أُحِبُّـكَ قَالَهَا قَـلْـبِي / عارف عاصي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    أُحِبُّـكَ قَالَهَا قَـلْـبِي / عارف عاصي



    أُحِبُّـكَ قَالَهَا قَـلْـبِي
    ==========

    أُحِبُّـكَ قَالَهَا قَـلْـبِي

    وَنَبْضُ الرُّوحِ يَرْوِيهَا

    أُحِـبُّـكَ زَيَّنَتـ شِعْرِي

    وَهَـمْسُ الْـبَـوْحِ يَحْكِيهَا

    أُحِـبُّـكَ رَغْمَ َأنَّـاتِي

    وَرَغْـمَ الْـبُـعْدِ والشَّـطْآَنْ

    أُحِـبُّـكَ رَغْمَ زَلاتِي

    وَ رَغْمَ النَّـفْـسِ والشَّـيْطَانْ

    أُحِـبُّـكَ بُرْءَ أَحْزَانِي

    أَنَا الْعَاصِي

    أَنَا الْخَاطِي

    أَنَا الـتَّـعْبَانْ

    وَ رَغْمَ الدَّارِ تُـلْـهِـينِي

    وَ رَغْمَ الإِثْـمِ يُغْـريِنِي

    وَرَغْمَ الـنَّـفْسِ تُغْـويـنِي

    وَ رَغْمَ الْكَيْدِ وَ الْخُسْرَانْ

    سَيَبْـقَىَ الْحُبُّ يُحْيِينِي

    وَ يَسْرِي فِي شَـرَايِينِي

    ويَـهْتِـفُ مِـلْءَ تَـكْـويِـنِي

    أُحِـبُّـكَ يَـا رَسولَ اللهْ
    ...................

    أُحِـبُّـكَ لَيْتَنِي أَحْـيَـا

    أَرَىَ الدُّنْيَا كَـــمَا تَهْوَىَ

    وَ قَدْ سَجَدَتْ لِبَارِيِـهَـا

    بِـقَـلْـبِ الْخَاشِعِ الْـوَلْهَانْ

    وَ قَدْ كَسَرَتْ

    بَقَـايَا الْغَـيِّ وَ الأَوْثَـانْ

    فَـكَـمْ بِالنَّـفْسِ مِنْ صَنَـمٍ

    فَــذَا كِـبْـرٌ

    وَ ذَا حَسَدٌ

    وَ ذَا حِـقْدُ

    وَ ذَا غِـشٌ

    وَ ذَا عِـصْيَـانْ

    أَرَى الــدُّنْـيــا

    وَ قَدْ خَرَجَتْ

    بِقَـلْبٍ طَاهِرٍ يَحْيَا

    بُنُورِ الْحُبِّ وَ الإِيْـمَانْ

    وَ قَـدْ بَاعَــتْ لَـدَىَ الْقُضْبَانْ

    حَـيَـاةَ السِّجْنِ وَ السَّجَانْ

    وَعَاشَتْ حُـرَّةً للهْ

    وَ قَدْ سَجَدَتْ بِكُلِّ جِـبَـاهْ

    تُـدَافِــعُ هُـوَّةَ الأَحْـزَانْ

    بِـحِـبُّـكَ يَـا رَسولَ اللهْ
    .........................

    أُحِـبُّـكَ أَنْتَ لِي وَاحَـةْ

    بِـكُـلِّ هَجِــيرْ

    أُحِـبُّـك أَنْتَ لِي رَاحَـةْ

    مِـنَ الـتَّـفْـكِيـرْ

    أُحِـبُّـكَ أَمْنَ أَوْلادِي

    وَ أَحْبَابِي وَ خِـلانِي

    أُحِـبُّـكَ عِـزَّ أَوْطَانِي

    أُحِـبُّـكَ أُمَّـةً تَحَيَا لِبَارِيِهَا

    وَ قَدْ نَبَذَتْ تَجَافِيهَـا

    وَ بَاتَ الْحُّـبُّ يُـحْـيِيهَـا

    وَ يَـسْرِي فِي نَـوَاحِـيِهَـا

    يُـنِيرُ الَّدرْبَ لِلْـحَيْرَانْ

    وَ يُشْعِرُهَا بِعِزَّتِـهَـا

    تَرَابُطِهَـا أُخُـوَتِـهَـا

    وَ يَـكْسِرُ قَـيْدَ فُرْقَـتِهـَا

    فَحَيْثُ سيُـذْكَرُ الرَّحْمَنْ

    أَرَىَ الأَحْـبَـابَ وَ الإِخْـوَانْ

    أَرَىَ قُرْبِي مِـنَ الْـمَـنَّـانْ

    يُـنَـادِي عُـمْـقُ أَعْـمَـاقِي

    أُحِـبُّـكَ يَـا رَسولَ اللهْ
    ......................

