طوابِع البريد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عروبة شنكان
    أديب وكاتب
    • 05-04-2017
    • 177

    طوابِع البريد

    طوابِعُ البريد:
    قد يبدو العنوان قديماً جداً، فقد ولى عهدُ ساعي البريد، وخمدت معهُ أشواق الإنتظارات الطويلة، والتكهُناتُ القلِقةُ.
    - ماذا لو لم تِصل الرسالةُ إليهِ؟
    - وماذا لو لم يعثُر على رِسالتي؟
    وإذا ما حصل ولم تتأخر الرِسالة، فإن أول ما يشُدنا اسم المرسل إلى جانِب طابِع البريد!
    كم جميلةٌ زخرفاتُ الطوابِع وألوانها، كان أكثر ما يدفعُها لِلمُراسلةِ هو حصولها على أكبرِ كمٍ مِن طوابِع البريد، لِتحتفِظ بها، كتِذكارٍ تُحدثُ عنها أبناءها المتوقع قدومهم إلى هذه الحياة، فيما لو تزوجتهُ على غفلةٍ مِن زمن ساعي البريد!
    عثرت ظلال على بقايا رسمٍ قديمٍ مِن رسالةٍ في أحد كُتبها القديمة، عندما قررت بأنه مِن المُمكنِ إندِثار الكُتب الورقية،وتحول العالم إلى الكُتب الألِكترونية، فأرادت التخلص مِن بعض كُتبها المنسية فوق رفوف مكتبتِها، جلست أرضاً وأخذت تُقلِب في الرسم بِعنايةٍ وحذر، إنها إحدى رسائلهِ الأولى التي كان يُرسِلها لها، بعيداً عن رتابةِ الوقتِ وملل الدراسةِ، أجل إنهُ خطهُ وأسلوبهُ الذي إنفرد بهِ، هاهو طابِعُ البريدِ، كيف فاتها الإحتفاظ بهِ ضمن مجموعاتها! رُبما لِأنها انصدمت بهِ على غير العادة، لقد شعرت بأنهُ يُماطِلُ ووفائها، لقد قضيا أياماً مُمتِعةً وبانقَضائها شعر بأنه اِستنفذ كُل ما يُمكن أن يُقدِمهُ، ربما شعر بالإحراج بعض الشيء في الرسائل التي تلتها، ذلك لِأن أسلوبها في الإقِناعِ كان أقوى، فاستدرجته لدرج الذكريات الذي كان يُقضي الدقائِق دهراً عليهِ باِنتظار طلتها، تذكرت كيف رمت الرسالة بذاتِ الكتابِ ولم تُكملها ولم تنشغل برسِم طابِع البريد، وكيف فاتها أن تكون أُماً، لكي تُطلِع أولادها على قديمها، تفقدت الشيب الذي تركتهُ دون ألوانٍ صناعية، إنه الحُلمُ الوحيد الذي تحقق،أن تحتفظ بلون شعرها الطبيعي حتى لو صار أبيضاً! نهضت بِتأني، حاملةً أثقال أعوامٍ مضت،في كُل عامٍ يتضاءلُ أملها بِالعودة، إلى أن اسِتسلمت لِرياح الغدر. هاهو الماضي تجدد اليوم، نفضت عن كِتابها غُبار الإهمال، تُرى هل كانت مُخطئةً عندما قررت تقليص حجم مكتبتها؟ وعدّ الكُتب جزءاً مِن مُرفقاتِ الأمس!
    هل بإمكان الكُتب الألِكترونية أن تحتفظ بذكرياتنا، ومطلع حكاياتنا؟
    هل ستحل الذاكِرة الألِكترونية مكان ذاكرتنا الإنسانية؟
