الشمس كما لم تكن أبدا
واستجاب الله دعاءهم وأشرقت الشمسُ كما لم تشرق يوما في تاريخ البشرية. أشرقت الشمس كبيرة عظيمة ساطعة متوهّجة. ولدت في قلب السماء فلم يكن ثمّ صبح ولا مساء.لم تغادر الشمس كبد السماء .وبدت لنا عينا كبيرة تحرسنا وتنير دروبنا. وفي ذلك اليوم الفريد استطاع الناس رؤية ما خفي عنهم وعن أجدادهم وأجداد أجدادهم. رأوا أسرارا طالما كتمتها الحياة وبخلت بها الدّنيا. لقد رأوا أعاجيب لا علاقة لها بكل ما كان يرويه لهم السحرة والمنجمون والقصّاص والمذكرون ومن عاشر المتطبّبين والرقاة .نعم رأوا أشياء لم يخبر بمثلها كتاب في ما ألف الناس واستقبلوا من السماء طيلة القرون الخوالي.
كانت تلك الساعة اليوم موعدا مشهودا للطبيب الذي أسرع بقطرة من دم على صفيحة من حديد وأقبل على الناس في الشارع يريهم سبب العلل ومنبت الآلام وعلة الأسقام. أقبل عليهم وهو يقول :" هذه فرصتكم لتعلموا ما لم تحط به الأوائل ولم يذكره أبيقراط في مخطوطاته, انظروا إلى تلك الكائنات الدّقيقة التي تسبح في الدّم إنها كائنات تتسلح بالموت لتقهركم ورغم أنها أصغر من أن ترى في الأيام العادية إلاّ أنها تبدو أقوى منكم مجتمعين. تعالوا نبحث في طريقة محاربتها لئلاّ تتخذ من أبداننا أوكارا لها فتنخرها وانظروا معي في وضح الشمس الساطعة إلى أجزاء الدّم". ثمّ أخرج لهم من جيبه شيئا يشبه القرطاس ودعا جاريته وقال لهم :"الآن أريكم ما تحمل هذه الجارية التي أملكها فنظروا إلى بعضهم مستهزئين وقالوا له في صوت واحد :"هات أرنا ما أنت فاعل". فقرب الورقَ من بطن الجارية وأشار إليهم أن انظروا إلى رأس الجنين وإلى قلبه وبطنه وأعضائه.ثمّ قال لهم إنه ذكر. فاغمي على ذوي العلل بينما انهال البقية على الطبيب ركلا ورفسا وجعلوا الورق بينهم فمزقوه وداسوا بقيته بالنعال وهم شامتون يتشفون . وتحدثوا فيما بينهم وعزوا ذلك إلى السّحر واتفقوا على رفع الأمر إلى القاضي الشرعي في غد يكون فيه صباح وظهيرة وغروب.
واتفق أن مرّ السقاء بقوم ينظرون إلى أعاجيب الشمس لا تصيبهم في أعينهم فوجد ذلك غريبا . وهمّ بإفراغ الماء فوقع بصره على ما لم يره أبدا .رأى ذرّات متلألئة تشع تحت بصره ورأى الماء كلّه يتحوّل إلى جواهر صغيرة جدّا فصاح في المارة تعالوا وانظروا شرابكم وقد تحوّل إلى جواهر دقيقة تتعانق فيها أنثيان وذكر. ولم يكن يعلم أن ذلك هو ما سيسميهه العلماء بعد آلف سنة أو أكثر بذرات الأكسيجين والهيدروجين.
