حاكمية الادنى منطق متهافت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فلاح الربيعي
    أديب وكاتب
    • 05-03-2013
    • 50

    حاكمية الادنى منطق متهافت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تحية طيبة. وبعد:
    لما كانت اللغة العربية ب
    الأساليب والإطلاقات والفنون (الترادف والمجاز وتقدير محذوف والكناية ....وكثير )حاكمة على القران وبها يتم توضيح وبيان وتفسير محكمه ومتشابهه فما الحكمة الالهية من تحدي الواقف تعالى للانس والجن على حد سواء او مجتمعين على الاتيان بمثله او بعشر سور او حتى اية ؟ فهل من الحكمة ان يتحدى المحكوم الحاكم؟
    تقبلوا وافر تقديري.

    التعديل الأخير تم بواسطة فلاح الربيعي; الساعة 14-05-2017, 21:04.
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فلاح الربيعي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تحية طيبة. وبعد:
    لما كانت اللغة العربية ب
    الأساليب والإطلاقات والفنون (الترادف والمجاز وتقدير المحذوف والكناية ....وكثير )حاكمة على القران وبها يتم توضيح وبيان وتفسير محكمه ومتشابهه فما الحكمة الالهية من تحدي الواقف تعالى للانس والجن على حد سواء او مجتمعين على الاتيان بسورة او عشرة ايات [عشر آيات] او حتى اية ؟ فهل من الحكمة ان يتحدى المحكوم الحاكم؟
    تقبلوا وافر تقديري.

    أهلا بك أخي فلاح الربيعي ولك التحية الطيبة كذلك.
    لم أفهم قصدك بقولك:"من تحدي الواقف تعالى" فهلا شرحت لنا هذه العبارة؟ ثم بيِّن لنا إن شئت قصدك بهذا الطرح كله ولك مني جزيل الشكر سلفا.
    (وينظر:
    الى كل من له لب)

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • فلاح الربيعي
      أديب وكاتب
      • 05-03-2013
      • 50

      #3
      اشكر للسيد الفاضل كريم مروره
      اقصد لم تحدى الله تعالى معاشر الجن والانس على الاتيان بمثل القران او حتى بعشر سور او بغيرها ان كانت لغة القوم حاكمة على القران ؟ هذا الذي اقصده.
      تقبل وافر احترامي

      تعليق

      • نورالدين لعوطار
        أديب وكاتب
        • 06-04-2016
        • 712

        #4
        إن فهمت الموضوع

        ربما تساءل السائل عن الحكمة من تحدي القرآن الكريم للّغة العربية ، أن تحيك و لو آية من مثله ، و المقدمة المعتمدة لهذا التساؤل هي كون اللغة هي الحاكمة يعني أن بها يفسر القرآن ، وهذه المقدمة فيها إشكال أكبر أليست قواعد اللغة من وضع القرآن ذاته أليست اللغة تابعة لهذا الكتاب و ليست سيدة عليه ؟ وهنا ربما دخلت إشكالات أعمق هل الإعجاز القرآني بياني أم هو إعجاز شمول أم إعجاز هداية ، التساؤل يطرح إشكالات عدّة منها ماهية المنطق الذي يمكن أن تحاجج به اللغة بشكل عام ، أو ما المنطق الذي يقابل به القرآن غير التسليم و الأخذ والإيمان والاتباع ؟

        تحية للأساتذة الكرام

        تعليق

        • فلاح الربيعي
          أديب وكاتب
          • 05-03-2013
          • 50

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
          إن فهمت الموضوع

          ربما تساءل السائل عن الحكمة من تحدي القرآن الكريم للّغة العربية ، أن تحيك و لو آية من مثله ، و المقدمة المعتمدة لهذا التساؤل هي كون اللغة هي الحاكمة يعني أن بها يفسر القرآن ، وهذه المقدمة فيها إشكال أكبر أليست قواعد اللغة من وضع القرآن ذاته أليست اللغة تابعة لهذا الكتاب و ليست سيدة عليه ؟ وهنا ربما دخلت إشكالات أعمق هل الإعجاز القرآني بياني أم هو إعجاز شمول أم إعجاز هداية ، التساؤل يطرح إشكالات عدّة منها ماهية المنطق الذي يمكن أن تحاجج به اللغة بشكل عام ، أو ما المنطق الذي يقابل به القرآن غير التسليم و الأخذ والإيمان والاتباع ؟