    نظرت إلى الرِسالة مِن جديد وهي دامعة، تلمست الطابع الجميل كان لونهُ أخضراً، توسطه رسمٌ لِمُحارِب يحضنُ فتاةً رُبما كانت زوجتهُ أو أُختهُ أو ابنتهُ أو رُبما كانت حبيبتهُ التي يعِدها بأن يجلُب لها النصر هديةً، وعربون وفاء! بحنينٍ إلى عهد ساعي البريد عادت ونظرت إلى مكتبتها بِتأمل، دست الكتاب بين الكُتب تارِكةً الرسالة وطابِع البريد، للأيامِ القادمةِ، رُبما عاد ذات نهار يحملهُ شوقهُ إلى عهدِ ساعي البريد أيضاً
    ************
    ولون الكفن بلون العلم
    غيرنا تقاليد أعراسنا
    حتى يرفع الأحرار
    رايتك ياوطن
    حرة
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    يؤسفني أن أحيطك علما أن " طوابع البريد " ليست بالقصيرة جدا .
    لي عودة للحديث عن قصصي مع الطوابع البريدية التي لازلت أستعملها لحد الآن رغم هذا التقدم الهائل في المواصلات .
    شكرا والى اللقاء .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عروبة شنكان مشاهدة المشاركة
      طوابِعُ البريد:
      قد يبدو العنوان قديماً جداً، فقد ولى عهدُ ساعي البريد، وخمدت معهُ أشواق الإنتظارات الطويلة، والتكهُناتُ القلِقةُ.
      - ماذا لو لم تِصل الرسالةُ إليهِ؟
      - وماذا لو لم يعثُر على رِسالتي؟
      وإذا ما حصل ولم تتأخر الرِسالة، فإن أول ما يشُدنا اسم المرسل إلى جانِب طابِع البريد!
      كم جميلةٌ زخرفاتُ الطوابِع وألوانها، كان أكثر ما يدفعُها لِلمُراسلةِ هو حصولها على أكبرِ كمٍ مِن طوابِع البريد، لِتحتفِظ بها، كتِذكارٍ تُحدثُ عنها أبناءها المتوقع قدومهم إلى هذه الحياة، فيما لو تزوجتهُ على غفلةٍ مِن زمن ساعي البريد!
      عثرت ظلال على بقايا رسمٍ قديمٍ مِن رسالةٍ في أحد كُتبها القديمة، عندما قررت بأنه مِن المُمكنِ إندِثار الكُتب الورقية،وتحول العالم إلى الكُتب الألِكترونية، فأرادت التخلص مِن بعض كُتبها المنسية فوق رفوف مكتبتِها، جلست أرضاً وأخذت تُقلِب في الرسم بِعنايةٍ وحذر، إنها إحدى رسائلهِ الأولى التي كان يُرسِلها لها، بعيداً عن رتابةِ الوقتِ وملل الدراسةِ، أجل إنهُ خطهُ وأسلوبهُ الذي إنفرد بهِ، هاهو طابِعُ البريدِ، كيف فاتها الإحتفاظ بهِ ضمن مجموعاتها! رُبما لِأنها انصدمت بهِ على غير العادة، لقد شعرت بأنهُ يُماطِلُ ووفائها، لقد قضيا أياماً مُمتِعةً وبانقَضائها شعر بأنه اِستنفذ كُل ما يُمكن أن يُقدِمهُ، ربما شعر بالإحراج بعض الشيء في الرسائل التي تلتها، ذلك لِأن أسلوبها في الإقِناعِ كان أقوى، فاستدرجته لدرج الذكريات الذي كان يُقضي الدقائِق دهراً عليهِ باِنتظار طلتها، تذكرت كيف رمت الرسالة بذاتِ الكتابِ ولم تُكملها ولم تنشغل برسِم طابِع البريد، وكيف فاتها أن تكون أُماً، لكي تُطلِع أولادها على قديمها، تفقدت الشيب الذي تركتهُ دون ألوانٍ صناعية، إنه الحُلمُ الوحيد الذي تحقق،أن تحتفظ بلون شعرها الطبيعي حتى لو صار أبيضاً! نهضت بِتأني، حاملةً أثقال أعوامٍ مضت،في كُل عامٍ يتضاءلُ أملها بِالعودة، إلى أن اسِتسلمت لِرياح الغدر. هاهو الماضي تجدد اليوم، نفضت عن كِتابها غُبار الإهمال، تُرى هل كانت مُخطئةً عندما قررت تقليص حجم مكتبتها؟ وعدّ الكُتب جزءاً مِن مُرفقاتِ الأمس!
      هل بإمكان الكُتب الألِكترونية أن تحتفظ بذكرياتنا، ومطلع حكاياتنا؟
      هل ستحل الذاكِرة الألِكترونية مكان ذاكرتنا الإنسانية؟
      نظرت إلى الرِسالة مِن جديد وهي دامعة، تلمست الطابع الجميل كان لونهُ أخضراً، توسطه رسمٌ لِمُحارِب يحضنُ فتاةً رُبما كانت زوجتهُ أو أُختهُ أو ابنتهُ أو رُبما كانت حبيبتهُ التي يعِدها بأن يجلُب لها النصر هديةً، وعربون وفاء! بحنينٍ إلى عهد ساعي البريد عادت ونظرت إلى مكتبتها بِتأمل، دست الكتاب بين الكُتب تارِكةً الرسالة وطابِع البريد، للأيامِ القادمةِ، رُبما عاد ذات نهار يحملهُ شوقهُ إلى عهدِ ساعي البريد أيضاً
      ************
      في البداية أطرح هذا السؤال المشروع ، أين هي هيئة الإشراف على ركن القصة القصيرة جدا ؟ .
      ماذا لو كانت الأستاذة المحترمة " أميمة محمد " حاضرة هل كانت ستترك الحال على ما هو عليه ؟ .
      هل يمكن اعتبار " طوابع بريد " قصة قصيرة جدا مع احترامي الكامل للاستاذة " عروبة شنكان " ...
      منها انتقل لأقول لكم أني مازلت أستعمل الطابع البريدي في رسائلي المكتوبة ، لأني أب مطلق أرسل الرسائل الى ابنتي عبر إدارة المؤسسة التي تدرس بها الحاملة لرقم النفقة من أجل الاستخلاص . ولا أدري هل تتوصل ابنتي بهذه الرسائل لكون الجهة الحاضنة تعمل بهذه المؤسسة ؟؟؟ . ولو كانت تتوصل به لتصلت بي عبر رقمي الهاتفي التي كتبته اكثر من مرة على ظهر الرسالة الحاملة للطابع البريدي طبعا .
      أمام منعي من صلة الرحم مع ابنتي ، ورغم هذا التقدم الهائل في وسائل الاتصال لازلت أعتمد على الرسائل الخطية الحاملة للطابع البريد وقد حدد وزن الرسالة في 20 غرام ، وكل ما زاد الوزن زاد الثمن .
      أقف هنا والى اللقاء في فرصة قادمة بحول الله .
      التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 15-06-2017, 17:42.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • عجلان أجاويد
        مشاكس و عنيد
        • 03-01-2017
        • 238

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عروبة شنكان مشاهدة المشاركة
        طوابِعُ البريد:
        قد يبدو العنوان قديماً جداً، فقد ولى عهدُ ساعي البريد، وخمدت معهُ أشواق الإنتظارات الطويلة، والتكهُناتُ القلِقةُ.
        - ماذا لو لم تِصل الرسالةُ إليهِ؟
        - وماذا لو لم يعثُر على رِسالتي؟
        وإذا ما حصل ولم تتأخر الرِسالة، فإن أول ما يشُدنا اسم المرسل إلى جانِب طابِع البريد!
        كم جميلةٌ زخرفاتُ الطوابِع وألوانها، كان أكثر ما يدفعُها لِلمُراسلةِ هو حصولها على أكبرِ كمٍ مِن طوابِع البريد، لِتحتفِظ بها، كتِذكارٍ تُحدثُ عنها أبناءها المتوقع قدومهم إلى هذه الحياة، فيما لو تزوجتهُ على غفلةٍ مِن زمن ساعي البريد!
        عثرت ظلال على بقايا رسمٍ قديمٍ مِن رسالةٍ في أحد كُتبها القديمة، عندما قررت بأنه مِن المُمكنِ إندِثار الكُتب الورقية،وتحول العالم إلى الكُتب الألِكترونية، فأرادت التخلص مِن بعض كُتبها المنسية فوق رفوف مكتبتِها، جلست أرضاً وأخذت تُقلِب في الرسم بِعنايةٍ وحذر، إنها إحدى رسائلهِ الأولى التي كان يُرسِلها لها، بعيداً عن رتابةِ الوقتِ وملل الدراسةِ، أجل إنهُ خطهُ وأسلوبهُ الذي إنفرد بهِ، هاهو طابِعُ البريدِ، كيف فاتها الإحتفاظ بهِ ضمن مجموعاتها! رُبما لِأنها انصدمت بهِ على غير العادة، لقد شعرت بأنهُ يُماطِلُ ووفائها، لقد قضيا أياماً مُمتِعةً وبانقَضائها شعر بأنه اِستنفذ كُل ما يُمكن أن يُقدِمهُ، ربما شعر بالإحراج بعض الشيء في الرسائل التي تلتها، ذلك لِأن أسلوبها في الإقِناعِ كان أقوى، فاستدرجته لدرج الذكريات الذي كان يُقضي الدقائِق دهراً عليهِ باِنتظار طلتها، تذكرت كيف رمت الرسالة بذاتِ الكتابِ ولم تُكملها ولم تنشغل برسِم طابِع البريد، وكيف فاتها أن تكون أُماً، لكي تُطلِع أولادها على قديمها، تفقدت الشيب الذي تركتهُ دون ألوانٍ صناعية، إنه الحُلمُ الوحيد الذي تحقق،أن تحتفظ بلون شعرها الطبيعي حتى لو صار أبيضاً! نهضت بِتأني، حاملةً أثقال أعوامٍ مضت،في كُل عامٍ يتضاءلُ أملها بِالعودة، إلى أن اسِتسلمت لِرياح الغدر. هاهو الماضي تجدد اليوم، نفضت عن كِتابها غُبار الإهمال، تُرى هل كانت مُخطئةً عندما قررت تقليص حجم مكتبتها؟ وعدّ الكُتب جزءاً مِن مُرفقاتِ الأمس!
        هل بإمكان الكُتب الألِكترونية أن تحتفظ بذكرياتنا، ومطلع حكاياتنا؟
        هل ستحل الذاكِرة الألِكترونية مكان ذاكرتنا الإنسانية؟
        نظرت إلى الرِسالة مِن جديد وهي دامعة، تلمست الطابع الجميل كان لونهُ أخضراً، توسطه رسمٌ لِمُحارِب يحضنُ فتاةً رُبما كانت زوجتهُ أو أُختهُ أو ابنتهُ أو رُبما كانت حبيبتهُ التي يعِدها بأن يجلُب لها النصر هديةً، وعربون وفاء! بحنينٍ إلى عهد ساعي البريد عادت ونظرت إلى مكتبتها بِتأمل، دست الكتاب بين الكُتب تارِكةً الرسالة وطابِع البريد، للأيامِ القادمةِ، رُبما عاد ذات نهار يحملهُ شوقهُ إلى عهدِ ساعي البريد أيضاً
        ************
        عروبة شنكان في طابع بريدك حنين إلى مرحلة من مراحل رسخب أوشاما لا تزول . ذكرتني بتلك الأيام الجميلة حين كان يزورنا ساعي البريد فيترك حزمة الرسائل في المقهى الوحيد بالقرية , فيتهافت الشباب كما الشيوخ و كلهم أمل في فسحة سارة و مفرحة تعالج و تزيح ما أصابهم من كآبة
        القصة في جانبها اللغوي سليمة التراكيب و العبارات , و قد قالوا : إلى حيث تذهب الرسالة يذهب طابع البريد
        شكرا لك
        التعديل الأخير تم بواسطة عجلان أجاويد; الساعة 15-06-2017, 19:45.