ومرّ بالقوم رجل يشتغل بالنّجوم. فرأى في ما يرى الحالم أنه يطير في السماء بلا أجنحة فقال لم لا أحاول أن أتى بالسماء إليّ عوضا عن أن أذهب أنا إليها ؟وصاح في الناس "اتبعوني إلى السبخة والبحيرة الراكدة. فكان له ذلك, وحيتما أدركوها قال لهم :"انظروا إلى السماء في الأرض ."فتضاحكوا وقال قائلهم "قد جنّ صاحب النّجوم "ومازال يقنعهم بذلك ويستحثهم على النّطر إلى ذلك قبل ذهاب الشمس حتّى أطاعوه وحدقوا مليا في صفحة الماء فرأوا الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ وجعل صاحب النّجوم يحدّثهم ويهتزّ بعنف من شدة الفرح .وجعل يقيس لهم المسافات بين الأجرام ويخبرهم عن حركتها ويبين لهم مصائرها حتى اعتراهم النّوم فلما أفاقوا وجدوا الشمس في مكانها ووجدوا المنجم في مكانه والزبد يغطي فمه ولحيته وهو ما ينفكّ يخطب في الرّقود. ردوا ذلك للسحر وطاردوا صاحبهم ولعنوا الشيطان وتفرقوا قبيل كسوف الشمس بقليل .
واجتمع عند الظّهيرة محاربون متمرسون وجعلوا ينظرون في الآفاق البعيدة فرأوا أعداءهم من الغزاة يتجهون ناحية مدينتنا وهم على مسيرة شهر من أسوارهم المنيعة. ولما تحققوا من الأمر دعوا شيوخ المدينة وحكماءها وعقدوا مجلسا مستعجلا لم يتجاوز الدّقيقة أبرموا فيه أمر تخزين المؤن ودعم الحصون وحفر الخنادق ليردوا كيد المعتدين.
وفي عزّ تلك الظّهيرة التي بلغت فيها الشمس كمالا لم تكن قد بلغته قبل, جاء الجيولوجيّ المجنون ذلك الذي أفنى عمره في إثبات وجود مساكن الجنّ تحت الأرض وكان يزعم أن فيها جنيات فاتنات لم يطمثهن إنس ولا جان .جاء ذلك الجيولوجيّ بمرآة كبيرة وعكس بها أشعة الشمس وجعل يصف ما يراه من معادن ومياه جوفية وفسفاط وجعل يصف الصخور ويبين عمرها بحسب درجة دكانة اللون فاجتمع حوله خلق كثير وشغبوا عليه وتعلقواا بتلابيب ثوبه مطالبينه بالبحث عن الذهب والفضة لكنه سارع بالانفلات منهم .غير أنهم لاحقوه وأخرجوه من كلّ ملجإ كان دخله وذلك بفضل قوة الشمس حيث كان يرى هو ومرآته يدخلان المحلات ويتجولان فيها وهذا سهل عملية القبض عليه وحبس وجعل القوم يعبثون بآلته حتى كسروها ونشبت بينهم المعارك الطاحنة والشمس من فوقهم ترقبهم ولا تتحرّك ووفي الأخير تفرقوا دون العثور على الذهب والفضة .
في ذلك اليوم الساعة الذي أشرقت فيه الشمس شابة قوية يافعة وولدت فيه كاملة لا نقص يعتريها ولا وهن الغروب يهجم عليها بغتة, نطق سكّير لا يستفيق من سكره بكلام قال بعضهم هو من السماء وقال آخرون بل هو من باطن الأرض وهو من وحي الجان أو الشيطان. وكان كلامه أسود وكريها كما البترول تماما. ولكنه ورغم ذلك كله لقي القبول الحسن ولهج به كلّ من منى النّفس بالثروة. خرج السكير في تلك السّاعة وهو يحمل كسرة من مرآة الجيولوجيّ وجعل يسابق بها الوقت وهو ينظر إلى الشمس تارة وإلى الناس تارة أخرى وهو يقول :أصداء الموت في غابر الزمان تتحوّل إلى نار وحياة ...هلموا إليّ أبين لكم سرّ الوحي من غابر الزمان وأشرح لكم كيف تحوّلون حياتكم كلها إلى قطران وأنتم سعداء. ستصيحون معي متضرعين إلى الله أن يجعل حياتكم قطران وأرضكم قطران وستكونون أسعد الناس باكتشاف القطران ...ها انظروا هنا تحت بيوتكم قطران كثير إنه أسود ورائحه كريهة ولكنّه يحوّل خيامكم إلى قصور ويقلبكم من رعاة إلى تجار متقاعدين. سيطول عليكم اليوم كما طال عليكم يومكم هذا وستعرفون أنها حياة لا تعاد ولا تعود إذا أدبرت.
