عَلَامَ اختِيَالُ المَرْءِ وَ المَرْءُ بَائِدُ
وَ فِيمَ اخْتِلَافُ الخَلْقِ والحَقُّ وَاحِدُ
------------------------------
مَتَى رَحَلَ ابْنُ السُّوءِ عَنْكَ فَإِنَّهُ
شَقِيُّ وَ مَفْقُودٌ فمَا أَنْتَ فَاقِدُ ؟
------------------------------
أَبَتْ عِنْدَيَ الأَيَّامُ فِيْ عَيْشَهَا الذِيْ
تَمَنَّيْتُهُ مِنْهَا ، وَهَـا أَنَـا سَـاهِـــدُ
------------------------------
وَ يْبُسُمُ "مَنْ أَدْنَـيْـتُهُ" وَهْوَ عَاجِزٌ
وَ يَبْسُمُ "مَنْ أَبْعَدْتُهُ" وَهْوَ حَاسِدُ
------------------------------
وَمَا لِلْفَتَى مِنْ قَوْلِ كُلَّ ابْنِ نَاقِصٍ
إِذَا قُوتُهُ مِمَّا تَكُدُّ السَّوَاعِدُ
------------------------------
إِذَا دُوْنَكَ الآمَالُ تُرْجَىَ وَ تُبْتَغَى
فَإِنَّكَ فِيْ أَرْضِ المُلَبِّينَ زَائِدُ
------------------------------
بَحَثْتُ عَلَى مَنْ لَا يُكَابِدُهُ الهَوَى
فَلَمْ أَلْقَ نَفْسَاً فِيْ الهَوَى لَا تُكَابِدُ
------------------------------
ظَنَنْتُ بِأَنَّ العِشْقَ والشِّوْقَ رَاحِلٌ
وَلَكِّنَهُ يَا مُؤنِسَ القَلْبِ عَائِدُ
------------------------------
يَسُرُّكَ أَنْ تَسْتَعْظِمَ المَجْدَ وَ العُلَا
وَ أَنْتَ بِشِعْبِ المُسْـتَـذَلِّـيـنَ رَاقِدُ
------------------------------
أيَا آنُ أَدْرِيْ سَاعِةً قَدْ تَقَدَّرَتْ
- لآتِيَةٌ - وَالعُمْرُ مَا طَالَ "شَارِدُ"
------------------------------
وَكَيْفَ صَلَاحُ النَّاسِ فِيْ أَمْرِ عَيْشِهِمْ
وَ مُصْلِحُهُمْ - يَا حَسْرَةَ العَيْشِ - فَاسِدُ
------------------------------
فَلَيْتَ قُلُوبَ الطِّيْرِ تَدْرِي وَتَتَّقِيْ
مَكَائِدَ مِمِّنْ طَبْعُهُنُّ المَكَائِدُ
------------------------------
دَعُونِي رَسُوْلَ الأَمْنِيَاتِ كِتَابُهُ
وَ تَشْرِيعُهُ مِمَّا تَقُولُ القَصَائِدُ
------------------------------
هُوَ اليَوْمُ مَا عَاهَدْتُ سَيْفَي عَلَى الرَّدَى
وَ أَسْرَجْتُ خَيْلِيْ لَا انْتَخَتْكَ الوَلَائِدُ
------------------------------
أَيَا دَهْرُ لَا تُثْنَى الرِّجَالُ إِذَا انْبَرَى
لِهَا القَوْسُ واشْتَدَّتْ عَلْيهَا الشَّدَائِدُ
------------------------------
وَ لِكِنَّ مَا اسْتَسْقَيْتَ نَارَاً وَذَا اللَّظَى
وَذَا الجَمْرُ وَ السَّاعَاتُ هُنَّ المَوَاقِدُ
------------------------------
وَمَنْ يُخْبِرُ الفِرْعَوْنَ ؟ وَالسِّيْفُ كَفُّهُ
يَجُزُّ رَقَابَ الخَلْقِ وَ السَّوْطُ جَالِدُ
------------------------------
كَفَاكَ مِنْ الدُّنْيَا وَغِيْركُ جَاهِلٌ
وَعَقْلُكَ فِيْ تِيهِ المُضِلِّاتِ رَاشِدُ
------------------------------
وَ قَدْرُكَ أَنْ تَلْقَى الخَلَائِقَ وَاعِدَاً
وَأَنْتَ بِمَا "قَدْ أَخْلَفَ النَّاسُ" وَاعِدُ
------------------------------
إِذَا ذَكَرَتْكَ النَّاسُ بِالخَيْرِ وَ التُّقَى
فَإِنَّـكَ لَوْ تَحْتَ الأَرَاضِينِ خَالِدُ
------------------------------
