الغراب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    الغراب

    الغراب


    أمسك العصا من الوسط
    صار كالمؤدي الذي حاول تقليد " مشية "شارلي شابلن
    لا هو أجاد الأداء
    ولا تذكر كيف كان يمشي
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    #2
    تقليدٌ أعمى لن يجدي
    تحيتي

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      مشية الغراب، أبي مِرْقال.

      فكرة قديمة بلغة حديثة.
      ذكرتني قصيصتك، أستاذ فوزي، بما قرأته منذ أزيد من ثلاثين سنة (1986) نظما في كتاب "جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب" للأستاذ المصري السيد أحمد الهاشمي، رحمه الله تعالى، حيث ذكر قصة الغراب نثرا ونظما وما جاء نظما هذه الأبيات الثلاث التي ذكرتُها مرارا في بعض كتاباتي:
      إن الغــــــــراب وكان يمشي مشية =
      في ما مضى من سالف الأجيال
      حســــــــد القطا وأراد يمشي مشيَها = فأصـــــــــــــــــابه ضرب من العُقَّال
      فأضـــــــــــــلَّ مشيته وأخطأ مشيها = ولـــــــــــــــــــــــــــذلك كنوه "أبا مِرْقال".(*)
      و "القطا" هي القطاة نوع من الحمام البري تمتاز بمشيتها الرشيقة فأراد الغراب المسكين تقليدها في مشيتها فما أحسنها ونسي مشيته فصار معروفا بمشيته المتعثرة.
      التقليد الأعمى، حتى في الخير، مذموم فما بالك في الشر وفي الأمور التافهة؟ أما التقليد البصير في الخير فهو محمود فالتقليد ليس ممقوتا كله ففيه وفيه.
      شكرا أستاذ فوزي على هذه التذكرة الأدبية.
      تحياتي.

      ______________
      (*) جواهر الأدب، الهاشمي، السيد أحمد،، ج1، ص183، ط مؤسسة المعارف، بيروت، لبنان، لا تاريخ.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        جميلة جدا منكم استاذي سليم ،
        قد ترمي الى التقليد الاعمي كما قالوا من سبقوني ، وقد ترمي كذلك الى ما ذهب اليه الاستاذ حسين .
        عندنا يشبه ذلك في الثراث الشعبي " جا ايقلد مشيت الحمام سعى تلف مشيتو ومشية الحمام وبقا يتمشى وينقز " .
        هنا فرق شاسع ما بين مشية الحمام ومشية الغراب أليس كذلك ؟؟؟؟ .
        شكرا لكم تحياتي الخالصة أستاذنا سليم .
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
          تقليدٌ أعمى لن يجدي
          تحيتي
          هي كذلك يا أختنا سمر عيد
          لا يصح إلاّ الصحيح ، حتى لو أجاد المقلّد التقليد
          تحياتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            فكرة قديمة بلغة حديثة.
            ذكرتني قصيصتك، أستاذ فوزي، بما قرأته منذ أزيد من ثلاثين سنة (1986) نظما في كتاب "جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب" للأستاذ المصري السيد أحمد الهاشمي، رحمه الله تعالى، حيث ذكر قصة الغراب نثرا ونظما وما جاء نظما هذه الأبيات الثلاث التي ذكرتُها مرارا في بعض كتاباتي:
            إن الغــــــــراب وكان يمشي مشية =
            في ما مضى من سالف الأجيال
            حســــــــد القطا وأراد يمشي مشيَها = فأصـــــــــــــــــابه ضرب من العُقَّال
            فأضـــــــــــــلَّ مشيته وأخطأ مشيها = ولـــــــــــــــــــــــــــذلك كنوه "أبا مِرْقال".(*)
            و "القطا" هي القطاة نوع من الحمام البري تمتاز بمشيتها الرشيقة فأراد الغراب المسكين تقليدها في مشيتها فما أحسنها ونسي مشيته فصار معروفا بمشيته المتعثرة.
            التقليد الأعمى، حتى في الخير، مذموم فما بالك في الشر وفي الأمور التافهة؟ أما التقليد البصير في الخير فهو محمود فالتقليد ليس ممقوتا كله ففيه وفيه.
            شكرا أستاذ فوزي على هذه التذكرة الأدبية.
            تحياتي.