ترك القوم الطبيب والسقاء .وتعلقوا بالسكّير واتبعوه وهو يسير بهم في الأزقة والساحات مقهقها رافعا يديه إلى السماء و كان يدعو وهم يؤمنون دون أن يكونوا فاهمين لما يقول.
في جزء من الثانية انتهى الحلم وتحولت الشمس فجأة عن مكانها .وكما ولدت شابه قوية يافعة ماتت قوية يافعة وبحلم الشباب, الذي ولدت به وأظلم الكون فجأة ودون سابق إنذار وانتهت تلك الساعة التي لم يعرف التاريخ مثلها وخاض القوم في الظلام وجعل المحتالون والمارقون والفجار يبحثون عن كسر المرآة واستعملوا بقية ما فيها من شمس ذلك اليوم ليتطلعوا على عورات الناس. وجعلوا يضحكون ويتهامسون ويتمتعون وهم في غفلة من الأمر وهم لا يفهمون أنّ الظلام مقيم لا يفارقهم وأن الشمس قد ذهبت لتشرق في الناحية الأخرى من الأرض .ذهبت الشمس وظلّ ناس كثيرون ينتظرون طلوع فجر جديد تولد فيه شمس وتشبّ وتكبر وتهرم وتموت ليتسنى لهم إخبار المفتى والقاضي الشرعي بما رأوا إذ لعلهم يصلون في الأمر إلى قول فصل .
توفيق بن حنيش 15جانفي 2017
واستجاب الله دعاءهم وأشرقت الشمسُ كما لم تشرق يوما في تاريخ البشرية. أشرقت الشمس كبيرة عظيمة ساطعة متوهّجة. ولدت في قلب السماء فلم يكن ثمّ صبح ولا مساء.لم تغادر الشمس كبد السماء .وبدت لنا عينا كبيرة تحرسنا وتنير دروبنا. وفي ذلك اليوم الفريد استطاع الناس رؤية ما خفي عنهم وعن أجدادهم وأجداد أجدادهم. رأوا أسرارا طالما كتمتها الحياة وبخلت بها الدّنيا. لقد رأوا أعاجيب لا علاقة لها بكل ما كان يرويه لهم السحرة والمنجمون والقصّاص والمذكرون ومن عاشر المتطبّبين والرقاة .نعم رأوا أشياء لم يخبر بمثلها كتاب في ما ألف الناس واستقبلوا من السماء طيلة القرون الخوالي.
كانت تلك الساعة اليوم موعدا مشهودا للطبيب الذي أسرع بقطرة من دم على صفيحة من حديد وأقبل على الناس في الشارع يريهم سبب العلل ومنبت الآلام وعلة الأسقام. أقبل عليهم وهو يقول :" هذه فرصتكم لتعلموا ما لم تحط به الأوائل ولم يذكره أبيقراط في مخطوطاته, انظروا إلى تلك الكائنات الدّقيقة التي تسبح في الدّم إنها كائنات تتسلح بالموت لتقهركم ورغم أنها أصغر من أن ترى في الأيام العادية إلاّ أنها تبدو أقوى منكم مجتمعين. تعالوا نبحث في طريقة محاربتها لئلاّ تتخذ من أبداننا أوكارا لها فتنخرها وانظروا معي في وضح الشمس الساطعة إلى أجزاء الدّم". ثمّ أخرج لهم من جيبه شيئا يشبه القرطاس ودعا جاريته وقال لهم :"الآن أريكم ما تحمل هذه الجارية التي أملكها فنظروا إلى بعضهم مستهزئين وقالوا له في صوت واحد :"هات أرنا ما أنت فاعل". فقرب الورقَ من بطن الجارية وأشار إليهم أن انظروا إلى رأس الجنين وإلى قلبه وبطنه وأعضائه.ثمّ قال لهم إنه ذكر. فاغمي على ذوي العلل بينما انهال البقية على الطبيب ركلا ورفسا وجعلوا الورق بينهم فمزقوه وداسوا بقيته بالنعال وهم شامتون يتشفون . وتحدثوا فيما بينهم وعزوا ذلك إلى السّحر واتفقوا على رفع الأمر إلى القاضي الشرعي في غد يكون فيه صباح وظهيرة وغروب.
