*** راعي الغنم .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    *** راعي الغنم .

    عند نهاية الموسم الدراسي ، قام الأستاذ بمراجعة الدروس السابقة مع تلامذته .
    طرح عليهم سؤالا عجز الكل عن الإجابة عليه ،
    فأصر عليهم الأستاذ ولم يجيبوا . وسمع صوتا من وراء النافذة بإجابة صحيحة .
    استغرب الأستاذ وعندما طل وجده راعيا للغنم ..
    *****************
    ملخص لأجمل ما قراءت من أربعين سنة .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
    عند نهاية الموسم الدراسي، قام الأستاذ بمراجعة الدروس السابقة مع تلامذته.
    طرح عليهم سؤالا عجز الكل عن الإجابة عليه، فأصر عليهم الأستاذ ولم يجيبوا. وسمع صوتا من وراء النافذة بإجابة صحيحة.
    استغرب الأستاذ وعندما طل وجده راعيا للغنم ..
    لعلك أخي أبا حفصة كنتَ أنت مع التلاميذ في القسم وكنتُ أنا وراء النافذة ...أحفظ، ها ها ها !
    قصة طريفة قرأناها في الصغر فنقشت فينا كما ينقش في الحجر.
    تحيتي إليك أخي ومحبتي لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      لعلك أخي أبا حفصة كنتَ أنت مع التلاميذ في القسم وكنتُ أنا وراء النافذة ...أحفظ، ها ها ها !
      قصة طريفة قرأناها في الصغر فنقشت فينا كما ينقش في الحجر.
      تحيتي إليك أخي ومحبتي لك.

      أستاذي حسين ليشور السلام عليكم ورحمة الله .
      نعم ، وشمت في الذاكرة ونقشت كما ينقش على الصخر كما تفضلتم .
      لا زلت أتذكر تفاصيل الصورة التي كانت مرافقة للقصة بمقرر القراءة .
      كان المعلم يطل من النافذة والراعي جالس تحتها ...
      المعلم بوزرته البيضاء والسبورة سوداء اللون والأغنام ترعى في الإخضرار ، وكان على ما يبدو أنها كانت متواجدة بقرية ...
      والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم يسمح لهذا الراعي بالدراسة ؟؟؟ .
      أردت أن أذكر بها جيل اليوم الذي رمي بالكتب والقصص جانبا وأصبحت عينه على شاشة الهاتف الذكي والهاتف فقط .
      أشكركم أستاذي حسين وإلى فرصة قادمة بحول الله ، تحياتي العطرة .
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • خيرة علي محمد
        أديب وكاتب
        • 17-04-2011
        • 96

        #4
        وسؤال آخر يطرح نفسه..
        إلى أين ستأخذ هذه الذكية أبناءنا؟
        ومامن لجام يوقف هياجها..
        وإلا فسنصاب ويصاب أبناؤنا
        بفرط تششت في القيم والعلم والهوية..
        التعديل الأخير تم بواسطة خيرة علي محمد; الساعة 02-06-2017, 11:04.

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خيرة علي محمد مشاهدة المشاركة
          وسؤال آخر يطرح نفسه..
          إلى أين ستأخذ هذه الذكية أبناءنا ؟
          ومامن لجام يوقف هياجها..
          وإلا فسنصاب ويصاب أبناؤنا
          بفرط تشتت في القيم والعلم والهوية..
          أشكر لك هذه المرور الطيب على هذه الومضة المتواضعة التي ألقيت بها بالمختبر لعلها تجلب المزيد من الآراء .
          نعم أستاذتي خيرة ، الشاشة الدكية لعبت بعقول أبنائنا ولا ندري أين ستذهب بهم ؟ .
          تعليقك الجميل انتقل من قصة طريفة لمعلم وراعي أمي لم يلج المدرسة قط ،
          الى الشاشة الدكية بعيدا عن الكتب والكرسات ...
          أي من الزمن الماضي الى الحاضر الذي تطور بشكل سريع من القرن الماضي الى اليوم ولا ندري ما سيأتي به المستقبل .
          فالدكية انتقلت من التصفح والكتابة وأخد صورالسلفي الى إنتاج القهوة دون عناء .. أحيلك على :

          كوني بخير أستاذتي خيرة والسلام عليك .
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • محمد عبد الغفار صيام
            مؤدب صبيان
            • 30-11-2010
            • 533

            #6
            و بعضهم يبذل فى تعليم تلاميذه ما يستنطق الغنم !
            الحمد لله لم تذهب جهود الأستاذ هباء ً منثوراً ..
            "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              أستاذي محمد عبد الغفار صيام السلام عليكم .
              نعم ،
              الحمد لله لم تذهب جهود الأستاذ هباء ً منثوراً ، فقد أجاب راعي الغنم الإجابة الصحيح رغم عدم جلوسه على كرسي الدراسة .
              يستنطق الأغنام ؟ يبدوا لي أستاذي أنكم ذهبتم بعيدا في استنطاق هذه الومضة .
              شكرا لكم على هذا المرور الطيب .
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • محمد عبد الغفار صيام
                مؤدب صبيان
                • 30-11-2010
                • 533

                #8
                غير أنى تجاوزت ما كان يُنتظر منى إلى ما لم يكن منتظرا .. و هو ما فصلتموه آنفا ؛ لكنى اشفقت على معلم لم يحظ بفاقه واحد من تلاميذه ؛ على حين أن الراعى الذى لم يتوفر له ما توفر لهم ؛ كان معهم و إن كان خارجا يرعى أغنامه ، كان متفاعلا لكنه كان خارج الإطار و عندما ارتج عليهم ، و أعيتهم الإجابة أماط اللثام عن نفسه ! فأصبح بحكم اللحظة فى بؤرة الإطار...فقط أردت أن أسخر من تلاميذ تلاقوا و رعية الراعى فى عدم الفهم ! إن صحت المقارنة و كانت عادلة و لم نظلم الأغنام أو نبخسها نصيبا من الفهم ..
                لك كل الود
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 17-07-2017, 14:46.
                "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9
                  جميل جدا هذا التفاعل منكم أستاذي المحترم محمد عبد الغفار صيام .
                  أشكركم جزيل الشكر على هذه الزيادة في التوضيح موفق إن شاء الله .
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X