
" على كرشو يخلي عرشو "
***
***
لايكاد يمر يوم إلاّ وترى فيه من قبح هذا العالم ما تجسّده فظاعة الصور التي تأتينا عبر القنوات الفضائية ؛ وفيها تُدحض الكرامة والحرية ، و لأجل أشياء حقيرة يُدُمّر الوطن ويُغتال الإنسان فيه ببرودة دمٍ ؟ا
وأمّا الأصنام الحقيرة التافهة ، فهي أغلى حتى من الأوطان والإنسان ، ولا يمكن المساس بها ولا تدميرها بأي حال من الأحوال ، و يقول عنها أصحاب الفن السادس والسّابع من أصحاب البيان بأنّها ذات قيمة وأكثر قدسية من حرمة دم الإنسان ، هذا الإنسان الآدمي المألوف من ذاك العالم المتلوّن الغريب ،الذي كرّس كل وقته لاختراع أخطر آلة دمار ، ولو أنّه فقط كرّس جهده الثمين في بذل الخير وإرساء مكارم الأخلاق ، لأصبح اليوم عالمنا كله طُهرًا وسعادة ( كما قال ذلك أحد الفلاسفة المفكّرين ) لكنّ الإنسان المعاصر صار مثل الحيوان ، والحيوان أفضل منه مرتبة ، ومن طبع الحيوان الحفاظ على بيئته وفصيلته .
وأمّا الأصنام الحقيرة التافهة ، فهي أغلى حتى من الأوطان والإنسان ، ولا يمكن المساس بها ولا تدميرها بأي حال من الأحوال ، و يقول عنها أصحاب الفن السادس والسّابع من أصحاب البيان بأنّها ذات قيمة وأكثر قدسية من حرمة دم الإنسان ، هذا الإنسان الآدمي المألوف من ذاك العالم المتلوّن الغريب ،الذي كرّس كل وقته لاختراع أخطر آلة دمار ، ولو أنّه فقط كرّس جهده الثمين في بذل الخير وإرساء مكارم الأخلاق ، لأصبح اليوم عالمنا كله طُهرًا وسعادة ( كما قال ذلك أحد الفلاسفة المفكّرين ) لكنّ الإنسان المعاصر صار مثل الحيوان ، والحيوان أفضل منه مرتبة ، ومن طبع الحيوان الحفاظ على بيئته وفصيلته .
لأجل ماذا تُغتال الحياة أو يقتل الانسان أخيه الانسان ؟
سقط القناع فبدت سوءة هذا العالم البشع ، الذي صدع رؤوسنا بكثرة كلامه عن الحريات المتلوّنة مثله وعن العدل الغائب ، وعن ومحاولته المساواة إلاّ في المجون والخلاعة التي بين الجنسين ، ولكنه المنافق غشّاش ويعرف كيف يراوغ بمواقفه الغريبة المتردّدة إزاء ما يجري ويحصل للإنسان العربي من ظلم وقتل ، وفي ليبيا وسوريا والعراق واليمن ، ولأبناء الأمة الإسلامية من اضطهاد في بورما مثلاً ، وما يعتبره سوى مجرد تجاوزات بغرض الحفاظ على الأمن والاستقرار ؟ا.وما يحصل الآن من حقائق بل ومصائب يدنّس تاريخ البشرية كلّه ، و يرقى إلى جرائم الإنسانية التي خرج ذات العالم يندد بها في أحد الأيام ، لكنّه لما تعلّق الأمر بالإنسان العربي غض الطرف عن الجرائم التي تقع له ، وليته كان بمنأى عمّا يجري له ، لأن نواياه الحقيقية سيّئة للغاية ويجسّدها دعمه للحروب الدّائرة، ويخرج علينا بنفاقه بعد كل ذلك ، وحتى لا يكون للإنسان العربي دورًا في بناء المستقبل .سقط القناع الرخيص وبانت الوجوه البشعة على حقيقتها ، تلك التي تعمل على تمييع طبيعة الصراع بكل الوسائل والمغريات ، ومن مئات السنين ومنذ اللحظة التي اختارت فيها الرسالة أن تهبط على رجل غير يهودي أو مجوسي ، والمؤامرة قائمة إلى يومنا هذا ، ولا يزال أصحاب النوايا الخبيثة السيّئة بذات الحقد ، يديرونها بين أبناء أمّة تدفع الثمن باهضًا ضريبة عن اعتناقها لدينها .ومهما طال العمر ومهما كانت الأسباب غير منطقية ، ففي النهاية سيموت المستبد مثل كل البشر ، وسيكتب التاريخ اسمه بمداد الخيانة والعار ، وستستمر الحياة بعده شاء أم أبى ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال نسيان الدماء التي أهرقت والاغتيالات التي نالت من حرمتها في الاوطان العربية ، ولا يمكن تبرير ذلك بأي سبب من الأسباب التافهة التي نسمع عنها ، لأنّها سلعة الله الغالية وليست ملكًا لأحد ، فكيف بأولئك المضاربين يبيّضون القهر والاستبداد ؟ا
سقط القناع ولم يعد ما يخفى على أحد من قبح النوايا ، ولم يبق في هذا العالم المتعجرف سوى شقي أو محروم يعاني من استبداد ، و بؤس وفقر وحرمان ، أو فاقد لحريته أو لكرامته بسبب القهر والاستبداد وليس بإمكانه تغيير واقعه المرير ، حتى أنّه نسي الدّنيا وما فيها وأصبح يصارع لأجل لقمة العيش البسيطة ، يصارع لأجل البقاء على قيد الحياة ، وأمّا الفريق المتنعّم ، ففي حياة وردية يبحث بكل الوسائل عن الرفاهية ، ولا تعنيه حياة من هو دونه من البشر ، أولئك يغالطون الناس ويحكمون بالباطل ، ويبيّضون وجه المستبد ، ويفعلون الحلال والمنكر لأجل متاع الدنيا وزينتها . وحالهم كحال من يدمّر بلده و يهين شعبه حتى يؤمّن كرسيّه ويضمّن عرشه ، ويحضرني في هذا المقال المثل الجزائري المعروف :
سقط القناع ولم يعد ما يخفى على أحد من قبح النوايا ، ولم يبق في هذا العالم المتعجرف سوى شقي أو محروم يعاني من استبداد ، و بؤس وفقر وحرمان ، أو فاقد لحريته أو لكرامته بسبب القهر والاستبداد وليس بإمكانه تغيير واقعه المرير ، حتى أنّه نسي الدّنيا وما فيها وأصبح يصارع لأجل لقمة العيش البسيطة ، يصارع لأجل البقاء على قيد الحياة ، وأمّا الفريق المتنعّم ، ففي حياة وردية يبحث بكل الوسائل عن الرفاهية ، ولا تعنيه حياة من هو دونه من البشر ، أولئك يغالطون الناس ويحكمون بالباطل ، ويبيّضون وجه المستبد ، ويفعلون الحلال والمنكر لأجل متاع الدنيا وزينتها . وحالهم كحال من يدمّر بلده و يهين شعبه حتى يؤمّن كرسيّه ويضمّن عرشه ، ويحضرني في هذا المقال المثل الجزائري المعروف :
" على كرشو يخلي عرشو "
تعليق