*** كذبة أبريل ***

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    *** كذبة أبريل ***

    وقفت بين جمعها الغفير ضحى ، رافعة سبابتها الى الأعلى وأقسمت :
    - لن أعود إليه إلا بعد أن يشتري أو يكتري .
    سحب البساط من تحت أقدامها واستبدل العتبة ، جدد الفراش وتركها تموج في كذبتها الأبريلية .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    كذبة أبريل قصة أحتوت اكثر من مجرد كذبة فناقشت أكثر من أزمة
    أبريل وكذبته الفكاهة حملت سخرية ممجوجة وانقلاب عميق
    هنا وجهان للنص
    وجه أول كذبة ثقيلة يبحق عنها الناس للتسلية فتنقلب بؤسا
    تنقلب كونها ليست في محلها ولأنه لا يجوز المزاح في مضمار الجد فتصبح محل استفزاز وجدّ
    الوجه الثاني البعيد للقصة التحدي بين رجل وامرأة حين تجرؤ على تقمص دور الرجل ( القسم وإتخاذ القرار)
    فيشهر سوطه بالطريقة الأقرب لقلبه، الزواج من ثانية ليكسر شوكة الأولى.!
    أخشى أن العلاج لا يكون ناجعا وليس علاجا بل عقابا حين أفلتت من يده المعايير ومن قلبه المحبةحين لامس غرورها كبره
    كذبة سمجة تدفع ثمنها.. فالمزاح كذبا له عواقبه
    أعجبني تعبيرك "سحب البساط من تحت أقدامها واستبدل العتبة "
    ومحزنة النهاية بتداعياتها
    شكراً لقلمك ومع التقدير الأديب عكاشة أبو حفصة

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      كذبة أبريل قصة أحتوت اكثر من مجرد كذبة فناقشت أكثر من أزمة
      أبريل وكذبته الفكاهة حملت سخرية ممجوجة وانقلاب عميق
      هنا وجهان للنص
      وجه أول كذبة ثقيلة يبحق عنها الناس للتسلية فتنقلب بؤسا
      تنقلب كونها ليست في محلها ولأنه لا يجوز المزاح في مضمار الجد فتصبح محل استفزاز وجدّ
      الوجه الثاني البعيد للقصة التحدي بين رجل وامرأة حين تجرؤ على تقمص دور الرجل ( القسم وإتخاذ القرار)
      فيشهر سوطه بالطريقة الأقرب لقلبه، الزواج من ثانية ليكسر شوكة الأولى.!
      أخشى أن العلاج لا يكون ناجعا وليس علاجا بل عقابا حين أفلتت من يده المعايير ومن قلبه المحبةحين لامس غرورها كبره
      كذبة سمجة تدفع ثمنها.. فالمزاح كذبا له عواقبه
      أعجبني تعبيرك "سحب البساط من تحت أقدامها واستبدل العتبة "
      ومحزنة النهاية بتداعياتها
      شكراً لقلمك ومع التقدير الأديب عكاشة أبو حفصة
      أستاذتي المحترمة أميمة محمد ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته .
      في البداية أشكر لك هذه القراءة الجميلة لهذه الكذبة الأبريلية التي أبدع الناس في اخراجها .
      اليوم ، قرأت أن زوجان مزحا ساعي البريد الذي يمر على منزلهما لأخد الرسائل ، فوضعوا له رسالة طويلة جدا بالصندوق ، ورقبانه من دخل سيارتها وهو يقوم بسحب هذه الرسالة وفي الأخير كتبوا له مجرد مزحة أبريلية .
      أعود للومضة وأقول لك بأن بطل القصة خطط لاستبدال العتبة والفراش ، لانه وصل الى الطريق المسدود وكان يخشى أن يلقى الله على هذه الحالة .
      شكرا لك إعجابك بهذه القصة المتواضعة ،
      أتمنى لك أستاذتي ولقلمك المزيد من العطاء . وأتسأل لماذا لا يمر المشرفون الأخرون على هذا المختبر ؟ .وأسأل أيضا أين نقاذ القصيرة جدا ؟؟؟ .
      كوني مبدعة دوما رعاك الله مع أطيب المنى والسلام عليك .
      -أخوك في الله عكاشة أبو حفصة .
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        عن بطل قصتك أستاذ عكاشة يبدو لي تسرعه إذ أن معالجة المشاكل ليست بهذه الطريق. فالاستبدال حل له حواش مسدودة يؤخذ كحل أخير حين تعذر الحلول
        لا أدافع عنها لكن كما أوصيتم تقوم برفق

        عن ملاحظتك الأخيرة أستاذي والتي تكررت
        كنت أحببت لو وجهت ملاحظتك للأعضاء الكرام الذين لا يهتم بعضهم حتى بالرد على من قام بتدوين فكره على نصوصه
        كأن الملتقى وجد ليقذف فيه نصوصه ويلوذ بالهرب
        الملتقي منكم وبكم ولكم ومشاركتكم لنصوص غيركم واجب وكرم منكم إذا أراد الأعضاء فائدة التفاعل
        شكرا لكل من يتفاعل والغالبية سلبية لا تفعل ونجد أنفسنا نقابل بالمثل وكل منا لديه مشاغله
        لك تحياتي، جمعة مباركة.