          تحية للأساتذة الكرام
          الاستاذ الفاضل نورالدين
          اشكر لك كريم التواصل
          هل يعتقد الفاضل ان القواعد العربية مستمدة من القران ؟ ولو كانت كما تقول فما سر مشكل اعراب بعض ماجاء في القران...
          اخي الفاضل: القران قد بين وفسر من الشواهد اللغوية التي سبقته . فقد استدل الكثير بكلام العرب لبيان ما قد اشكل عليهم ..
          تقبل وافر احترامي

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فلاح الربيعي مشاهدة المشاركة
            اشكر للسيد الفاضل كريم مروره
            اقصد لم تحدى الله تعالى معاشر الجن والانس على الاتيان بمثل القران او حتى بعشر سور او بغيرها ان كانت لغة القوم حاكمة على القران ؟ هذا الذي اقصده.
            تقبل وافر احترامي

            وأنا أشكر لك ردك الفوري غير أنك لم تجبني عن سؤالي: ماذا تقصد بـ "الواقف تعالى" هنا وبـ"الواضع" هناك في "الى كل من له لب" حتى نفهم عنك، ولماذا كررت الموضوع وغيرت في صياغته؟
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • فلاح الربيعي
              أديب وكاتب
              • 05-03-2013
              • 50

              #7
              سيدي الفاضل حسين :
              انا اؤمن ان الله اوقف الالفاظ على معان محددة . وليس بمقدور احد التصرف بتقدير المعنى ...هذا القصد من لفظ الواقف..دمتم

              تعليق

              • نورالدين لعوطار
                أديب وكاتب
                • 06-04-2016
                • 712

                #8
                أما أ، يكون القرآن هو المصدر الرئيس لقواعد اللغة العربية فهذا لا خلاف فيه ، أما الشواهد التي تحدثت عنها فهي في الغالب عندما استشكل فهم بعض الآيات على الصحابة التمسوا المعونة من الشعر لمعرفة السياق وهكذا انتقل هذا التقليد إلى العهد العباسي حين رسمت القواعد وقد اختلطت العربية الفصحى بمجموع لغات البقاع التي انتشر فيها الإسلام ، فتفطن الساسة إلى ضرورة تحديد المعاني و أيضا حصر اللغة العربية . لتجنب كثرة التأويل . و إن شئت الاستزادة أقترح عليك كتاب نقد العقل العربي لعابد الجابري

                و شكرا .

                تعليق

                • فلاح الربيعي
                  أديب وكاتب
                  • 05-03-2013
                  • 50

                  #9
                  الاستاذ الفاضل نور الدين حفظك الله ورعاك
                  التمس من جنابكم الاشارة الى تلكم القواعد المستمدة من القران او حتى الاشارة الى كتاب تفسير واحد كي ننفي هذا التباين في مانقول.فالقول ان القران المصدر الرئيسي للتقعيد مردود فالمدرسة البصرية مثلا تعتمد اعتمادا ظاهرا على الشواهد ولا تعتمد القران تقعيدا ولا تاصيلا...اما ما قيل عن النقص الحاد لهذه المدرسة في مسالة الاحتجاج بالقران فهو تبرير غير مقنع...

