كلية اللحوم
ارتدت ملابسها والندم يعصر قلبها، لم تكن تتصور الموقف، وهي ترتب نفسها نادتها الأستاذة للقدوم إلى القسم.
دخلت مضطربة الفؤاد، تطلعت للوحات تقرأ الندم فيها.
كل اللوحات تتحدث بلغة صامتة، لغة غريبة عنها.
قبضت أجرتها وعادت للبيت.
وجدته هناك يقتات الحيرة، يطارد السحب من خلال زجاج النافذة.
جلست بجانبه، همست له بكلمات وطارت نحو المطبخ، لحظات وعادت إليه بلحم طازج.
سألها متجهم الوجه:أي عضو طبخت اليوم؟
قالت والدموع تنهش عينيها: القلب؟
كادت تنهار.
قال لها مبتسما : العضو الذي أحبه.
ودفع بكرسيه المدولب يريد عناقها.
ارتدت ملابسها والندم يعصر قلبها، لم تكن تتصور الموقف، وهي ترتب نفسها نادتها الأستاذة للقدوم إلى القسم.
دخلت مضطربة الفؤاد، تطلعت للوحات تقرأ الندم فيها.
كل اللوحات تتحدث بلغة صامتة، لغة غريبة عنها.
قبضت أجرتها وعادت للبيت.
وجدته هناك يقتات الحيرة، يطارد السحب من خلال زجاج النافذة.
جلست بجانبه، همست له بكلمات وطارت نحو المطبخ، لحظات وعادت إليه بلحم طازج.
سألها متجهم الوجه:أي عضو طبخت اليوم؟
قالت والدموع تنهش عينيها: القلب؟
كادت تنهار.
قال لها مبتسما : العضو الذي أحبه.
ودفع بكرسيه المدولب يريد عناقها.
تعليق