هشام مخدوم ،،
وَ فِيمَ اخْتِلَافُ الخَلْقِ والحَقُّ وَاحِدُ
------------------------------
مَتَى رَحَلَ ابْنُ السُّوءِ عَنْكَ فَإِنَّهُ
شَقِيُّ وَ مَفْقُودٌ فمَا أَنْتَ فَاقِدُ ؟
------------------------------
أَبَتْ عِنْدَيَ الأَيَّامُ فِيْ عَيْشَهَا الذِيْ
تَمَنَّيْتُهُ مِنْهَا ، وَهَـا أَنَـا سَـاهِـــدُ
------------------------------
وَ يْبُسُمُ "مَنْ أَدْنَـيْـتُهُ" وَهْوَ عَاجِزٌ
وَ يَبْسُمُ "مَنْ أَبْعَدْتُهُ" وَهْوَ حَاسِدُ
------------------------------
وَمَا لِلْفَتَى مِنْ قَوْلِ كُلَّ ابْنِ نَاقِصٍ
إِذَا قُوتُهُ مِمَّا تَكُدُّ السَّوَاعِدُ
------------------------------
إِذَا دُوْنَكَ الآمَالُ تُرْجَىَ وَ تُبْتَغَى
فَإِنَّكَ فِيْ أَرْضِ المُلَبِّينَ زَائِدُ
------------------------------
بَحَثْتُ عَلَى مَنْ لَا يُكَابِدُهُ الهَوَى
فَلَمْ أَلْقَ نَفْسَاً فِيْ الهَوَى لَا تُكَابِدُ
------------------------------
ظَنَنْتُ بِأَنَّ العِشْقَ والشِّوْقَ رَاحِلٌ
وَلَكِّنَهُ يَا مُؤنِسَ القَلْبِ عَائِدُ
------------------------------
يَسُرُّكَ أَنْ تَسْتَعْظِمَ المَجْدَ وَ العُلَا
وَ أَنْتَ بِشِعْبِ المُسْـتَـذَلِّـيـنَ رَاقِدُ
------------------------------
أيَا آنُ أَدْرِيْ سَاعِةً قَدْ تَقَدَّرَتْ
- لآتِيَةٌ - وَالعُمْرُ مَا طَالَ "شَارِدُ"
------------------------------
وَكَيْفَ صَلَاحُ النَّاسِ فِيْ أَمْرِ عَيْشِهِمْ
وَ مُصْلِحُهُمْ - يَا حَسْرَةَ العَيْشِ - فَاسِدُ
------------------------------
فَلَيْتَ قُلُوبَ الطِّيْرِ تَدْرِي وَتَتَّقِيْ
مَكَائِدَ مِمِّنْ طَبْعُهُنُّ المَكَائِدُ
------------------------------
دَعُونِي رَسُوْلَ الأَمْنِيَاتِ كِتَابُهُ
وَ تَشْرِيعُهُ مِمَّا تَقُولُ القَصَائِدُ
------------------------------
هُوَ اليَوْمُ مَا عَاهَدْتُ سَيْفَي عَلَى الرَّدَى
وَ أَسْرَجْتُ خَيْلِيْ لَا انْتَخَتْكَ الوَلَائِدُ
------------------------------
أَيَا دَهْرُ لَا تُثْنَى الرِّجَالُ إِذَا انْبَرَى
لِهَا القَوْسُ واشْتَدَّتْ عَلْيهَا الشَّدَائِدُ
------------------------------
وَ لِكِنَّ مَا اسْتَسْقَيْتَ نَارَاً وَذَا اللَّظَى
وَذَا الجَمْرُ وَ السَّاعَاتُ هُنَّ المَوَاقِدُ
------------------------------
وَمَنْ يُخْبِرُ الفِرْعَوْنَ ؟ وَالسِّيْفُ كَفُّهُ
يَجُزُّ رَقَابَ الخَلْقِ وَ السَّوْطُ جَالِدُ
------------------------------
كَفَاكَ مِنْ الدُّنْيَا وَغِيْركُ جَاهِلٌ
وَعَقْلُكَ فِيْ تِيهِ المُضِلِّاتِ رَاشِدُ
------------------------------
وَ قَدْرُكَ أَنْ تَلْقَى الخَلَائِقَ وَاعِدَاً
وَأَنْتَ بِمَا "قَدْ أَخْلَفَ النَّاسُ" وَاعِدُ
------------------------------
إِذَا ذَكَرَتْكَ النَّاسُ بِالخَيْرِ وَ التُّقَى
فَإِنَّـكَ لَوْ تَحْتَ الأَرَاضِينِ خَالِدُ
------------------------------
هشام مخدوم ،،
تعليق