تاجر على الرصيف .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    تاجر على الرصيف .

    في زمن تهافتنا على كل ما هو خارجي ، اهتدى الى تغيير تاريخ انتهاء الصلاحية .
    التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 14-02-2017, 17:35.
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
    في زمن تهافتنا على كل ما هو خارجي ، اهتدي الى تغيير تاريخ انتهاء الصلاحية .

    لم اعثر في هذا النص على أي أثر لحدوتة أو قصة
    قلا تؤاخذني أخي الجميل عكاشة
    ربما تكون معلومة بثوب نصيحة .
    اهتدي = اهتدى
    محبتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      رأيك يحترم أستاذ سليم .
      شكرا .
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        السلام عليكم أخي.. هذه النواة لهذه القصة كنت أحبذ أن ترعى بقليل من السردية أو تخصيص الحالة
        فكرة القصة وصلت. أما أني تقت لسرد أو حوار لتصل لمسة فنية للقصة والكاتب
        كما أظن رغبة الكاتب في التكثيف قصقصت ملامحا ما
        كل التقدير أستاذ عكاشة وننتظر الجديد

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم أخي.. هذه النواة لهذه القصة كنت أحبذ أن ترعى بقليل من السردية أو تخصيص الحالة
          فكرة القصة وصلت. أما أني تقت لسرد أو حوار لتصل لمسة فنية للقصة والكاتب
          كما أظن رغبة الكاتب في التكثيف قصقصت ملامحا ما
          كل التقدير أستاذ عكاشة وننتظر الجديد
          - أستاذتي المحترمة أميمة محمد ، سلام الله عليك أيتها المبدعة الراقية .
          في البداية أشكر لك هذا المرور الجميل على هذه الأحرف التي رسمتها على بساط الملتقى .
          سأعود إن شاء الله إليها من جديد لأخرج منها قصة قصيرة جدا ربما تعجب الجميع .
          أتمنى ذلك .
          نعم قصقصتها بمقص- الآلة - لتكون مكثفة قدر الإمكان ، لأن الرسالة قد تصل بما قل ودل .
          شكرا لك مرة أخرى أستاذتي المحترمة والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته .
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
            في زمن تهافتنا على كل ما هو خارجي، اهتدى الى تغيير تاريخ انتهاء الصلاحية.
            بعض السلع لا تحتاج إلى تاريخ انتهاء الصلاحية كالمنتوجات المادية والتي يتهافت عليها الناس لأنها سلع خارجية كذلك، فلو ضبطت ما هو المتهافت عليه، كالأدوية مثلا، لجاء النص صفعة قوية على قفا المشتري، أو ... القارئ، إن كان من المبتلين بهذه البلية.
            إن كثيرا من التجار، حتى في الدكاكين، لا يتورعون عن تغيير تواريخ انتهاء الصلاحية حتى لا يخسروا المال وإن خسروا أنفسهم وضمائرهم وأضروا بالمشتري؛ هي ظاهرة سلبية استشرت لغياب الضمير والرقيب معا.
            هذه قراءتي السريعة ولستُ ناقدا.
            تحيتي إليك أخي الكريم.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              أهلا بالأستاذ عكاشة أبو حفصة

              استدل المرتكز في دفق الكاتب ، منطقيا بواقع الحال
              وانسجم بعد الفعل " اهتدى " مع دلالة ما تبقى من القصة
              فتدرج من الرّصيف إلى الخاص المقدس في ثقافة المجتمع ..
              يستطيع الكاتب أن يضع فعلا آخر ، في التحول مثلا ( تفطن أو فكر) لكنه اقتبس الفعل اهتدى ليدفع الحركة في ذاكرة المجتمع ..
              من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ، ومن ضل ...
              ومن الآية للتاجر الصّادق ..
              ومن غشنا ..
              يقول الكاتب والله أعلم ، خارطة العالم العربي خطوطا ، تداخلت واضطربت اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا ..
              فتكشفت ظواهرنا المشينة ، منها على سبيل التقفي ، موت الضمير وانبطاحه لفلسفة المتربص لضوابط الجماعة وقواعد تقاليدها ..
              هنالك اضمار تجلى في شح المستورد ، معروفة أسبابه ولا يتسع المجال لتصفيفها ، من اغراق أسواقهم في بلداننا ، إلى تحويل ما في خزائننا إلى صناعتهم ، إلى افلاس باطنها وما على سطحها ..
              وهنالك حذف في القصة ، كساها بخاصية الادهاش ، الذي يربك بعضا .. ، ويحفزُ توقعَ البعض الآخر..
              وهنالك ، جمالية تركيب تناغمَ واختصــرَوشوقَ
              وهنالك قصة قصيرة جدا ، شاهد كاتبها واستنطق
              فحلل واقترح بفعل التحول بديلا ..
              شكرا لك أستاذي عكاشة

