رتْقٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    رتْقٌ

    رتْق
    تمسّدُ برفقٍ شعرَابنتها الرقيق :
    - غدًا..عندما تتوقفُ الحربُ؛ سأشتري لك سريرًا جديدًا وأُرجوحةً و..
    بِلهفةٍ قاطعتها الصغيرةُ:
    - وساقًا جديدةً !!
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    السلام عليكم الأديبة سمر عيد
    أوجزت وكفيت ووفيت مثقال الحروف


    تثبت

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
      رتْق
      تمسّدُ برفقٍ شعرَ ابنتها الرقيق :
      - غدًا..عندما تتوقفُ الحربُ؛ سأشتري لك سريرًا جديدًا وأُرجوحةً و..
      بِلهفةٍ قاطعتها الصغيرةُ:
      - وساقًا جديدةً !!
      أديبتنا المتميزة سمر عيد هنا ؟ يا مرحبا يا مرحبا.
      الحمد لله على سلامتك وعودتك إلينا بهذا الإبداع البديع.
      أهذه قصة قصيرة جدا فقط ؟ لا، إنها الومضة البرقية الخاطفة اللامعة بل الصعقة القصيرة الموجعة والتي تحكي - في كُليمات معدودات- مأساةَ شعب، لا بل أمة، لا بل الإنسانية كلِّها، فمن تسبب في قطع ساق طفلة بريئة لا شأن لها بالحرب فكأنما قطع ساق البشرية كلِّها.
      نعم، أختي الكريمة، قصتك هذه تستحق التثبيت ولقد أحسنت أختنا الفاضلة الأستاذة أميمة محمد بتثبيتها.
      نسأل الله تعالى الكريم رب العرش العظيم أن يرفع الغبن عن شعبنا في سوريا وأن يجازي كل من كان سببا - من قريب أو بعيد- في هذه الحرب القذرة كما نسأله تعالى رفع الغبن عن إخواننا في العراق وفي كل مكان، اللهم آمين.
      بارك الله فيك أختي سمر وحفظك.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
        رتْق
        تمسّدُ برفقٍ شعرَابنتها الرقيق :
        - غدًا..عندما تتوقفُ الحربُ؛ سأشتري لك سريرًا جديدًا وأُرجوحةً و..
        بِلهفةٍ قاطعتها الصغيرةُ:
        - وساقًا جديدةً !!
        تمسّدُ برفقٍ شعرَابنتها الرقيق :
        كلمات انسابت بهدوء تصف لنا الحنان الذي يسري كالعادة من قلبها، الأم الرؤوم
        - غدًا..عندما تتوقفُ الحربُ؛ سأشتري لك سريرًا جديدًا وأُرجوحةً و..
        وتتحدث أمالها... غدا ستتوقف الحرب.. سيتوقف الحزن ويخضر الأمل؛ سأشتري لك سريرا ولن تتوسدي حصيرا
        سأشتري لك أرجوحة لتطيري في الهواء سوفـ.....
        للأسف الأحلام مبتورة كساق ابنتها
        بِلهفةٍ قاطعتها الصغيرةُ:
        النهاية المفاجئة صادمة وماذا نتوقع من الحرب غير بتر الأحلام والأماني لقلوب مرهفة
        النص إنساني بسيط عميق ومؤثر. النص صورة لوجه من وجوه الحرب الكريهة التي يدير عنها الكبار وجوههم في صمت
        وشكرا لأديبتنا للبقاء في واجهة الصورة وإلتقاطها لتظل للذكرى وفي الذاكرة
        الحرب تجثت الأماني ولابد من بذور للحياة
        الأديبة سمر عيد ونص صرخة من أجل الإنسان ولضمير الإنسان.

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          لعنة الحرب تلاحقنا أينما كنا .
          كلنا مسؤولون .
          ماذا سيقولون للحق سبحانه عندما تسالهم هذه الطفلة البريئة عن سقها التي بترت ظلما وعدوانا ؟ .
          أطفال عزل ماتوا ، يتموا ، وقطعت أطرافهم ...
          ومنهم من استنشق الغازات السامة ليفارق الحياة .
          نهاية مؤلمة . متى تتوقف الحرب ؟ ، وتنتهي مثل هذه الأسئلة الحزينة .
          أشكر أختنا أميمة على التثبيت والى فرصة قادمة تكون سعيدة بإذن الله .
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            أهلا بك ..
            كيف نُكوِنُ الحس الأخلاقي عند الأطفال ..
            لا يكون بالسخرية من قول أم أرادت أن تخفف بعض الألم عن ابنتها ..
            ربما لو قالت لها سندخل إلى هذا المتجر لأشتري لكِ أرجوحة ، لكنها سألت التاجر هل عندك ساق جديدة .. ؟
            لكان وقعها على البنت تهذيبيا أكثر ، لأنها ستشعر بمدى متاهة الألم الذي تعاني منه أمها ..
            وتضعها أمام مسؤولية تحمل الألم ..
            نتعاطف مع المشهد ، لكنه ليس على حساب صورة نرسمها حاضرا ، للخروج من دوامة الحروب والتسلط والتبعية ..
            قصتك جميلة ومؤثرة رغم الرأي الذي يبقى يخصني
            تحيتي لك

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              رائع هذا النص أستاذة
              دفقة حياة تدب في كائن
              هذه قشعريرة في البدن المعتل .. هذا ما أحسسته حين قرأت نصك !

              بوركت سمر عيد
              sigpic

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                رتْق
                تمسّدُ برفقٍ شعرَابنتها الرقيق :
                - غدًا..عندما تتوقفُ الحربُ؛ سأشتري لك سريرًا جديدًا وأُرجوحةً و..
                بِلهفةٍ قاطعتها الصغيرةُ:
                - وساقًا جديدةً !!