    أُحِـبُّـكَ وَ الـدُّنَىَ تَـشْـكُــو

    عُـلُـوَّ الْــفُـجْـرِ وَ الطُّغْـيَـانْ

    دَنَـاءَاتٌ عَلَىَ مُدُنِي

    وَ أَهْوَالٌ بِـكُلِّ مَكَانْ

    تُشِيبُ الرَّأْسَ مِنْ طِفْــلٍ

    وَ تُـذْهِلُ كُلَّ مُرْضِعَةٍ

    عَنِ الإِرْضَاعِ وَ الـتَّـحْـنَانْ

    قُـرَيْـظَـةُ قَـدْ عَـلَـتْ فِـيـنَـا

    وَ تَجْرِي فِي نَـوَاحِـيـِنَـا

    تُـقِيمُ الْـمُـلْكَ مُعْوَجاً

    تُـحَـرِّكُـنَـا بِكُلِّ بَنَانْ

    جُـيُـوشُ الْعُـرْبِ تَحْمِيهَـا

    وَ تَحْرُسُهَا وَ تَـفْدِيِهَـا

    يُـقَـادُ الْـيَّـوْمَ يُـوُسُفُـنَا

    مِنَ الْجُبِّ إِلَى السَّجَانْ

    وَ نَحْـرِقُ صِـدْقَـهُ عَمْداً

    وَ نُعْـلِـي إِثْـرَهُ الْـبُهْـتَـانْ

    شَهَادَاتٍ نُـزَّوِّرُهَـا

    عَنِ الأَمْجَادِ وَ الأوْطَانْ

    وَ مَـنْ يَأْبَى سَنَـلْـعَـنُهُ(و)

