جحا .. بعض آية !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    جحا .. بعض آية !

    لم يُحكَ له
    لم يتنبأ
    وما كان له سوابق في اللهاث
    خلف الأبواب المغلقة
    و إن تحرشوه ينصت للغة الأرض
    يبكي حزنها
    من ليلته
    كان له ألف اسم
    ألف وجه ووجه

    جحا العربي
    جحا التركي
    جحا المصري
    جحا الفلسطيني
    جحا السوري
    جحا اليمني
    جحا الليبي
    جحا العراقي
    لضموا اسمه بالخرز الملون
    و آية الكرسي
    علقوه بصدر صنم
    في باحة الخزي
    أطلقوا نكاتهم
    افترشوا جثث ضحاياهم
    على صليل فرسانهم
    من الأغربة و الخلعاء
    شذاذ الأفاق و الرقعاء
    دحرجوا كرة البشاشة
    لينقر غربانها أبواب الزرائب

    هلاكها يقظتها
    سعودها جحاها
    وما أحل منها وذكاها
    جحا القفطان و العمامة
    جحا الاسموكين و القبعة
    الطاقية المغزولة من صوف الحملان
    و الجلباب الأزرق

    جحا الفأس و المحراث
    جحا القلم و القرطاس
    لا خلاف سوى اللون
    القدرة على المراوغة
    قلة الحيلة
    حين تلتهمه الظلال

    تشابه عليه العلل القديمة

    sigpic
  • رجب عبد العال
    تاجر أقفال و مفاتيح
    • 06-05-2016
    • 106

    #2
    مسكين جحا الدمع
    خطفوا منه الإبتسامة
    سرقوا سرواله
    فقد معه النبع
    وضع الرشاش جانبا و ستر كفيه
    ولما تنبه لنصفه العاري
    أغمض عينيه
    تمضمض بالريح
    نام في الخلاء
    و سكن حي الصفيح
    ثم صلى ركعتين
    واحدة للعنقاء
    و الأخرى للتنين
    أخي ربيع أبدعت في جحاك و أبدع جحا فيك

    تعليق

    • أحلام المصري
      شجرة الدر
      • 06-09-2011
      • 1971

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      لم يُحكَ له
      لم يتنبأ
      وما كان له سوابق في اللهاث
      خلف الأبواب المغلقة
      و إن تحرشوه ينصت للغة الأرض
      يبكي حزنها
      من ليلته
      كان له ألف اسم
      ألف وجه ووجه

      جحا العربي
      جحا التركي
      جحا المصري
      جحا الفلسطيني
      جحا السوري
      جحا اليمني
      جحا الليبي
      جحا العراقي
      لضموا اسمه بالخرز الملون
      و آية الكرسي
      علقوه بصدر صنم
      في باحة الخزي
      أطلقوا نكاتهم
      افترشوا جثث ضحاياهم
      على صليل فرسانهم
      من الأغربة و الخلعاء
      شذاذ الأفاق و الرقعاء
      دحرجوا كرة البشاشة
      لينقر غربانها أبواب الزرائب

      هلاكها يقظتها
      سعودها جحاها
      وما أحل منها وذكاها
      جحا القفطان و العمامة
      جحا الاسموكين و القبعة
      الطاقية المغزولة من صوف الحملان
      و الجلباب الأزرق

      جحا الفأس و المحراث
      جحا القلم و القرطاس
      لا خلاف سوى اللون
      القدرة على المراوغة
      قلة الحيلة
      حين تلتهمه الظلال

      تشابه عليه العلل القديمة

      منه يهزءون
      تقرع الريح صدورهم
      يرثي حالهم
      علام يا ترى يضحكون...!
      على حضارة تنكرت لهم..!
      على ثرواتٍ لم تعد ملكهم..أم على لحمة ذابت و أذابت ما بينهم..!!
      جحا الحكيم...
      على صخرة سيزيف..يتذاكر مع الناريخ بعض التفاصيل
      و هم...مشغولون بنسج الحكايا الزائفة
      مهمومون بخلق الحكمة التي لها لا ينتبهون..!!!
      إن قوما يكتبون و لا يقرءون..
      عليهم يا جحا السلام...!!!
      ....
      الشاعر و الأديب القدير أ/ ربيع عقب الباب
      أسعدني قراءتها كثيرا
      ...اعذر خربشتي على جدارك

      تحية تليق

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        أين جحا اليهودي ؟
        هل يطيب لنا أن نعلّق خيباتنا على مسماره ؟ !
        وهل حقا أن جحا الداعشي قد ذبح شكسبير
        وعلّق رأسه على أبواب البندقية ؟!
        جحا الحقيقي خلف القضبان
        يعاني الوحدة وعمى الألوان
        يصرّ في كل مناسبة أن لون ثوبه أخضر
        مع أنه أحمر كلون الدماء


        تحياتي لك أخي ربيع عقب الباب
        بديع دائما وعذرا
        لأنني أخرج عن النص حين أشتبك بين الواقع والخيال في ردودي .
        فوزي بيترو