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                أهلا بالأستاذ عكاشة أبو حفصة

                استدل المرتكز في دفق الكاتب ، منطقيا بواقع الحال
                وانسجم بعد الفعل " اهتدى " مع دلالة ما تبقى من القصة
                فتدرج من الرّصيف إلى الخاص المقدس في ثقافة المجتمع ..
                يستطيع الكاتب أن يضع فعلا آخر ، في التحول مثلا ( تفطن أو فكر) لكنه اقتبس الفعل اهتدى ليدفع الحركة في ذاكرة المجتمع ..
                من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ، ومن ضل ...
                ومن الآية للتاجر الصّادق ..
                ومن غشنا ..
                يقول الكاتب والله أعلم ، خارطة العالم العربي خطوطا ، تداخلت واضطربت اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا ..
                فتكشفت ظواهرنا المشينة ، منها على سبيل التقفي ، موت الضمير وانبطاحه لفلسفة المتربص لضوابط الجماعة وقواعد تقاليدها ..
                هنالك اضمار تجلى في شح المستورد ، معروفة أسبابه ولا يتسع المجال لتصفيفها ، من اغراق أسواقهم في بلداننا ، إلى تحويل ما في خزائننا إلى صناعتهم ، إلى افلاس باطنها وما على سطحها ..
                وهنالك حذف في القصة ، كساها بخاصية الادهاش ، الذي يربك بعضا .. ، ويحفزُ توقعَ البعض الآخر..
                وهنالك ، جمالية تركيب تناغمَ واختصــرَوشوقَ
                وهنالك قصة قصيرة جدا ، شاهد كاتبها واستنطق
                فحلل واقترح بفعل التحول بديلا ..
                شكرا لك أستاذي عكاشة
                أستاذي المحترم سعد تحية خاصة لكم .
                أشكر لكم هذا التعليق الرزين والشامل على هذه الومضة المتواضعة التي تحاكي واقعا نعيشه يوميا .
                لم يسغفني الوقت لأعود اليها مرة أخرى لأخرجها في قالب جديد . تكون مقبولة لدى الجميع . أتمنى ذلك ...
                والى فرصة ثانية بإذن الله .
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                  في زمن تهافتنا على كل ما هو خارجي ، اهتدى الى تغيير تاريخ انتهاء الصلاحية .
                  ياالله ياعكاشة
                  كم أحببت النص بدءا من العنوان والذي اعطانا الفكرة عن هذا الرجل البسيط حيث انه ( تاجر على الرصيف ) مما يدل على انه انسان بسيط وتجارته بسيطة ولأنه بسيط ومؤكد نصف متعلم بأحسن الاحوال فان قريحته تفتقت أن ( يبدل تاريخ الصلاحية ) وهنا المفارقة الكبيرة
                  نص حقيقة فجعني لقوته وكلمة ( اهتدى ) كانت مؤثرة واعطت القاريء الفكرة من النص
                  أحسنت بالرغم من تأخري والنجوم بعدي
                  محبتي والورد
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    ياالله ياعكاشة
                    كم أحببت النص بدءا من العنوان والذي اعطانا الفكرة عن هذا الرجل البسيط حيث انه ( تاجر على الرصيف ) مما يدل على انه انسان بسيط وتجارته بسيطة ولأنه بسيط ومؤكد نصف متعلم بأحسن الاحوال فان قريحته تفتقت أن ( يبدل تاريخ الصلاحية ) وهنا المفارقة الكبيرة
                    نص حقيقة فجعني لقوته وكلمة ( اهتدى ) كانت مؤثرة واعطت القاريء الفكرة من النص
                    أحسنت بالرغم من تأخري والنجوم بعدي
                    محبتي والورد
                    أستاذتي عائدة محمد نادر المحترمة ،
                    قبل الرد أتمنى لك الشفاء العاجل، شفاء لا يغادر سقما آآآآآمين .
                    بيني وبينك أستاذتي أنا أكتب بأصبع واحد .
                    انتقل لاشكر لك هذه الطلة على هذا النص المتواضع والقراءة الجميلة له والتي اختلفت حسب كل طلة للسادة الأدباء المحترمين .
                    نعم أستاذتي بائع متجول، أو بائع على الصيف اهتدى لتغيير تاريخ انتهاء الصلاحية نظرة لكثرة إقبال الناس . الرغبة في الربح تغمي الأبصار وتجعل المحضور مباح ...
                    الكرة عند رجال المراقبة خاصة ونحن مقبلون على شهر الصيام .
                    أقف هنا والسلام عليكم .
                    -*- عكاشة أبوحفصة .
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X