                - وساقًا جديدةً !!
                ياااااااه ... جعلتيني أرتجف
                علامات التعجب التي رافقت إجابة الطفلة
                لم تكن عفوية . إنما هو تساؤل بمحلّه :
                ــ هل بإمكان بائع الأسرة والمراجيح أن يقوم برتق ساق جديدة ؟
                تحياتي لك أخت سمر
                فوزي بيترو

                تعليق

                • سمرعيد
                  أديب وكاتب
                  • 19-04-2013
                  • 2036

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم الأديبة سمر عيد
                  أوجزت وكفيت ووفيت مثقال الحروف


                  تثبت
                  أشكرك ومن القلب على هذا الجود والكرم
                  وهذا عهدي بكم

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036

                    #10
                    [align=justify]
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    أديبتنا المتميزة سمر عيد هنا ؟ يا مرحبا يا مرحبا.
                    الحمد لله على سلامتك وعودتك إلينا بهذا الإبداع البديع.
                    أهذه قصة قصيرة جدا فقط ؟ لا، إنها الومضة البرقية الخاطفة اللامعة بل الصعقة القصيرة الموجعة والتي تحكي - في كُليمات معدودات- مأساةَ شعب، لا بل أمة، لا بل الإنسانية كلِّها، فمن تسبب في قطع ساق طفلة بريئة لا شأن لها بالحرب فكأنما قطع ساق البشرية كلِّها.
                    نعم، أختي الكريمة، قصتك هذه تستحق التثبيت ولقد أحسنت أختنا الفاضلة الأستاذة أميمة محمد بتثبيتها.
                    نسأل الله تعالى الكريم رب العرش العظيم أن يرفع الغبن عن شعبنا في سوريا وأن يجازي كل من كان سببا - من قريب أو بعيد- في هذه الحرب القذرة كما نسأله تعالى رفع الغبن عن إخواننا في العراق وفي كل مكان، اللهم آمين.
                    بارك الله فيك أختي سمر وحفظك.
                    الحمد لله على سلامة مَن يا أستاذ؟!
                    سلامتي أنا..أم سلامة حضرتكم!!
                    وقد بحثتُ عن صاحب القلم الحر مرارا ، وتكرارا..دون جدى
                    كم أسعدني حضوركم هنا، وعودتكم إلى الملتقى الكبير بهامات كأنتم..
                    أشكر لكم طيب المرور، والقراءة الجميلة والدعوات الصادقة التي أدعو بها لكل وطن آمن عزيز
                    لا أراكم الله ما رأيناه، ولا أذاقكم ماذقناه
                    حفظ الله جميع الأوطان
                    ودمتم سالمين
                    [/align]

                    تعليق

                    • سمرعيد
                      أديب وكاتب
                      • 19-04-2013
                      • 2036

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                      تمسّدُ برفقٍ شعرَابنتها الرقيق :
                      كلمات انسابت بهدوء تصف لنا الحنان الذي يسري كالعادة من قلبها، الأم الرؤوم
                      - غدًا..عندما تتوقفُ الحربُ؛ سأشتري لك سريرًا جديدًا وأُرجوحةً و..
                      وتتحدث أمالها... غدا ستتوقف الحرب.. سيتوقف الحزن ويخضر الأمل؛ سأشتري لك سريرا ولن تتوسدي حصيرا
                      سأشتري لك أرجوحة لتطيري في الهواء سوفـ.....
                      للأسف الأحلام مبتورة كساق ابنتها
                      بِلهفةٍ قاطعتها الصغيرةُ:
                      النهاية المفاجئة صادمة وماذا نتوقع من الحرب غير بتر الأحلام والأماني لقلوب مرهفة
                      النص إنساني بسيط عميق ومؤثر. النص صورة لوجه من وجوه الحرب الكريهة التي يدير عنها الكبار وجوههم في صمت
                      وشكرا لأديبتنا للبقاء في واجهة الصورة وإلتقاطها لتظل للذكرى وفي الذاكرة
                      الحرب تجثت الأماني ولابد من بذور للحياة
                      الأديبة سمر عيد ونص صرخة من أجل الإنسان ولضمير الإنسان.
                      قراءة عميقة فذة شرفت بها
                      وازدان النص بمثل هذا الحضور الوارف
                      يا صديقتي..الصورة التي بين أيدينا ليست قصة عابرة ونص بليغ أردت التأثير من خلاله على المارين هنا وهناك
                      إنها من صلب الواقع المرير الذي نعيش..
                      وماخفي كان أعظم
                      أشكرك من القلب
                      حفظك الله ورعاكِ

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                        رتْق
                        تمسّدُ برفقٍ شعرَابنتها الرقيق :
                        - غدًا..عندما تتوقفُ الحربُ؛ سأشتري لك سريرًا جديدًا وأُرجوحةً و..
                        بِلهفةٍ قاطعتها الصغيرةُ:
                        - وساقًا جديدةً !!
                        نص بحجم الوجع
                        بحجم جريمة المجرمين حين اقتصوا ساق الصغيرة
                        أتعبتني به وأوجعتني لكني راضية جدا
                        كنت موجعة وأكثر
                        محبتي وباقة ورد والنجوم
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • سمرعيد
                          أديب وكاتب
                          • 19-04-2013
                          • 2036

                          #13
                          ليتني أستطيع أن أمسح الوجع عن قلبك وعينيك
                          وعن..جميع القلوب المتعبة والعيون الحالمة
                          لكنه الواقع..وللأسف
                          سعدت بمرورك الندي ..يانخلة لاتنحني..كوني بخير

                          تعليق

                          يعمل...
                          X