                  تعليق

                  • نورالدين لعوطار
                    أديب وكاتب
                    • 06-04-2016
                    • 712

                    #10
                    معلوماتي في الموضوع لا تنبع من تخصص فقط كثقافة عامة ، والأهم أن القرآن بين أيدينا كماهو ، والقواعد كما هي ، لن يخرج الأمر عن علاقة جدلية ، بين مساهمة القرآن بقسط وافر من تقعيد اللغة العربية ، ومساهمة القواعد والسياقات المتداولة من البلاغة والمجاز في تحديد معاني القرآن الكريم ولك أن تتفحص المعلومات من كتاب مدخل إلى القرآن الكريم لعابد الجابري ، أما أن تكون القواعد مسطرة وفق الخبر الموثوق و في مقدمته القرآن الكريم و ( رسائل ، حديث ، شعر ، و أخبار الأولين ) فهذا ما اعتمد عليه البصريون و إن اختلف في اعتمادهم على كل القراءات ، و أقصد بالضبط الحروف السبعة ، فهناك من يذهب إلى أن القرآن نزل على سبعة أحرف " لهجات محلية " سواء أكان ذلك صحيحا أو محض مبالغة ، أو فقط اختلافات في القراءات دون أن تصل إلى اختلافات جذرية في اللغات ، فالقرآن الذي بين أيدينا اليوم موحد على الأقل لغويا و هناك فقط قراءات له لعل أبرزها القراءة المتداولة اليوم في الشرق العربي ، و القراءة المتداولة في المغرب ، " حفص ، ورش " أما إن كنت تميل إلى أن الاعتماد على القرآن كان ضعيفا ، فاعلم أن هناك فئة أخرى من اللغويين تميل إلى أن الشعر الجاهلي منحول جلّه مادام لم يأت بلهجات عربية مختلفة " طه حسين" ، أو على الأقل خضع لإعادة صياغة ، أما أن تقول أن هناك "أخطاء إعرابية" في القرآن إن وجدت و أستبعد ذلك و ربما أهل التخصص يفيدوننا في الموضوع ، لكن محاكمة القرآن وفق قواعد سطرت بعد أكثر من مئة عام على نزوله فهذا من قبيل محاكمة الماضي بقوانيين اليوم و للتبسيط مثلا تأجيل الحكم في قضية ما حتى يضع المشرع لها حكما ، و هذا غير مقبول منطقيا أصلا ، فالأولى لواضع القواعد أن يستحضر جميع الحلات الموجودة في أول كتاب عربي موثوق ، أما تجاهل القرآن أثناء وضع النحو فهذا لا يقبله المنطق أيضا ، فأنت هنا أمام شاهد حقيقي متفق عليه بين العرب ، و ما وضعت القواعد أصلا إلا لحمايته من التأويل و اللحن خاصّة أن الوثائق المكتوبة منه كانت بغير تنقيط وتشكيل و يعتمد في قراءتها على الحفظ أي ما يوجد في الصدور قبل السطور ، لذلك تم وضع القواعد بالقياس في الغالب وتم وضع المعجم بالمتواليات الحرفية ، أي جرد شامل للكلمات الممكنة بالحروف الأبجدية وخاصة الجذر الثلاثي والرباعي ، وبعد ذلك التحقق من تداوليتها و عرضها على الخبر الموثوق و لا تنس أن الأمر متزامن أيضا مع جمع الحديث وتصنيفه و قد قامت ثورة كبرى في عصر التدويين .
                    الخلاصة : إن كنت تبحث في الموضوع فأمامك مرجعين هامين نقد العقل العربي وخاصة الجزء الأول و الثاني منه ، و مدخل إلى القرآن الكريم " أو تكتب عن تخصّص فأملي أن نستفيد منك ، لكن في هذه المسائل على العموم ليس هناك قطعيات بل مجرد اجتهادات ، لذلك من الصعب جدّا التحدّث عن اليقين بل فقط اليقين الترجيحي الناجم عن استقراء موضوعي .دون الميل لرأي دون غيره ، فأغلب البحاثين يرجح قولا على قول بالبينة دون القطع . لأن الدين في أصله إيمان و الإيمان قطعي . والمنطق نفسه ليس قطعيا رغم أنه يدعي ذلك و لا أدل على ذلك تعدد المنطق من الصوري الأرسطي إلى الترنسندنتالي الكانطي و الجدلي الهيغيلي و الرمزي عند راسل و هكذا تجد لكل ميدان منطقه و المقدس يبقى منطقه الإيمان .