واتفق أن مرّ السقاء بقوم ينظرون إلى أعاجيب الشمس لا تصيبهم في أعينهم فوجد ذلك غريبا . وهمّ بإفراغ الماء فوقع بصره على ما لم يره أبدا .رأى ذرّات متلألئة تشع تحت بصره ورأى الماء كلّه يتحوّل إلى جواهر صغيرة جدّا فصاح في المارة تعالوا وانظروا شرابكم وقد تحوّل إلى جواهر دقيقة تتعانق فيها أنثيان وذكر. ولم يكن يعلم أن ذلك هو ما سيسميهه العلماء بعد آلف سنة أو أكثر بذرات الأكسيجين والهيدروجين.
ومرّ بالقوم رجل يشتغل بالنّجوم. فرأى في ما يرى الحالم أنه يطير في السماء بلا أجنحة فقال لم لا أحاول أن أتى بالسماء إليّ عوضا عن أن أذهب أنا إليها ؟وصاح في الناس "اتبعوني إلى السبخة والبحيرة الراكدة. فكان له ذلك, وحيتما أدركوها قال لهم :"انظروا إلى السماء في الأرض ."فتضاحكوا وقال قائلهم "قد جنّ صاحب النّجوم "ومازال يقنعهم بذلك ويستحثهم على النّطر إلى ذلك قبل ذهاب الشمس حتّى أطاعوه وحدقوا مليا في صفحة الماء فرأوا الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ وجعل صاحب النّجوم يحدّثهم ويهتزّ بعنف من شدة الفرح .وجعل يقيس لهم المسافات بين الأجرام ويخبرهم عن حركتها ويبين لهم مصائرها حتى اعتراهم النّوم فلما أفاقوا وجدوا الشمس في مكانها ووجدوا المنجم في مكانه والزبد يغطي فمه ولحيته وهو ما ينفكّ يخطب في الرّقود. ردوا ذلك للسحر وطاردوا صاحبهم ولعنوا الشيطان وتفرقوا قبيل كسوف الشمس بقليل .
واجتمع عند الظّهيرة محاربون متمرسون وجعلوا ينظرون في الآفاق البعيدة فرأوا أعداءهم من الغزاة يتجهون ناحية مدينتنا وهم على مسيرة شهر من أسوارهم المنيعة. ولما تحققوا من الأمر دعوا شيوخ المدينة وحكماءها وعقدوا مجلسا مستعجلا لم يتجاوز الدّقيقة أبرموا فيه أمر تخزين المؤن ودعم الحصون وحفر الخنادق ليردوا كيد المعتدين.
