لم يُحكَ له
لم يتنبأ
وما كان له سوابق في اللهاث
خلف الأبواب المغلقة
و إن تحرشوه ينصت للغة الأرض
يبكي حزنها
من ليلته
كان له ألف اسم
ألف وجه ووجه
جحا العربي
جحا التركي
جحا المصري
جحا الفلسطيني
جحا السوري
جحا اليمني
جحا الليبي
جحا العراقي
لضموا اسمه بالخرز الملون
و آية الكرسي
علقوه بصدر صنم
في باحة الخزي
أطلقوا نكاتهم
افترشوا جثث ضحاياهم
على صليل فرسانهم
من الأغربة و الخلعاء
شذاذ الأفاق و الرقعاء
دحرجوا كرة البشاشة
لينقر غربانها أبواب الزرائب
هلاكها يقظتها
سعودها جحاها
وما أحل منها وذكاها
جحا القفطان و العمامة
جحا الاسموكين و القبعة
الطاقية المغزولة من صوف الحملان
و الجلباب الأزرق
جحا الفأس و المحراث
جحا القلم و القرطاس
لا خلاف سوى اللون
القدرة على المراوغة
قلة الحيلة
حين تلتهمه الظلال
تشابه عليه العلل القديمة
لم يتنبأ
وما كان له سوابق في اللهاث
خلف الأبواب المغلقة
و إن تحرشوه ينصت للغة الأرض
يبكي حزنها
من ليلته
كان له ألف اسم
ألف وجه ووجه
جحا العربي
جحا التركي
جحا المصري
جحا الفلسطيني
جحا السوري
جحا اليمني
جحا الليبي
جحا العراقي
لضموا اسمه بالخرز الملون
و آية الكرسي
علقوه بصدر صنم
في باحة الخزي
أطلقوا نكاتهم
افترشوا جثث ضحاياهم
على صليل فرسانهم
من الأغربة و الخلعاء
شذاذ الأفاق و الرقعاء
دحرجوا كرة البشاشة
لينقر غربانها أبواب الزرائب
هلاكها يقظتها
سعودها جحاها
وما أحل منها وذكاها
جحا القفطان و العمامة
جحا الاسموكين و القبعة
الطاقية المغزولة من صوف الحملان
و الجلباب الأزرق
جحا الفأس و المحراث
جحا القلم و القرطاس
لا خلاف سوى اللون
القدرة على المراوغة
قلة الحيلة
حين تلتهمه الظلال
تشابه عليه العلل القديمة
تعليق