    وَ نُخْرِجُهُ(و) مِنَ الأَدْيَـانْ

    نَـقُوُلُ بَأَنَّهُ بَاغٍ

    نَـقُوُلُ بَأَنَّهُ طَاغٍ

    سَيُرْهِـبُ كَـوْنَنَا الْحَانِي

    سُيُغْضِبَ رَبَّنَا الآنِي

    يُحَرِّكُ ضِدَّنَا الشَّيْطَانْ

    سَجَدْنَا فِي مَوَاخِرِنَـا

    وَ دَنَّسْـنَـا مَرَابِعَـنَـا

    وَ هَـدَّمْـنَـا مَسَاجِدَنَـا

    زَرَعْـنَا الْكِذْبَ جَـنَّاتٍ

    فَـأَثْـمَرَ مُـرَّهُ الْبُسْتَانْ

    لِيَبْكِي زُورَنَا الْبُهْـتَـانْ

    أَلامٌ حَشْرَجَتْ صَوْتِي

    هُمُومٌ أُوْغَرَتْ صَدْرِي

    فَسَامِحْنِي عَلَىَ عُجَرِي

    أَنَـا الْمَكْلُومُ يُعْـلِـي الآهْ

    أُحِـبُّـكَ يَـا رَسولَ اللهْ
    ……………

    أُحِبُّـكَ لَمْ أَكُـنْ يَــوْماً

    بِصِدْقِ الصَّحْبِ وَ الْخِـلانْ

    فَـلَمْ أُخْـرِجْ لَـكُـمْ مَالِي

    كَمَا الصِّدِّيقْ

    وَ لَـمْ أَحْمِـلْ لَـكُمْ سَيـْفِي

    كَـمَا الْـفَـاروقْ

    وَ لَسْتُ عَلِـيَّ إِذْ يَفْـدِيْ

    وَ لا حَـيَّـاً كَـمَا عُثْـمَانْ

    وَ لا عَـمْراً وَ لا حَـسَّـانْ

    وَ لَسْتُ كَـخَـالِـدِ الْـعَــزَمَـاتِ

    يُـبْـقِـي السَّـيْفَ مَسْلُـوُلا

    يُـعَـبِّـدُ تِـلْكُـمُ الْـبُـلْـدَانْ

    لِـرَبِّ الْـكَـوْنِ لِلرَّحْـمَـنْ

    وَ يَـبْكِـي الْمَـوْتَ إِذْ يَـأْتِـي

    عَـلَىَ فُـرُشٍ

    وَ يَـنْعِـىِ جُـبْـنَ كُلِّ جَـبَـانْ

    ولم أكتب علوم الفقه والقرآن

    وَ لَـمْ أَخْـرُجْ مِنَ الـدُّنْـيَـا

    بُـزُهْـدٍ يُـشْـعِـرُ الإنْـسَـانْ

    بِـأَنَّ الْـكَـوْنَ لا يَـقْـوَىَ

    عَـلَى نَـفْـسٍ وَ قَـدْ خَضَعَـتْ

    فَـذَاقَـتْ لَـذَّةَ الْحِـرْمَـانْ

    لِـرَبٍ فَـوْقَـهَـا يَـدْرِي

    بِـتِـلْـكَ اـلرُّوحِ بِـالْـغَـلَـيَـانْ

    وَ لَـمْ أُمْهِـرْ لَـكُـمْ حُـبِّـي

    بِـفَـيْضِ دُمُـوعْ

    وَ لَـمْ أُفْـرِغْ لَـكُـمْ قَـلْـبِي

    بِـكُلِّ خُـشَـوعْ

    وَ لَمْ أَدْفَـعْ بَـقَـايَـا الْحَـيْـفِ وَ الـطُّـغْـيَـانْ

    وَ لَـمْ أُهْـرقْ دِمَـا قَـلْـبِـي عَـلَـىَ الْـمَـيْـدَانْ

    فَـتَــقْــصِيِـرِي

    يَـفُـوقُ حُـدُودَ تَـعْـبِــيـرِي

    وَ يَــفْضَحُ عَـجْـزَ كُلِّ بَـيَانْ

    أُحِـبُّـكَ إِنَّـنِـي خَـجِــلٌ

    مِـنَ الأَشْـعَـارِ وَ الـتِّـبْـيَـانْ

    مِـنَ الإِخْـفَـاقِ وَ الْـهَـذَيَـانْ

    فـَـكَـمْ أَهْـفُـوُ إِلَـىَ تَـوْبٍ

    وَ كَـمْ أُصْغِـي إِلَـىَ ذَنْـبٍ

    وَ كَـمْ أَرْتَـدُّ فِـي تَــوْبِـي

    أَبِـيعُ الرُّوحَ لِلـشَّـبْـطَـانْ

    أَخَـافُ الْـكِـذْبَ فِـي قَـوْلِـي

    أُحِـبُّ الـنُّـورَ و الـرَّحْــمَـةْ

    أُحِـبُّ الْـبِـرَّ و الْـحِـكْـمَـةْ

    أُحِـبُّ الْـعَـدْلَ وَ الْـقُـــوَّةْ

    أَحِــبُّ مُـحَـمَّـدَ الإِنْـسَـان

    أحبك يارسول الله
    ........................
    19/ 05/ 1438
    16/ 02/ 2017
    [/td]
    [/tr]
    [/table]


  • توفيق الخطيب
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 02-01-2009
    • 826

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة


    أُحِبُّـكَ قَالَهَا قَـلْـبِي
    ==========

    أُحِبُّـكَ قَالَهَا قَـلْـبِي

    وَنَبْضُ الرُّوحِ يَرْوِيهَا

    أُحِـبُّـكَ زَيَّنَتـ شِعْرِي

    وَهَـمْسُ الْـبَـوْحِ يَحْكِيهَا

    أُحِـبُّـكَ رَغْمَ َأنَّـاتِي

    وَرَغْـمَ الْـبُـعْدِ والشَّـطْآَنْ

    أُحِـبُّـكَ رَغْمَ زَلاتِي

    وَ رَغْمَ النَّـفْـسِ والشَّـيْطَانْ

    أُحِـبُّـكَ بُرْءَ أَحْزَانِي

    أَنَا الْعَاصِي

    أَنَا الْخَاطِي

    أَنَا الـتَّـعْبَانْ

    وَ رَغْمَ الدَّارِ تُـلْـهِـينِي

    وَ رَغْمَ الإِثْـمِ يُغْـريِنِي

    وَرَغْمَ الـنَّـفْسِ تُغْـويـنِي

    وَ رَغْمَ الْكَيْدِ وَ الْخُسْرَانْ

    سَيَبْـقَىَ الْحُبُّ يُحْيِينِي

    وَ يَسْرِي فِي شَـرَايِينِي

    ويَـهْتِـفُ مِـلْءَ تَـكْـويِـنِي

    أُحِـبُّـكَ يَـا رَسولَ اللهْ
    ...................

