أحد الشعانين.jpgفي الطريق إلى أورشليم
المحزونون يرثون الحزن
والحزن في لحظة حلم
يدوّي مثل أغصان سعف النخيل
تتساقط رطبا في حجر مريم
لم يبقى للأنين سوى الصدى
ومع الصدى والموت والشعانين
لم يبقى إلاّ من ضحوا
يصلّون ..
ترقبهم العناكب
عنكبوتا أسودا يصرخ ...
أتيناكم بالهداية
الرجل المنتصب ديدبانا
يحضنه
ثم يلف السكون المكان
أنا والشعر والأحزان
وعيون تنبت الدمع نحيبا
تعبت فدعوني للأحلام
وأنسى يد القدر الملوثة بالعتمة
المحزونون يرثون الحزن
والحزن في لحظة حلم
يدوّي مثل أغصان سعف النخيل
تتساقط رطبا في حجر مريم
لم يبقى للأنين سوى الصدى
ومع الصدى والموت والشعانين
لم يبقى إلاّ من ضحوا
يصلّون ..
ترقبهم العناكب
عنكبوتا أسودا يصرخ ...
أتيناكم بالهداية
الرجل المنتصب ديدبانا
يحضنه
ثم يلف السكون المكان
أنا والشعر والأحزان
وعيون تنبت الدمع نحيبا
تعبت فدعوني للأحلام
وأنسى يد القدر الملوثة بالعتمة
تعليق