        تعليق

        • محمود خليفة
          عضو الملتقى
          • 21-05-2015
          • 298

          #5
          قصة عميقة الغور من الأديب المبدع الأستاذ عكاشة أبو ذكري، وفيها تباين موقف الزوجة والتي اختارت جانب الكلام والقسم والتهديد والوعيد أمام الجمع الغفير، بينما الزوج اتخذ موقف (العمل في صمت) وغير الزوجة والأثاث...
          وأكبر رأس مال المرأة هو لسانها بالإضافة إلى كيدها؛ فلذلك إني أرى أن الزوج قد تعجل في تطليق زوجته بناء على عنوان القصة؛ لأن تهديدها عبارة عن كذبة (إبريل)!
          أعجبني لفظ (عتبة) والذي ذكرني بموقف سيدنا إبراهيم عليه السلام حينما قال للزوجة الأولى لابنه إسماعيل عليه السلام (قولي لزوجك بأن يغير عتبة الدار)، ففهم إسماعيل مراد والده وطلق زوجته تلك.

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
            وقفت بين جمعها الغفير ضحى ، رافعة سبابتها الى الأعلى وأقسمت :
            - لن أعود إليه إلا بعد أن يشتري أو يكتري .
            سحب البساط من تحت أقدامها واستبدل العتبة ، جدد الفراش وتركها تموج في كذبتها الأبريلية .

            يشتري أو يكتري
            إذن
            هي تريد أن تخرج ببيت مستقل وهذا مالايستطيعه أو ربما لايريده
            لوجود امه أو أبيه أو الاثنين
            المهم أنه اتخذ موقفا صارما لأنها تعنتت
            وجاء بأخرى حين بدل الفراش
            نص قوي وفيه مجال تأويل
            تحياتي وغابات ورد
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود خليفة مشاهدة المشاركة
              قصة عميقة الغور من الأديب المبدع الأستاذ عكاشة أبو حفصة الغالية ، وفيها تباين موقف الزوجة والتي اختارت جانب الكلام والقسم والتهديد والوعيد أمام الجمع الغفير، بينما الزوج اتخذ موقف (العمل في صمت) وغير الزوجة والأثاث...
              وأكبر رأس مال المرأة هو لسانها بالإضافة إلى كيدها ؛ فلذلك إني أرى أن الزوج قد تعجل في تطليق زوجته - لا لم يطلقها هي من طلقته - . بناء على عنوان القصة ؛ لأن تهديدها عبارة عن كذبة (إبريل) !
              أعجبني لفظ (عتبة) والذي ذكرني بموقف سيدنا إبراهيم عليه السلام حينما قال للزوجة الأولى لابنه إسماعيل عليه السلام (قولي لزوجك بأن يغير عتبة الدار) ، ففهم إسماعيل مراد والده وطلق زوجته تلك.
              شكرا لكم على المرور و التعليق .
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                يشتري أو يكتري
                إذن
                هي تريد أن تخرج ببيت مستقل وهذا مالايستطيعه أو ربما لايريده
                لوجود امه أو أبيه أو الاثنين
                المهم أنه اتخذ موقفا صارما لأنها تعنتت
                وجاء بأخرى حين بدل الفراش
                نص قوي وفيه مجال تأويل
                تحياتي وغابات ورد
                الشكرالجزيل لك أستاذتنا الفاضلة عائدة محمد نادر .
                " يشتري أو يكتري " . هذا هو مربط الفرس مع العلم أنه كان يتوفر على سكن مجاني ومستقل بعيدا عن أهله وذويه ...
                من منا لا يريد أن يكون له بيت عائلي يحميه ويترعرع في أطفاله .
                شعاري دائما أن أبي كان سببا في وجودي بعد الله تعالى ، وفر لي الأكل ، الملبس ، الدراسة ... ومنزل يحمينا أنا إخوتي .
                إذن أنا مطالب كذلك يتكوين أسرة إستمرارا للنسل وأبناء يحمل نفس الإسم العائلي والجينات .
                الزوجة كانت متسرعة غفر الله لها وكانت تسابق الزمن رغم أنها كانت في بداية المشوار وكان عليها الإنتظارقبل تفجير أسرة .
                " يكتري أو يشترى " كانت كذبة أبريل أخفت من خلالها السبب الحقيقي للطلاق - ش - .
                وكما أشرت هي من طلقته في اطار القوانين الوضعية الجديدة .
                هكذا كان ردي على تعليقكم أستاذتنا المحترمة عائدة .
                أبقاك الله دخرا لهذا الركن الجميل ودائما أقول حركت النصوص المنسية سيدتي ...
                شكرا والى فرصة قادمة بحول الله .
                التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 27-09-2017, 14:07.
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                يعمل...
                X