    أُحِـبُّـكَ لَيْتَنِي أَحْـيَـا

    أَرَىَ الدُّنْيَا كَـــمَا تَهْوَىَ

    وَ قَدْ سَجَدَتْ لِبَارِيِـهَـا

    بِـقَـلْـبِ الْخَاشِعِ الْـوَلْهَانْ

    وَ قَدْ كَسَرَتْ

    بَقَـايَا الْغَـيِّ وَ الأَوْثَـانْ

    فَـكَـمْ بِالنَّـفْسِ مِنْ صَنَـمٍ

    فَــذَا كِـبْـرٌ

    وَ ذَا حَسَدٌ

    وَ ذَا حِـقْدُ

    وَ ذَا غِـشٌ

    وَ ذَا عِـصْيَـانْ

    أَرَى الــدُّنْـيــا

    وَ قَدْ خَرَجَتْ

    بِقَـلْبٍ طَاهِرٍ يَحْيَا

    بُنُورِ الْحُبِّ وَ الإِيْـمَانْ

    وَ قَـدْ بَاعَــتْ لَـدَىَ الْقُضْبَانْ

    حَـيَـاةَ السِّجْنِ وَ السَّجَانْ

    وَعَاشَتْ حُـرَّةً للهْ

    وَ قَدْ سَجَدَتْ بِكُلِّ جِـبَـاهْ

    تُـدَافِــعُ هُـوَّةَ الأَحْـزَانْ

    بِـحِـبُّـكَ يَـا رَسولَ اللهْ
    .........................

    أُحِـبُّـكَ أَنْتَ لِي وَاحَـةْ

    بِـكُـلِّ هَجِــيرْ

    أُحِـبُّـك أَنْتَ لِي رَاحَـةْ

    مِـنَ الـتَّـفْـكِيـرْ

    أُحِـبُّـكَ أَمْنَ أَوْلادِي

    وَ أَحْبَابِي وَ خِـلانِي

    أُحِـبُّـكَ عِـزَّ أَوْطَانِي

    أُحِـبُّـكَ أُمَّـةً تَحَيَا لِبَارِيِهَا

    وَ قَدْ نَبَذَتْ تَجَافِيهَـا

    وَ بَاتَ الْحُّـبُّ يُـحْـيِيهَـا

    وَ يَـسْرِي فِي نَـوَاحِـيِهَـا

    يُـنِيرُ الَّدرْبَ لِلْـحَيْرَانْ

    وَ يُشْعِرُهَا بِعِزَّتِـهَـا

    تَرَابُطِهَـا أُخُـوَتِـهَـا

    وَ يَـكْسِرُ قَـيْدَ فُرْقَـتِهـَا

    فَحَيْثُ سيُـذْكَرُ الرَّحْمَنْ

    أَرَىَ الأَحْـبَـابَ وَ الإِخْـوَانْ

    أَرَىَ قُرْبِي مِـنَ الْـمَـنَّـانْ

    يُـنَـادِي عُـمْـقُ أَعْـمَـاقِي

    أُحِـبُّـكَ يَـا رَسولَ اللهْ
    ......................