وفي عزّ تلك الظّهيرة التي بلغت فيها الشمس كمالا لم تكن قد بلغته قبل, جاء الجيولوجيّ المجنون ذلك الذي أفنى عمره في إثبات وجود مساكن الجنّ تحت الأرض وكان يزعم أن فيها جنيات فاتنات لم يطمثهن إنس ولا جان .جاء ذلك الجيولوجيّ بمرآة كبيرة وعكس بها أشعة الشمس وجعل يصف ما يراه من معادن ومياه جوفية وفسفاط وجعل يصف الصخور ويبين عمرها بحسب درجة دكانة اللون فاجتمع حوله خلق كثير وشغبوا عليه وتعلقواا بتلابيب ثوبه مطالبينه بالبحث عن الذهب والفضة لكنه سارع بالانفلات منهم .غير أنهم لاحقوه وأخرجوه من كلّ ملجإ كان دخله وذلك بفضل قوة الشمس حيث كان يرى هو ومرآته يدخلان المحلات ويتجولان فيها وهذا سهل عملية القبض عليه وحبس وجعل القوم يعبثون بآلته حتى كسروها ونشبت بينهم المعارك الطاحنة والشمس من فوقهم ترقبهم ولا تتحرّك ووفي الأخير تفرقوا دون العثور على الذهب والفضة .
في ذلك اليوم الساعة الذي أشرقت فيه الشمس شابة قوية يافعة وولدت فيه كاملة لا نقص يعتريها ولا وهن الغروب يهجم عليها بغتة, نطق سكّير لا يستفيق من سكره بكلام قال بعضهم هو من السماء وقال آخرون بل هو من باطن الأرض وهو من وحي الجان أو الشيطان. وكان كلامه أسود وكريها كما البترول تماما. ولكنه ورغم ذلك كله لقي القبول الحسن ولهج به كلّ من منى النّفس بالثروة. خرج السكير في تلك السّاعة وهو يحمل كسرة من مرآة الجيولوجيّ وجعل يسابق بها الوقت وهو ينظر إلى الشمس تارة وإلى الناس تارة أخرى وهو يقول :أصداء الموت في غابر الزمان تتحوّل إلى نار وحياة ...هلموا إليّ أبين لكم سرّ الوحي من غابر الزمان وأشرح لكم كيف تحوّلون حياتكم كلها إلى قطران وأنتم سعداء. ستصيحون معي متضرعين إلى الله أن يجعل حياتكم قطران وأرضكم قطران وستكونون أسعد الناس باكتشاف القطران ...ها انظروا هنا تحت بيوتكم قطران كثير إنه أسود ورائحه كريهة ولكنّه يحوّل خيامكم إلى قصور ويقلبكم من رعاة إلى تجار متقاعدين. سيطول عليكم اليوم كما طال عليكم يومكم هذا وستعرفون أنها حياة لا تعاد ولا تعود إذا أدبرت.
ترك القوم الطبيب والسقاء .وتعلقوا بالسكّير واتبعوه وهو يسير بهم في الأزقة والساحات مقهقها رافعا يديه إلى السماء و كان يدعو وهم يؤمنون دون أن يكونوا فاهمين لما يقول.
في جزء من الثانية انتهى الحلم وتحولت الشمس فجأة عن مكانها .وكما ولدت شابه قوية يافعة ماتت قوية يافعة وبحلم الشباب, الذي ولدت به وأظلم الكون فجأة ودون سابق إنذار وانتهت تلك الساعة التي لم يعرف التاريخ مثلها وخاض القوم في الظلام وجعل المحتالون والمارقون والفجار يبحثون عن كسر المرآة واستعملوا بقية ما فيها من شمس ذلك اليوم ليتطلعوا على عورات الناس. وجعلوا يضحكون ويتهامسون ويتمتعون وهم في غفلة من الأمر وهم لا يفهمون أنّ الظلام مقيم لا يفارقهم وأن الشمس قد ذهبت لتشرق في الناحية الأخرى من الأرض .ذهبت الشمس وظلّ ناس كثيرون ينتظرون طلوع فجر جديد تولد فيه شمس وتشبّ وتكبر وتهرم وتموت ليتسنى لهم إخبار المفتى والقاضي الشرعي بما رأوا إذ لعلهم يصلون في الأمر إلى قول فصل .
توفيق بن حنيش 15جانفي 2017
تعليق