حذفت القصة لدوافع شخصية....
عرس الوديان
تقليص
X
-
في رقعة ممتدة قليلا .. قرأت سحرا يتمدد على بساط أقرب إلى رواية كبيرة .. بلها ضخمة .. من تلك الروايات التي لا تغادر بسهولة .. هذه الأجواء التي صورتها كاميرتك سيدي .. لا يمكن أن تغادر القارىء بمجرد الإفلات من ريحها .. لا .. إنها مثل تلك اللقطات التي تصنع الذواكر .. و تبنى الفكر .. و تجعل الرأس عشا من دبابير .. لا تهدأ
و لا تقر .. مهما تناولت من عقاقير الكتب !!!!
من خلال أجواء أكثر عتامة من أجواء الإنديز .. يقدم لنا دريسى قصة .. من إبداعه .. الغريب .. العجيب .. المتفرد به .. و باسمه .. حيث لا حرب .. و لا تطاحن .. فالطبيعة تلعب .. و تلهو في الوادي كما تشاء .. بينما الإنسان يقف .. مذعورا .. و ربما لاهثا .. مبتعدا .. مفسحا لها الطريق لعربدتها ؛ لتكتمل .. و تستوي .. و تلتهم من الضحايا ما تشاء !!!
يالجميلة .. و فاطم .. و يا لك أنت !!!!!
دعنى أقل لك هنا .. أن ما بين يديك مادة ما تزال خامة .. قابلة للتصنيع .. على رقعة أكبر .. تتناسب و حجم المأساة .. فلا تتوان صديقي .. عن صياغة أخرى .. وسوف أنتظر أن أقرأ ها رواية كبيرة .. مبهرة .. و أنت قادر على ذلك .. لغتك تشي بك .. و طريقتها في السرد تفضح حجم شعورك بالمأساة.. و نظرتك التي تشبه كاميرات السينما .. قالت لي هذا !!!!
محبتي صديقي و لواديك .. و لجميلة تلك الرائعة .. و فاطم التي لم يحاول أحد إنقاذها
لكونها ........و لا تسترعى انتباهة أحد .. فالها قلبي و دمعات أذرفها على روحها !!!!!sigpic
تعليق
-
-
عزيزي ربيع...
كم اسر وانا اجدك بين ثنايا السطور تتابع مشاكسة الطبيعة وهمجيتها وهي تدمر وتعربد بسخطها...
كم جميل ان تحزم معي لعرائس الوديان...
بالمناسبة عنوان القصة نهلته من فكر كانت سائدة يومها ان جميل نزلت للوادي لتشرب 7 جرعات من نبع الوادي عسى عريسا قد ياتيها....
اما بخصوص فاطمة فالسيل لم يسعف فرصة للاخرين بانقادها... هي خادمة حبسها الفيض بعد ان احتفل بزفافها فطمرها في الطين....
تحياتي ربيع اخي الجميل.سعيد بمرورك
تعليق
-
-
تحياتي بعطر الزهور
الله الله
ما هذه الرائعة
المبدع المتألق
دريسي مولاي
قصة تحكي عن الطبيعة وهمجيتها وهي تدمر وتعربد بسخطها وذهبت جميلة عروس الودي يفترسها الفيض دون سابق إنذار وتلحق بها فاطمة هي الأخرى...
رائع وأكثر هذه المعزوفة الحزينة وغضب الطبيعة وثورتها علي الإنسان كما هي جميلة وحروفها ممتعه ذهبت أهرول وراء الأحداث كأني أرها بعيوني جميل جميل ورائع جداااااا دريسي
دائما ما خيبت ظني بك عندما ادخل متصفحك أري إبداع
دمت في وهج الحرف والإبداع الذي ينضب
لك ارق تحياتي
"من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"
تعليق
-
-
الاستاذ المبدع دريسي عبد الرحمن
جاءت قصتك مناسبة مشابهة لما حدث في مدينتي جدة حاليا
فقد غمرت السيول قرى ومبان واحياء وبشر فكونت مآس وأحزان فكان عيد حزن
هي الطبيعة حين تغضب ..فتضيع اوراقنا الفرحة..
تحيتي و مودتي استاذنا الفاضل دريسيرحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
تحياتي بعطر الزهور
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةلأنها كانت وحيدة ، و متفردة فى أعمالك .. ذهبت إلى العام
المدهش و الأنبل .. و كانت عروس أعمالك !!
أحبها كثيرا .. ربما تقول هناك الأفضل .. و أنا أقول هى الأفضل لدى أنا
تستحق الذهبية بلا شك
عندما حكيت لي عن هذه القصة لمبدع والمتألق دريسي ذهبت ابحث عنها أستاذ ربيع
قتلني الفضول علي هذه القصة
فذهبت أقرئها وأهرول وراء الأحداث وكأني أعيش هذه اللحظات القاتلة ...
حقنا أنها من أجمل وأروع الأعمال القصاصيه
أنها تستحق الذهبية أستاذ ربيع
هل ممكن نرشحها أستاذ ربيع هذا الشهر كي نعطيها حقها ...
أتمني لك أيها المبدع المتألق درسي مولاي أن نجد لك أعمال إبداعيه أكثر وأكثر
ودائما متميز
لك ارق تحياتي"من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"
تعليق
-
-
تحياتي بعطر الزهور
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةلأنها كانت وحيدة ، و متفردة فى أعمالك .. ذهبت إلى العام
المدهش و الأنبل .. و كانت عروس أعمالك !!
