نفاق فالنتيني.(قصة قصيرة جدا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    آه وضعت حروفك على فوهة الجرح
    ههه قصة جميلة بسرد سلس عبرت عن النفاق والخداع، أي فالنتين؟ لو يحتويها فقط، وتخلص فقط لكانت السماء كلها فراشات.
    مساء المسرات والخيرات لأستاذي وأخي وأبي الغالي حسين ليشوري.
    تحية لؤي لن أنساها، أأمل أنك بخير وفي صحة جيدة.
    أهلا بك أختي العزيزة أم لؤي.
    سرني حضورك الأنيق وتعليقك الرقيق.
    ليس العيب في "الفلنتاين" في نفسه ولكن العيب في "الفلنتاينين" و"الفلنتاينات" الذين يموِّهون الخداع بالورد والدباديب.
    لقد صار العرب كالقرود يقلدون بغير وعي وهم، العربَ، في تقليدهم لغيرهم أكثر غباءً من القرود حتى وإن تهادوا الورود.
    تحيتي إليك وسلامي إلى لؤي وقولي له إن جدو حسين يريده أن يتفوق في دراسته.
    أكتب إليك وأنا بعيد جدا عن الدار من غرفة في نزل بأدرار.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • محمود خليفة
      عضو الملتقى
      • 21-05-2015
      • 298

      #17
      أستاذنا الأديب المبدع/ حسين ليشوري
      قصة قصيرة جدا تعبر عن التعبير عن مشاعر الحب الكاذبة في عيد الحب (الفالنتين)، وتعبر أيضا عن استهلاك كلمة (الحب) حتى أضحت بلا مضمون حقيقي...
      والحب الحقيقي لا يحتاج أصلا إلى كلمات تعبر عنه؛ فالإحساس واللمحة والإشارة والعين ذاتها خير وسائل للتعبير، والصدق في المشاعر أبلج وواضح وبين، والحب الحقيقي ينتقل كالموجات الكهرومغناطيسية التي تنجذب بين قطبي المغناطيس، ويشعر المحبان بها بقوة.
      أما البضاعة المزيفة في المشاعر وحتى في الأقوال، فهي كالشجرة الخبيثة التي اجتثت من فوق الأرض وليس لها قرار، وهي التي عبر عنها القرآن الكريم في سورة إبراهيم في الآية 26!
      وبطلي قصتكم القصيرة جدا، يعلمان جيدا أنهما يضحكان على بعضهما في التعبير عن حبهما المزيف!
      ويا أستاذنا الجليل:
      كيف عرفتم أن هناك موعدا مقبلا مع عشيقهما بعد هذا اللقاء؟
      وفقكم الله وزادكم إبداعا وتألقا...
      التعديل الأخير تم بواسطة محمود خليفة; الساعة 21-03-2017, 02:02.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمود خليفة مشاهدة المشاركة
        (...) ويا أستاذنا الجليل: كيف عرفتم أن هناك موعدا مُقبلا مع عشيقهما بعد هذا اللقاء؟
        أهلا بالأديب الأريب الطبيب أخي محمود خليفة.
        أضحك الله سنك وأدام عليك السرور والحبور ووقاك الشرور، اللهم آمين.
        كأنها واحدة بواحدة، أجيبك: لعلها هي التي أخبرتني عند اللقاء ها ها ها!(أسغفر الله تعالى).
        يبدو أن الرغبة في الوصول إلى الغاية من القصة تنسي بعض الاحتراس عند الكاتب،
        أو أن المعرفة السابقة بالبطلة وسيرتها تشي ببعض "الغيب" أو تكشف المستور.
        أشكر لك قراءتك الذكية والطريفة ودمت ناقدا متميزا.
        تحيتي إليك ومحبتي لك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          أهلا بك أختي العزيزة أم لؤي.
          سرني حضورك الأنيق وتعليقك الرقيق.
          ليس العيب في "الفلنتاين" في نفسه ولكن العيب في "الفلنتاينين" و"الفلنتاينات" الذين يموِّهون الخداع بالورد والدباديب.
          لقد صار العرب كالقرود يقلدون بغير وعي وهم، العربَ، في تقليدهم لغيرهم أكثر غباءً من القرود حتى وإن تهادوا الورود.
          تحيتي إليك وسلامي إلى لؤي وقولي له إن جدو حسين يريده أن يتفوق في دراسته.
          أكتب إليك وأنا بعيد جدا عن الدار من غرفة في نزل بأدرار.

          أهلا بك أستاذنا القدير حسين ليشوري
          لقد تبادلنا الأدوار أنا ولؤي
          ( طوالو رجليه ) هه
          بالأمس القريب كنت أنا من أقذفه في السماء وأداعبه ليسقط بين ذراعي
          اليوم هو من يرفعني كالريشة مازحا ...
          وصل السلام والوصية وأأمل لك دوام الصحة والعافية وقد عدت من أدرار .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
            أهلا بك أستاذنا القدير حسين ليشوري.
