يفر الماء من بطن السحاب
يخون السماء
إلى أرواحنا يصبو أم إلى أجسادنا
يحيي الندى والهواء
يغني الشتاء على أجساد المشردين
يبكم أفواه الساهرين
ويبل التعساء على الممر
يطرد الناس الى شايهم وزوجاتهم
وأبنائهم ان كان لهم أبناء
يصطف قطرة قطرة
يصنع أمواجه في بركة
ويشرع في الرثاء
والماء متجمع يزداد غزارة
مسرور بما يرى ويسمع
من كلام وقبلات وملاحم
كانت قد جمعتها
من أفواه العاشقين و الشعراء
تتوقف القطرات فجأة بعد ان حضر الظلام
تصبح البركة مرآة تعكس ببطء
صدى سحابة فزعة سوداء
أضاعت قطرات ماء طائشة
فرت من قبضتها حين نامت حتى المساء
أرادت جمعها واستردادها
أبت القطرات إلا ان تموت
بعدما كانت مطرا
الآن هي في البركة ماء
ـــ بن دردوخ تقي الدين ـــ
يخون السماء
إلى أرواحنا يصبو أم إلى أجسادنا
يحيي الندى والهواء
يغني الشتاء على أجساد المشردين
يبكم أفواه الساهرين
ويبل التعساء على الممر
يطرد الناس الى شايهم وزوجاتهم
وأبنائهم ان كان لهم أبناء
يصطف قطرة قطرة
يصنع أمواجه في بركة
ويشرع في الرثاء
والماء متجمع يزداد غزارة
مسرور بما يرى ويسمع
من كلام وقبلات وملاحم
كانت قد جمعتها
من أفواه العاشقين و الشعراء
تتوقف القطرات فجأة بعد ان حضر الظلام
تصبح البركة مرآة تعكس ببطء
صدى سحابة فزعة سوداء
أضاعت قطرات ماء طائشة
فرت من قبضتها حين نامت حتى المساء
أرادت جمعها واستردادها
أبت القطرات إلا ان تموت
بعدما كانت مطرا
الآن هي في البركة ماء
ـــ بن دردوخ تقي الدين ـــ
تعليق