    أُحِـبُّـكَ وَ الـدُّنَىَ تَـشْـكُــو

    عُـلُـوَّ الْــفُـجْـرِ وَ الطُّغْـيَـانْ

    دَنَـاءَاتٌ عَلَىَ مُدُنِي

    وَ أَهْوَالٌ بِـكُلِّ مَكَانْ

    تُشِيبُ الرَّأْسَ مِنْ طِفْــلٍ

    وَ تُـذْهِلُ كُلَّ مُرْضِعَةٍ

    عَنِ الإِرْضَاعِ وَ الـتَّـحْـنَانْ

    قُـرَيْـظَـةُ قَـدْ عَـلَـتْ فِـيـنَـا

    وَ تَجْرِي فِي نَـوَاحِـيـِنَـا

    تُـقِيمُ الْـمُـلْكَ مُعْوَجاً

    تُـحَـرِّكُـنَـا بِكُلِّ بَنَانْ

    جُـيُـوشُ الْعُـرْبِ تَحْمِيهَـا

    وَ تَحْرُسُهَا وَ تَـفْدِيِهَـا

    يُـقَـادُ الْـيَّـوْمَ يُـوُسُفُـنَا

    مِنَ الْجُبِّ إِلَى السَّجَانْ

    وَ نَحْـرِقُ صِـدْقَـهُ عَمْداً

    وَ نُعْـلِـي إِثْـرَهُ الْـبُهْـتَـانْ

    شَهَادَاتٍ نُـزَّوِّرُهَـا

    عَنِ الأَمْجَادِ وَ الأوْطَانْ

    وَ مَـنْ يَأْبَى سَنَـلْـعَـنُهُ(و)

