

                            ومهمة فرع البلاغة في لغتنا العربية الجميلة ؛أن تعلمنا أخي وأخواني وأخواتي : إلى أي مدى نستطيع أن نؤثر في النفوس وجدانيا ثم مهاريا عمليا
                            ( بواسطة الأسلوب في الحوار والتخاطب ) أو ( الكتابة في
                            الرقن والتسجيل ، الصحافي أو غيره)
                            وطريقة اختيار الكلمات والمواضيع والأهداف والمخاطبين أو المتلقين للحرف والكلمة العربية الصحيحة والزمان والحاجة والإمتاع أو نقل المعاني والحقائق قوية جيدة واضحة وطريقة العرض عند القائمين بذلك من الأدباء والكتاب والمحدثين ؛ تحتاج إلى تقنين وتحديد وتوظيف ومهارة واتقان بالأسلوب العربي المبين النافع والذي يترك أثرا على المتخصص والمتعلم والمبتديْ والقائم بالتدريس نفسه عالما أو قدوة للآخرين ،
                            والحمد لله رب العالمين
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #15
                              رد ورجاء

                              الأخ الأستاذ الموجي

                              تحياتي وتقديري

                              المعنى الأقرب لكلماتي المتواضعة : (إضافة إلى خبرتك وزخيرتك المتراكمة حول ما تقوم بتدريسه) هو من وجهة نظري المتواضعة أيضا :

                              ما جاء في لسان العرب :

                              في حديث جابر: فَزَخَرَ البَحْرُ أَي مَدَّ وكَثُرَ ماؤُه وارتفعت أَمواجه

                              الكثير الممتد الواسع العطاء بأمواجه ومياهه

                              ويقال: نسبها مرتفع لأَن عِرْقَ الكريم يَزْخَرُ بالكَرَمِ.

                              ويصح أن تأتي الكلمة بالذال ؛

                              كما جاء في القاموس المحيط:

                              على حسب قول الزجاج:

                              في قوله تعالى: تَدَّخِرُونَ في بيوتكم؛ أَصله تَذْتَخِرُون لأَن الذال حرف مجهور لا يمكن النفَس أَن يجري معه لشدة اعتماده في مكانه والتاء مهموسة، فأُبدل من مخرج التاء حرف مجهور يشبه الذال في جهرها وهو الدال فصار تَدَّخِرُون

                              (والذَّخِيرَةُ: ما ادُّخِرَ) ومثله قول الشاعر:

                              لَعَمْرُكَ ما مالُ الفَتَى بِذَخِيرَةٍ = ولكنَّ إِخْوانَ الصَّفَاء الذَّخائِرُ

                              والله تعالى أعلى وأعلم

                              ولي عندك طلب أرجو أن تسهله إن شاء الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X