أحبها كثيرا .. ربما تقول هناك الأفضل .. و أنا أقول هى الأفضل لدى أنا
تستحق الذهبية بلا شك
عندما حكيت لي عن هذه القصة لمبدع والمتألق دريسي ذهبت ابحث عنها أستاذ ربيع
قتلني الفضول علي هذه القصة
فذهبت أقرئها وأهرول وراء الأحداث وكأني أعيش هذه اللحظات القاتلة ...
حقنا أنها من أجمل وأروع الأعمال القصاصيه
أنها تستحق الذهبية أستاذ ربيع
هل ممكن نرشحها أستاذ ربيع هذا الشهر كي نعطيها حقها ...
أتمني لك أيها المبدع المتألق درسي مولاي أن نجد لك أعمال إبداعيه أكثر وأكثر
ودائما متميز
لك ارق تحياتي"من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
الله الله
ما هذه الرائعة
المبدع المتألق
دريسي مولاي
قصة تحكي عن الطبيعة وهمجيتها وهي تدمر وتعربد بسخطها وذهبت جميلة عروس الودي يفترسها الفيض دون سابق إنذار وتلحق بها فاطمة هي الأخرى...
رائع وأكثر هذه المعزوفة الحزينة وغضب الطبيعة وثورتها علي الإنسان كما هي جميلة وحروفها ممتعه ذهبت أهرول وراء الأحداث كأني أرها بعيوني جميل جميل ورائع جداااااا دريسي
دائما ما خيبت ظني بك عندما ادخل متصفحك أري إبداع
دمت في وهج الحرف والإبداع الذي ينضب
لك ارق تحياتي
عودتك الى عرس الوديان شكل لي مفاجأة عارمة...وهي من بداياتي القصصية...أحبها بدوري لأنها أرخت لمرحلة عشت فيها همجية الطبيعة تمتزج مع ضراوة الهامش المنسي لتشكل أهزوجة القهر.
لقد تحدتنا الطبيعة أن نقترب من الوديان المتوحشة...فبقينا هياكل تمتصها أشعة الشمس وانعكاسات الصخور السوداء.
شرف كبير لي أن تعودي سيدتي الى مراسم هذا العرس...فمرحبا بك معنا في رقصة الشيح مع أنغام سمفونية للريح المأساوية.
حضورك له طعم خاص ونكهة مميزة...سمتها حب الأدب.
توكيدات مودتي ايمان
دمت.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةالاستاذ المبدع دريسي عبد الرحمن
جاءت قصتك مناسبة مشابهة لما حدث في مدينتي جدة حاليا
فقد غمرت السيول قرى ومبان واحياء وبشر فكونت مآس وأحزان فكان عيد حزن
هي الطبيعة حين تغضب ..فتضيع اوراقنا الفرحة..
تحيتي و مودتي استاذنا الفاضل دريسي
كنا هنا وما زلنا نرقب الغمام يتكاثف ليشكل لوحات السراب...وعندما انهمر المطر في لحظة نزق شكل استثناء حياتيا لن ينسى.
استوحشنا الأمكنة مثل الوحوش...فررنا وتعبنا وأوغلنا في انتظار المطر لكن للأسف.كانت الرعود قدرنا.
للغيث معنيان متقابلان...يحيي ويميت.لكن مادام قدرنا قاتما لهذه الدرجة ويكتنفه الخوف من الطبيعة.فلنؤجل صراعنا معها حتى اخر لحظات اهتزاز الأرض.
لتعاستنا همنا في هذه الأرض...وكان السغب مصيرنا...
لتأتي السيول لتجرف هذا القوم الى حته...فتلك بداية أخرى.
مداخلتك تقاسمت هنا وجع الوحشية في مختلف تجلياتها.
دمت مها الرقيقة...ودام حضورك.
تقديري.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةلأنها كانت وحيدة ، و متفردة فى أعمالك .. ذهبت إلى العام
المدهش و الأنبل .. و كانت عروس أعمالك !!
أحبها كثيرا .. ربما تقول هناك الأفضل .. و أنا أقول هى الأفضل لدى أنا
تستحق الذهبية بلا شك
هذه الأرض التي ضاقت مساحتها كلحد مريع هي التي أنتجت هذه النسخة التي تحبها...وأنا مسرور جدا بهذا الاعتراف الذي أعرف قيمته...
كنت أراقب المزن وه يدمي برقا ومطرا...ولم أزح بصري عن السماء وصوب الأعالي...ببساطة لأنني عبر جدلية تمزق روحي...أبحث عن حيوات أخرى دون رغبة في شموخ كيفما كان...
هذا العرس رقصت فيه وكانت الولادة منه موتي...وتيقنت أنني لن أكون نورسا وأنا شوك الصحراء.
أحترم رأيك وأعزه...وفي أعماقي يمكث جاثما يحفز وجودي وتمردي...في انتظار الصيرورة التي ستقلب الأمور أو ستطمرها ربما...
الأساس أنني أخق بفكري من أرضي الى موطن الأصوات ورجع الصدى والحلم...
محبتي.
تعليق
-
-
استاذي القدير المتألق دريسي مولاي عبد الرحمان
الطمي يشدني الى الوراء وانا احاول اللحاق بتلك الجميلة التي خطفها الموت المباغت،
ايقاع النص ينساب عبر حركية يفرضها هدير الفيضان المفاجيء ،كان فيه للزمن طعما مختلفا،
لك التقدير والمحبة ودمت متألقا
مع خالص تحياتياذا كان العبور الزاميا ....
فمن الاجمل ان تعبر باسما....
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 138442. الأعضاء 7 والزوار 138435.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق