عجبي 31

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    عجبي 31

    قبيل كل صلاة عيد,يردد المجتمعون أنشودة لا يُعرف مؤلفها..
    أنشودة جميلة,فيها التكبير والتسبيح والحمد والأستغفار والدعاء,يخشع بها القلب وينشرح الصدر..
    لكن عبارة منها تخرجني من الخشوع في كل مرة!؟
    اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد
    وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيراً
    الصلاة على النبي أمر لا جدال فيه ,,هو أمر ألهي..
    لكن الصلاة على أزواجه وأصحابه وذريته كلام لا معنى له ويخالف الواقع!؟
    هل سمعتم أحداً من شيوخ اليوم وهو يتحدث عن أزواج النبي
    أن قال زينب صلى الله عليها وسلم!؟
    وهل قرأتم في كتاب لواحد من السلف الصالح ,حين يأتي على ذكر صحابة رسول الله
    وقال عبد الله ابن مسعود صلى الله عليه وسلم!؟
    واليوم الهاشميون والفاطميون والحسينيون والشيعة
    جميعهم يدّعون بأنهم من ذرية رسول الله..
    لكن هل تجرأ واحد منهم ووقف وقال :صلى الله علينا وسلم!؟
    ومن أشد العجب بأن المجتمعون الذين يرددون هذا الكلام
    فيهم المفكر والأديب والمهندس والطبيب والعالم والأستاذ والمعلم!؟
    يهزون رؤوسهم دون أن يلتفتوا إلى ما يقولون!؟
    قالوا ويقولون دائماً بأن السياسي حرباء والمتدين ببغاء.
    أما آن الأوان كي نبرأ المتدينون من هذا الإتهام….وعجبي.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • سوسن مطر
    عضو الملتقى
    • 03-12-2013
    • 827

    #2
    ..

    موضوع هام ويُثير التساؤل فعلاً
    والحقيقة أنه
    ربما نحتاج أن نسأل شيخاً عالماً
    إن كان بإمكاننا ترديد هذه الصلوات أم لا ...

    ..

    تعليق

    • سوسن مطر
      عضو الملتقى
      • 03-12-2013
      • 827

      #3
      الأستاذ القدير محمد
      عندي اقتراح صغير لك وهو:
      أن تختار لنصوصك
      عنوانا يُشير إلى مضمون الموضوع.

      وبسبب أهمية مواضيعك
      أقترح نشرها في القسم الثقافي
      (النادي الفكري والثقافي)
      كونها بحق تحتاج تفكيرا عميقا ودراسة..

      لك احترامي تقديري

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        الأخت سوسن مطر الفاضلة:
        رمضان كريم,وإن شاء الله 100 رمضان
        لا فائدة من سؤال الشيوخ,هم لا يعرفون أكثر من ما تعرفين.
        وإن عرفوا,لن يقولوا سوى نصف الحقيقة.
        وسيدخلوك في متاهتهم المشهورة{أختلف أهل العلم}
        الحقيقة الكاملة يجب أن تبحثي عنها بنفسك,وأنت تملكين هذا
        مع كل التقدير والأحترام
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
          قبيل كل صلاة عيد يردد المجتمعون أنشودة لا يُعرف مؤلفها..
          أنشودة جميلة، فيها التكبير والتسبيح والحمد والاستغفار والدعاء، يخشع بها القلب وينشرح الصدر..
          لكن عبارة منها تخرجني من الخشوع في كل مرة: اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيراً.
          الصلاة على النبي [صلى الله عليه وسلم] أمر لا جدال فيه، هو أمر إلهي.. لكن الصلاة على أزواجه وأصحابه وذريته كلام لا معنى له ويخالف الواقع!؟
          هل سمعتم أحداً من شيوخ اليوم وهو يتحدث عن أزواج النبي [صلى الله عليه وسلم] أن قال زينب صلى الله عليها وسلم!؟
          وهل قرأتم في كتاب لواحد من السلف الصالح، حين يأتي على ذكر صحابة رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وقال عبد الله ابن مسعود صلى الله عليه وسلم!؟
          واليوم الهاشميون والفاطميون والحسينيون والشيعة، جميعهم يدّعون بأنهم من ذرية رسول الله [صلى الله عليه وسلم].. لكن هل تجرأ واحد منهم ووقف وقال :صلى الله علينا وسلم!؟
          ومن أشد العجب بأن المجتمعين الذين يرددون هذا الكلام فيهم المفكر والأديب والمهندس والطبيب والعالم والأستاذ والمعلم!؟ يهزون رؤوسهم دون أن يلتفتوا إلى ما يقولون!؟ قالوا ويقولون دائماً بأن السياسي حرباء والمتدين ببغاء.
          أما آن الأوان كي نبرأ (نُبَرِّئَ) المتدينين من هذا الاتهام….وعجبي.
          أخي محمد: رمضان كريم وكل عام وأنت بخير.
          ثم أما بعد، في الواقع، إن مواضيعك نفسها هي العَجَب ومنها العجب.
          أنت يا أخي لا تدري كيف تكتب نصا سليما تماما وتروح تناقش مواضيع قد تكون أكبر منك بكثير لأنك ببساطة لا تعي دلالات الكلمات حتى تلك التي تستعملها فكيف بغيرها؟
          قبل أي اعتراض، أو تعجب كما تفعل أنت، يجب عليك العودة إلى مصادر اللغة العربية ومراجعها وأولها القرآن الكريم ثم الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة، ففي كتاب الله تعالى نقرأ:{
          هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} الأحزاب(43)؛ وفي الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة قول النبي، صلى الله عليه وسلم:"خِيارُ أئمَّتِكم الذين تحبونهم و يُحِبونَكم، و تُصلُّون عليهم ويُصلُّون عليكم، وشرارُ أئِمَّتِكم الذين تُبغِضونهم ويُبغِضونكم، وتلعنَونهم و يلعنونَكم"(http://www.dorar.net/h/daca53e88065d69f6a6c2844e93f1d74)، وإذا أضفنا إلى هذا النص من السنة نصا آخر وهو قوله، صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عبدالله بن أبي أوفى، رضي الله تعالى عنهما، قال:"كان النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، إذا أتاه قومٌ بصدقتِهم قال: اللهم صلِّ على آلِ فلانٍ، فأتاه أَبي بصدقتِه، فقال: اللهم صلِّ على آلِ أبي أَوْفى."(http://www.dorar.net/h/0797bb4ded02781c21bd06039c8190ea)، فما معنى "الصلاة" في هذه النصوص الثلاثة الموثوقة؟ أترك لك فرصة البحث لتتأكد بنفسك.
          أما عن "الأنشودة" فنحن تجاهها أمام احتمالين اثنين لا ثالث لهما: فإما أن تكون صحيحة ثابتة عن السلف الصالح فيعمل بها وإما أن تكون غير ثابتة فترد كأنها بدعة لا أصل لها وينتهي الإشكال ومن ثمّة التعجب، مع الملاحظة أنك لم تعطِنا نص تلك "الأنشودة" المتعجب منها لنتفحصها سندا ومتنا.
          أخي محمد، أنت تعرف صراحتي وتعرف كذلك اعتراضي الدائم على ما تكتبه إلا أن تكتب شيئا معقولا فحينها ستجدني، إن شاء الله تعالى، شاكرا لك ومؤيدا.
          رمضان كريم.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            تتمة لمناقشة الاعتراض على استعمال عبارة "صلى الله على فلان".

            بسم الله الرحمن الرحيم.
            ثم أما بعد، هذه إضافة سريعة لمناقشة الاعتراض على استعمال عبارة "صلى الله على فلان..." وهي بمعنى "رحم الله فلانا"، فإضافة إلى ما سبق لي قوله في تعقيبي السابق (
            #5) أسوق ما وجدته أمس في المقدمة العلمية التي كتبها الأستاذ المحقق المدقق عبد السلام محمد هارون، رحمه الله تعالى، لكتاب سيبويه، رحمه الله تعالى، حيث جاء فيها قول الإمام الزمخشري، رحمه الله تعالى، في ترجمة المصنِّف ما نصه تنويها به وبمصنَّفه "الكتاب":
            ألا
            صلَّى الإله صلاة صدق = علـــــــى عمرو بن عثمان بن قَنْبَرِ
            فإن كتــــــــــــابه لم يغنَ عنه = بنو قلم ولا أبنــــــــــــــــــــــــــــــاء مِنْبَرِ.
            فلو كانت العبارة مما يُستنكر لما سكت العلماء عنها لأنها من استعمالات العرب الصحيحة وقد جرت على أسلات ألسنتهم وأسنة أقلامهم.
            هذه إضافة سريعة أحببت إدراجها هنا لمزيد من الفائدة.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              الأخت سوسن مطر الفاضلة:
              أكرر شكري على المتابعة والاهتمام
              إن شاء الله سآخذ باقتراحاتك في المرات القادمة
              وافر التقدير والاحترام
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                الأخ حسين الليشوري المحترم:
                رمضان كريم وإن شاء الله دائماً بخير
                تقبل الله صيامنا ورحمنا وغفر لنا واعتقنا من النار
                المداخلة جاءت لا علاقة لها بالموضوع
                لكنها لحسن الحظ صارت شاهداً له
                عجبي 31 لم تبحث في معنى وصدق ما يقال,بل في واقعية ما يقال.
                الموضوع وبعيداً عن الدين ,أشار إلى داء عقيم مقيم في فكر الإنسان العربي
                ألا وهو تقديس التراث والتقليد الأعمى
                أو ما يمكن أن اسميه الببغاوية
                الإنسان العربي مهما كان دينه,حين يدخل إلى الجامع أو الكنيسة أو المعبد
                يترك خارج الأسوار فكره وإرادته وقناعاته ووعيه
                ويقف أمام من اعتلى المنبر تماماً كما يقف أمام الجلاد
                الجلاد يرهبه ويقمعه بالسوط والتخوين والسجن
                ومعتلي المنبر يرهبه ويقمعه بمكبر الصوت والتكفير وجهنم
                فترى العرب أينما حلوا جالسين مطأطئين صامتين,ليس لهم سوى الدعاء وقول آمين!
                العربي رضخ لهذا المرض وتعود عليه حتى صار من سماته!
                هذا الفكر الفاسد الذي جر الويلات على هذه الأمة
                وما هي عليه اليوم من تردي وانحطاط وتخلف وحروب وقتل
                إلا تصديقاً لقوله تعالى{كما تكونوا يولى عليكم}
                وهذه الأمة إن لم تعتصم بحبل الله ستذهب ريحها
                وتأتي هذه المداخلة لتظهر بكل وضوح هذه الشخصية السقيمة
                لا أقصد هنا الأخ حسين لأني أعرف تماماً بأن كل ما كتبه ليس هو رأيه
                بل هو نقلاً عن,ونقلاً عن ونقلاً عن ,,,ولا شيء من عنده
                هذه الشخصية التي طالبت بالنص مدار الموضوع لتحاكمه
                لكن أية محاكمة!؟؟
                إنها محاكمة الببغاوات!؟
                لنسأل من صارت عظامهم رميم ,,إن قالوا هذا صدق فعلناه وإن قالوا هذا بدعة تركناه!؟
                وتنتهي المشكلة دون أن نصدع الرؤوس ونتلهى عن الطعام والشراب والنوم
                والحمد لله رب العالمين
                أما أن نقرأها بتمعن وندقق في مبناها ونتدبر معناها
                ونقارنها مع ما جاء في كتاب الله ونسقطها على ما روي عن رسول الله
                ونحلل ونعلل ونستنتج ونقرر بما ينسجم مع حاضرنا وواقعنا وحالنا اليوم
                فهذا والعياذ بالله هو التنطع والفيهقة والحذلقة والزندقة
                وإنكار لمعلوم من الدين بالضرورة ونستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم!!!!؟؟
                أخيراً أدعو الله في هذا الشهر الفضيل أن يهلك كل الكتب الصفراء
                التي ما انفكت تحارب العقل وتغتال الفكر وتصادر الرأي
                منهجها الثابت والدائم,,,النقل قبل العقل!!!؟
                أشكر الأستاذ حسين على اهتمامه
                هو رجل يمتلك قدراً عظيماً من الوعي والمعرفة
                لكنه ليس ماهراً بالإمساك بشعرة معاوية
                مع كل المحبة والتقدير
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                  (...) إلا تصديقاً لقوله تعالى{كما تكونوا يولى عليكم} إلخ...
                  أخي محمد أشكر لك ردك العجيب والذي يصدق فيه قول القائل: "قطعتْ جهيزةُ قولَ كلِّ خطيبٍ" فلم يعد بعده رأي لأي أديب (هذه من عندي) وهو دال على مدى صلتك بالنصوص الصحيحة والصريحة وعلى مدى فهمك لها وقد فهمناك تماما الآن بعد توضيحك هنا.
                  لم تعطنا رقم "الآية" (؟!!!) التي استشهدت بها في ردك العجيب ولا اسم السورة التي وردت فيها لعلنا نعود إلى تفسيرها في مصادرها ومراجعها، مع الشكر.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    الأخ حسين الليشوري المحترم:
                    شكراً على هذه الإضافة التي تدفع المناقشة للأمام
                    وما جاء معلوم لدي,وكنت أتمنى دائماً أن تأتي بشيئ لم أقرأه من قبل.
                    نعم,,إن صلاة الله على عباده هي الرحمة.
                    وهذا لم يثبت عندي بناءً على ما قاله قنبر وهارون والزمخشري وسيبويه رحمهم الله جميعاً
                    لأن كل هؤلاء لا يقدمون شيئاً ولا يؤخرون أمام كتاب الله المجيد الذي بين يدي.
                    والتثبت من هذه الحقيقة هو أمر في غاية البساطة!
                    فالآية التي اوردتها في مداخلتك السابقة من سورة الأحزاب
                    تشير بكل وضوح وبساطة وسهولة ويسروصراحة
                    إلى أن صلاة الله على العباد هي الرحمة
                    االأمر لا يحتاج لكل هؤلاء الذين هم في ذمة الله
                    بل إلى معرفة اللغة العربية ,وإلى معرفة الله معرفة حقيقية,
                    وأن الله الحقيقي هو الأعرف بأختيار كلماته
                    ولو اراد بالصلاة غير ذلك لما قال أنه كان بالمؤمنين رحيما,
                    لم نذهب بعيداً والقرآن بين ايدينا!؟
                    الذي قال الله فيه ما فرطنا في هذا الكتاب من شيئ,وأنه بلسان عربي مبين لا يترك صغيرة ولا كبيرة..
                    أعجب من من يتركون النبع العذب الصافي الطاهر
                    ويشربون من السواقي التي كدرها تراب الأرض!!؟,,وعجبي.
                    أخي حسين:
                    طالما وصلت إلى هنا,دعني أذهب معك لنهاية الطريق
                    أقول:لا يجوز لأحد اليوم أن يصلي على أي من العباد سوى النبي محمد صلى الله عليه وسلم
                    لك أن تعاملني أسوة بمن رحمهم الله وتقبل هذا الكلام
                    وهو واقع وحقيقة يلتزم به اليوم الجميع
                    أو لا تقبل وتطلب الدليل
                    الذي أرحب بأن اقدمه لك وبكل سرور متى اردت......تحياتي
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      (...) لأن كل هؤلاء لا يقدمون شيئاً ولا يؤخرون أمام كتاب الله المجيد الذي بين يدي؛ (...) فالآية التي اوردتها في مداخلتك السابقة من سورة الأحزاب تشير بكل وضوح وبساطة وسهولة ويسر وصراحة إلى أن صلاة الله على العباد هي الرحمة (...) لم نذهب بعيداً والقرآن بين ايدينا!؟ الذي قال الله فيه ما فرطنا في هذا الكتاب من شيئ، وأنه بلسان عربي مبين لا يترك صغيرة ولا كبيرة..
                      أخي محمد تحية طيبة.
                      فعلا، إن العجب لا ينقضي من مواضيعك ولا من ردودك كذلك، لم تجب على سؤالي (تنظر مشاركتي رقم
                      #9) في أية سورة وردت "الآية" (؟!!!) التي استشهَدتَّ بها آنفا وهي قولك "(...) إلا تصديقاً لقوله تعالى{كما تكونوا يولى عليكم}" في تعقيبك رقم# 8 مع ما في هذه الصياغة من ركاكة والصواب هو "كما تكونون ..." وليس "كما تكونوا ..."، وكأنك تتهرب من الإجابة مع زعمك أن كتاب الله بين يديك، فأين وجدت "الآية" (؟!!!) التي ذكرتَها؟ هذا هو سؤالي وهو بسيط للغاية ولا يحتاج لا إلى فذلكة ولا إلى كذلكة ولا إلى فلسفة فإن أجبتَ بصراحة ووضوح عرفنا حينها مدى "موضوعية" كلامك في مواضيعك كلها وردودك أيضا.
                      تحياتي.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • محمد مزكتلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-11-2010
                        • 1618