    وَ نُخْرِجُهُ(و) مِنَ الأَدْيَـانْ

    نَـقُوُلُ بَأَنَّهُ بَاغٍ

    نَـقُوُلُ بَأَنَّهُ طَاغٍ

    سَيُرْهِـبُ كَـوْنَنَا الْحَانِي

    سُيُغْضِبَ رَبَّنَا الآنِي

    يُحَرِّكُ ضِدَّنَا الشَّيْطَانْ

    سَجَدْنَا فِي مَوَاخِرِنَـا

    وَ دَنَّسْـنَـا مَرَابِعَـنَـا

    وَ هَـدَّمْـنَـا مَسَاجِدَنَـا

    زَرَعْـنَا الْكِذْبَ جَـنَّاتٍ

    فَـأَثْـمَرَ مُـرَّهُ الْبُسْتَانْ

    لِيَبْكِي زُورَنَا الْبُهْـتَـانْ

    أَلامٌ حَشْرَجَتْ صَوْتِي

    هُمُومٌ أُوْغَرَتْ صَدْرِي

    فَسَامِحْنِي عَلَىَ عُجَرِي

    أَنَـا الْمَكْلُومُ يُعْـلِـي الآهْ

    أُحِـبُّـكَ يَـا رَسولَ اللهْ
    ……………

    أُحِبُّـكَ لَمْ أَكُـنْ يَــوْماً

    بِصِدْقِ الصَّحْبِ وَ الْخِـلانْ

    فَـلَمْ أُخْـرِجْ لَـكُـمْ مَالِي

    كَمَا الصِّدِّيقْ

    وَ لَـمْ أَحْمِـلْ لَـكُمْ سَيـْفِي

    كَـمَا الْـفَـاروقْ

    وَ لَسْتُ عَلِـيَّ إِذْ يَفْـدِيْ

    وَ لا حَـيَّـاً كَـمَا عُثْـمَانْ

    وَ لا عَـمْراً وَ لا حَـسَّـانْ

    وَ لَسْتُ كَـخَـالِـدِ الْـعَــزَمَـاتِ

    يُـبْـقِـي السَّـيْفَ مَسْلُـوُلا

    يُـعَـبِّـدُ تِـلْكُـمُ الْـبُـلْـدَانْ

    لِـرَبِّ الْـكَـوْنِ لِلرَّحْـمَـنْ

    وَ يَـبْكِـي الْمَـوْتَ إِذْ يَـأْتِـي

    عَـلَىَ فُـرُشٍ

    وَ يَـنْعِـىِ جُـبْـنَ كُلِّ جَـبَـانْ

    ولم أكتب علوم الفقه والقرآن

    وَ لَـمْ أَخْـرُجْ مِنَ الـدُّنْـيَـا

    بُـزُهْـدٍ يُـشْـعِـرُ الإنْـسَـانْ

    بِـأَنَّ الْـكَـوْنَ لا يَـقْـوَىَ

    عَـلَى نَـفْـسٍ وَ قَـدْ خَضَعَـتْ

    فَـذَاقَـتْ لَـذَّةَ الْحِـرْمَـانْ

    لِـرَبٍ فَـوْقَـهَـا يَـدْرِي

    بِـتِـلْـكَ اـلرُّوحِ بِـالْـغَـلَـيَـانْ

    وَ لَـمْ أُمْهِـرْ لَـكُـمْ حُـبِّـي

    بِـفَـيْضِ دُمُـوعْ

    وَ لَـمْ أُفْـرِغْ لَـكُـمْ قَـلْـبِي

    بِـكُلِّ خُـشَـوعْ

    وَ لَمْ أَدْفَـعْ بَـقَـايَـا الْحَـيْـفِ وَ الـطُّـغْـيَـانْ

    وَ لَـمْ أُهْـرقْ دِمَـا قَـلْـبِـي عَـلَـىَ الْـمَـيْـدَانْ

    فَـتَــقْــصِيِـرِي

    يَـفُـوقُ حُـدُودَ تَـعْـبِــيـرِي

    وَ يَــفْضَحُ عَـجْـزَ كُلِّ بَـيَانْ

    أُحِـبُّـكَ إِنَّـنِـي خَـجِــلٌ

    مِـنَ الأَشْـعَـارِ وَ الـتِّـبْـيَـانْ

    مِـنَ الإِخْـفَـاقِ وَ الْـهَـذَيَـانْ

    فـَـكَـمْ أَهْـفُـوُ إِلَـىَ تَـوْبٍ

    وَ كَـمْ أُصْغِـي إِلَـىَ ذَنْـبٍ

    وَ كَـمْ أَرْتَـدُّ فِـي تَــوْبِـي

    أَبِـيعُ الرُّوحَ لِلـشَّـبْـطَـانْ

    أَخَـافُ الْـكِـذْبَ فِـي قَـوْلِـي

    أُحِـبُّ الـنُّـورَ و الـرَّحْــمَـةْ

    أُحِـبُّ الْـبِـرَّ و الْـحِـكْـمَـةْ

    أُحِـبُّ الْـعَـدْلَ وَ الْـقُـــوَّةْ

    أَحِــبُّ مُـحَـمَّـدَ الإِنْـسَـان

    أحبك يارسول الله
    ........................
    19/ 05/ 1438
    16/ 02/ 2017
    [/td]
    [/tr]
    [/table]


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ عارف عاصي
    أهلا بك وبنور شعرك الذي أضاء جوانب الملتقى .
    إن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون بإحياء سنته وطاعته التي هي من طاعة الله سبحانه وتعالى , يقول عز وجل في محكم تنزيله :(
    قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)31 آل عمران
    فكان اتباعه عليه الصلاة والسلام طريقا موصلا لمحبة الله سبحانه وتعالى .
    وكم نحن مقصرون في ذلك كما قلت في ختام نصك الجميل الذي يجسد محبة رسول الله كما يجب أن تكون :
    أُحِبُّـكَ لَمْ أَكُـنْ يَــوْماً