                    شكرا أخي الكريم

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فلاح الربيعي مشاهدة المشاركة
                      سيدي الفاضل حسين: انا اؤمن ان الله اوقف الالفاظ على معان محددة . وليس بمقدور احد التصرف بتقدير المعنى ...هذا القصد من لفظ الواقف..دمتم

                      الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام مُحَمَّدٍ [مُحَمَّدًا] عليه الصلاة والسلام؛
                      ورضي الله عن أزواجه الطاهرات أمهات المؤمين وعن أصحابه الطيبين كلهم أجمعين الذين أوصلوا إلينا هذا القرآن المنزل من رب العالمين بلسان عربي مبين، اللهم آمين.

                      ثم أما بعد، نبدأ بإذن الله تعالى من ردك هذا والذي جاء بعد سؤالي (
                      #2) عن معنى قولك "الواقف تعالى" في مشاركتك الأولى هنا، وقولك في مشاركتك الأخرى "تحدي الواضع" (#2) فـقصدك إذن من "الواقف" ومن "الواضع" إنما هو الله تعالى، والسؤال الذي يفرض نفسه علينا هنا هو: هل يجوز وصف الله تعالى بما لم يصف نفسه تعالى ولم يصفه نبيه محمد، صلى الله عليه وسلم، به ونحن نعلم أن أسماء الله تعالى وصفاته موقوفة؟ هذا أولا.

                      ثم ثانيا، أنت تعرض هنا قضيتين اثنتين مختلفتين تماما، وإن كانت إحداهما محسومة عندنا أهلَ السُّنَّة والجماعة فإن الثانية مختلف فيها كثيرا؛ فأما المحسومة فهي حقيقة القرآن الكريم وأنه كلام رب العالمين ليس مخلوقا وأنه أنزل على سبعة أحرف كلها شافٍ وافٍ؛ وأما المختلف فيها فهي حقيقة اللغة عموما واللغة العربية خصوصا: أهي توقيفية (من الله تعالى) أم توفيقية (من اصطلاح الناس وتوافقهم) أم محاكاة (تقليد لأصوات الطبيعة)، ولكل فريق من المختلفين دليله وحجته وبرهانه ومنطقه؛ وإن الزعم، أو الادعاء، بالحسم التام في القضية ضرب من الغرور في النفس و التغرير بالناس، فإن كنت، أخي، واثقا تمام الثقة بما عرضته علينا هنا فأتنا ببرهانك حتى ندرسه وإن لم تكن كذلك فلكل رأيه ولا سبيل إلى الحسم نهائيا.

                      أما الزعم بأن مدرسة البصرة النحوية لم تستند إلى القرآن الكريم في تقرير قواعدها فهذا زعم واهٍ يكذبه تاريخ المدرسة نفسها كما يكذبه تاريخ المدارس الأربعة الأخرى المتبقية: مدرسة الكوفة، مدرسة بغداد (التوفيقية أو التلفيقية)، مدرسة مصر والشام (مدرسة واحدة)، مدرسة الأندلس (الأخيرة من حيث العدُّ لكنها الأسبق من المدرستين البغدادية والمصرية/الشامية من حيث التَّاريخُ)؛ لم يكن الاختلاف في اعتماد القرآن الكريم وإنما كان الاختلاف في اعتماد الأحاديث النبوية الشريفة، فمدرسة البصرة لم تكن تعتمده دليلا أما مدرسة الأندلس فنعم، وأول من اعتمده دليلا إنما هو الإمام
                      أبو القاسم السهيلي، رحمه الله تعالى، صاحب كتاب "نتائج الفكر في النحو" ثم تبعه في هذا ابن مالك، رحمه الله تعالى، صاحب "الألفية".

