رحلةُ عُمَرٍ
حِكَايَتِي،
وَغَيْمَةٌ لِلشِّتَاءِ السَّفِيهِ
وَوَهَّمٌ يَمَسُّكُ زئبَقيَةَ الرّوحِ
آهٍ مِنْ وُقَّع الهُمُومِ،
صَبِحٌ محُتَجَبٌ،
غَايَةٌ اِنْحَ بِسِتٍّ فِي ضَرِيحِ لَا تَلَدُّ .!
فِي بَيْتٍ مِنْ ثَلِجٍ وَصَقِيعٌ،
مَرِيرَةٌ تِلْكَ الْحَيَاةِ،
وَشَقَاوَةُ الطِّفْلُ الْيَتِيمِ
عَلَى الْجَبَّيْنِ مَخْطُوطٌ،
سَفرُِ أَُغَنِيَّةٌ تُرَددُِهَا الشِّفَاهُ،
وَمَيْتٌُ بأَكْفَانٍ لَا تَغْدُوَ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ،
حَظَائِرُ الدَّجَاجِ لَا تَسْتَكِينُ بهَا الْأَصْوَاتُ،
مُكْرَُمَةُ النّعَاسِ لَا تَأَتِّي،
وَظَمَّأَ الْوَحِدَةُ يَخْلَقُ عُفُونَةٌ
التَّبَسُّمُ يَنْهَضُ،
وَالشَّوْقُ يخْمِدُهُ لَسَعَا
يُعَوِّدُ إلى المَهْدِ يَتِيمُ ،
ألْفَ ألْفِ سُؤَّالِ يُحَاكُّ
فِي عَيْنَا الْفَرَاغ ِصُورَةٌ،
وَالْبُوحُ لَا تَأَتِّي سَنَابِلِهِ حُبوبٍ
فِي الْفُؤَادِ رَنين النُّحَاسِ
يَصَبُّ فِي بِهُوَ الظُّنونُ،
الْمَسَافَاتُ لَا تَسْفِرُ لِلْمُنْتَهَى،
نَقْفِزُ فِي بَيْت النَّارِ،
نَشْتَهِي الظِّلَّ
يُؤَنِّبُنَا نَخْلُ الْمَقَامِ،
مِعَوَّلُنَا عَصَا فِي فُمِ الْجَلِيدِ،
سَقِّيَت الْفُؤَادَ مِنْ نَهرِ الْهَجِيرِ،
يُسَوِّقُنَا حَيْثُ الْمَقَامِ قَطَرَة مَاءٍ،
قَطَرَةُ مِنْ نَدًى،
عِنْدَ خُرُوج الشَّمْسِ يَبْدَأُ الزَّوَالُ
النَّفِيرُ لَا يَتَوَقَّفُ
هَلْ بِالْبِقَاعِ بُسْتَانٌ لِي؟،
النّزعةُ لَا تَتَوَقَّفُ
وَالطُّوفَانُ يَغْمَرُ مُدِينَتُي
كُلُّ الشّوَاهِدِ قُدْسِيَّةٌ،
وَالشَّفَقُ بِلَوْنِ الدَّمِ،
أفْوَاهُ الْمَدَاخِنِ زَفيرَهَا لَا يَتَوَقَّفُ،
النَّورَسُ تََرَكَ لِلْبَحْرِ زُرْقَتَهُ،
الْمَوْجُ يَدْفَعُ رَزّازَهُ،
الْمَوْجُ لَا يَرْتَخِيَ عُودَهُ،
يَسْتَدِيرُ الرَّأْسُ،
صَرْخَاتُ تَأَتِّي مِنْ تَحْتَ الْجَلِيدِ،
كُلَ الْأَصْوَاتِ جوَارح،
تَحُطُّ فَوْقَ أَكْتَافِيٍّ،
مَوْجَةٌ مِنَ الْوَسَاوِسِ
وَحُوْصَلَتي مَا عَادَّتْ تَتَّسِعُ،
عَسَى أَنْ يَهْدَأَ غَضَبُ الْبَاطِنِ،
أَنْ يَصْفَى وَجْهُ الْبَحْرِ،
يَخْتَفِي الْعُوَاءُ مِن بَطْن الرَّمْلِ،
لَسْتَ الْآنَ سِوَى حُطَام مَرْكَبَةٍ،
مُتَّشِحَا الصَّدَأِ،
يَأْكُلُنِي الْمِلْحُ،
أَرقَُدُ فِي الْبَهيمِ،
كَأَنَّ الْغُرَابَ بَاضَ عَلَى أَكْمَامِيٍّ،
كَأَنّهُ طَابَ لِي عَسَلَ الغُل ولِ،
منْ ألْف عَام ٍمََضَّتْ،
فِي مَدِينَتِي غَرِيبٌ،
وَحِكَايَتي لَمْ تَنْتَهِ،
حِكَايَتِي،
وَغَيْمَةٌ لِلشِّتَاءِ السَّفِيهِ
وَوَهَّمٌ يَمَسُّكُ زئبَقيَةَ الرّوحِ
آهٍ مِنْ وُقَّع الهُمُومِ،
صَبِحٌ محُتَجَبٌ،
غَايَةٌ اِنْحَ بِسِتٍّ فِي ضَرِيحِ لَا تَلَدُّ .!