            لقد تبادلنا الأدوار أنا ولؤي (طوالو رجليه) هه، بالأمس القريب كنت أنا من أقذفه في السماء وأداعبه ليسقط بين ذراعي اليوم هو من يرفعني كالريشة مازحا ...
            وصل السلام والوصية وأأمل لك دوام الصحة والعافية وقد عدت من أدرار.
            حفظ الله لك لؤيا وأقر عينك به وجعله ولدا صالحا يحرص على إرضائك وبرك، آمين.
            هكذا هي الدنيا تمر مسرعة وغدا ستحملين أولاده وتضحكين.
            نعم، عدت يوم السبت مساءً من أدرار وتأثرت بتغير الطقس البارد في الُبليدة فأصبت بالزكام.
            كانت رحلة طيبة رغم قصرها، ثمانية أيام فقط، وهي الأولى لي في الجنوب الجزائري ولعلي سأكتب انطبعاتي عنها إن شاء الله تعالى.
            الصورة الرمزية جزء من صورة أكبر أُخِذت لي هناك.
            تحيتي إليك وتقديري لك أمَّ لؤي.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #21
              من العنوان سيدرك القارئ أنه سيقرأ نصاً متعدد اللغات
              في البداية أريد لفت النظر إلى كلمتين الحليلة والخليلة
              الحليلة لا تعني الزوجة فقط ويتعدى معناها للجواري والإماء
              ومن عقد عليها الرجل دون دخول والمطلقة طلاقاً رجعياً
              الخليلة هي على نقيض ما يعتقد وهي أبعد ما تكون عن الخيانة والنفاق والعلاقة المحرمة
              الخليل هو الأمين الوفي المخلص,الصادق المحب
              وعرفنا أن الله اتخذ من نبيه إبراهيم خليلا
              هاتان المفردتان لا تنسجمان مع البيئة العامة للنص ولا أدري ما الذي أجبر النص على هاتين الكلمتين مسبباً لنفسه المشاكل
              وأمامه الكثير من المفردات الطيبة المعبرة السهلة وتفيد المعنى على أكمل وجه
              ربما أراد النص استدعاء بعض المحسنات ألفظية للرفع من سويته
              ومن الملاحظ أيضاً بأن النص وقع في خطأ تقني
              حيث ربط ابتسامة الزوج العريضة مع تقديم الهدية وكان الأولى ربطها بالقول
              هذا ناهيك عن بعض الكلمات المقحمة والمحشورة هنا وهناك
              {المناسبة} هي حشو لا قيمة له
              فما الذي يعني القارئ إن كانت الهدية مناسبة للزوجة أو لا
              وما الذي يقدمه هذا التناسب لمجرى الحوار
              {مكرها} هل أثر الإكراه هنا على نفاق الزوج
              ومثلها {لا بد}التي ربما أحدثت منعطفاً جوهرياً في الحوار دون أن ينتبه القارئ لذلك
              إن حذف كلمة لا فائدة منها ولا تخدم المعنى في الحواريات القصيرة
              حيث الإيجاز والتكثيف من أهم مقوماتها يعتبر مكسباً كبيراً للنص
              لن أسترسل في تعداد الهنات الكثيرة في النص
              لكني في النهاية أعجب من قدرة النص على الجمع بين ميرسي وخدينها في سطر واحد
              يؤسفني القول أن هذا الخلط بين العامية والفصحى واللغات الأجنبية الذي زاد الطين بله
              ليس فناً ولا أدباً
              وهو من الأعمال التي يوصي بتركها الغيارى على اللغة العربية
              لأنها تؤذي الذوق العام وتقوض مزاياها وسمتها
              وتخرب قواعدها وأصولها أمام الأجيال القادمة
              ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                أهلا بك أخي محمد مزكتلي وعساك بخير وعافية.
                أشكر لك تعليقك على نصي المتواضع وأنا محظوظ إذ فازت ثلاثة من نصوصي بمرورك الكريم اليوم.
                ثم أما بعد، القصة قصيرة جدا كانت أم مطولة فن من فنون الأدب والأدب ليس من العلوم الدقيقة فهو عرضة للمخالفة ولذا تختلف الآراء وتتنوع الأذواق في تناوله والتعامل معه ومهمة الناقد، أو النقاد، أن يتناول النص بحياد وموضوعية حتى يكون لنقده قيمة أدبية.
                تحيتي إليك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • محمد عبد الغفار صيام
                  مؤدب صبيان
                  • 30-11-2010
                  • 533

                  #23
                  يقول العامة ( القلوب ) عند بعضها ، لكنها هنا ( النوايا ) عند بعضها ، و الملفت للنظر أنهما خالصا الحساب فليس ثمة من يدين الآخر ، لذا تعايشا فى خيانة مستقرة ، العدل هنا سيد الموقف ، فكما تدين تدان !
                  "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                    يقول العامة ( القلوب ) عند بعضها، لكنها هنا ( النوايا ) عند بعضها، و الملفت للنظر أنهما خالصا الحساب فليس ثمة من يدين الآخر، لذا تعايشا فى خيانة مستقرة، العدل هنا سيد الموقف، فكما تدين تدان !
