الهولوجرام بين الحلال والحرام
***

**
يا أولي الألباب !
ويا أصحاب السمو والمعالي !
و أصحاب النفوذ ؛
أين قلوبكم ؟وأين عقولكم من الذي يجري في بلداننا وأوطاننا ؟!
***

**
أتذكّر يوم قال لي المشعوذ أن إبليس عصر مخّه فانتج لنا جهاز التلفزيون ، وقد سبق لي أن قرأت مثل هذا في كتاب : عالم الجن والشياطين لعمر سليمان عبد الله الأشقر يتكلّم صاحبه عن كيفية استخدام الجن في قديم الزمان لجهاز يشبه إلى حد ما جهاز التلفزيون المتوفّر لدينا الآن ، وما ذاك الاختراع و الأفكار التي تتحدّث عن حقيقة استحضار الأرواح من طرف بعض السحرة ، سوى أحد وجوه التكنولوجيا التي يكون قد امتلكها الجن والشياطين ، وربما باستعمال جهاز يحاكي جهاز " الهولوجرام " بأبعاده الثلاثية ، والذي تستخدمه بعض القنوات الغربية في وقتنا الحالي ، وطبعًا تنطلي مثل هذه الخزعبلات على البعض وتجد مكانًا لها بين السذّج وضعفاء النفوس .لكن المفارقة ليست في التطور الرهيب الذي بلغه الإنسان المعاصر بتقنياته العجيبة ، بل في بعض نوايا هذا الإنسان الذي يريد محاكاة الجن والشياطين وقد عمّروا الأرض أكثر منّا ، وعاثوا فيها فسادًا حتى حلّت عليهم لعنة السّماء .ولننظر إلى الدماء التي تسفك ، والى حجم الفساد في البر والبحر ، لندرك مدى خطورة محاكاة شياطين الإنس لشياطين الجن ؛ أو لا يكفي الإنسان ما يَعْلمُه عن قبح أفعالهم .وما الفساد الذي استشرى بيننا سوى مظهر من مظاهر محاكاة أشرار الإنس للجن والشياطين في أفعالهم ، أولئك الذين يحاربون الله بأموالهم القذرة لينشروا الرذيلة بيننا . وكيف يتورّع عن نشر الرذائل من اعتاد على الكسب الحرام ؟-
- نتكلّم اليوم كثيرًا عن الإرهاب ، وعن علاقة المسلمين بكل ذلك .. ولا نريد أن نتكلّم عن الفساد والمفسدين ، والذين تسبّبوا في البؤس والفقر والحرمان ؟ا .
- عرف السر هؤلاء الأشرار ، ووفّروا لنا بالمال القذر التكنولوجيا بوسائل خبيثة ، ليس حبّا فينا ولا لآجل سواد عيوننا ، وإنما لإفساد قلوبنا وعقولنا ، وما نشاهده الآن في قنوات العهر ، وبعض شبكات التواصل الاجتماعية ، والتي تهتك الاعراض ، وتعبّر عن تدنّي المستوى .. سوى عيّنة من الفساد الذي بلغنا بسبب محاكاة أفعال الشيطان .
- تذكّرت ما قاله لي المشعوذ فأدركت المعنى في آية واحدة:"
- نتكلّم اليوم كثيرًا عن الإرهاب ، وعن علاقة المسلمين بكل ذلك .. ولا نريد أن نتكلّم عن الفساد والمفسدين ، والذين تسبّبوا في البؤس والفقر والحرمان ؟ا .
- عرف السر هؤلاء الأشرار ، ووفّروا لنا بالمال القذر التكنولوجيا بوسائل خبيثة ، ليس حبّا فينا ولا لآجل سواد عيوننا ، وإنما لإفساد قلوبنا وعقولنا ، وما نشاهده الآن في قنوات العهر ، وبعض شبكات التواصل الاجتماعية ، والتي تهتك الاعراض ، وتعبّر عن تدنّي المستوى .. سوى عيّنة من الفساد الذي بلغنا بسبب محاكاة أفعال الشيطان .
- تذكّرت ما قاله لي المشعوذ فأدركت المعنى في آية واحدة:"
شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا"
- فما معنى تكنولوجيا تقرأ العواطف لتذهب بالبصيرةيا أولي الألباب !
ويا أصحاب السمو والمعالي !
و أصحاب النفوذ ؛
أين قلوبكم ؟وأين عقولكم من الذي يجري في بلداننا وأوطاننا ؟!
- في بلد مثل الجزائر ما كدنا نصدّق بأننا من أهل : " السنة والجماعة هم السواد الأعظم من الأمة " ، حتى حلّت بدارنا لعنة المِلل والأهواءِ والنِّحل ، والتي كانت قد أصابت الذين من قبلنا ، وتصيب الآن من هم حولنا ، والقصد من ورائها نزغ التفرقة وزرع الفتن ، وكل ذلك بسبب إعلام " رأسبوتيني " هابط ، يروّج للفتنة ، وينظّر إلى الفساد ، ويدعمه أصحاب أفكار سّامة واديولوجيات فاسدة ، تروّج لحريّات ماجنة ، وتحيي النّعرات .
ـ كم أعجبني ما كتبته إعلامية عربية في هذا الباب تحت عنوان : ( ثورة التعري وسفراء الانحراف )عندما قالت بلغة الحال و بالحرف الواحد : " اردناها ربيعا ثوريا … فـ حولها الفاسدون إلى خريفا اخلاقيا "وليس لمثل البرامج الخليعة ، والأفلام الإباحية التى تبثّها القنوات الهابطة ، سواء عبر الإنترنت أو بواسطة الأقمار الصناعية ، من هدف ، سوى أن أصحاب الأموال ، وليس كلّهم ، قبيحون ، قذرون ، وأشرار بما يكفي لإفساد الحياة الاجتماعية ، الجميلة ، الهادئة ، المستقرّة ، المتنعّمة في ظل دين حنيف وسنة طاهرة لأفضل خلق الله .
فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةًـ كم أعجبني ما كتبته إعلامية عربية في هذا الباب تحت عنوان : ( ثورة التعري وسفراء الانحراف )عندما قالت بلغة الحال و بالحرف الواحد : " اردناها ربيعا ثوريا … فـ حولها الفاسدون إلى خريفا اخلاقيا "وليس لمثل البرامج الخليعة ، والأفلام الإباحية التى تبثّها القنوات الهابطة ، سواء عبر الإنترنت أو بواسطة الأقمار الصناعية ، من هدف ، سوى أن أصحاب الأموال ، وليس كلّهم ، قبيحون ، قذرون ، وأشرار بما يكفي لإفساد الحياة الاجتماعية ، الجميلة ، الهادئة ، المستقرّة ، المتنعّمة في ظل دين حنيف وسنة طاهرة لأفضل خلق الله .
تعليق