ها أنا أعود لانقش صورة وجهي فوق ركام أوراقي. أحكي خرافة زمني الذي ضاع بين أزقة همومي وتحت جناح هزيمتي. أعود، وكأنني أفتش عن سبيل لم يزل يسائل عني أصوات الأمطار واصداء الألفاظ.
ها أنا أعود وفي باحة قلبي تنمو صغار الكلمات وتورق أحلام طفولتي.
أحاول التنصل من نفسي، من قلمي ومن تراتيل امنياتي؛ فلا تراني سوى تائهة لاتملك غير الكتابة وطنا يناغي أحلامها.
مللت السفر بغير هدى في حريق أنيني والرحيل بحقائب حنين تعبت مرافقتي. فعدت أهادن نفسي واخط املا بتر مرات وما مات.عدت كما كنت دوما طفلة عابثة بألوان الحروف تخط نهارها وبالمعاني الحزينة.عدت اراقص أمسيات الشتاء الباردة. عدت كأي مسافر إلى حيث يرميني حنيني و ترسمني ذاكرتي في عصري الذي طالما رسمت في إشراقات امنياتي وفي صباحات بلادي.
ها أنا أعود وفي باحة قلبي تنمو صغار الكلمات وتورق أحلام طفولتي.
أحاول التنصل من نفسي، من قلمي ومن تراتيل امنياتي؛ فلا تراني سوى تائهة لاتملك غير الكتابة وطنا يناغي أحلامها.
مللت السفر بغير هدى في حريق أنيني والرحيل بحقائب حنين تعبت مرافقتي. فعدت أهادن نفسي واخط املا بتر مرات وما مات.عدت كما كنت دوما طفلة عابثة بألوان الحروف تخط نهارها وبالمعاني الحزينة.عدت اراقص أمسيات الشتاء الباردة. عدت كأي مسافر إلى حيث يرميني حنيني و ترسمني ذاكرتي في عصري الذي طالما رسمت في إشراقات امنياتي وفي صباحات بلادي.
تعليق