عجبي 30

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    عجبي 30

    ما زلنا إلى اليوم نسمي أولادنا بأسماء سلاح قديم
    صار من القطع الأثرية التي تزين جدران المتاحف!.
    سيف,,مهند,,فيصل,,حسام....
    دون أن نفكر في صلاحية هذه الأسماء وواقعيتها!!
    تصوروا لو أن أحدهم أراد أن يطور منهج الأجداد وسمى أولاده بأسماء أسلحة اليوم!؟
    مدفع,,بارود,,صاروخ,,هاون....
    أو إحدى بناته بدبابة أو قنبلة أو بندقية أو حتى رصاصة...
    من المؤكد بأن الجميع سيضحكون عليه!
    إن تقديس التراث والعادة والتقليد جعل العربي
    يقبل بما لا يُقبل,ويتمسك بما يُترك ,ويستطيب ما يُعاف....وعجبي
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • سوسن مطر
    عضو الملتقى
    • 03-12-2013
    • 827

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
    إن تقديس التراث والعادة والتقليد جعل العربي
    يقبل بما لا يُقبل,ويتمسك بما يُترك ,ويستطيب ما يُعاف....
    .

    أظن أن الحسام مازال يرمز
    عند العرب للمعارك والبطولات العربية
    التي تظهر فيها مهارة الفارس وقوته وشحاعته
    في الحروب
    قبل تقدم العلم وقبل أن يصبح قتل البشر بعضهم بعضا
    من أسهل الأمور
    اليوم أكثر الشعوب جبنا كإسرائيل مثلا
    صارت الأقدر على القتل والتدمير والظلم
    بسبب العلم فقط، فأسحلة اليوم لا فخر بها
    بل هي عار على البشرية ...

    ورغم هذا، وبغض النظر عن الأسماء،
    لا أنكر أن سيطرة الأعراف القديمة والتراثية
    على العقول هي أحد أكبر المشاكل
    في مجتمعنا العربي
    ومازال الكثيرون يرسخونها
    ولا حل لها إلا اهتمام الآباء
    بتعليم أبنائهم وتثقيفهم
    وزيادة توعيتهم بشتى الوسائل.

    لك الشكر أستاذ محمد
    على مواضيعك والتفاتاتك القيمة
    تقديري الكبير لك

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #3
      الأخت سوسن مطر الفاضلة:
      أولاً:السيف هو السيف,,مهما حاولنا أن نجامله أو نجمله...!
      ثانياً:التقدم العلمي ظاهرة نسبية,متعلقة بالزمان والمكان
      وفي زمان السيف كان التقدم العلمي هو سبب وجوده
      ثالثاً: السيف ما يزال يرمز إلى المهارة والفروسية والبطولة والشجاعة..
      والواقع أن هذه الصفات هي أسماء نتداولها اليوم
      ونسمي أولادنا ماهر,فارس,بطل,باسل,مقدام
      أفلا تغنينا هذه الأسماء عن ذكر السيف؟
      رابعاً: تروي لنا كتب التاريخ بأن يهود اليمن وشبهه الجزيرة والعراق
      هم أول من احتكر صناعة السيف,وغيره من ضروب الأسلحة
      وهذا ديدنهم عبر العصور,وسبب ثرائهم إلى اليوم.
      خامساً: أسلحة اليوم عار على الإنسانية..هذا صحيح تماماً
      لكن ماذا بشأن أسلحة الماضي!؟
      من عصا الأستاذ إلى القنبلة النووية..أدوات عنف تنبذها كل الإنسانية
      منذ خلق آدم وحواء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
      سادساً: كل هذه الأسلحة الفتاكة وكل الأيادي التي تشغلها
      تستحيل رماداً أمام قوة وجبروت ضيفتي الكريمة...
      قوة العقل والحكمة,وقوة الضمير والإنسانية,وجبروت الوعي و الفكر
      كم يثلج صدري حين أرى نسوة تحلين بما تحلت به ضيفتي الكريمة...
      طوبى لأولاد أنت أمهم,وطوبى لمجتمع فيه عطر السوسن وغيث المطر..
      وفقك الله وحماك وأبقاك مثلاً تحتذي به كل امرأة عربية
      مع فائق التقدير والأحترام.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • سوسن مطر
        عضو الملتقى
        • 03-12-2013
        • 827

        #4
        .

        معك حق أستاذ محمد
        فالأسلحة تبقى أسلحة، سواء كانت بدائية أو متطورة، فهي صنعتْ للغرض ذاته،
        وكان التقدم بصناعتها هو أمر طبيعي كما تقدم العلم بكل المجالات.
        لكن لم زاد الاهتمام بها !؟ لم صارت أكثر فتكا ؟ هل زاد كره الإنسان لأخيه ؟ هل زاد خوفه منه ؟ هل فكر الإنسان بعاقبة ذلك..
        كيف ستكون النهاية ..!؟
        ربما اخترع الإنسان الأول السلاح ليدافع عن نفسه ضد الحيوانات..
        ثم وجد نفسه في غابة كبيرة، بين ظالمين ومظلومين، من اختار أن يظلم لزمه سلاحا يدويا إلى جانبه. إذ إن الظالم جبانا بطبعه.

        ثم، ما هي الأسلحة في الحقيقة؟ أليست تطورا لحقد الإنسان وشروره !؟
        فزمانا وقبل انتشار السلاح، من أراد أن يقتل كان يقتل بغير سلاح..
        ولهذا أمثلة من القديم والحاضر.
        حتى الحروب، منها بالأسلحة والتدمير، ومنها الحرب النفسية الباردة.
        لم تقف الأسلحة وسيطا، بات الصراع البشري أكبر وأرسخ، بسلاح أو بعدمه،
        ولو صارت الأسلحة الحديثة هي أسوأ صورة لهذا الصراع، لكن منشؤه في النهاية هو نفس الإنسان.....

        .
        .

        تعليق

        يعمل...
        X