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رجب عبد العال مشاهدة المشاركة
          مسكين جحا الدمع
          خطفوا منه الإبتسامة
          سرقوا سرواله
          فقد معه النبع
          وضع الرشاش جانبا و ستر كفيه
          ولما تنبه لنصفه العاري
          أغمض عينيه
          تمضمض بالريح
          نام في الخلاء
          و سكن حي الصفيح
          ثم صلى ركعتين
          واحدة للعنقاء
          و الأخرى للتنين
          أخي ربيع أبدعت في جحاك و أبدع جحا فيك
          كانت الاسئلة تهلك الكون صخبا غامقا
          و لا إجابات
          فإذا بجحا يأتيني بحيرته و حيرتي
          كلانا شاسع بما يحمل
          أكان أبو لهب مسخرة كما صوروا ؟
          أكان عمرو بن هشام ( أبوجهل ) جاهلا و منبوذا ؟
          أكانت مصر بلا دين و لغة و حضارة لتفتح ذراعيها كمومس أمام الغزاة مثل زليخا و النبي يوسف ؟
          احتار معي جحا و مع ذلك صببت غضبي فيه : لم أنت هنا ؟ و لم كنت على كل هذه الوجوه ؟
          تركني باكيا ربما مثلي تماما

          أستاذي رجب .. هذا بعض الأمر ليس كله
          و هذه صفحتي الأولى معه

          تحياتي أيها المبدع الجميل
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
            منه يهزءون
            تقرع الريح صدورهم
            يرثي حالهم
            علام يا ترى يضحكون...!
            على حضارة تنكرت لهم..!
            على ثرواتٍ لم تعد ملكهم..أم على لحمة ذابت و أذابت ما بينهم..!!
            جحا الحكيم...
            على صخرة سيزيف..يتذاكر مع الناريخ بعض التفاصيل
            و هم...مشغولون بنسج الحكايا الزائفة
            مهمومون بخلق الحكمة التي لها لا ينتبهون..!!!
            إن قوما يكتبون و لا يقرءون..
            عليهم يا جحا السلام...!!!
            ....
            الشاعر و الأديب القدير أ/ ربيع عقب الباب
            أسعدني قراءتها كثيرا
            ...اعذر خربشتي على جدارك

            تحية تليق
            لكنهم صنعوه صناعة ليرسخوا النموذج الأعجب
            قاضيا
            أرعن
            أحمق
            تافها
            أفاقا
            حكيما
            مزيفا
            بهلوانا
            كل ما شاء لهم و ما عن لهم
            فلا أدري .. هل لاقناعنا أن الإنسان قد يكون كل هؤلاء في مسيرة حياته ؟
            أما لاقناعنا بمدى هزلية الحياة و الكائنات
            و أن الانسان ليس من كرمه الله و أعلى شأنه .................................................. ............!
            أحتاج عمرا آخر لأرى و أعرف .. و أقرر ماذا يكون ؟ و لم فعلوا !!
            كارثة بالفعل أن ينقضي العمر و أنت على جهلك بالأرض و السماء و مافوقهما و تحتهما

            أهلا بالشاعرة الكبيرة
            تحياتي
            sigpic

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7
              .
              .

              لينقر غربانها أبواب الزرائب

              تشابه عليه العلل القديمة....




              نقية رؤياك وكأنما اختصرت مهزلة الأرض في علة محكمة

              هكذا يرتفع إرث جحا فوق رؤوسنا وتنحني ظهرورنا من "خفة الحمل "

              مثله مثل كل" إرثنا " ركيك , مزيف ,


              ...النص القصيدة في قمته , خفيف الظل- ثقيل الحكمة , مُوجع


              تقديري للشاعر ربيع

              تثبت

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                أين جحا اليهودي ؟
                هل يطيب لنا أن نعلّق خيباتنا على مسماره ؟ !
                وهل حقا أن جحا الداعشي قد ذبح شكسبير
                وعلّق رأسه على أبواب البندقية ؟!
                جحا الحقيقي خلف القضبان
                يعاني الوحدة وعمى الألوان
                يصرّ في كل مناسبة أن لون ثوبه أخضر
                مع أنه أحمر كلون الدماء


                تحياتي لك أخي ربيع عقب الباب
                بديع دائما وعذرا
                لأنني أخرج عن النص حين أشتبك بين الواقع والخيال في ردودي .
                فوزي بيترو
                لا .. ليس من جحا يهودي هنا
                أنت تدرك هذا جيدا .. ربما مازال هائما في بقاع الأرض
                لكنه ليس هنا .. أنت تعلم هذا و تعلم أن اليهود ليسوا بيهود و إن تسموا و تشابهوا
                إنهم صناعة كبرى غزت الأفاق بالإفك
                أما نحن فلن نعدم أن يكون بيننا دائما جحا العليم الخبير النقرتي و ...........و..............و............و.......... .و.......
                هكذا شاء لنا السلاطين و الخلفاء في مدود القرون

                بل أنت تبدع فوزي
                و تضيف للنصوص أبعادا أخرى تجعل منها مادة غنية !
                ربنا يبارك لنا في صحتك و عمرك أستاذي الغالي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  .
                  .

                  لينقر غربانها أبواب الزرائب

                  تشابه عليه العلل القديمة....




                  نقية رؤياك وكأنما اختصرت مهزلة الأرض في علة محكمة

                  هكذا يرتفع إرث جحا فوق رؤوسنا وتنحني ظهرورنا من "خفة الحمل "

                  مثله مثل كل" إرثنا " ركيك , مزيف ,


                  ...النص القصيدة في قمته , خفيف الظل- ثقيل الحكمة , مُوجع


                  تقديري للشاعر ربيع

                  تثبت
                  وما كنت سوى جحا !
                  فأيهم أكون ؟ و بأي الأقنعة أتحرك و أدعي و أمارس الظرف و القسوة و الخيانة و التفاهة و ......و ........ و ....... ؟!

                  مرورك دوما إضافة و غنى للنصوص

                  تقديري
                  sigpic

                  تعليق

                  يعمل...
                  X