            ______________
            (*) جواهر الأدب، الهاشمي، السيد أحمد،، ج1، ص183، ط مؤسسة المعارف، بيروت، لبنان، لا تاريخ.
            أحسنت أخي حسين ليشوري
            اختيارك للشعر المرفق أطربني ، ورفع من قيمة نصي المتواضع " الغراب "
            قد لا أتفق معكم في أن هناك تقليدا أعمى وتقليدا آخر بصير .
            التقليد هو تقليد إن كانت المنتج من سويسرا أو من الصين .
            ما نقبله ونرضاه هو الإبتكار والتجديد .
            أطلق على أم كلثوم اسم الهرم الرابع لأنها لم تكن تسعى إلى هذا اللقب بل استحقته بجدارة .
            هذا هو الفرق بين الغراب والكناري
            تحياتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
              جميلة جدا منكم استاذي سليم ،
              قد ترمي الى التقليد الاعمي كما قالوا من سبقوني ، وقد ترمي كذلك الى ما ذهب اليه الاستاذ حسين .
              عندنا يشبه ذلك في الثراث الشعبي " جا ايقلد مشيت الحمام سعى تلف مشيتو ومشية الحمام وبقا يتمشى وينقز " .
              هنا فرق شاسع ما بين مشية الحمام ومشية الغراب أليس كذلك ؟؟؟؟ .
              شكرا لكم تحياتي الخالصة أستاذنا سليم .
              الخشية يا أخي عكاشة أن ينسى المقلِّد سيرته الذاتية ويصير دمية أو خيال مآته تحرّكه المصالح
              والخوف أيضا في يذوب الفرق بين الأصلي والتقليد
              تحياتي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                أحسنت أخي حسين ليشوري
                اختيارك للشعر المرفق أطربني ، ورفع من قيمة نصي المتواضع "الغراب" قد لا أتفق معكم في أن هناك تقليدا أعمى وتقليدا آخر بصير. التقليد هو تقليد إن كانت المنتج من سويسرا أو من الصين. ما نقبله ونرضاه هو الإبتكار والتجديد. أطلق على أم كلثوم اسم الهرم الرابع لأنها لم تكن تسعى إلى هذا اللقب بل استحقته بجدارة. هذا هو الفرق بين الغراب والكناري.
                تحياتي.
                فوزي بيترو
                الأستاذ الأديب الطبيب فوزي أشكر لك ردك الجميل هذا وسرني أن نالت إضافتي الأدبية عن "أبي مرقال" إعجابَك.
                ثم أما بعد، لو لم يكن التقليد أنواعا لما نُعت بعضُه بالأعمى فمُقِتَ، فمفهوم المخالفة يقتضي وجود تقليد "غير أعمى" فهو التقليد البصير كما أسميتُه، فأما التقليد الأعمى فهو التقليد الذي يقبل كل شيء عن الآخر بلا تمييز ولا تدبر ولا معرفة الدليل أو الحجة أو البرهان، وأما الآخر البصير فهو الذي يستعمل المذكورَ من الثلاثة: الدليل، الحجة، البرهان، وعلى الواحد منا أن ينظر في نفسه أولا قبل أن يقرر، فإننا نجد أنفسنا نفعل أشياء ورثناها عن أسلافنا ونعمل بها تحت اسم العرف والعادة و.... "التقاليد الموروثة" وإن إعلاميا حتى في تسمية المشهورين كما ذكرتَ فأنت تقلد في تسمية "الهرم الرابع" ولم تبتدع هذه التسمية من عندك باجتهادك، أليس كذلك؟ بلىا ! وهؤلاء أبناؤنا ننقل إليهم قناعاتنا وموروثنا الثقافي بمختلف أنواعه ونغضب، أو نأسف أو نتألم، إن هم خالفونا فيه ومفهوم "العيب" نفسه، أليس منقولا تقليدا ؟
                الإنسان العاقل هو الذي يميز بين ما هو حسن في تراث الأسلاف فيُأخذ به وبين ما هو سيء فيُنبذه ويُرفضه ويُهجره، ولعلك قرأت مشاركتي في موضوع أخينا الأديب الكبير ربيع عقب الباب "
                قتلى الوهم" (المشاركة رقم 2) وتعقيبي هنا يرتبط بما قلته هناك، وهكذا تتطور المجتمعات وتتقدم وإلا ضاعت في متاهات "التحرر" غير الواعي أو "التحرر الأعمى"، في مقابل "التلقيد الأعمى" [والتحرر الأعمى إنما هو تقليد أعمى للآخر لكن بشكل آخر مثله مثل "عقدة الشعور بالتعالي" أو "عقدة الشعور بالترفع" [sentiment de supériorité] إنما هي "عقدة الشعور بالنقص" (sentiment d'infériorité) بصيغة أخرى]، فصار عندنا أربعة أصناف من التقليد والتحرر حسب التقسيم العقلي:
                1- تقليد بصير،
                2- تقليد أعمى،
                3- تحرر بصير،
                4- تحرر أعمى.
                إذن، التمييز ضروري بين ما هو حسن وما هو سيء في كل شيء وإلا صار الإنسان مقلدا أعمى حتى في دعوى التحرر وهو يحسب نفسه متحررا وما هو كذلك.
                "بالحوار تتلاقح الأفكار عند المفكرين الأحرار" وأسال الله أن يجعلنا جميعا منهم، آمين.
                تحيتي إليك وتقديري لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • سعد الأوراسي
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2014
                  • 1753