    بِصِدْقِ الصَّحْبِ وَ الْخِـلانْ

    فَـلَمْ أُخْـرِجْ لَـكُـمْ مَالِي

    كَمَا الصِّدِّيقْ

    وَ لَـمْ أَحْمِـلْ لَـكُمْ سَيـْفِي

    كَـمَا الْـفَـاروقْ

    وَ لَسْتُ عَلِـيَّ إِذْ يَفْـدِيْ

    وَ لا حَـيَّـاً كَـمَا عُثْـمَانْ

    وَ لا عَـمْراً وَ لا حَـسَّـانْ

    وَ لَسْتُ كَـخَـالِـدِ الْـعَــزَمَـاتِ

    يُـبْـقِـي السَّـيْفَ مَسْلُـوُلا

    يُـعَـبِّـدُ تِـلْكُـمُ الْـبُـلْـدَانْ

    لِـرَبِّ الْـكَـوْنِ لِلرَّحْـمَـنْ

    وَ يَـبْكِـي الْمَـوْتَ إِذْ يَـأْتِـي

    عَـلَىَ فُـرُشٍ

    وَ يَـنْعِـىِ جُـبْـنَ كُلِّ جَـبَـانْ

    ولم أكتب علوم الفقه والقرآن

    وَ لَـمْ أَخْـرُجْ مِنَ الـدُّنْـيَـا

    بُـزُهْـدٍ يُـشْـعِـرُ الإنْـسَـانْ

    بِـأَنَّ الْـكَـوْنَ لا يَـقْـوَىَ

    عَـلَى نَـفْـسٍ وَ قَـدْ خَضَعَـتْ

    فَـذَاقَـتْ لَـذَّةَ الْحِـرْمَـانْ

    لِـرَبٍ فَـوْقَـهَـا يَـدْرِي

    بِـتِـلْـكَ اـلرُّوحِ بِـالْـغَـلَـيَـانْ

    وَ لَـمْ أُمْهِـرْ لَـكُـمْ حُـبِّـي

    بِـفَـيْضِ دُمُـوعْ

    وَ لَـمْ أُفْـرِغْ لَـكُـمْ قَـلْـبِي

    بِـكُلِّ خُـشَـوعْ

    وَ لَمْ أَدْفَـعْ بَـقَـايَـا الْحَـيْـفِ وَ الـطُّـغْـيَـانْ

    وَ لَـمْ أُهْـرقْ دِمَـا قَـلْـبِـي عَـلَـىَ الْـمَـيْـدَانْ

    فَـتَــقْــصِيِـرِي

    يَـفُـوقُ حُـدُودَ تَـعْـبِــيـرِي

    وَ يَــفْضَحُ عَـجْـزَ كُلِّ بَـيَانْ

    أُحِـبُّـكَ إِنَّـنِـي خَـجِــلٌ

    مِـنَ الأَشْـعَـارِ وَ الـتِّـبْـيَـانْ

    مِـنَ الإِخْـفَـاقِ وَ الْـهَـذَيَـانْ

    فـَـكَـمْ أَهْـفُـوُ إِلَـىَ تَـوْبٍ

    وَ كَـمْ أُصْغِـي إِلَـىَ ذَنْـبٍ

    وَ كَـمْ أَرْتَـدُّ فِـي تَــوْبِـي

    أَبِـيعُ الرُّوحَ لِلـشَّـبْـطَـانْ

    أَخَـافُ الْـكِـذْبَ فِـي قَـوْلِـي

    أُحِـبُّ الـنُّـورَ و الـرَّحْــمَـةْ

    أُحِـبُّ الْـبِـرَّ و الْـحِـكْـمَـةْ

    أُحِـبُّ الْـعَـدْلَ وَ الْـقُـــوَّةْ

    أَحِــبُّ مُـحَـمَّـدَ الإِنْـسَـان

    أحبك يارسول الله
    الأستاذ عارف عاصي أثابك الله على هذا النص وجعله في ميزان حسناتك ونفع الله به من له عقل وقلب .
    ودمت بحفظ المولى
    مع التثبيت
    توفيق الخطيب

    تعليق

    • محمد ابوحفص السماحي
      نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 27-12-2008
      • 1678

      #3
      الاخ الشاعر عارف عاصي
      تحياتي
      قصيدة زينها و عطرها مدح الرسول صلى الله عليه و سلم.. وقد احسنت تشريح واقعنا المؤلم.. وقد احسنت كذلك اختراع الصور بسلاسة اسلوب.. و طلاوة كلمات..وليس هذا بعزيز عليك..فقد قرانا لك الرائع و الرائق من الشعر
      مع خالص ودي و تقديري
      [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
      قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

      تعليق

      • ناظم الصرخي
        أديب وكاتب
        • 03-04-2013
        • 1351

        #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين
        قصيدة ماتعة
        جعلها الله في ميزان حسناتك
        و جعلك في منزلة الأولياء والصالحين
        أعطر التحايا