                        #12
                        الأخ حسين الليشوري المحترم:
                        السطور الأولى جاءت ضبابية هلامية غامضة ولم أفهم المقصود منها
                        ولم استنتج منها شيء له قيمة تذكر
                        ولم أعرف ماذا عرفت عني ومن هؤلاء الذين عرفوا معك؟
                        أكتب ما تريد بمباشرة وصراحة
                        وكن على ثقة بأنه كيفما كتبت فإن هذا لن يفسد ودي لك
                        أما عن سؤالك عن رقم الآية وإشارتي التعجب والاستفهام
                        وأنا مهما وضعت من هذه الإشارات لن تستوفي مقدار عجبي من سؤالك
                        ما لدينا اليوم من أدوات البحث والمعرفة كان يستحيل على جميع المغفور لهم أن يتخيلوها
                        ولهذا كانوا يذكرون رقم الآية ليجنبوا التلاميذ والطلاب مشقة البحث عنها
                        ثم أني لأعجب منك وقد بلغت ما بلغت أن لا تعرف مكان ورود جملة في القرآن الكريم
                        على كل حال مشكلتك الكبيرة هذه حلها بسيط
                        ضع الكلمة في أي محرك بحث على الشابكة
                        ستظهر لك الآية بشكلها وحرفها ومتنها ورقمها ورقم الصفحة واسم السورة ورقم الجزء والحزب
                        وهل هي مكية أو مدنية وهل هي من المحكمات أو المتشابهات وهل هي ناسخة أو منسوخة
                        بالإضافة إلى أسباب النزول ووقت النزول وأحكام التجويد فيها
                        وسيظهر لك أيضاً معاني كلماتها وشروحها وتفاسيرها ومرات تكرارها والأحاديث النبوية التي دارت حولها
                        ناهيك عن عشرات الهوامش والدراسات والتحليلات وكل ما لا يخطر على بالك
                        وبروي ظمأك للمعرفة رياً غدقاً
                        ثم أني لأعجب عجباً أشد من سابقه
                        كيف وقد بلغت ما بلغت تعود في كل مرة تقرأ فيها آية إلى كتب الشروح والتفاسير
                        من المفروض بأننا نحن الكهول حفظنا هذا عن ظهر قلب
                        من كثرة ما قرأنا ودرسنا وتعلمنا وفهمنا وحفظنا وناقشنا وحاورنا وعلمنا ووووعجبي
                        أخي حسين:
                        أختم مداخلتي الأخيرة بهمسة لك
                        1. لا تبدأ بكتابة الرد على أي موضوع قبل مرور 24 ساعة على قراءتك له
                        2. لا تكثر من الشواهد والأدلة والروابط في كلامك

