
منى غفت لا توقظوها. . بقلم ماجدة ابو شرارة .
حسبنا الله ونعم الوكيل. في دولة لا تشبه الدول. تأكلها الطائفيه. ويتكاذبون على شاشات التلفاز ويدعون انهم بلد متعدد ديمقراطي. وهم عبارة عن لصوص. يتقاسمون البلد كمافيات. شيكاغو. استثني حزب الله. الذي استطاع ان يخلق بيئه تحفظ كرامة ابنائه. في ظل هذا النظام البغيض.
لو كانت هذه الطفلة في سوريا. لأدخلت المشفى. وعولجت دون ان يُسأل ذويها عن مقدم الدفع.
هذه سوريا أيها المستعربون. المنافقون.
في سوريا. العلاج مجاني لكل الناس الذين يعيشون على الارض السورية. دون تمييز
في سوريا. التعليم مجاني لجميع من يعيش على الارض السورية.
في سوريا الجميع له الحق في الإقامة دون أن يذل او يهان.
ادام الله عز سوريا. ونظامه القومي العروبي. وأدام. لنا عز الرجال. وعز العرب الرئيس بشار الأسد.
عذرا منك طفلتي لو كان قدرك في سوريا لعولجت دون ان تسألي عن هويتك.
لكن في لبنان. الانسان الفقير لا قيمة له وخاصة الفلسطيني.
هنا سؤال. ماذا تفعل التنظيمات الفلسطينيه لحماية أبناء شعبها من التلطي على أبواب المشافي اللبنانية.
ربما هذه الأمور آخر اهتماماتهم. لان شعب المخيمات. للاستعمال حين الحاجة.
نداء الى من له ضمير ما زال يقظا من قيادة هذه التنظيمات ان يهتموا. بشعبهم. اكثر. لأنهم أصبحوا كالأيتام على أبواب اللئام
#منارات
تعليق