        تعليق

        • جهاد بدران
          رئيس ملتقى فرعي
          • 04-04-2014
          • 624

          #5
          أحبك قالها قلبي...
          أحبك قالتها كل جوارحي ..وناداك فكري ودمي ..وذرفت لك دموعي
          أحبك وقد تملك الجسد كله..تتنفسك كل نبضة في كياني وتنطق بك كل أفكاري...
          أحبك ..أحبك يا من ارتعشت لك الإنس والجن ..وتبسّم لذكرك الطير والشجر..وحنّ إليك الجذع وانشق القمر..وفاض النبع مدرارا مكوثرا من رؤية وجهك المضيء المشرق..وخجل منك البدر والقمر..
          أحبك وتلهج الألسن للقاك لشربة ماء من حوضك المكوثر..
          أحبك يا شفيع هذه الأمة ..يا نبي الرحمة المهداة..
          يا حبيبي يا رسول الله..
          فداء الروح لوجه الله..بأبي وأمي أنت يا رسول الله...
          ......
          قصيدة ألهجت الصلاة عليه حبا لخاتم الأنبياء والرسل.. وذكره اللسان صلاة عليه وتسليما..
          عليك الصلاة والسلام يا رسول الله..
          قصيدة لخصت الواقع المؤلم المحزن الذي تبكيه القلوب دما ..على حال هذه الأمة وهجرانها لكتاب الله وشريعة الله..
          لخصها الشاعر المبدع الفذ بمعلقة عظيمة القدر والحرف..لتكون له ذخرا وشهادة يوم يقف بين يدي الله..
          لله دركم أستاذنا الكبير على جمالية ما نسجت من جمال ..وعلى ما قدمت من أجر وثواب لكن من قرأها وصلى على الحبيب المصطفى...
          قصيدة شرّحت الواقع الذي ترك عبادة الله وتمسك بعبادة العباد..ليكون الحصاد الذل والعذاب من عند الله..فتفتح أبواب الإبتلاءات وتكثر المحن..وهذا ليس عبثا ..إنما تركنا الله وشريعته فأذلّنا الله لنحصد المعاناة التي وصلت إليه هذه الأمة...
          ليكون تساؤلنا..لماذا هذا الفساد في كل جوانب ومسامات الأمة..ليقولها الله في كتابه العزيز:
          " ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‏" ‏ (الروم‏:41)‏
          وهذا هو ما وصلت إليه هذه الأمة..من فساد الناس لتتوارث النكبات وتتناقلها الأجيال ..لينهار الأمن والأمان ويحتضر العدل والحق بين العباد...
          لنلوك الصبر ومرارته..والأشواك تغرز أنيابها بين السبل والطرق التي تبحث عن الأمن والسكينة..
          الشاعر في معلقته النفيسة هذه يجسد الوجع وما تخفيه الحروف من أنّات تجلد النفوس قهرا على ما وصلت إليه الأمة اليوم..بسبب ضعفها الداخلي..والتي تجردت من القدرة على المقاومة من الدخيل إلا بقدرة رب عظيم ..يغيّر ولا يتغيّر..إذ أن الهجمات المعادية على نظامها وأسسها..بيد أن العلاج يجب أن يبدأ من داخلها أولا..
          وعن طريق رسم وبناء وتخطيط عملي يتناسب وقدرات الفئات المختلفة..وتوظيفها بطرق تتلاءم مع الظروف الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والعسكرية والإدارية...وسائر الميادين الحياتية المختلفة..إلا أن قوة الأمة وضعفها يكمن في عنصر الإخلاص في الإرادة والوحدة..والصواب في التفكير والصدق بالعمل..
          وعلى الأمة بقياداتها يجب أن تعمل على إفراز شبكة علاقات إجتماعية تقوم على أساس الولاء الشامل لأفكار الرسالة التي تتبناها الأمة..
          لكن إذا كانت هذه الولاءات كانت لأفراد ومذاهب في نطاق أشخاص..وليس في نطاق الأمة..يصبح حينها صراعات داخل المجتمعات تمزق الأمة تمزيقا لفرق ومذاهب وأحزاب ليكون الناتج جذب أطماع الدخلاء والآخرين من الخارج..ليصبح انقسامات وتفكك شامل داخل المجتمع ..
          لكن عندما تكون استراتيجيات واعية في محور إسلامي بحت وتربوي يقوم على منهاج السماء وشريعة الله ..حينها يبدأ الشفاء والتعافي من الأطماع وقلع أنياب الغزاة وجذورهم من أرض الأمة العربية الإسلامية...
          قصيدة الشاعر الكبير
          أ.عارف عاصي
          هي لوحة فنية غنية نفيسة على صعيد أدبي راقي يفتخر بها وببنائها المتين ..وتراكيبها اللغوية الجميلة المتقنة..
          قصيدة كشفت المخزون الإجتماعي والذاتي المتراكم وكشفت عورة المجتمع وما آلت إليه الهزائم من تضييع شريعة الله وابتعادهم عن منهاج الحق والرسالة السماوية...
          قصيدة متينة والفكر العميق والدلالات التي تعددت جوانبها برمزية عالية منحت القوة لبناء هذا الحرف وتطلعاته للواقع اليوم...
          ترابط وإتقان لمفردات اللغة وروح النص الفاخر والتفاعل مع الحس الداخلي للشاعر.. مع المؤثرات الخارجية لتأتي على هيئة معلقة كبيرة احتوت على وعي لغوي ووحدات فكرية راقية وأساسية رصدت الواقع المؤلم...
          شكرا لكم أستاذنا الكبير
          وجزاكم الله كل الخير على حرف نفتخر به ونعتز..
          وفقكم الله لنوره ورضاه وأسعدكم بلا حد ولا نهاية في الدنيا والآخرة

          جهاد بدران
          فلسطينية

          تعليق

          يعمل...
          X