                        فهذا لا يعزز الثقة في نفس القارئ
                        أذكر رأيك الشخصي وأعرض وجهة نظرك الذاتية
                        ولا تبرز أدلتك إلا حين يطلب منك ذلك
                        1. استخدام أدوات البحث المتاحة اليوم هي فرض عين على كل باحث وفرض كفاية على العوام
                        2. أنتقد وهاجم الموضوع كما يحلو لك ولا تقترب أبداً من كاتب الموضوع
                        3. أقرأ عجبي 33 التي سأدرجها في قسم المنتدى الفكري

                        بناءً على اقتراح الأخت الفاضلة المتدخلة هنا
                        أتمنى لك كل الخير والصحة والسعادة وطول العمر تحياتي
                        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          أخي محمد، مع كل الثرثرة والترترة والبربرة التي تفضلت بها في مشاركتك رقم#12 أعلاه فإنك لم تجب بعد عن سؤالي: "أين توجد "الآية" (؟!!!) التي استشهدت بها في تعقيبك رقم#8 بقولك: "(...) إلا تصديقاً لقوله تعالى{كما تكونوا يولى عليكم}"؟ وقد كررته عليك مرتين قبل هنا (تنظر مشاركتي رقم#11 و مشاركتي رقم#9)، هذا هو السؤال وسأستمر في تكراره عليك حتى تجيب، ودعك من النصائح التي لا تعمل بها أنت نفسك.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • السمندل
                            عضو الملتقى
                            • 06-03-2017
                            • 1

                            #14
                            لقوله تعالى{كما تكونوا يولى عليكم}
                            الأخ / محمد المحترم ..
                            اسمح لي بأن أقول أنك أخطأت مرتين، الأولى حين نسبت للقرآن ما ليس فيه وهذه جريرة كبيرة، وكان الأولى أن تتعلم قبل أن تُعلم غيرك. والثانية أنك قررت عدم التنازل وعدم الإعتراف بالخطأ، وهذا من الكبر، فاستغفر لذنبك .. وعجبي!
                            التعديل الأخير تم بواسطة السمندل; الساعة 13-06-2017, 23:42.

                            تعليق

                            • محمد مزكتلي
                              عضو الملتقى
                              • 04-11-2010
                              • 1618

                              #15
                              الأخ حسين الليشوري المحترم:
                              بعد إدراج مداخلتي الأخيرة قرأت ردك الأخير
                              وأغضبني ما قرأت غضباً شديداً
                              أنا لا أكتب نصوصي بنفسي وهناك من يكتبها لي
                              وحين كنت ألقنه هذا الحديث تذكرت بأنه حديث ضعيف
                              فطلبت منه أن ينسخه بالآية واعتصموا بحبل الله جميعا
                              والآن فقط عرفت بأنه لم يفعل
                              هذا خطأ جسيم فادح قادح والخطأ الفادح هو البراءة
                              فلا يمكن أن نتهم مسلم بالجهل لو قرأ الفاتحة وقال
                              بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين
                              مؤكد بأن هذا خطأ أو سهو
                              الحق عليك يا سيد حسين أنت الغلطان
                              لقد ظلمت نفسك وقللت من اعتبارك عندي
                              وتركتني طوال الوقت اعتقد بأنك أقل شأناً مما أنت عليه حقيقةً
                              وأنا أعتبر بأنك تشير إلى الآية وليس الحديث

                              وابني كل مداخلاتي على هذا الاعتبار الخاطئ
                              كان يجب عليك أن تشير إلى هذا الخطأ بشكل واضح ومباشر من أول مرة
                              دون أن تلجأ إلى التورية واللف والدوران حتى آخر لحظة
                              آمل بأن ما حدث يكون دافعاً لك في المرات القادمة
                              لأن تكون واضحاً وصريحاً ومباشراً
                              ودرساً لي لأراجع مداخلاتي كما أفعل مع مواضيعي
                              أعتذر مع شديد الأسف على هذا الخطأ واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
                              اللهم إن كنت قد أخطأت فأنت الذي لا يخطئ
                              وإن كنت قد أصبت فأنت الذي يجزئ
                              ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
                              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X