                      أما كون اللغة توقيفا أم توفيقا أم محاكاة فهذا حديث آخر قد يطول كثيرا والأرجح هو أنها الثلاثة معًا ففيها ما هو توقيف وما هو توفيق وما هو محاكاة كما أن قواعد النحو العربي ولا اللغة العربية نفسها ليست حاكمة على القرآن وإنما هي شارحة لبعض معانيه ولا يُجزم بما تحكم به أنه مراد الله تعالى إذ لا يقول بهذا إلا جاهل معلوم الجهل بالقرآن الكريم وبطبيعة اللغة كما أن اللغة العربية من السعة والامتداد ما لا يحيط به إلا نبي كما قرر ذلك الإمام
                      الشافعي، رحمه الله تعالى، صاحب "الرسالة"، لكثرة لهجاتها ولحونها كما أن قواعد النحو العربي إنما استنبطت من العربية بالاستقراء الناقص فهي إذن نقاصة حتى وإن زعم زاعم أنها "تامة" "كاملة".

                      وأما عن كون معاني العربية، أو غيرها من اللغات، ثابتة "موقوفة" (؟!!!) على معنى واحد فهذا زعم باطل لأن الواقع يكذبه وينقضه من أساسه والقرآن نفسه يكذبه بما يسمى في علوم القرآن بـ "الأشباه" أو
                      الوجوه والنظائر في ألفاظ القرآن الكريم، فالتوسع اللغوي ظاهرة عامة في لغات البشر كلها قديمها وحديثها ميتها وحيها، فالكلمة توضع لمعنى ثم يُتوسع في دلالاتها كاستعمال لفظة "العين" مثلا فإن لها دلالات كثيرة تنظر في المعاجم والكتب المختصة بموضوع "الأشباه والنظائر" في القرآن الكريم، ولعلماء المسلمين تصانيف كثيرة في هذا الموضوع بالذات.

                      وأما عن القرآن والعربية أيهما أسبق، ففي حسابنا نحن البشر الضعفاء فإن العربية هي الأسبق لقوله تعالى:{
                      وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} إبراهيم (4) فالقوم ولغتهم، لسانهم، أسبق من نزول القرآن الكريم:{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} الدخان (3) و:{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} القدر(1) والليلة فترة زمنية معروفة؛ وأما في حساب الله تعالى فلا ندري، فعلم ذلك عند الله سبحانه ولسنا مطالَبين بمعرفته مع أنني أعتقد متيقنا أن القرآن أسبق من العربية لأنه من كلام الله تعالى وكلام الله تعالى صفة أزلية وهو مكتوب في اللوح المحفوظ كما قال تعالى:{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ، لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} الواقعة (80/77)، والكتاب المكنون إنما هو اللوح المحفوظ، وبهذه الميزة فالقرآن الكريم فهو المُحَكَّمُ على العربية وليس العكس لختلاف لهجاتها ولُحونها وقوة بعضها وفصاحته وضعف بعضها وركاكته، هذا والله أعلم، ونسبة العلم إليه سبحانه أسلم وأحكم وأفهم.

                      هذا وبما أن الموضوع المقترح لا يمت إلى الدراسات اللغوية التي يجب أن تتوفر فيها الأدلة والبراهين والمصادر والمراجع فقد نقلته إلى ركن "
                      موضوعات عامة في العربية" فهو به أليق وإليه ألصق.
                      ولا يفوتني شكر أخينا الأستاذ الكريم
                      نورالدين لعوطار على حضوره العطر وتفاعله المثمر الذي يُغني ولا يُلغي.

                      مع التحية والشكر.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        ننتظر عودة صاحب الموضوع ليواصل الحوار وقد غاب منذ يوم 05/15 وكان يتابع عن كثب ما يكتب، عسى المانع خيرا.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X