فِي بَيْتٍ مِنْ ثَلِجٍ وَصَقِيعٌ،
مَرِيرَةٌ تِلْكَ الْحَيَاةِ،
وَشَقَاوَةُ الطِّفْلُ الْيَتِيمِ
عَلَى الْجَبَّيْنِ مَخْطُوطٌ،
سَفرُِ أَُغَنِيَّةٌ تُرَددُِهَا الشِّفَاهُ،
وَمَيْتٌُ بأَكْفَانٍ لَا تَغْدُوَ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ،
حَظَائِرُ الدَّجَاجِ لَا تَسْتَكِينُ بهَا الْأَصْوَاتُ،
مُكْرَُمَةُ النّعَاسِ لَا تَأَتِّي،
وَظَمَّأَ الْوَحِدَةُ يَخْلَقُ عُفُونَةٌ
التَّبَسُّمُ يَنْهَضُ،
وَالشَّوْقُ يخْمِدُهُ لَسَعَا
يُعَوِّدُ إلى المَهْدِ يَتِيمُ ،
ألْفَ ألْفِ سُؤَّالِ يُحَاكُّ
فِي عَيْنَا الْفَرَاغ ِصُورَةٌ،
وَالْبُوحُ لَا تَأَتِّي سَنَابِلِهِ حُبوبٍ
فِي الْفُؤَادِ رَنين النُّحَاسِ
يَصَبُّ فِي بِهُوَ الظُّنونُ،
الْمَسَافَاتُ لَا تَسْفِرُ لِلْمُنْتَهَى،
نَقْفِزُ فِي بَيْت النَّارِ،
نَشْتَهِي الظِّلَّ
يُؤَنِّبُنَا نَخْلُ الْمَقَامِ،
مِعَوَّلُنَا عَصَا فِي فُمِ الْجَلِيدِ،
سَقِّيَت الْفُؤَادَ مِنْ نَهرِ الْهَجِيرِ،
يُسَوِّقُنَا حَيْثُ الْمَقَامِ قَطَرَة مَاءٍ،
قَطَرَةُ مِنْ نَدًى،
عِنْدَ خُرُوج الشَّمْسِ يَبْدَأُ الزَّوَالُ
النَّفِيرُ لَا يَتَوَقَّفُ
هَلْ بِالْبِقَاعِ بُسْتَانٌ لِي؟،
النّزعةُ لَا تَتَوَقَّفُ
وَالطُّوفَانُ يَغْمَرُ مُدِينَتُي
كُلُّ الشّوَاهِدِ قُدْسِيَّةٌ،
وَالشَّفَقُ بِلَوْنِ الدَّمِ،
أفْوَاهُ الْمَدَاخِنِ زَفيرَهَا لَا يَتَوَقَّفُ،
النَّورَسُ تََرَكَ لِلْبَحْرِ زُرْقَتَهُ،
الْمَوْجُ يَدْفَعُ رَزّازَهُ،
الْمَوْجُ لَا يَرْتَخِيَ عُودَهُ،
يَسْتَدِيرُ الرَّأْسُ،
صَرْخَاتُ تَأَتِّي مِنْ تَحْتَ الْجَلِيدِ،
كُلَ الْأَصْوَاتِ جوَارح،
تَحُطُّ فَوْقَ أَكْتَافِيٍّ،
مَوْجَةٌ مِنَ الْوَسَاوِسِ
وَحُوْصَلَتي مَا عَادَّتْ تَتَّسِعُ،
عَسَى أَنْ يَهْدَأَ غَضَبُ الْبَاطِنِ،
أَنْ يَصْفَى وَجْهُ الْبَحْرِ،
يَخْتَفِي الْعُوَاءُ مِن بَطْن الرَّمْلِ،
لَسْتَ الْآنَ سِوَى حُطَام مَرْكَبَةٍ،
مُتَّشِحَا الصَّدَأِ،
يَأْكُلُنِي الْمِلْحُ،
أَرقَُدُ فِي الْبَهيمِ،
كَأَنَّ الْغُرَابَ بَاضَ عَلَى أَكْمَامِيٍّ،
كَأَنّهُ طَابَ لِي عَسَلَ الغُل ولِ،
منْ ألْف عَام ٍمََضَّتْ،
فِي مَدِينَتِي غَرِيبٌ،
وَحِكَايَتي لَمْ تَنْتَهِ،
تعليق