                  #9
                  الأستاذ المحترم فوزي مساء الخير
                  تعلم الانسان من الحيوان أشياء كثيرة
                  واتخذه شاهدا في ما يخدم كتاباته المغرضة ..
                  يبقى التقليد بنوعيه كما فصله سماحة شيخنا الجليل للخير وللغير ..
                  كما الحيوان المحتال ، بين المخلب والنّاب ، سمّاك في غابة انسانيته
                  تحيتي وتقديري

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ المحترم فوزي مساء الخير
                    تعلم الانسان من الحيوان أشياء كثيرة
                    واتخذه شاهدا في ما يخدم كتاباته المغرضة ..
                    يبقى التقليد بنوعيه كما فصله سماحة شيخنا الجليل للخير وللغير ..
                    كما الحيوان المحتال ، بين المخلب والنّاب ، سمّاك في غابة انسانيته
                    تحيتي وتقديري
                    قد يقول قائل ، أن تمسك العصا من الوسط
                    هذا يعني أنك شخص منافق ، تذهب يسارا إذا الظرف سمح
                    وتتحول لليمين إذا كانت الفائدة أكثر .
                    لكن هناك من يقول بأن الوسطية هي من الأمور الإيجابية
                    فهي لا تدعو إلى التطرف ولا تبارك المتعصب ولا تؤيد الإقتتال ..
                    وهما طرف ثالث يقول : الوسطية لون حائر ، لا هو أبيض ولا هو أسود
                    وفي كلتا الحالتين فإن اللون الرمادي هو الذي يجمع الطرفين إذا رغب أحدهما في تقليد الآخر .
                    عذرا أخي سعد الأوراسي
                    وجعت رأسك
                    تحياتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • سعد الأوراسي
                      عضو الملتقى
                      • 17-08-2014
                      • 1753

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      قد يقول قائل ، أن تمسك العصا من الوسط
                      هذا يعني أنك شخص منافق ، تذهب يسارا إذا الظرف سمح
                      وتتحول لليمين إذا كانت الفائدة أكثر .
                      لكن هناك من يقول بأن الوسطية هي من الأمور الإيجابية
                      فهي لا تدعو إلى التطرف ولا تبارك المتعصب ولا تؤيد الإقتتال ..
                      وهما طرف ثالث يقول : الوسطية لون حائر ، لا هو أبيض ولا هو أسود
                      وفي كلتا الحالتين فإن اللون الرمادي هو الذي يجمع الطرفين إذا رغب أحدهما في تقليد الآخر .
                      عذرا أخي سعد الأوراسي
                      وجعت رأسك
                      تحياتي
                      فوزي بيترو

                      أستاذي العزيز تحيتي الخاصة لك
                      الوسطية لا علاقة لها بموضوعك
                      وإن كان للمرتكز في قصتك علاقة بما يليه، فلقد ظلمت شارلي شابلن
                      لأنه كان يمسك العصا من رأسها ، ويقوم بتدويرها ، فتميل بالثقل للجهة التي يحملها بها ، فنراه يترنح في مشيته عبر مسارات غير منتظمة، وفي توالي حركة غير ثابتة ..
                      لكن من يمسك العصا من الوسط في مشيه ، سيحافظ على توازنه كما يفعل أبطال السرك على الحبل ..
                      وعليه جاء فعل التحول في اللقطة ناقصا اعرابا، ولم يكتف بطرفيه في البناء ..
                      ولم يتذكر ما كان يريد من الصيرورة ..
                      أهو التقليد أم الوسطية .. ؟
                      لا هو طار وتعلم كيف يواري سوأة التقليد
                      ولا هو حط وتعلم أن الغصن يحمل ثقله في الوسط
                      قصتك تحكي ما يمكن أن نتعلمه من ذكاء الغراب
                      أكثر مما شاع عنه ..
                      تحيتي لك أخي فوزي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X