        تعليق

        • عروبة شنكان
          أديب وكاتب
          • 05-04-2017
          • 177

          #5
          أ. عكاشة أبو حفصة

          أشكركم على المرور، والتعليق، طوابع البريد قصة طويلة جداً، أوافقك الرأي
          تحيتي
          التعديل الأخير تم بواسطة عروبة شنكان; الساعة 15-06-2017, 19:46.
          ولون الكفن بلون العلم
          غيرنا تقاليد أعراسنا
          حتى يرفع الأحرار
          رايتك ياوطن
          حرة

          تعليق

          • عروبة شنكان
            أديب وكاتب
            • 05-04-2017
            • 177

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
            في البداية أطرح هذا السؤال المشروع ، أين هي هيئة الإشراف على ركن القصة القصيرة جدا ؟ .
            ماذا لو كانت الأستاذة المحترمة " أميمة محمد " حاضرة هل كانت ستترك الحال على ما هو عليه ؟ .
            هل يمكن اعتبار " طوابع بريد " قصة قصيرة جدا مع احترامي الكامل للاستاذة " عروبة شنكان " ...
            منها انتقل لأقول لكم أني مازلت أستعمل الطابع البريدي في رسائلي المكتوبة ، لأني أب مطلق أرسل الرسائل الى ابنتي عبر إدارة المؤسسة التي تدرس بها الحاملة لرقم النفقة من أجل الاستخلاص . ولا أدري هل تتوصل ابنتي بهذه الرسائل لكون الجهة الحاضنة تعمل بهذه المؤسسة ؟؟؟ . ولو كانت تتوصل به لتصلت بي عبر رقمي الهاتفي التي كتبته اكثر من مرة على ظهر الرسالة الحاملة للطابع البريدي طبعا .
            أمام منعي من صلة الرحم مع ابنتي ، ورغم هذا التقدم الهائل في وسائل الاتصال لازلت أعتمد على الرسائل الخطية الحاملة للطابع البريد وقد حدد وزن الرسالة في 20 غرام ، وكل ما زاد الوزن زاد الثمن .
            أقف هنا والى اللقاء في فرصة قادمة بحول الله .
            أ. عكاشة
            طوابع البريد هي قصة قصيرة ، ليست ق.ق.ج، وقع الخطأ سهواً فاعذرني
            لن ينته عهد ساعي البريد أجل لكنه تراجع أمام رسائل الهوتمل وgmail
            تحيتي لمرورك وتعليقك ثانية
            ولون الكفن بلون العلم
            غيرنا تقاليد أعراسنا
            حتى يرفع الأحرار
            رايتك ياوطن
            حرة

            تعليق

            • عروبة شنكان
              أديب وكاتب
              • 05-04-2017
              • 177

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عجلان أجاويد مشاهدة المشاركة
              عروبة شنكان في طابع بريدك حنين إلى مرحلة من مراحل رسخب أوشاما لا تزول . ذكرتني بتلك الأيام الجميلة حين كان يزورنا ساعي البريد فيترك حزمة الرسائل في المقهى الوحيد بالقرية , فيتهافت الشباب كما الشيوخ و كلهم أمل في فسحة سارة و مفرحة تعالج و تزيح ما أصابهم من كآبة
              القصة في جانبها اللغوي سليمة التراكيب و العبارات , و قد قالوا : إلى حيث تذهب الرسالة يذهب طابع البريد
              شكرا لك
              أشكر قراءتكم طوابع البريد وتقييمكم
              فعلاً وصول الرسائل يُبدل الطبائع ويغير من حالٍ إلى حال
              مرور وتعليق مشكورين
              تحيتي وتقديري
              ولون الكفن بلون العلم
              غيرنا تقاليد أعراسنا
              حتى يرفع الأحرار
              رايتك ياوطن
              حرة

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                نص رجع بنا عشرين سنة إلى الزمن الجميل
                أقول الزمن الجميل وأنا أعرف أنها عبارة خاطئة
                الزمن ليس شيئاً ليكون جميلاً
                لكن شبابنا وصبانا هو من كان الجميل
                أيام الحيوية والطموح ووضع الأهداف هي التي زينت ماضينا
                وكان الكبار يقولون لنا :زماننا أجمل من زمانكم
                وبدورنا نقولها لأبنائنا:زماننا أجمل من زمانكم
                ربما كان هذا جواباً لسؤال النص
                نعم ستتكدس {السيديات والفلاشات} على رفوف المكتبات
                وسيكسوها الغبار وترمز إلى زمن الماضي الجميل
                كما تتكدس رسائلنا وأوراقنا ودفاتر ذكرياتنا لا نجرؤ على التفريط بها
                هذا هو ديدن الحياة
                نجمل زماننا والجمال فينا وما لزماننا من جمال سوانا مع الاعتذار لصاحب الشعر
                الشكر كل الشكر للكاتب على هذه الهدية التاريخية الجميلة له مني كل التقدير
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                يعمل...
                X