                    وهو كذلك، أضحك الله سنك أخي الفاضل الأديب الأريب محمد صيام وأدام عليك السرور والحبور ووقاك الشرور والثبور، آمين.
                    يظن بعض الرجال أنه "حر" فيتصرف بتهور ونزق وينسى أن العدالة الربانية تعمل في صمت فيؤتى من حيث لا يحتسب، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين يا رب العالمين.
                    تحيتي إليك وتقديري لك.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد مزكتلي
                      عضو الملتقى
                      • 04-11-2010
                      • 1618

                      #25
                      كتب محمد مزكتلي:
                      يتحدث صاحب النص عن الحرية الأدبية والتوازن والقيمة الأدبية
                      دون الأخذ بعين الاعتبار النص الأصلي موضوع الحوار وما حققه من مبادئ الحرية والتوازن وما حمله من قيمة أدبية
                      نعم,,للكاتب الحرية في انتقاء الفكرة التي يشاء
                      ويضعها في القالب الأدبي الذي يريد
                      ويختار له من الأساليب والمفردات ما يراه مناسباً
                      لكن أنت حر ما لم تضر هذا شعار الملتقى هنا
                      والضرر كل الضرر في ما حملته هذه الحوارية على لسان شخصياتها
                      لا أتحدث هنا عن الأخطاء الإملائية أو النحوية فهذه لا تعيب النص
                      بل هي الأخطاء البلاغية التقنية التي تمس جوهر اللغة العربية
                      فالجهل بمعاني مفردات اللغة ليس حرية أدبية
                      وعدم الإلمام بدلالات الأسماء الموصولة وأسماء الإشارة والاستفهام ليس حرية أدبية
                      وكتابة ضميرين متتاليين للغائب نفسه ولا يفصل بينهما حرف أو كلمة
                      لم يحدث في تاريخ اللغة العربية منذ نشوئها
                      إلا في حالات خاصة جداً
                      وفي أغاني الغانية هيفاء وهبي والفاتنة نانسي عجرم
                      والمسلسلات الهندية المدبلجة
                      أما الطامة الكبرى والخطر الأعظم فهو إدخال الكلمات الأجنبية على النص العربي
                      هذا الفعل الهدام حاربه الأدباء والمفكرين وكل الغيارى على اللغة العربية
                      وألفوا للتصدي له عشرات المصنفات والمجلدات والكتب
                      هذه ليست أول مرة يقوم فيها كاتب الحوارية بحشو نصه بالكلمات الأجنبية
                      وكأنه يصر على أن يكون صاحب أول معول لهدم أركان اللغة العربية
                      أما عن التوازن
                      فأعترف هنا بأني بذلت جهداً مضاعفاً في تقييد حرية قلمي المعروف بسخريته اللاذعة
                      والتقطت أفضل ما في هذه الحوارية وأكثرها حشمة
                      وأخفيت كل العورات الغليظة
                      وألبستها لباساً من عندي لأستر ما بين الصرة والركبة
                      ولم أطالب كاتب النص بثمن هذا اللباس
                      أما عن القيمة الأدبية
                      هنا أيضا لم يعرف صاحب النص مدلول هذه العبارة جيداً
                      القيمة هي معيار العمل,,سواءً كان أدبياً أو فنياً أو علمياً
                      والمداخلات هنا ليست بالأعمال لنقيمها
                      هي ليست أكثر من آراء ووجهات نطر
                      والنقد إذا صار عملاً أدبياً قائماً بحد ذاته
                      جاز لنا أن نتخذ القيمة معياراً له
                      هنا أيضاً ملاحظات حول الحوارية جاءت واقعية
                      معللة بالشرح ومؤيدة بالدليل
                      إلا إذا كان صاحب الحوارية يريد أن يمارس علينا قمع الساسة واستبداد أصحاب العمائم
                      وعلينا أن نقرأ بالحوارية ثم نصفق ونقول
                      بالروح بالدم نفديك يا كاتب الحوارية
                      أو أن نهز برؤوسنا ونمسح على صدورنا ونقول آمين وعجبي
                      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26
                        أهلا بك أخي محمد مزكتلي وعساك بخير وعافية.
                        أشكر لك إضافتك "الناقدة" لنصي المتواضع وأنا محظوظ بهذا الاهتمام والجهد المبذول في قراءة قصتي القصيرة جدا.
                        ثم أما بعد، لقد أبعدت النجعة في البحث عن الثغرات والهفوات والعيوب في النص وهو لا يحتمل هذا الكد كله فهو نص بسيط جدا يحكي مأساة مجتمع، أو بعض المجتمع، ترك قيمه الماجدة وراح يقلد غيره في قيمه الفاسدة ودعك من الاستهزاء والسخرية فهي جديرة بالرسوم المتحركة ولعلك لا تعرف شيئا عن "الواقعية" في القص وقد وردت في النص.
                        تحيتي إليك ومزيدا من هذا "النقد" المفيد.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X